26/04/2015
حذاقة الفكر مع التنوع الطبيعي
ان من اساسيات الفكر العقلاني الذي ينطلق من مبادئ عقلية ثابتة كالتنوع الاستراتيجي الذي يقوم به الفكر حيب تكيفات الوظائف الانسانية كمبدئ الهوية الذابتة الذي ينجبس منها الفكر العقلاني فحسب استراجية العقلانيين كدراسة علم النفس وعلم الفلك وعلم الاجتماع بحيث ان فكر خلدوني الذي قامت من خلاله المجتمعات الانسانية ادت به الى اسس علم الجتماع بحيث قام ابن خلدون على ان قبيلة تقوم على الملك والعصبية منذ القدم مما تطرق منه دراسة علم الاجتماع بحيث لاحظ فرق شاسع بين المدينة والريف فوجد فوارق طبيعية فبرهن بها عن طريق الحدس ولااستدلاك ومما نتج عنه ان الحظارة تقوم على اساس المياه و 3 عناصر هي الماء والهواء والنار ومما دى منه استنتاج مبادئ العقل حول القبلية والعصبية والملك ومما استنتج عنه نشأة الدولة التي تقوم على اساس الامة ان الامة هي الرقعة الجغرافية من الارض تقوم على عوامل عديدة من قيام الامة مما استدل عنه حتسا على ان عامل الدين هو من عوامل توحد الامة وكذلك اللغة وطذلك التجانس في الحظارة والقدم كل هذه العوامل توحد الامة ومما لاحضت الان ان هنالك ممجموعة تقوم بتنسيق وحدة الامة وربطها كيانا اجتماعيا مترابطا متجانسا في بوتقة واحدة حسب ما اكده الفكر الخلدوني ان المجتمع يقوم على التعاون حسب الخطوات التالية
أ- علاقة المجتمعات مع بعضها البعض يكون بالتكافل الاجتماعي والصفاء الروحي والمبادئ الاسلامية الحنيفة والتي تقوم اثناء القبائل أن ذاك ان من الدولة جعلت فروعا للمجتمع لخدمته من حيث كل الجهات وجعلت اصولا وفروعا لخدمة المجتمعات كالمدرسة والمستشفيات والمساجد والجامعات حسب خدمة المجتمعات وان من الضروريات الاساسية التي جعلت عوامل الدولة هو الثورة الثقافية فنشهد ان العالم اليوم يتطلع حسب متطلعات الدول فان العالم اليوم مجرد قرية صغيرة فاليوم اصل الذرة والفضاءوالذرت فانا اقول لهم ان عصر هذا اليوم هو عالم الثورة الثقافية ان من الخصائص التي قام بها مبادئ العقل هو قيام بحظارة تكون متجدرتا بمبادئ الفكر الاسلامي والاخلاقي والاجتماعي مما استدل منه الفكر الخلدوني ان كثرة الغنى والترف تسقط هيبة الدولة فمجرد الحضارة الصينية التي قامت حظارتها على اساس الثورة الثقافية التي قام بها ماوتيتونغ الذي صنع الصين فردا فردا بحيث ان الصين دولة موحدة كاملة وربط الاصالة بالمعاصرة بحيث ان الديانات مختللفة والدولة تسير على مبدأ واحد وشعار الصين هو قدسية العمل مما ارغمته بمليار نسمة و 500مليون ان يسيطر على العالم بالقوة الظاربة بحيث ان الفرد الصيني في العالم يدخل امواله الى الدولة الصينية مما اجبرته قيام الابراطورية الصينية على العلم والعمل في تحديد النسل والركوب فقط على الدراجات ولكن العمالق يركبون السيارة في الصين فهذا من فانون صراعة الفكر والحظارة وارغمت كذالك الدولة اليبانية التي كان قبائلها في القديم تقوم على الشعوذ والخرفات ولابدع مما نتج عنه ان احد امبراطورية اليابان في سنة 1871 هو قيام اصل الميجي اي اصل نور العلم فارغم المجتمعات على التخلي على البدع والخرفات والمشعوذات وضغط على شعبه بقيام اصل العلم وهاهي اليوم اليابان صارعت الكوارث الطبيعية كالزلازل وصنعت ناطحات السحاب تحت الجزر فهي ارخبيل ضيق فصنعت الالحظارة اليابانية قوة تكنولوجية ضخمة فنافسة السوق الاروبية والامريكية ومما نتج الحتمية التاريخية ان التجربة الاجتماعية كالختلاط الجنسي و التشبع الاجتماعي ادى الى خلل الحضارة الروبية و الامريكية الا ان الاسلام هو الشرع الصحيح في الرجعية على التقويم الاجتماعي فرجعوا الى الاسلام الحنيف بعد ان ملوا من الترف.
فرلي المختار