05/10/2021
الكل يعرف من هو المنافق وكيف يتصدر الواجهة وما هي الأساليب التي يستخدمها لكي يضعف الرياضيين والمثقفين ويتسلط عليهم وبالأخص من يريد أن يخدم الشارع الرياضي سواء عن طريق المؤسسات الرياضية أو غيرها. فحين تخطر في ذهنك فكرة أن تتقدم خطوة صحيحة وعن طريق المنافسة الشريفة لكي تظهر مهاراتك وكل ماتملكه من حرص وتفان في خدمة الرياضة أول من تصدم معهم هم المنافقون!!! رغم ما يظهرونه لك من ود زائف لكنهم يضمرون حقدا دفينا يعكس داخلهم المريض!!! نماذج عديدة وأمثلة كثيرة نصادفها دائما في حياتنا اليومية لمثل هكذا نكرات تفسد جسد الرياضة!! يتفاخرون بخدمة الرياضة وهذا ظاهرهم فقط أما باطنهم فهو بغض وحقد وحسد وعداء وتخوف من نجاحك الذي سيكشف بلا شك فشلهم وعملهم الخاطئ , فيثيرون أقاويل عليك بأنك قادم للتفاهم مع بعض الشخصيات التي تعتبر أسيادهم فيعملون على تحريض البعض عليك حتى يكثر أعداءك للأسف, فيبدأ مشروعك بالتلاشي ويبقون في أماكنهم متصدرين للمشهد الرياضي دون وجه حق سوى انهم يجيدون فن خداع الآخرين في كفائتهم الغير موجودة أصلا بل وان البعض منهم لا يمت للرياضة بصلة. هذا اقل ما يمكنهم فعله لمنافسيهم المنافقين والسائرين على نهج الخطيئة رغم ما تأتيهم من معلومات واحاديث مزيفة من الطارئين على الرياضة الذين جاءوا عن طريق العلاقات والصدفة وليس لهم أي صلة بالرياضة. إن المنافسة شيء رائع والمنافس ليس متأمر كما يسميه البعض فعندما تجدون شباب يحاولون إن يتنافسوا من اجل خدمة الرياضة والرياضيين فهذا دليل على وعيهم وغيرتهم وهذا من صالحكم والصالح العام لتستقطبوا هكذا شباب يرسمون المستقبل الرياضي وتسجل لكم أيضا وعندما تعتبروا هؤلاء متآمرين يهددون مناصبكم فهذا يدل على إنكم في خطا كبير , وستقعون في شر أعمالكم وان طال المنال وستلعنكم الأجيال القادمة فاتقوا الله واعملوا صالحاً فكل من عليها فان