31/05/2026
تلقى المجمع الجزائري للغة العربية، رئيسًا ومكتبًا تنفيذيًا وأعضاءً وإطاراتٍ وموظفين، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة الشيخ الأستاذ سي الحاج محند الطيب، رجل الدين والعلوم الشرعية واللغوية، وأحد أعلام الجزائر البارزين، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعلم وخدمة الناس.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة المجمع كافة بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى كل من عرف فضله ومناقبه، راجين من المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالًا للعالم المربي، وصاحب سيرة طيبة وأثر كريم، أسهم بعلمه وأخلاقه في نشر القيم الفاضلة وترسيخ معاني الاعتدال والفضيلة، فترك ذكرًا حسنًا بين الناس وإرثًا من الخير سيبقى شاهدًا على ما قدمه من أعمال جليلة، لعل أعلاها وأجلَّها نقل معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيه خير الجزاء على ما أسدى من خدمة للعلم والوطن والمجتمع، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يجعل مصابهم هذا آخر الأحزان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
رحم الله الشيخ الأستاذ سي الحاج محند الطيب رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهم أهله جميل الصبر والسلوان.
#تعزية
#الجزائر