03/05/2026
كل عام و الصحافة الجزائرية بخير
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على رسوله الكريم
بيان حركة البناء الوطني بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تتقدم حركة البناء الوطني بتهانيها الخالصة إلى أسرة الإعلام الوطنية، مثمنةً دورها المحوري كسلطة رابعة تُسهم بفعالية في تعزيز قيم دولة الحق والقانون، وتنور الرأي العام بكل مستجد، وتُسهم بوعي في تمتين جدار التلاحم الوطني.
كما نحيي بهذه المناسبة نضالاتِ كل الصحفيين الجزائريين، ونؤكد ما يلي:
1- الإشادة والاعتزاز بالدور الوطني والمسؤولية الواعية اللذين تتحلى بهما الصحافة الجزائرية في الدفاع عن السيادة الوطنية؛ فهي اليوم تمثل صمام أمان لتعزيز اليقظة الوطنية والتصدي لحملات التضليل والحروب الإعلامية الممنهجة التي تستهدف استقرار النسيج المجتمعي. إننا نؤمن بأن الإعلام هو الحامي والمدافع الأول في وجه التحديات التي تعصف بالدول وتستهدف تماسكها المجتمعي وسيادتها.
2- نثمن عالياً الحالة الجزائرية الجديدة في المشهد الإعلامي، التي تعززت بمكسب هام جسده اللقاء الدوري الذي يخصصه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مع الصحافة الوطنية؛ وهو التقليد الذي يجسّد التزامه الصادق بتنوير الرأي العام الوطني بعيداً عن أي استغلال أو إرجاف. كما نثمن منظومة القوانين الجديدة الناظمة للإعلام الوطني، التي أولت اهتماما خاصاً بالصحافة الإلكترونية وغيرها من الوسائط الحديثة، بما يضمن مواكبة التحولات الرقمية، وتوفير الحماية القانونية والمهنية اللازمة لترقية الأداء الإعلامي.
3- نجدد في الحركة التزامنا بالاستمرار في الدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين، قصد الوصول إلى المعلومة بكل شفافية، والعمل على تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، مع ضمان التوزيع العادل للإشهار العمومي، بما يكفل ديمومة عمل المؤسسات الإعلامية واستقلاليتها.
4- نجدد تضامننا وإشادتنا بالتضحيات الكبرى التي قدمتها الصحافة الفلسطـ،ـينية، وندعو إلى توثيق كل الجـ،رائم المرتكبة ضد الإعلاميين في غـ،زة، لمحاسبة الاحتـ،لال الصـ،ـهيوني على استهدافه الممنهج لهذه الفئة المحمية دولياً.
5- نؤكد أننا سنظل داعمين للإعلام الحر والمسؤول، الذي نعتبره خطاً دفاعياً أول عن الوطن، وعاكساً لتطلعات المواطنين، ومحركاً أساسياً لروح التلاحم بين مختلف مكونات الأمة الجزائرية العزيزة.
عبد القادر بن قرينة
رئيس حركة البناء الوطني