19/05/2015
مثل ملايين السوريين أتابع يومياً ما ينشره العزيز الدكتور فيصل القاسم, ,,,,
قبل أيام وضع الدكتور فيصل منشور,,, كان بالنسبة لي شديد التأثير,, وأعادني سنوات وسنوات إلى الماضي الأسدي المرعب…
فقد كتب الدكتور فيصل:
((لا تقل أبداً، لو فعلنا كذا وكذا، أو فعل هذا النظام أو ذاك كذا وكذا كان أفضل. التاريخ أدهى بكثير من الذين يعتقدون أنهم يصنعونه,,,إنه في الفكر الهيغيلي: دهاء التاريخ، وفي الدين: مشيئة الله…)).
هذا الكلام جعلني أتذكر قصص,, وقصص,
ومنها أنّ حافظ الأسد كان يكره من الشعر قول المتنبي:
تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ…
وكان يعتقد أنّ زمانه (ونقصد زمان حافظ الأسد) هو ماتحدث عنه الشاعر محمود درويش:
هذا زمان لا كما يتخيلون……. بمشيئة الملاّح تجري الريح….. و التيار يغلبه السفين….
فحافظ الأسد كان يعتقد ,,, إلى أقصى مدى,, أنه إله حقيقي…
ويوم موت ابنه باسل بالذات,,, تحدث الناس عن قصة رافقت تلك الحادثة,,
وهي أنّ حافظ الأسد طلب الخلوة بجثة ابنه,,
وفسر الناس طلبه هذا على انه لايريد أن يراه أحد وهو يبكي,,,,
ولكن,,, لم تكن تلك هي الحقيقة ؟؟؟؟
فحافظ الأسد طلب الاختلاء بجثة ابنه باسل,, وهو على قناعة تامة أنه سيعيده مجدداً إلى الحياة…
نعم أيها السادة …
إلى هذه الدرجة كانت ثقة حافظ الأسد بطبيعته الإلهية…
والمصيبة,,, أنه ورغم عجزه عن إعادة الروح لأبنه,, إلا أنّ ثقته بأنه هو ((الله)) لم تتزعزع بعد هذه الحادثة,,,,
والسؤال هو:
أناس من هذه الطينة العجيبة,, ونقصد آل الأسد,,, كيف لهم أن يقبلوا بحل سلمي,,, ؟؟؟؟
ومتى كان ,,, رب العالمين,,, يتفاوض مع عباده ثم القبول بالتخلي عن ربوبيته …
(استغفر الله)…
معارض سوري .