29/03/2026
"ستخرج الجزائر من محنتها وتقف على رجليها و يأتي اليوم الذي تأتون فيه طارقين بابنا الواحد تلو الآخر..، جملة قالها يومًا بعد أن أنهكتنا العشرية..، قالها بعد أن إتّهمنا الجميع بما ليس فينا..، حتى الجيران إستغلوا الموقف حين إتهمونا بالقيام بعمليات لا دخل لنا فيها..، قاموا بطرد الجزائرين من الفنادق! طردوهم بلا أيّ سبب! طردوهم بلا أيّ إعذار مسبق..، أمام هاته الإهانة قرّر الرّئيس حينها غلق الحدود بصفة رسمية..، قرّر مواصلة المسيرة وحيدًا..، أقرّ قانون الرحمة الذي مهّد للوئام المدني..، بعدها فتح المجال أمام الجميع قرر وضع حدٍ لمسيرته كرئيس! قدّم كُلّ ما لديه..، إعتذر من الشّعب على التّنحي! أمن بأنّ هذا البلد سيرى النور عاجلًا ام أجلًا..، بعدها إختفى عن المشهد السياسي..، في الصّورة ! رئيس الجمهورية الذي عايش أصعب فترات هذا البلد يمشي وحيدًا بأحد أحياء ولايته باتنة بلا أيّ حماية أو حراسة! و كأنّ به يستمتع بالأمن الذي كان أحد أركانه الأساسية..، لم أت إلى السلطة بحثا عن المجد أو المنصب بل جئت لأخدم الجزائر في ظرف صعب وسأغادرها عندما أرى مصلحة البلاد، سننهض! جملة تاريخية نعيشها اليوم، المجاهد الرئيس اليامين زروال رحمه الله 🌹"