قسمة مناصر - الصفحة الرسمية

قسمة مناصر - الصفحة الرسمية صفحة اخبارية تنشر جميع المستجدات اليومية وتسهم في التنمية المحلية

10/04/2026

انطلاقًا من إيمان حزب جبهة التحرير الوطني بالدور المحوري للإعلام في بناء الوعي وترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية، وحرصًا منه على تشجيع الكفاءات الإعلامية الوطنية وتحفيز روح الإبداع والتميز المهني،

تبعًا لقرار السيد الأمين العام لحزب حزب جبهة التحرير الوطني الأستاذ عبد الكريم بن مبارك القاضي باعتماد جائزة حزب جبهة التحرير الوطني للإعلام.

يعلن حزب جبهة التحرير الوطني اطلاق الطبعة الاولى للجائزة، حول الموضوع التالي:
الجزائر في أفق 2026، مسارات التحول الوطني ومعالم الدولة الناشئة
لمزيد من التفاصيل يرجى زيارة الموقع الالكتروني للحزب:

https://bit.ly/4vcERFx

10/04/2026

ينزل الأخ الأمين العام للحزب الأستاذ ، ضيفا على برنامج الذي تبثه قناة ، الحوار يبث على الساعة 21:30

10/04/2026
10/04/2026
05/03/2026

بإشراف من الأخ الأمين العام للحزب الأستاذ ، ينظم بمقر الحزب ندوة فكرية بعنوان "العمل السياسي الحزبي في الجزائر من تنظيم التعددية إلى ترشيد وأخلقة الممارسة" .

🗓الخميس 05 مارس 2026
🕙 21:00مساء
📌المقر المركزي للحزب

08/08/2025
08/08/2025

#بيان

يعبر حزب جبهة التحرير الوطني عن استنكاره وتنديده بتمادي السلطات الفرنسية في استعدائها للجزائر ومحاولة الضغط عليها٬ من خلال قرارات غير مسؤولة..

ولعل آخرها ما ورد في الرسالة التي وجهها الرئيس الفرنسي إلى وزيره الاول، وكذا التوضيحات التي قدمتها وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية للقائم باعمال السفارة الجزائرية في فرنسا.

ويجدد حزب جبهة التحرير الوطني رفضه المطلق للمواقف الفرنسية غير المسؤولة. هذه المواقف العدوانية التي تعبر عن إفلاس حقيقي في معالجة الأزمة القائمة بين البلدين٬ وكذا الاستمرار في التعبير عن عداوة مستحكمة لدى أطراف فرنسية لم تهضم بعد ان الجزائر مستقلة وأنها اليوم دولة محورية تمتلك قرارها السيادي وتتعامل مع كل الدول الند للند ووفق ما يخدم مصالحها وأمنها القومي.

ويعتبر حزب جبهة التحرير الوطني أن محاولات الطرف الفرنسي التنصل من مسؤولياته تجاه تدهور العلاقات الجزائرية الفرنسية محاولة للهروب للامام، وعجز عن تقديم مبررات واقعية عن خلفيات الأزمة التي تقف وراءها أطراف حاقدة تسعى دوما للتحريض ضد كل ما هو جزائري.

ويؤكد الحزب أن الجزائر بلد الثوار والاحرار٬ القوية بتاريخها المجيد وشعبها الموحد وجيشها العتيد٬ بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون٬ ترفض اي مساس لسيادتها وكرامتها٬ كما انها لن تقبل اي ابتزاز او مساومة مهما كان مصدرها٬ وانها لن تخضع لاي ضغط او تهديد٬ كما انها تواجه كل ما تقدم عليه السلطات الفرنسية من اجراءات باجراءات سيادية تنطلق من مصلحة الجزائر٬ وهذا ما دأبت عليه٬ حيث ان القرارات التي اتخذها الجزائر تندرج بشكل دقيق وصارم في اطار مبدأ المعاملة بالمثل.

ويسجل الحزب ان ما أبداه الرئيس الفرنسي من تهديد تجاه الجزائر يعكس بوضوح الازمة الداخلية العميقة التي تعيشها فرنسا ومحاولة تصديرها والهاء الرأي العام الفرنسي.

ويحمل حزب جبهة التحرير الوطني الطرف الفرنسي مسؤولية عرقلة كافة المحاولات لبناء علاقات متينة بين البلدين، تعود بالمنفعة المشتركة لصالح الشعبين٬ فمضمون الرسالة المذكورة٬ يؤكد أن الطرف الفرنسي متمادد في انتهاك كل التشريعات والاعراف والالتزامات، التي تربط العلاقات بين البلدين٬ والتي منها الاتفاق الجزائري الفرنسي لعام 1968 المتعلق بحرية وتشغيل واقامة المواطنين الجزائريين وافراد عائلاتهم بفرنسا والاتفاق القنصلي الجزائري الفرنسي لعام 1974 وكذا اتفاق عام 2013 الخاص باعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة.

واننا في حزب جبهة التحرير الوطني نستنكر بشدة اخلال فرنسا بالتزاماتها تجاه الجزائر، وهي الخطوة التي تهدف الى تجاهل الحقوق المكتسبة للمواطنين الجزائريين المبعدين في غالب الاحيان بشكل تعسفي ومجحف عن التراب الفرنسي وحرمانهم من سبل الطعن الاداري والقضائي التي تكفلها القوانين الفرنسية ذاتها، كما يؤكد الحزب رفضه التام للخطاب التصعيدي الذي انتهجه الطرف الفرنسي الذي يتسم بلغة التهديد والانذار والاملاءات.
إن الجزائر المنتصرة بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة العليا للبلاد وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وضعت على راس أولوياتها ضرورة بناء العلاقات بين الدول على اساس الاحترام المتبادل، غير أن تعنت الطرف الفرنسي يقوض كل الفرص الرامية الى بناء علاقات متميزة بين البلدين. وعلى فرنسا ان تدرك ان علاقات الجزائر مع كل الدول مفتوحة ومثمرة٬ وان عهد الخضوع للتهديدات والضغوطات قد ولى وانتهى.
ويؤكد حزب جبهة التحريرالوطني دعمه المطلق لكل القرارات الصادرة عن وزارة الخارجية في اطار مبدأ المعاملة بالمثل، وفقا لما تمليه المصالح العليا للجزائر.

04/08/2025

الأخ الأمين العام للحزب الأستاذ يكتب بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي

يتجدد العهد بإحياء اليوم الوطني للجيش، تقديرا واحتفاء بالرابطة المقدسة بين الجيش وشعبه وعرفانا بالدور المحوري الذي لعبته وتلعبه المؤسسة العسكرية في مسيرة بناء الوطن والذود عن حدوده ووحدته وسيادته.

لقد أقر رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحةالسيد عبد المجيد تبون، هذا اليوم الوطني الاغر عرفانا وتقدير لأفراد الجيش الوطني الشعبي العين الساهرة.. والحصن المنيع لسيادة الوطن، والسند المتين للدولة.

وإذ أغتنم هذه السانحة باسمي وباسم إطارات حزب جبهة التحرير الوطني ومناضليه داخل الوطن وخارجه، لأترحم على شهداء الواجب الوطني، وأن أتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى العيون الساهرة والرجال الأشاوس على حرصهم الدائم ويقضتهم اللافتة في حماية الوطن واستقراره.

لقد شكلت الرابطة المقدسة بين الجيش والشعب مصدر فخر واعتزاز لكل الجزائريين، هذه الرابطة الأصيلة قدمت مثالا حيا لمدى التلاحم بين أبناء الوطن الواحد وارتباطا وثيقا يعكس صلابة العلاقة بين الجيش وشعبه.

إننا اليوم، نعبر عن فخرنا واعتزازنا بما قطعته الجزائر الجزائر الواعية بحجم التحديات الراهنة والمستقبلية، من أشواط في سبيل تطوير وتعزيز قدراتها الدفاعية دون هوادة وبناء جيش قوي ومهاب الجانب، ومساهمته بفعالية لمواكبة المشروع النهضوي الذي تخوضه الجزائر لبناء اقتصاد قوي انطلاقا من استراتيجية مدروسة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعات حساسة وبناء قاعدة صناعية صلبة.

ويبرهن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني اليوم أنه درع الأمة الواقي، ضد كل من تسول نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن، مدركا ثقل المسؤولية، في ظل قيادة حكيمة، تدرك مدى التحديات الامنية الراهنة أقليميا ودوليا.

فتحية تقدير وإكبار لأفراد جيشنا الأشاوس وقيادته الحكيمة ومختلف قواه الأمنية.
تحيا الجزائر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

Adresse

RUE 1 Nouvembre
Menaceur
42018

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque قسمة مناصر - الصفحة الرسمية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager