PFln El M'Ghair محافظة المغير

PFln El M'Ghair محافظة المغير أرحب بكم في فضاء التواصل مع كل شرائح المجتمع الجزائري و خاصة الشباب.

السلام عليكم أخوتي ...
أرحب بكم في صفحتنا التي نريده أن تكون فضاءا للتواصل مع كل شرائح المجتمع كي نتمكن من ايصال رسالة الحزب الى المجتمع الجزائري و خاصة الشباب.
ندعوكم للتفاعل معنا على صفحتنا المتواضعة ...
شاركونا بآرئكم ,,, حان يوم التشبيب و التجديد
جبهة التحرير أعطيناكي عهدا كلمات نرددها و ان تحيا جزائرنا أمنة مستقرة .
دوما كنا من الشعب و بالشعب الى الشعب .
نرى مستقبل بلادنا فيكم أيها الشباب بك

م نرقى و نحقق الإزدهار و الامان للوطن الغالي .
أبوابنا مفتوحة آذاننا صاغية لكم ... ندعوكم للانخراط و بقوة لصفوفنا.
]]]]ــــــــــــــ المجد و الخلود لشهدائنا الأبرارـــــــــــــــــ[[[[

 #تعزية و  #مواساة▪️  ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّ...
29/03/2026

#تعزية و #مواساة
▪️
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، الرئيس الأسبق والمجاهد اليامين زروال، أحد رجالات الجزائر الأوفياء، ومن الرعيل الأول الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والدفاع عن سيادته واستقلاله.

لقد كان الفقيد رمزًا من رموز الوطنية الصادقة، ورجل دولة حكيمًا، أسهم بحنكة ومسؤولية في قيادة البلاد خلال مرحلة دقيقة من تاريخها، وساهم في إرساء مسار الوئام الوطني، حفاظًا على وحدة الجزائر واستقرارها.

إن رحيل هذا الرجل العظيم يُعد خسارة جسيمة للجزائر، التي فقدت أحد أبنائها البررة الذين أحبّوها بصدق وأخلصوا لها العطاء.

وأمام هذا المصاب الجلل، أتقدّم، باسمي وباسم كافة إطارات ومناضلي الحزب، بأصدق عبارات التعازي وخالص مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، وإلى كافة الشعب الجزائري، راجين من المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن السلوان.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم،

الأستاذ
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني

  #محافظةالمغير .أشرف الأخ الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الكريم بن مبارك، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، على لقاء موسع ضم ...
27/03/2026


#محافظةالمغير .
أشرف الأخ الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الكريم بن مبارك، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، على لقاء موسع ضم أمناء المحافظات، وبمشاركة الاخ امين محافظة المغير السيد بحضور أعضاء المكتب السياسي، وذلك بالمقر المركزي للحزب.

وخلال هذا اللقاء، أسدى الأمين العام جملة من التوجيهات الهامة، شدد فيها على ضرورة فتح المجال أمام الطاقات الشابة، وتوسيع قاعدة الانخراطات دون إقصاء أو تهميش، مع التأكيد على أهمية الاستعداد الميداني الجيد للاستحقاقات المقبلة.

وقد اتسم اللقاء بجو من النقاش الحر والبناء، عكس روح المسؤولية والانخراط الجاد في معالجة مختلف القضايا التنظيمية والسياسية، ليُختتم بصياغة بيان عن أمناء المحافظات.

وفي كلمته، أكد الأمين العام أن هذا الاجتماع "ليس لقاءً بروتوكوليًا، بل فضاء للتقييم الصريح والمسؤول لمسار الحزب، واستشراف مستقبله في ظل التحولات المتسارعة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية"، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تفرض وضوح الرؤية ونجاعة الأداء من أجل كسب مختلف الرهانات.

كما أبرز أن المؤتمر الحادي عشر للحزب شكل منعرجًا حاسمًا في مسار إعادة البناء، حيث أطلق ديناميكية تنظيمية وسياسية جديدة قائمة على قرارات جريئة وخيارات استراتيجية، أعادت الاعتبار للفعل النضالي، ورسخت مكانة الحزب كقوة سياسية فاعلة وقادرة على التأثير والاقتراح.

وسجل الأمين العام بارتياح النتائج الإيجابية المحققة، خاصة في مجال إعادة هيكلة الحزب، معتبرًا إياها قرارًا شجاعًا أعاد الاعتبار للقاعدة النضالية، وكرّس الديمقراطية الداخلية، وجعل المناضل شريكًا فعليًا في صناعة القرار، من خلال مختلف مراحل البناء التنظيمي، من الخلية إلى المحافظات، مع ضمان تمثيل منصف للشباب والنساء ومختلف المناطق.

وأشار إلى أن نجاح عملية الهيكلة يعكس مستوى النضج السياسي لمناضلي الحزب ووعيهم بأهمية ترسيخ القيم الديمقراطية داخل الأطر التنظيمية.
وأكد أن تجديد هياكل الحزب ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لبناء قوة سياسية قادرة على تأطير المجتمع، وإنتاج النخب، واقتراح السياسات، ومرافقة الدولة في تحقيق التنمية، داعيًا إلى تعبئة شاملة لكل الطاقات والانخراط في مشروع حزبي وطني طموح يجمع بين الوفاء للمرجعية الثورية والانفتاح على متطلبات العصر.

وفي سياق متصل، شدد الأمين العام على أن المرحلة المقبلة تقتضي رفع مستوى الأداء، وتوسيع قاعدة الانخراط، والعمل بروح الفريق الواحد لتعزيز مكانة الحزب في صدارة المشهد السياسي، كقوة اقتراح وقيادة في خدمة الجزائر، وفاءً لرسالة الشهداء.

كما أكد على أهمية الارتقاء بالممارسة السياسية، من خلال ترسيخ الديمقراطية الداخلية، وتجديد النخب، ومحاربة الفساد، وتعزيز ثقافة المساءلة، وتطوير العمل الحزبي على أساس البرامج وخدمة الصالح العام، بما يسهم في استعادة ثقة المواطن في العمل السياسي.

وفي ختام كلمته، شدد الأمين العام على ضرورة الانضباط والالتزام بتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، والعمل بروح المسؤولية، والتجند لإنجاح الاستحقاقات السياسية القادمة، مع تعزيز حضور الحزب في مختلف المحطات.

                                  #تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك 2026 يسر الأخ المحافظ عبد المجيد برتيمة   أمين محافظة...
20/03/2026




#تهنئة
بمناسبة عيد الفطر المبارك 2026 يسر الأخ المحافظ عبد المجيد برتيمة أمين محافظة المغير و نيابة عن أعضاء مكتب المحافظة وإطارات الحزب ومنتخبي الحزب ومكاتب القسمات و مناضلي الحزب أن يتقدم لكافة الشعب الجزائري عامة و سكان ولاية المغير خاصة و الأسرة الثورية بأصدق التهاني والتبريكات ، سائلين الله أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركات و على وطننا الغالي بمزيد من الرقي و الأمن و الإزدهار.
عيدكم مبارك و سعيد كل عام و أنتم بخير .

17/01/2026
   صورمن مشاركة وفد حزب جبهة التحرير الوطني محافظة المغير تحت قيادة الاخ المحافظ عبد المجيد برتيمة  في اللقاء الولائي. ي...
17/01/2026



صورمن مشاركة وفد حزب جبهة التحرير الوطني محافظة المغير تحت قيادة الاخ المحافظ عبد المجيد برتيمة في اللقاء الولائي.
يوم السبت17\01\2026 بمحافظة الوادي تحت اشراف السيد الامين العام الاستاذ عبدالكريم بن مبارك تحت شعار "بالتعبيئة العامة نرسم مستقبلا مشتركا".

17/01/2026
17/01/2026
10/01/2026





كلمة الأمين العام للحزب الأستاذ بن مبارك عبد الكريم
في تجمع ولاية البليدة 10 جانفي 2026

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد رسول الله،
خاتم الأنبياء والمرسلين

- الأباء المجاهدون الأخيار،
- والأمهات المجاهدات الماجدات،
- الاخوة أعضاء المكتب السياسي،
- الاخوة أعضاء اللجنة المركزية،
- الإخوة والأخوات إطارات الحزب ومناضليه،
- الحضور الكرام،
- أسرة الإعلام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ويشرّفني أن ألتقي بكم اليوم في ولاية البليدة المجاهدة، الولاية العزيزة على قلوب الجزائريين جميعًا، ولاية البليدة، مدينة الورود، وعروس الأطلس، التي لم تكن يومًا مجرد مجال جغرافي، بل كانت ولا تزال فضاءً للبطولة والتاريخ والمقاومة.

إن البليدة، بتاريخها العريق وعمقها الحضاري، شكّلت إحدى القلاع الصامدة في وجه الاستعمار الغاشم، وقدّمت للجزائر قوافل من الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار الذين رووا بدمائهم الطاهرة شجرة الحرية، وأسهموا في كتابة ملحمة نوفمبر الخالدة، ومن هذا المقام، نترحّم بإجلال وخشوع على أرواح شهدائنا، ونجدد العهد على الوفاء لرسالتهم وصون أمانتهم.

لقد كانت البليدة، عبر تاريخها الطويل، أكثر من مدينة وارفة الظلال، ومزدهرة بالبساتين، كانت دومًا ضميرًا حيًا من ضمائر الوطن، ومجالًا يتقاطع فيه الجمال الطبيعي مع الصلابة الوطنية، فمن هذه الأرض الطيبة التي أنجبت الوعي والالتزام الوطني، تشكّلت ملامح الإنسان الجزائري المقاوم، الذي لم يقبل يومًا أن يكون تابعًا أو خاضعًا، بل صانعًا لتاريخه ومصيره.

وفي مواجهة الاستعمار، كانت البليدة في المقدمة ولم تكن متفرّجة على مسار الأحداث، بل كانت في صلب الفعل الثوري، تحتضن خلايا الثورة، وتُحوّل جبال الأطلس البليدي إلى فضاء للمقاومة المنظمة، لقد قدّمت هذه الولاية نماذج نادرة من التضحية، حيث امتزجت دماء الشهداء بترابها، لتصبح جزءًا من هوية المكان وذاكرته الجماعية.

ومن هذا الإرث النضالي العميق، نستمد اليوم معنى المسؤولية السياسية، فالتاريخ هنا ليس للتمجيد فقط، بل للاستلهام والبناء، إن استحضار تضحيات الشهداء ليس فعل حنين، بل فعل وعي، لأن الأمم التي لا تحوّل ذاكرتها إلى مشروع، تفقد بوصلتها في الحاضر.

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،

أنتم ايها الإخوة المناضلون والمناضلات، لكم جميعا خالص التحية وجزيل الشكر على ثباتكم بإخلاص وأمانة، في صفوف حزبكم، ومن أجل أن تظل الجزائر قوية بشعبها، ومحصّنة بسيادتها، ومحروسة بجيشها العتيد.
لكم جميعا تحية خالصة، نرفعها إلى كل مناضلينا الشرفاء، الأوفياء الصادقين، الممسكين بجمر المبادئ، دون أن تزعزعهم رياح الفتن، ولا أن تُغريهم مواسم الانتهازية العابرة.

إن جبهة التحرير الوطني ليست حزبًا عاديًا في تاريخ الجزائر، بل هي حركة تحرّر، ومدرسة وعي، ومشروع دولة، قادت الثورة حين كانت حرية الوطن فكرة، وأسّست الدولة حين صار الاستقلال مسؤولية، وهي اليوم مدعوة إلى مواصلة دورها التاريخي في مرحلة البناء والتشييد.
إن الوفاء لتاريخ الحزب لا يكون بالاحتماء بالماضي، ولا بالاستناد الرمزي إلى شرعية أول نوفمبر المجيدة فقط، بل يكون بالقدرة على تجديد أدوات الفعل السياسي، وربط الذاكرة بالواقع، وتحويل المبادئ الكبرى إلى سياسات ملموسة، تمسّ حياة المواطن اليومية.

ولهذا، فإن حزب جبهة التحرير الوطني يدرك أن المرحلة الراهنة تفرض خطابًا صادقًا، وممارسة مسؤولة، وتنظيمًا منضبطًا، لأن المواطن الجزائري اليوم أصبح أكثر وعيًا، وأكثر مطالبة بالنتائج، وأقل تسامحًا مع الارتجال والتناقض.

إن التحوّل من شرعية التاريخ إلى شرعية الإنجاز هو التحدي الحقيقي للأحزاب ذات الجذور النضالية، وحزب جبهة التحرير الوطني واع بأن الحفاظ على مكانته الوطنية يمرّ عبر إثبات قدرته على المساهمة الفعلية في حلّ مشكلات المجتمع والدفع بعجلة التنمية عبر منتخبين في المجالس المحلية.

لقد أثبتت التجارب أن الشعارات وحدها لا تصنع التنمية، وأن الخطاب غير المرتبط بالواقع يفقد مصداقيته سريعًا، ومن هنا، يضع الحزب العمل الميداني في صدارة أولوياته، ويعتبر أن المنتخب في صفوفه هو ممثل الدولة، وخادم المواطن، وهو مسؤول أمام التاريخ.

إننا نرفض أي ممارسة تسيء إلى صورة العمل السياسي، ونجدد التزامنا بأن يكون حزب جبهة التحرير الوطني فضاءً للنزاهة، والكفاءة، والانضباط، لأننا نؤمن بأننا ورثة رسالة الشهداء الأبرار وقيمها الإنسانية الخالدة.

أيتها الأخوات الكريمات، أيها الإخوة الأفاضل،

من هذا الوعي الوطني العميق، ينبع الدعم الصريح والثابت الذي يقدّمه حزب جبهة التحرير الوطني لبرنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، باعتباره برنامجًا يستند إلى إرادة سياسية واضحة، لإعادة الاعتبار للدولة الاجتماعية، وترميم الثقة بين المواطن ومؤسساته.

لقد أعاد هذا البرنامج ترتيب الأولويات، فجعل الإنسان محور السياسات العمومية، وربط التنمية بالعدالة، والإصلاح بالسيادة، والاقتصاد بالبعد الاجتماعي، وهو ما ينسجم تمامًا مع المرجعية التاريخية والفكرية لجبهة التحرير الوطني.

وفي هذا الإطار، نؤكد أن منتخبي حزبنا عبر كل المجالس مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن يكونوا أدوات تنفيذ فعّالة لسياسات الدولة، لا واجهات للخطاب فقط، فالمجلس البلدي أو الولائي أو البرلمان بغرفتيه ليست هذه المجالس المنتخبة محليا ووطنيا فضاء للتموقع السياسي، بل هي فضاء لخدمة المواطن والسهر على رفع انشغالاته، وتحقيق التنمية الوطنية المتوازنة والشاملة.

إن الانضباط لقرارات الدولة، والالتزام بتوجيهاتها، واحترام التسلسل المؤسساتي، هو جزء من الأخلاق السياسية التي نطالب بها مناضلينا، ولا مكان بعد اليوم للممارسات الفردية التي تُربك العمل الجماعي وتُضعف ثقة المواطن.

ونشدّد هنا على أن الحزب سيبقى سندًا لكل منتخب ملتزم، وحازمًا في مواجهة كل انحراف عن خطه الوطني.

لقد شكّل البعد الاجتماعي دائمًا جوهر المشروع الوطني الجزائري، وحزب جبهة التحرير الوطني كان ولا يزال حارسا لهذا الخيار. فالدولة مثلما تُقاس بمعدلات النمو، فإنها تقاس بقدرتها على حماية مواطنيها، وضمان كرامتهم، وتحقيق العدالة بينهم.

إن حماية القدرة الشرائية، ودعم الفئات الهشة، وتوسيع شبكات التضامن، التي تضمنها برنامج رئيس الجمهورية ليست إجراءات ظرفية، بل خيارات سياسية تعكس طبيعة الدولة، ومن هذا المنطلق، يدافع الحزب عن سياسات اجتماعية متوازنة، تراعي الاستقرار الاقتصادي دون المساس بحقوق المواطن.

إن الإصلاح اقتصادي الذي انتهجه السيد رئيس الجمهورية يُدمج البعد الاجتماعي في صميمه، وهو إصلاح في جوهره يخدم الاستقرار ويعزز التنمية.

إلى جانب ذلك، يولي حزب جبهة التحرير الوطني أهمية قصوى لـترقية الاستثمار المنتج، باعتباره ركيزة أساسية لخلق الثروة ومناصب الشغل، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي الحقيقي.

وولاية البليدة الرائدة في مجال التنمية، بما تملكه من مؤهلات فلاحية وصناعية وبشرية، وتعد أحد الأقطاب التنموية الوطنية، بما تتوفّر عليه مؤسساتها الاقتصادية من الإرادة، والحس والوعي الوطني.

إن حزب جبهة التحرير الوطني يؤمن بأن تشجيع المبادرة، ودعم الاستثمار النزيه، وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات الاستراتيجية، هو جزء من معركة السيادة الاقتصادية التي تخوضها الجزائر اليوم.

إن حركية التنمية التي تعرفها البلاد ليست تنمية ظرفية أو مركزية، بل تنمية مستدامة ومتوازنة تشمل كل المناطق، وتقلّص الفوارق الجهوية، وتستثمر في الإنسان.

ولهذا، فإن حزب جبهة التحرير الوطني يدعو إلى دعم السياسات التنموية التي تُراعي خصوصيات كل ولاية، وتمنح الجماعات المحلية دورًا فعليًا في صياغة مشاريعها، ضمن رؤية وطنية جامعة.

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
إن التحدي الأكبر الذي يواجه العمل السياسي اليوم هو استعادة ثقة المواطن، وهذه الثقة لا تُستعاد بالخطب وحدها، بل بالقرب من الناس، والاستماع لانشغالاتهم، ومرافقتهم في حلّ مشاكلهم.
ولهذا يدعو حزب جبهة التحرير الوطني إلى فتح أبوابه أمام كل الكفاءات الوطنية، وتشجيع الانخراط الواعي، وتجديد هياكله بدماء جديدة تؤمن بالفعل السياسي النظيف.

كما نؤكد على أن التكوين السياسي ليس ترفًا تنظيميًا، بل شرط أساسي لبناء مناضل واعٍ، قادر على الفهم والتحليل والتواصل.
إن حزب جبهة التحرير الوطني، وهو يستحضر تاريخه ومسؤولياته، يؤكد أنه سيبقى قوة اقتراح، وحصنًا وطنيًا، وشريكًا في بناء الجزائر الجديدة.

جزائر قوية بمؤسساتها، عادلة بسياساتها، متماسكة بجبهتها الداخلية، وسيّدة بقراراتها.

جزائر تُواجه التحديات بالوحدة الوطنية، وتبني المستقبل بالعمل، وتحفظ الذاكرة بالفعل.

وإننا على يقين بأن الوفاء لتضحيات الشهداء يكون بجزائر منتصرة في التنمية كما انتصرت في التحرير.

الإخوة والأخوات، إطارات الحزب ومناضليه الكرام،

إن الدعوة إلى لمّ الشمل في هذه المرحلة ليست شعارًا ظرفيًا، ولا نداءً عاطفيًا، بل هي خيار وجودي للدولة الوطنية في عالم مضطرب، تتكاثر فيه الأزمات، وتتسارع فيه التحوّلات، فالتاريخ يعلّمنا أن الأمم التي تواجه التحديات متفرّقة، تدفع ثمن التشتت غاليًا، بينما تلك التي تُحسن إدارة تعزيز وحدتها الوطنية، تتحوّل الأزمات لديها إلى فرص للانتصار.

إن حزب جبهة التحرير الوطني، بحكم تاريخه وموقعه، يدرك أن لمّ الشمل لا يعني إلغاء التنوّع، بل تأطيره ضمن ممارسة وطنية جامعة، يكون فيها التنوع مصدر غنى لا عامل تفكك، وتكون فيها المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار حزبي أو فئوي.
ولهذا، فإننا نؤكد أن وحدة الصف الوطني اليوم هي خط الدفاع الأول عن الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهي الشرط الضروري لكل إصلاح اقتصادي أو تنموي جاد.

إن التعبئة الوطنية التي ندعو إليها ليست تعبئة موسمية مرتبطة بالاستحقاقات فقط، بل تعبئة مستدامة، قائمة على الوعي، والانخراط، والمسؤولية، تعبئة تجعل من كل مناضل فاعلًا في محيطه، ومن كل مناضل وإطار حاملًا لرسالة الدولة، ومن كل مؤسسة رافعة للثقة الوطنية.

إن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال من ثقافة الانتظار إلى ثقافة المبادرة، ومن ردّ الفعل إلى الفعل الاستباقي، لأن التحديات التي تواجه الجزائر اليوم معقّدة ومتشابكة، ولا يمكن مواجهتها إلى بالوعي والشعور بالمسؤولية وبالعلم والعمل ثم العمل أينما كنا وفي أي مجال نكون.

ومن هنا، فإن حزب جبهة التحرير الوطني يعتبر أن التعبئة الحقيقية تبدأ من بناء الوعي السياسي الرصين، القادر على التمييز بين النقد البنّاء والتشويش، وبين الاختلاف المشروع ومحاولات الإرباك.

إن رفع منسوب الوعي السياسي أصبح ضرورة سيادية في عالم تتقاطع فيه الحروب الناعمة، وحملات التضليل، ومحاولات ضرب الثقة بين المواطن ودولته، فالوعي هو السلاح الأول في مواجهة الاختراق، وهو الحصن الذي يحمي القرار الوطني من الابتزاز.

إن حزب جبهة التحرير الوطني يعي أن المعركة اليوم ليست فقط اقتصادية أو اجتماعية، بل هي أيضًا معركة وعي وسرديات، تُدار عبر الإعلام، وشبكات التواصل، والخطاب غير المسؤول، ولهذا، فإننا نراهن على مناضلين مثقفين، قادرين على التحليل والتوضيح، لا على التهييج والانفعال.

إننا نراهن على الوعي السياسي لمناضلينا، وننشد وعيا يُحصّن المواطن، وعي يُوظّف لصالح الوطن، وعي يُقرّب المواطن من الدولة، لا يُبعده عنها.

أيها الإخوة الكرام، أيتها الأخوات الكريمات،

إن الاستعداد للاستحقاقات الوطنية القادمة هو اختبار حقيقي لمدى نضجنا السياسي، وقدرتنا على ترجمة الخطاب إلى ممارسة، فالانتخابات ليست مجرّد منافسة عددية، بل هي آلية لإعادة إنتاج الثقة، وتجديد الأداء، والاستثمار في القدرات، وتعزيز المسار.

إن حزب جبهة التحرير الوطني يؤكد أن اختياراته المقبلة يجب أن تكون مبنية على الكفاءة، والنزاهة، والمصداقية، لا على الولاءات الضيقة أو الاعتبارات الظرفية، لأن التجربة أثبتت أن أي تساهل في هذا الباب يكلّف الحزب والدولة معًا.
ونقولها بوضوح: المرحلة لا تحتمل أنصاف الحلول، ولا تقبل بأنصاف الرجال والنساء، بل تحتاج إلى شخصيات قادرة على تحمّل المسؤولية، وخدمة الصالح العام بضمير حي.

وإن تقرب حزبنا من المواطنين ليس إجراءً ظرفيًا، ولا نشاطًا مناسباتيًا، بل هو منهج سياسي دائم، فالمواطن اليوم يريد أن يُسمع، لا أن يُخاطب فقط، وأن يُشرك، لا أن يُستعمل.

ومن هذا المنطلق يدعو حزب جبهة التحرير الوطني منتخبيه إلى النزول الدائم إلى الميدان، والاستماع الصادق لانشغالات الناس، والتفاعل معها بعقلانية ومسؤولية، فالمكاتب المغلقة لا تصنع سياسات ناجحة، بل تصنعها معرفة الواقع كما هو، والعمل على ما نحب أن يكون.

إن استعادة الثقة تمرّ عبر الصدق، والوضوح، والقدرة على شرح السياسات العمومية بلغة يفهمها المواطن، دون تعالٍ أو تبرير.
وفي هذا السياق، يؤكد حزب جبهة التحرير الوطني أن أبوابه مفتوحة أمام كل الجزائريات والجزائريين المؤمنين بالمشروع الوطني، والراغبين في الانخراط الواعي والمسؤول في العمل السياسي.

إننا نرفض منطق الانغلاق، ونؤمن بأن تجديد الحزب يمرّ عبر ضخّ دماء جديدة، تجمع بين الخبرة والحيوية، وبين الوفاء للمبادئ والقدرة على الابتكار.

لكن هذا الانفتاح يظل مشروطًا بالالتزام، والانضباط، واحترام المرجعية الوطنية، لأن الحزب ليس فضاءً للتجريب، بل مؤسسة سياسية ذات مسؤولية تاريخية.

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
إن التكوين السياسي والفكري يشكّل حجر الزاوية في بناء مناضل واعٍ، وإطار مسؤول، وممارسة سياسية نظيفة، فغياب التكوين هو المدخل الطبيعي للارتجال، والتطرف، والانزلاق الخطابي.

ولهذا، فإن حزب جبهة التحرير الوطني يضع التكوين في صلب أولوياته، ليس فقط في الجوانب التنظيمية، بل في الفهم العميق للدولة، والدستور، والاقتصاد، والعلاقات الدولية.

إننا نؤمن بأن الحزب الذي لا يكوّن إطاراته، يحكم على نفسه بالتراجع، مهما كان تاريخه.

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،

أما على الصعيد الدولي، فإن مواقف حزب جبهة التحرير الوطني تنبع من ثوابت الدولة الجزائرية، لا من حسابات ظرفية أو اصطفافات عابرة، فنحن ندعم دون تردّد السياسة الخارجية الرشيدة التي يقودها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، سياسة تقوم على الاستقلالية في القرار، والوفاء لمبادئ الثورة، والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفض منطق الهيمنة والابتزاز.

إن الجزائر، بتاريخها وموقعها، لا يمكن أن تكون إلا صوتًا للحكمة، وفاعلًا من أجل السلم، وشريكًا في بناء توازن دولي أكثر عدلًا.

إن دفاع الجزائر عن نظام دولي متعدد الأقطاب ليس موقفًا نظريًا، بل خيار استراتيجي يهدف إلى كسر منطق الاحتكار، وإعادة الاعتبار للقانون الدولي، وسيادة الدول.

ومن هذا المنبر فإننا نثمّن كل المبادرات الداعية إلى حل النزاعات بالحوار، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، لأن الاستقرار الدولي لا يُبنى بالقوة، بل يبنى بالشرعية، واستنادا إلى هذا، يواصل حزب جبهة التحرير الوطني دعمه للمبادئ والمواقف الوطنية الثابتة للدولة الجزائرية، ويعتبرها امتدادًا طبيعيًا لمبادئ ثورة التحرير الوطنية، ودور الجزائر في مسارها الديبلوماسي عبر التاريخ المناهض للاستعمار والداعم بصدق القضايا العادلة في العالم..

وفي هذا السياق، يعتز حزب جبهة التحرير الوطني عاليًا بالمصادقة على قانون تجريم الاستعمار، الذي صوّت عليه نواب الشعب، أبناء وأحفاد ثورة أول نوفمبر الخالدة، باعتباره فعل سيادة، وحصنًا للذاكرة الوطنية، ورسالة واضحة بأن الجزائر لا تنسى، ولا تساوم، ولا تقبل تزييف تاريخها.

إن الوفاء للشهداء الأبرار لا يكون بالخطاب فقط، بل بحماية ذاكرتهم من النسيان، ومن محاولات التمييع والتشكيك.

ختامًا، نجدد دعوتنا إلى اليقظة والتجنّد، والتعبئة الوطنية، والدفاع عن السيادة، والعمل المشترك من أجل جزائر قوية بمؤسساتها، عادلة بسياساتها، متماسكة بجبهتها الداخلية، وماضية بثقة نحو المستقبل.

- المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وتحية إجلال لمجاهدينا الأخيار
- عاشت الجزائر حرّة، سيّدة، مستقلّة
- وعاش حزب جبهة التحرير الوطني

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Adresse

حي المستشفى جامعة ولاية المغير
Djamaa
39240

Téléphone

+213659444690

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque PFln El M'Ghair محافظة المغير publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à PFln El M'Ghair محافظة المغير:

Partager