حزب جبهة التحرير الوطني محافظة القنطرة

حزب جبهة التحرير الوطني محافظة القنطرة FLN

ببالغ الحزن والأسى،  تلقيت نبأ وفاة اطفال وإصابة اخرين من أبناء الجزائر في حادث الحريق الاليم الذي وقع بالمحمدية. وعلى إ...
16/07/2026

ببالغ الحزن والأسى، تلقيت نبأ وفاة اطفال وإصابة اخرين من أبناء الجزائر في حادث الحريق الاليم الذي وقع بالمحمدية.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، أسأل العلي القدير أن يتغمد المتوفين بوافر رحمته، وان يلبس المصابين ثوب العافية والشفاء العاجل.

إنا لله وإنا إليه راجعون

محافظ لحزب جبهة التحرير الوطني لولاية القنطرة

13/07/2026
07/07/2026

حزب جبهة التحرير الوطني يجدد موعده مع الريادة



لم يكن تصدر حزب جبهة التحرير الوطني نتائج الانتخابات التشريعية بحصوله على 90 مقعدًا مجرد تفوق انتخابي عابر، بل جاء ليؤكد من جديد أن الحزب لا يزال يحتل موقع الصدارة في الحياة السياسية الجزائرية، وأنه يمتلك القدرة على تجديد حضوره، واستعادة ثقة الناخبين، والتكيف مع التحولات التي تعرفها البلاد.

فالانتخابات ليست سباقًا للأرقام فحسب، وإنما هي قياس لحجم الثقة الشعبية، واختبار لقدرة الأحزاب على الإقناع والتأثير. ومن هذا المنطلق، فإن احتلال حزب جبهة التحرير الوطني المرتبة الأولى يمثل رسالة سياسية واضحة، مفادها أن الحزب ما يزال يشكل أحد أهم ركائز الاستقرار السياسي والمؤسساتي في الجزائر.

قد يقول قائل إن حزب جبهة التحرير الوطني، رغم تصدره نتائج الانتخابات التشريعية، لم يحقق نفس الرصيد الذي سجله في محطات انتخابية سابقة، غير أن هذا الطرح يغفل حقيقة أساسية، وهي أن قراءة النتائج الانتخابية لا تكون بمنطق الأرقام المجردة، وإنما في ضوء السياق السياسي والقانوني الذي جرت فيه الانتخابات.

فالاستحقاق التشريعي الحالي جاء في ظل مشهد حزبي أكثر انفتاحًا وتعددية، فضلًا عن المتغيرات التي عرفها القانون الانتخابي وآليات توزيع المقاعد، وهي عوامل أدت إلى توزيع المقاعد على عدد أكبر من القوائم والأحزاب، خلافًا لما كان عليه الحال في مراحل سابقة.

ورغم كل ذلك، تمكن حزب جبهة التحرير الوطني من الحفاظ على موقعه في الصدارة، متقدما على جميع منافسيه، وهو ما يؤكد أن رصيده الشعبي والسياسي ما يزال قائمًا، وأنه يحتفظ بقدرته على حشد ثقة الناخبين.

إن معيار النجاح في الأنظمة الديمقراطية لا يقاس بعدد المقاعد بمعزل عن نتائج المنافسين، وإنما بالموقع الذي يحتله الحزب في الخريطة السياسية. ومن هذه الزاوية، فإن تصدر حزب جبهة التحرير الوطني للمشهد الانتخابي يمثل نجاحًا سياسيًا واضحًا، لأنه كرسه مجددًا باعتباره القوة السياسية الأولى في البلاد، ومنحه موقعًا متقدمًا داخل المؤسسة التشريعية.

بل إن الحفاظ على الريادة في بيئة انتخابية شديدة التنافس يعد، في حد ذاته، إنجازًا سياسيًا وتنظيميًا، لأنه يعكس قدرة الحزب على تجديد حضوره، والحفاظ على امتداده الوطني، والتكيف مع التحولات التي يعرفها المجتمع، دون أن يفقد مكانته في صدارة المشهد السياسي.

وعليه، فإن قراءة نتائج الانتخابات يجب أن تنطلق من سؤال جوهري: من تصدر المشهد؟ ومن نال ثقة الناخبين أكثر من غيره؟ والإجابة جاءت واضحة عبر صناديق الاقتراع: حزب جبهة التحرير الوطني هو الحزب الذي احتل المرتبة الأولى، وهو ما يمنح هذا الفوز دلالته السياسية الكاملة، بعيدًا عن أي قراءة انتقائية أو حسابات رقمية معزولة عن واقع المنافسة.

إن هذه النتيجة تعكس ثقة شريحة من المواطنين في رؤية الحزب، وفي قدرته على تمثيل انشغالاتهم داخل البرلمان، والدفاع عن مصالحهم، والمساهمة في سن التشريعات التي تدعم التنمية وتحسن حياة المواطن.

كما تكشف النتائج أن حزب جبهة التحرير الوطني ما يزال يمتلك أحد أقوى التنظيمات الحزبية في الجزائر، بفضل انتشاره الوطني، وتجذره في المجتمع، وكفاءة هياكله المحلية، وجهود مناضليه وإطاراته الذين خاضوا الاستحقاق بروح المسؤولية والانضباط.

ولعل أحد أهم أسرار هذا النجاح يكمن في قدرة الحزب على الحفاظ على وحدته التنظيمية، وتجديد نخبه، والانفتاح على مختلف فئات المجتمع، بما جعله حاضرًا بقوة في مختلف ولايات الوطن، وقادرًا على خوض المنافسة بثقة وثبات.

سياسيًا، يحمل هذا الفوز دلالة أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في كونه يعزز المسار الإصلاحي الذي تعرفه الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ويمنح المؤسسة التشريعية كتلة سياسية وازنة يمكنها مرافقة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية، بما يخدم مشروع الجزائر الجديدة.

فالمرحلة المقبلة تتطلب برلمانًا قويًا، قادرًا على مواكبة التحولات الكبرى، ودعم القوانين التي تعزز الاستثمار، وتنوع الاقتصاد، وتحمي القدرة الشرائية، وتكرس العدالة الاجتماعية، وتواكب الإصلاحات العميقة التي تشهدها الدولة.

ويأتي هذا الفوز كذلك ليؤكد استمرار تمسك الحزب بثوابته الوطنية، وفي مقدمتها الدفاع عن سيادة الجزائر، ووحدتها الوطنية، ودعم مؤسسات الجمهورية، والوقوف إلى جانب الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، ومختلف الأسلاك الأمنية، التي تواصل أداء مهامها في حماية الوطن وتأمين حدوده واستقراره، في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بكثرة التحديات.

إن تصدّر حزب جبهة التحرير الوطني لنتائج الانتخابات التشريعية لا يمثل مجرد فوز انتخابي، بل يؤذن ببداية مرحلة سياسية جديدة، تنتقل فيها مسؤولية الحزب من كسب ثقة الناخبين إلى حسن استثمارها في خدمة الوطن والمواطن. فالمعيار الحقيقي للنجاح لن يكون عدد المقاعد المحصل عليها، وإنما القدرة على تحويل هذه الثقة الشعبية إلى تشريعات نوعية، ورقابة برلمانية فعّالة، ومبادرات جادة تستجيب لانشغالات المواطنين، وتواكب التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد.

كما أن المرحلة المقبلة تفرض على نواب الحزب أن يكونوا قوة اقتراح ودعم ومرافقة لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بما يعزز مسار الإصلاحات الوطنية، ويرسخ دعائم الجزائر الجديدة المنتصرة.

07/07/2026
06/07/2026

#بيان

04/07/2026
04/07/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد انتهاء العملية الانتخابية لتشريعيات 02جويلية 2026
اتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى كل من منحنا صوته وثقته في قائمة حزب جبهة التحرير الوطني.كما اتقدم بالشكر الخاص إلى كل الداعمين والمساندين والمحبين الذين بذلوا جهوداً جبارة وعملوا بتفانٍ وإخلاص طيلة أيام الحملة الانتخابية...كنتم وما زلتم المحرك الأساسي لنا، وفخرنا بجهودكم لا يضاهيه شيء. لقد تركتم اثرا طيبا في نفسي بمواقفكم الرجولية فالانتخابات تمضي ومواقف الرجال باقية
نعتبر هذه المحطة الانتخابية تجربة ديمقراطية هامة تعزز مسارنا السياسي.خضناها بشرف وباخلاق عالية وبأيادٍ نظيفة .كما نؤكد للجميع أن التزامنا بخدمة وطننا لا يتوقف عند محطة انتخابية، بل هو نهج مستمر. سنعمل على تقييم أدائنا لنستخلص الدروس، واثقين بأن المحطات القادمة ستكون أفضل، وسنواصل مسيرتنا بكل عزم وإرادة لخدمة ولايتنا ووطننا.
​دمتم ودامت الجزائر عزيزة شامخة.
ياسين رحماني
محافظ حزب جبهة التحرير الوطني لولاية القنطرة

01/07/2026

#بيان

Adresse

El Kantara

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque حزب جبهة التحرير الوطني محافظة القنطرة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager