National Assembly to defend the civilian victims of mine

National Assembly to defend the civilian victims of mine National Assembly to defend the civilian victims of mine

26/01/2024

لو عايز تعرف باسورد أى شبكة واى فاى wifi وتسرق منها نت & افتح جوجل واكتب فى البحث 44kk هتدخل اول موقع يظهرلك فى البحث & هتحط اسم الشبكة هيظهرلك الباسورد

04/03/2018
29/08/2013

تظهر العملية بشكل مباشر مدى قدرة الجيش الجزائري في التدخل في الظروف الصعبة و العاجلة حيث ان العملية استهدفت عصب الاقتصاد الوطني و التي يمثل انتاج المصنع 40 ب...

وفاة صديق الثورة الجزائرية اليومالمحامي جاك فيرجيس - Jacque verges1925م - 2013اشتهر بالدفاع عن المجاهدين، وأشهرهم (جميلة...
16/08/2013

وفاة صديق الثورة الجزائرية اليوم

المحامي جاك فيرجيس - Jacque verges
1925م - 2013

اشتهر بالدفاع عن المجاهدين، وأشهرهم (جميلة بوحيرد)،
كما تطوّع للدفاع عن الرئيس العراقي صدّام حسين

توفي اليوم الخميس 15/ 08/ 2013 المحامي الفرنسي الشهير جاك فيرجيس الذي اشتهر بمعاداته للاستعمار، ومختلف أشكال الكولونيالية والهيمنة.

جاك فيرجيس محام فرنسي من مواليد 5 مارس 1925، اشتهر بقناعاته المضادة للكولونيالية ولماضيه في صفوف المقاومة الفرنسية. حصل على البكالوريا في سن الـ16، وفي السنة الموالية كان في السنة الأولى حقوق. التحق بصفوف المقاومة في 1942، ثم انتقل إلى إنجلترا حيث انضم إلى صفوف القوى الحرة في 22 جانفي 1943، حصل على سنته الثالثة في 1955، ليسجل نفسه في مكتب باريس بعد اجتياز مسابقة الكفاءة المهنية في المحاماة.
يعد جاك فيرجاس أحد الناشطين في شبكة الدفاع عن الثورة الجزائرية، ومن المدافعين عن المناضلين الجزائريين على غرار "جميلة بوحيرد" التي ألقي القبض عليها في أفريل 1957، ( أعاد حيثياتها فيلم "جميلة" ليوسف شاهين).
بعد الاستقلال في 1962 استقر فارجيس بالجزائر ليتولى منصب رئيس ديوان وزير الشؤون الخارجية، ثم يؤسس مجلة تحتضن قضايا العالم الثالث وتموّلها جبهة التحرير الوطني:
" Révolution africaine ". ومنذ ذلك الوقت ظل فارجاس محاميا في ملتقى السياسي والقضائي رابطا اسمه بالعديد من المحاكمات المتابعة إعلامي

04/05/2012
04/05/2012
04/05/2012

Souris contre les mines françaises

02/03/2012

12/5/2011
الجزائر- الشرق الاوسط: «حرب الجبناء» فيلم جزائري قصير يروي معاناة سكان الشرق الجزائري من خطر ملايين الألغام المضادة للأشخاص، زرعتها الحكومة الفرنسية خلال ثورة الجزائر (1954 - 1962) على طول الحدود الشرقية مع تونس، والغربية مع المغرب، لمنع مجاهدي حرب التحرير من الحصول على السلاح من خارج الجزائر. وظلت الألغام تحصد آلاف الأرواح حتى بعد 50 سنة من استقلال الجزائر.

يصور الفيلم حياة سكان قرية معزولة بولاية تبسة بأقصى الشرق الجزائري، تقع على خط التماس مع الألغام، أبناؤها عرضة للموت بفعل انفجار لغم في أية لحظة. ويقول سكانها إن فرنسا رحلت عن بلدتهم منذ عشرات السنين ولكن حربها لم تنته بسبب الألغام، التي يقارب عددها على الحدود الشرقية مليوني لغم. وقد تمكن الجيش الجزائري من اقتلاع الآلاف منها بعد الاستقلال، وتتهم الحكومة الفرنسيين بإخفاء خرائط الألغام.

ويذكر المؤرخ محمد القورصو في الفيلم، أن الحكومة الاستعمارية زرعت 12 مليون لغم عبر خطي موريس وشال (كل واحد منهما يحمل اسم ضابط كبير مكلف بمحاربة ثورة الجزائر)، وأن المجندين ضمن الحرب وحتى المدنيين هم من قاموا بزرعها تحت الأرض وتطويقها بأسلاك كهربائية. وتفيد معطيات أخرى أن الجيش الفرنسي استخدم المساجين في نشر القنابل. وقال القورصو إن «فرنسا الاستعمارية وضعت أهالي القرى المجاورة لمناطق الألغام في محتشدات شبيهة بمحتشدات النازية».

وأجبرت السلطات الاستعمارية آنذاك، 3 ملايين جزائري على مغادرة المناطق الشرقية والغربية لتهيئة الأرضية لزرع الألغام ونصب الحواجز. واقتيد النازحون إلى 160 محتشدا، أقاموا بداخلها سنوات طويلة في ظروف مأساوية. ويظهر الفيلم، صورا من الأرشيف عن قرويين يعيشون داخل جحور بجبال الشرق، بعد أن رحلتهم فرنسا من قراهم. وينقل الفيلم عن الكثير من الضحايا الذين ما زالوا أحياء، أن مساحات شاسعة من الأرض التي زرعت بها الألغام، كانت زراعية تضمن لسكان مناطق الشرق قوتهم.

وينقل الفيلم شهادات الكثير من الأشخاص، قطعت سيقانهم وأيديهم وتشوهت وجوه بعضهم، جراء انفجار الألغام. والبعض من هؤلاء كانوا بصدد رعي أغناهم عندما انفجرت فيهم الألغام.
ويذكر صاحب شركة إنتاج الفيلم، «أفروفيزيون»، الإعلامي الجزائري المقيم ببريطانيا حسن حليمي ، أن اسم العمل كان في البداية «الوباء المتفجر». وبعد نقاش مستفيض مع المخرج علي بلود، تم الاتفاق على عنوان «حرب الجبناء». ويشرح حليمي أسباب اختيار العنوان: «اسم الفيلم مستلهم من اعتقاد سائد في أوساط الجزائريين ونظرتهم للاستعمار، فالجبان هو من يهرب ويترك شيئا من ورائه يزرع الموت. والعمل شريط موثق عن فظاعة مخلفات الاستعمار، نضعه تحت تصرف السلطات الجزائرية لتستفيد منه في حال قررت محاكمة فرنسا وطلب التعويض منها».

وأضاف حليمي: «هذا العمل عبارة عن شهادات لضحايا، من خلالهم يظهر أن فرنسا غادرت الجزائر منذ ما يقارب نصف قرن ولكن الحرب ما زالت مستمرة. أما أهدافه، فتتمثل في إيقاظ الضمير العالمي ولفت انتباه العالم إلى معاناة سكان المناطق الحدودية الجزائرية. وسيترجم الفيلم إلى ثلاث لغات؛ فزيادة على العربية، سيكون متاحا بالإنجليزية والإسبانية والفرنسية».

08/01/2012

http://maktoob.news.pdprev.global.media.yahoo.com/%d9%85%d8%b5%d8%b1%d8%b9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%ba%d9%85-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-112424356.html

لقي شاب مصرعه بقرية أبو لهو غرب مدينة مرسى مطروح إثر تعرضه لانفجار لغم من مخلفات الحرب العالمية الثانية أثناء رعيه للأغنام .كان اللواء حسين فكرى مدير أمن مطروح قد تلقى إخطارا من مستشفى مطروح العام بوصول جثة هامدة باسم هلال محمد صالح ( 19 سنة ) اثر تعرضه لانفجار لغم من مخلفات الحرب العالمية الثانية ب...

Adresse

B. P. 52 Biskra . Algiers
Briskra
07000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque National Assembly to defend the civilian victims of mine publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager