01/03/2024
و فتحت لباب لتجد صندوق به كتاب مذكرات فارغ و سماعات اذن ولكنها تفاجئت بختفاء الصوت
دخلت نور الى الغرفة و ارتدت السماعات التي كانت تحمل اغانيه الطفولية و بدأت في كتابة كل ما جرى لها من نزولها في الجزيرة الى أن وجدت المذكرات ، انتهت نور من الكتابة و نامت في تلك الاجواء الممطرة و هي محتضنت دوميتها التي اتت بها معها من منزلها .
اتى صباح و نهضت على طرق الباب الذي كان من قبل الممرضات ، نهضت نور و لبست ثيابها الوضيفية و ذهبت اليهم و بينما هي في الروق تسمع ضحكات اطفال و هم مع امهاتهم يضحكون فضنت أنهم من الغرف المجاورة للمرضى لكنها كانت فرحة بذلك الصوت وصلت نور الي غرفة الطعام و تناولت الفطر حتى أتت ممرضة اسمها " حفصة " وكانت أحد صديقات نور من الطفولة تفاجئت نور من وجدها هنا لكنها فرحت و رحبت بها سألتها نور بعض الأسئلة مثل "منذ متى. وانت هنا ؟" لترد حفصة :" منذ البارحة " وهو كان نفس موعد الذي اتت فيه نور الى المستشفى
داومت نور يومها حتى المساء ثم خرجت لتكتشف المدينة و بينما هي تتمشى دخلت الى مطعم قديم ، دخلت و جلسة و هي تنتظر طلبها لكنه لم يأتي النادل فدهبت هي لتجد نفس العجوز التي وجدتها في المنارة
اخدت معها نور اطراف الحديث حتى اتى الليل فتوجهت نور الى إقامتها لكن قبل خروجها من المطعام و عند بابه من الخارج سمعت صوت رجل يصرخ على تلك العجوز ، فرجعت اليها لتجد المطعم فارغ وليس فيه احد تعجبت نور و خرجت تهرول الى الخارج و عندما خرجت من الباب وجدت المدينة و كأنها مدينة مهجورة سارعت نور الى الاقامة و بينما هي تجري في الغابة لتأخد طريق مختصر بدأت الجزيرة بألإهتزاز و كأنه زلزال و هذا مأدى الى خروج الحيوان في الغابة و مطاردة نور و رغم ذلك وصلت نور الى الاقامة و اغلقت الباب على لكن الاقامة كانت على وشك السقوط خرجت نور و أخدت معها فقط مذكراتها و توجهت الى المنارة لكن عند وصولها و جدتها محطمة سارعت نور الى الشاطى لتجد نفس الرجل الذي اوصلها اول مرة الى الجزيرة فركبت معه دون مقدمات و انطلقوا و عند وصلهم الى منتصف الطريق اوقف الرجل القارب و قال اول كلمة له انضري الى الجزيرة خلفك
إلتفتت نور لتجد انه لا وجد للجزيرة خلفها و كأنها غرقت فلتفت للنظر الى الرجل فلم تجده و وجدت الجزيرة امامها و في تلك اللحظة قررت نور أن تربط نفسها بحبل مروبوط في صندوق وضعت فيه مذكرتها و رمته في البحر لتنزل معه ... لتموت نور و تتوقف نبضات قلبها و تصمت الاجهزة المتصلة بها
لأن نور كانت في غيبوبة منذ وفاة والدتها و كل ماحدث كان من نسيج خيال نور بسبب معانتها في الحياة الواقعية فبعد وفاة والدتها التي انتحرت بسبب تعنيف زوجها المستمر و هذا مانفسر به صرخات المرأة في الممر و هي صرخات أمها بسبب تعنيف ابيها و كانت نور تهرب من هاته الاصوات بإرتداء السماعات التي اشترتها أمها لها لكي لا تسمعها و تكتب في مذكرتها لكي لا تبقي في قلبها أما العجوز فهي جدتها التي كانت تهرب لها من حين لللأخر و حفصة كانت اعز اصدقائها التي تحكي لها كل شيئ يحصل معها و كونها كانت طبيبة لأنه كان حلمها و وفاة ابيها في عالمها كان بسبب كرهها له و أما بخصوص الرجل السود فهو عقلها الذي نقلها الى ذلك العالم ..... انتهت قصة نور و انتهت معها معناتها و اختفت جزيرة عالمها ......( القصة مأخودة من مذكراتها )
شكرآ على حسن المتابعة . انتظرونا في قصة جديدة