الوكالة الوطنية للأمن الصحي

الوكالة الوطنية للأمن الصحي Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de الوكالة الوطنية للأمن الصحي, Membre du gouvernement, Belcourt.

28/05/2026

قدّم البروفيسور كمال صنهاجي، رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، أحر التهاني إلى السّيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بعد أدائهما صلاة العيد في جامع الجزائر الأعظم. كما أعرب له عن أخلص التهاني وأطيب التمنيات لجميع الجزائريين، راجيًا لهم دوام الصحة والهناء.

إختُتمت فعاليات ومشاركة الوكالة الوطنية للأمن الصحي، ممثَّلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، في الدورة الـ79 لجمعية الصح...
23/05/2026

إختُتمت فعاليات ومشاركة الوكالة الوطنية للأمن الصحي، ممثَّلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، في الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، سويسرا، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026. وقد أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في كلمته بالتزام الدول الأعضاء، الذي مكّن من إحراز تقدم ملموس في جدول أعمال مكثف، رغم ما يشهده العالم من أزمات متداخلة، تشمل تفشي الأوبئة، وتصاعد النزاعات، وتفاقم الإنقسامات، وتزايد الضغوط المالية.

وأكد أن القرارات المعتمدة بشأن أولويات متعددة في مجال الصحة العامة، إلى جانب الإتفاق الرامي إلى إصلاح المنظومة الصحية العالمية ضمن عملية تقودها الدول الأعضاء وتحتضنها منظمة الصحة العالمية، لن تتحقق جدواها الكاملة إلا عبر تنفيذها الفعلي داخل الدول وعلى مستوى النظم الصحية والمجتمعات.

كما شدّد على أهمية التعاون متعدد الأطراف باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الوطنية، موضحاً أن مواجهة التحديات الصحية الراهنة لا يمكن لأي دولة أن تضطلع بها منفردة. ودعا في هذا السياق إلى إستكمال الملحق المتعلق بتقاسم العوامل الممرِضة والمنافع (Pathogen Access and Benefit Sharing - PABS) ، باعتباره آلية محورية لتعزيز الجاهزية العالمية لمواجهة الجوائح المستقبلية.

وفي ختام كلمته، دعى المدير العام الدول الأعضاء إلى دعم منظمة صحية عالمية قوية، مستقلة ومستدامة التمويل، ولا سيما عبر دفع الإشتراكات الإلزامية، بما يضمن مواصلة مسار الإصلاح وتعزيز قدرة المنظمة على على صون الحق في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة للجميع.

تتواصل، ولليوم الأخير، أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث درست الدول الأعضاء البندين...
23/05/2026

تتواصل، ولليوم الأخير، أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث درست الدول الأعضاء البندين 12.6 و 12.10 المتعلقين، على التوالي، بالصحة ضمن خطة التنمية المستدامة في أفاق 2030، وبتوحيد النهج التنظيمية والحوكمة والمعايير الخاصة بالبيانات والصحة الرقمية والذكاء الإصطناعي في قطاع الصحة.

وخلال المناقشات، أعربت الدول الأعضاء عن إنشغالها إزاء إستمرار التأخر العالمي في تحقيق الأهداف الصحية المرتبطة ببرنامج 2030، لا سيما ما يتعلق بالتغطية الصحية الشاملة ومكافحة الأمراض غير المعدية. كما أكدت المداخلات أهمية تعزيز الرعاية الصحية الأولية، وتطوير أنظمة المعلومات الصحية، وتقوية القدرات الرقمية، بما يدعم وضع سياسات قائمة على الأدلة والمعطيات العلمية.

وفيما يتعلق بالبند 12.10، شددت المداخلات على الدور الإستراتيجي للصحة الرقمية والذكاء الإصطناعي في تحسين النظم الصحية، مع الدعوة إلى وضع أطر حوكمة فعالة، وضمان حماية البيانات، وإعتماد مقاربات تراعي الخصوصيات الوطنية لكل بلد.

كما تميزت المناقشات بمداخلة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي أشاد بمساهمات الدول الأعضاء، مؤكدًا في الوقت نفسه الأهمية الإستراتيجية للبندين 12.6 و12.10. وأوضح أن مسار تطور منظمة الصحة العالمية يرتكز، على وجه الخصوص، على تعزيز الصحة الرقمية والذكاء الإصطناعي، باعتبارهما عنصرين أساسيين لتكييف النظم الصحية مع التحديات المعاصرة. كما دعى إلى إستغلال الأزمات العالمية، رغم تعقيداتها، كفرص للإبتكار والتطوير.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أهمية بناء أسس متينة، لا سيما من خلال تطوير أنظمة بيانات قوية وفعالة، مع التشديد على ضرورة إعتماد حوكمة أخلاقية للذكاء الإصطناعي تقوم على الشفافية والمسؤولية وإحترام حقوق الإنسان. كما أبرز أهمية الملكية الوطنية، وإعتماد مقاربة تتمحور حول إحتياجات السكان. وإختتم مداخلته بالإشادة بمساهمات الدول الأعضاء التي ستدعم إعداد إستراتيجية منظمة الصحة العالمية للفترة 2028–2033.

وعقب الإنتهاء من دراسة البندين، أحاطت الدول الأعضاء علمًا بالتقارير المقدمة، مجددةً تأكيدها على أهمية العمل الجماعي لتسريع تحقيق الأهداف الصحية لسنة 2030، وتعزيز الرقمنة في قطاع الصحة. وبذلك إختُتمت أعمال اللجنة "أ ".

للإطلاع على الوثيقة المتعلقة بالصحة ضمن خطة التنمية المستدامة في أفق 2030، والوثيقة المتعلقة بتوحبد النهج التنظيمية والحوكمة والمعايير الخاصة بالبيانات والصحة الرقمية والذكاء الإصطناعي في قطاع الصحة، يُرجى زيارة الرابط التالي :https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5-en.pdf

تستمر أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث درست الدول الأعضاء البند 12.9 المتعلق بمشرو...
23/05/2026

تستمر أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث درست الدول الأعضاء البند 12.9 المتعلق بمشروع خطة العمل العالمية المحدَّثة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات للفترة 2026-2036، والذي يُعدّ خطوة إستراتيجية لتسريع الإستجابة العالمية لتهديد صحي وإقتصادي وبيئي وإجتماعي متصاعد، في إطار مقاربة» الصحة الواحدة (Une seule santé) «، وإستنادًا إلى مكتسبات الخطة الأولى المعتمدة سنة 2015، وإلى الإلتزامات التي تم التعهد بها سنة 2024 خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تهدف هذه الخطة إلى الحفاظ على فعالية مضادات الميكروبات لصالح الأجيال الحالية والمقبلة، مع الحد من عبء العدوى لدى الإنسان والحيوان والنبات.

وتُعد مقاومة مضادات الميكروبات، التي تتفاقم بفعل سوء إستخدام المضادات، وضعف تدابير الوقاية من العدوى، وتدني التغطية التلقيحية، والتلوث البيئي، وضعف القوانين التنظيمية، تحديًا صحيًا خطيرًا، حيث تسببت في 1.14 مليون وفاة مباشرة مرتبطة بالمقاومة البكتيرية سنة 2021، مع إحتمال بلوغ 39 مليون وفاة بحلول سنة 2050 في حال غياب تدخل عاجل.

وتشمل الخطة ست أولويات متكاملة، تتمثل في تعزيز التوعية وتغيير السلوكيات، وتطوير أنظمة الترصد وشبكات المختبرات، والوقاية من العدوى في مختلف القطاعات، وضمان الولوج العادل إلى مضادات الميكروبات والتشخيصات واللقاحات والعلاجات مع الحرص على الإستخدام الأمثل والتخلص الآمن منها، وتسريع البحث والإبتكار، إضافة إلى تعزيز الحوكمة متعددة القطاعات والتمويل المستدام وآليات المتابعة.

ويستلزم تنفيذها الفعلي إعداد خطط وطنية ممولة ومراعية للخصوصيات المحلية، مع تعزيز إدماج البعد البيئي، وإستغلال التقنيات الحديثة، وتكثيف التنسيق بين قطاعات الصحة البشرية والحيوانية والنباتية والغذائية والبيئية.
كما تناولت المناقشات البند 12.7 المتعلق بالتهديد الذي تشكله المنتجات الطبية المتدنية النوعية والمغشوشة على سلامة المرضى وثقة المواطنين وفعالية العلاجات، وهو تحدٍ يزداد خطورة في سياق مقاومة مضادات الميكروبات، حيث يمكن لاستخدام منتجات غير مطابقة لمعايير الجودة أن يسرّع ظهور المقاومة.
ودعت الدول الأعضاء إلى تعزيز الأطر القانونية الوطنية، والمراقبة بعد التسويق، وقدرات المختبرات، وتبادل البيانات، والتعاون الدولي، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الدعم التقني المقدم من منظمة الصحة العالمية للدول ذات الموارد المحدودة، والدول الجزرية الصغيرة، وفي الطوارئ الإنسانية.
وفي ختام المناقشات، أحاطت اللجان علمًا بالتقارير المعروضة، وإعتمدت مشروع خطة العمل العالمية المحدَّثة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات 2026-2036، إضافة إلى التقرير المتعلق بالمنتجات الطبية المتدنية النوعية والمغشوشة.

للإطلاع على الوثائق المتعلقة بخطة العمل العالمية المحدَّثة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، يُرجى زيارة الروابط التالية :https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5-en.pdf
https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5Add2-en.pdf
للإطلاع على الوثائق المتعلقة بالمنتجات الطبية المتدنية النوعية والمغشوشة، يُرجى زيارة الروابط التالية :https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5-en.pdf
https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/EB158/B158_16-en.pdf

تتعاقب أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث واصلت الدول الأعضاء، ضمن إطار اللجنة «ب»، ...
23/05/2026

تتعاقب أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث واصلت الدول الأعضاء، ضمن إطار اللجنة «ب»، دراسة البندين 15.2 و15.5 المتعلقين، على التوالي، بتعزيز الصحة والرفاه، وبمشروع الإستراتيجية الخاصة باقتصاديات الصحة للجميع.

وفيما يتعلق بالبند 15.2، أبرز التقرير أهمية تبني مقاربة حكومية ومجتمعية شاملة، بهدف إدماج مفهوم الرفاه في سياسات الصحة العامة والعمل متعدد القطاعات، مع مراعاة الخصوصيات والسياقات الوطنية لكل دولة. كما أشارت الدول الأعضاء إلى نتائج لجنة منظمة الصحة العالمية المعنية بالترابط الإجتماعي، باعتباره محددًا أساسيًا للصحة الجسدية والنفسية، داعيةً إلى تعزيز التنسيق بين خدمات الرعاية الصحية الأولية والخدمات الإجتماعية والفاعلون المحليون في المجتمع، بما يسهم في الحد من العزلة الإجتماعية وتعزيز التماسك الإجتماعي.

أما فيما يتعلق بالبند 15.5، فقد أكدت المناقشات أن الصحة تمثل إستثمارًا إستراتيجيًا يخدم رفاه السكان، ويعزز صمود النظم الصحية، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال مقاربة متعددة القطاعات تدمج البعد الصحي في القرارات الإقتصادية والإجتماعية والبيئية.

وفي ختام الجلسة، صادقت الدول الأعضاء على مشاريع القرارات المتعلقة بالمواضيع المدرجة، ولا سيما المقرر EB158 ( 8 ) الذي يوصي باعتماد الإستراتيجية الخاصة باقتصاديات الصحة للجميع، والمقرر EB158 (9) المتعلق بتعزيز الحماية والتأهب والإستجابة لمخاطر الإشعاعات.

للإطلاع على الوثيقة المتعلقة بتعزيز الصحة والرفاه، وبمشروع الإستراتيجية الخاصة باقتصاديات الصحة للجميع، يُرجى زيارة الرابط التالي :https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5-en.pdf

للإطلاع على الوثيقة المتعلقة خصيصا بمشروع الإستراتيجية الخاصة باقتصاديات الصحة للجميع ، يُرجى زيارة الرابط التالي :https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5Add1-en.pdf

للإطلاع على النصوص المقتبسة من الوثيقة EB158/2026/REC/1، يُرجى زيارة الرابط التالي: https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/B158_REC1_EXT-en.pdf

تستمر، لليوم السادس والأخير، أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث واصلت الدول الأعضاء،...
23/05/2026

تستمر، لليوم السادس والأخير، أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، حيث واصلت الدول الأعضاء، في إطار أعمال اللجنة «ب»، دراسة البند 15.1 من الوثيقة المتعلقة بمتابعة تنفيذ القرار الرامي إلى تعزيز خدمات إعادة التأهيل ضمن النظم الصحية.

وأكد التقرير المعروض أهمية إدماج خدمات إعادة التأهيل في سياسات الصحة العامة، والنظم الصحية، والإستجابة لحالات الطوارئ الصحية. وفي هذا السياق، دعت الدول الأعضاء إلى ضمان الولوج العادل إلى خدمات إعادة التأهيل، وتعزيز كفاءات مهنيي الصحة، ووضع مؤشرات واقعية تراعي الخصوصيات الوطنية لكل بلد.

كما درست الجمعية البندان 15.3 و15.4 من الوثيقة ذاتها، والمخصصان لصحة الشعوب الأصلية، وتغذية الأم والرضيع وصغار الأطفال. ودعت الدول الأعضاء إلى إعتماد مقاربات شاملة ومتعددة القطاعات تراعي إحتياجات الفئات المستهدفة وخصوصياتها، مع الإعراب عن قلقها إزاء تفاقم سوء التغذية، وبطء وتيرة التقدم المحرز، وضرورة حماية وتشجيع الرضاعة الطبيعية، وإدماج التغذية ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تعزيز الرقابة على الإعلانات الرقمية لبدائل حليب الأم والمنتجات الغذائية غير الصحية.

وفي ختام الجلسة، أخذت الدول الأعضاء علمًا بالنقاط المدرجة في جدول الأعمال، وصادقت على مشروع المقرر EB158(10)، الذي يوصي بتأجيل النظر في مشروع خطة العمل العالمية الخاصة بصحة الشعوب الأصلية إلى الدورة الثمانين لجمعية الصحة العالمية سنة 2027.

للإطلاع على الوثيقة المتعلقة بتعزيز إعادة التأهیل في النظم الصحية، وصحة الشعوب الأصلية، وتغذية الأم والرضيع وصغار الأطفال، يُرجى زيارة الرابط التالي : https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5-en.pdf
للإطلاع على النصوص المقتبسة من الوثيقة EB158/2026/REC/1، يُرجى زيارة الرابط التالي: https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/B158_REC1_EXT-en.pdf

23/05/2026

تتواصل مشاركة الوكالة الوطنية للأمن الصحي، ممثَّلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، لليوم السادس والأخير على التوالي، في أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026.

وفي إطار البند 12.5، المتعلق بالرعاية الصحية الأولية، درست الدول الأعضاء الوثيقة المرجعية الخاصة بهذا المحور، متابعةً للمناقشات التي شهدتها الدورة الـ158 للمجلس التنفيذي، المنعقدة من 2 إلى 7 فيفري 2026. وأكدت الوثيقة أن الرعاية الصحية الأولية تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مع إبراز التحديات المرتبطة بضعف التمويل ومحدودية الإستثمارات.

وخلال المناقشات، شددت الدول الأعضاء على ضرورة تعزيز الرعاية الصحية الأولية بما يضمن بناء نظم صحية أكثر صمودًا، وإتاحة، وقربًا من المواطنين. كما ركزت المداخلات على أهمية تطوير الخدمات الصحية الجوارية، وتوسيع إستخدام الطب عن بُعد، وتعزيز تكامل الرعاية الصحية، والإستفادة من البيانات الصحية، إلى جانب إعداد خرائط طريق وطنية وضمان تمويل مستدام.

وشاركت الجزائر في النقاش من خلال مداخلة المدير العام للوقاية وترقية الصحة، الدكتور جمال فورار، الذي أكد أن الرعاية الصحية الأولية تُعد الركيزة الأساسية في تحقيق الإنصاف الصحي، داعيًا إلى تطويرها بما يضمن تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتعزيز إستفادتهم منها.

دعت الجزائر إلى مقاربة صحية شاملة ترتكز على الفرد، وتجمع بين سياسات الوقاية، وتعزيز الصحة، وضمان إستمرارية الخدمات الصحية. وفي هذا السياق، إستعرضت الجزائر شبكتها الصحية التي تضم أكثر من 7000 مرفق صحي، إلى جانب الوحدات الصحية الجوارية والعيادات المتنقلة، مبرزةً مساهمة الرعاية الصحية الأولية في حصول الجزائر، خلال شهر ماي 2026، على شهادة القضاء على مرض الرمد الحُبيبي (Trachome) .

وفي ختام مناقشة البند 12.5، أخذت الدول الأعضاء علماً بالمشروع المتعلق بالرعاية الصحية الأولية، مجددةً إلتزامها بدعم نظم صحية قوية، عادلة، وقادرة على الإستجابة لاحتياجات السكان.

للإطلاع على الوثيقة المتعلقة بالرعاية الصحية الأولية، يُرجى زيارة الرابط التالي :https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5-en.pdf

أشاد برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية (ONUSIDA)، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»،...
23/05/2026

أشاد برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية (ONUSIDA)، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، بالدور الريادي الذي تواصل الجزائر الإضطلاع به، على المستويين الوطني والإقليمي، في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (HIV/ AIDS)، مثمنًا دعمها المتواصل لجهود البرنامج.

كما أعرب البرنامج عن تطلعه إلى مواصلة مشاركة الجزائر الفاعلة في الإجتماع الرفيع المستوى للأمم المتحدة حول فيروس نقص المناعة البشرية، المقرر تنظيمه يومي 22 و23 جوان 2026، وكذا في أشغال الدورة الـ 58 لمجلس تنسيق البرنامج، المرتقبة خلال الفترة الممتدة من 30 جوان إلى 2 جويلية 2026.

22/05/2026

على هامش أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، بسويسرا، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026، عقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لقاءً صحفيًا مع الدول الأعضاء، قدّم خلاله آخر المستجدات بشأن الإستجابة الجارية لتفشي وباء إيبولا (Ebola) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا تزال تطوراته مثيرة للقلق.

ووفقًا للمعطيات الحالية، تم تأكيد 82 حالة إصابة، من بينها 7 وفيات، غير أن البيانات المتوفرة تشير إلى أن الوضع قد يكون أوسع نطاقًا، مع تسجيل نحو 750 حالة مشتبه بها و177 حالة وفاة محتملة. ومن المتوقع أن تتغير هذه الأرقام مع تعزيز أنظمة الترصد وتوسيع قدرات الفحوص المخبرية، في وقت لا تزال فيه حالة إنعدام الأمن والعنف تعيق عمليات الإستجابة الميدانية.

وقد قامت منظمة الصحة العالمية بتعزيز فرقها الميدانية في إيتوري، بؤرة تفشي الوباء، بهدف دعم المجتمعات المتضررة، مع مواصلة التنسيق المنتظم مع السلطات الحكومية.

أما في أوغندا، فتظل الأوضاع مستقرة، مع تسجيل حالتين مؤكدتين (02) ووفاة واحدة (01)، دون رصد أي حالات أو وفيات جديدة حتى الآن، فيما تواصل المنظمة دعم الجهود الوطنية في مجالي الوقاية والاستجابة.

تتواصل، ولليوم الخامس، مشاركة الوكالة الوطنية للأمن الصحي، ممثَّلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، في فعاليات الدورة الـ...
22/05/2026

تتواصل، ولليوم الخامس، مشاركة الوكالة الوطنية للأمن الصحي، ممثَّلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، في فعاليات الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، سويسرا، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026.

حيث دُعيت الدول الأعضاء إلى دراسة البند 12.4 المتعلق بالتغطية الصحية الشاملة، ولا سيما النقاط المرتبطة بمشروع الإستراتيجية العالمية للرعاية الطارئة والحرجة والجراحية المتكاملة للفترة 2026–2035، وتوسيع إتاحة زراعة الخلايا والأنسجة والأعضاء البشرية بشكل أخلاقي، إضافة إلى الإعتراف بالأمراض النادرة بوصفها أولوية صحية عالمية من أجل تحقیق الإنصاف والشمول.

يُبرز التقرير ضرورة تعزيز إدماج هذه المجالات ضمن النظم الصحية والتغطية الصحية الشاملة، ولا سيما من خلال معالجة عدم المساواة في إتاحة الخدمات، ونقص الموارد، والإحتياجات المرتبطة بالبنى التحتية، والموارد البشرية المؤهلة، والأدوات الرقمية، والقدرات التخصصية. كما يؤكد أهمية وضع أطر حوكمة قوية، ولوائح تنظيمية ملائمة، وآليات رقابة أخلاقية صارمة، وإعتماد مشاورات شاملة، بما يضمن إتاحة آمنة وعادلة لزراعة الأعضاء والأنسجة والخلايا.

وأخيرًا، يدعو التقرير إلى إعداد خطة عمل عالمية بشأن الأمراض النادرة، تقوم على التشخيص المبكر، والكشف عند الولادة، وإتاحة العلاج، وتعزيز البحث، وتطوير البيانات، وتكثيف التعاون الدولي، بهدف الحد من أوجه التفاوت المستمرة، وتحسين إدماج الأشخاص المعنيين على مختلف مستويات النظم الصحية.


للإطلاع على الوثيقة المتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة، لاسيما مشروع الإستراتيجية العالمية للرعاية الطارئة والحرجة والجراحية المتكاملة للفترة 2026–2035، وتوسيع إتاحة زراعة الخلايا والأنسجة والأعضاء البشرية بشكل أخلاقي، والإعتراف بالأمراض النادرة، يُرجى زيارة الرابط التالي : https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/A79_5-en.pdf

للإطلاع على النصوص المقتبسة من الوثيقة EB158/2026/REC/1، يُرجى زيارة الرابط التالي: https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA79/B158_REC1_EXT-en.pdf

Adresse

Belcourt

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الوكالة الوطنية للأمن الصحي publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à الوكالة الوطنية للأمن الصحي:

Partager