13/04/2023
غير أن هذا النظام يصطدم حتما، عبر تناقض عنيف، بكل ما يسعى للحفاظ على استمرار الوضع السائد سواء بحكم العادة كما هو شأن القابلية للاستعمار أو بدافع من المصلحة كما هو حال الاستعمار. وإذا تجسد في شخص، فإن هذا الأخير سيقع حتما في مواجهة القابلين للاستعمار وأسيادهم الذين حولوهم إلى "أهالي" سكان المستعمرات (indigénes) أي إلى مخلوقات باهتة، فاترة وهجينة، لا هي بنساء ولا برجال، لا أخلاق لها وتبدو أدوات قذرة في متناول الاستعمار، كل هذا ليخضعها لهيمنته...