04/04/2026
🖐في هذه الحلقة سنفتح ملفّ التاريخ المسكوت عنه
من طرف العصابة العسكرية الجزائرية احفاد الكراغنة.
والنظام يقدس الحظارة التلمسانية كالمجرم الذي يقتل ويمشي في جنازة ضحيته.
😡السكان الأصليون لتلمسان و وهران والغرب ككل تعرضوا للاءبادة الجماعية والتهجير😭😖 وبعضهم هرب الى الجبال والباقي اصبحوا خماسة في ارضهم بعد الاءستلاء عليها من طرف البدو بمساعدة الاستعمار ،👋 حيث كانت هناك معاهدة بين الأتراك
والبدو "الأرض مقابل إبادة قباءل ازناتة". واغلبهم هاجر الى المروك والصحراء خاصة التوات(التفاصيل في الاجزاء الموالية )
🐕 الجزء الاءول : 👀 كثير من الجزائريين يتساءلون: أين السكان الأصليون لتلمسان ووهران والغرب ككل؟
👽نظرًا لحساسية هذا الموضوع، ومن أجل الحفاظ على الحياد والموضوعية والشفافية، اعتمدنا على "العقل الإلكتروني" لإنجاز هذا التقرير.
🖐 والهدف من هذا التقرير هو الكشف عن الحقيقة وليس نشر الفتنة وتسليط الضوء على ما تعرّض له أهل البلد من إبادة على يد الاستعمار الأجنبي.
✍️و أحفاد قباءل الزناتة الباقون في المنطقة لهم الحق أن يتعرفوا على ماحصل لاجدادهم من مذابح وترهيب
💡كان أهل هذه المنطقة سادةً وأصحاب حضارة قبل دخول الاستعمار الأجنبي.
عرفت قبائل زناتة (مثل مغراوة وبني يفرن) بروحها الاستقلالية العالية ورفضها الخضوع للقوى الخارجية.
رأى العثمانيون في هذه القوة القبلية خطرًا دائمًا قد يتمرد في أي وقت.
لذلك انتهجوا سياسة "الإضعاف والتشتيت" عبر دفع القبائل العربية (البدو) للاستيطان في أراضي زناتة.
اعتمد العثمانيون (الأتراك) في صراعهم ضد الدولة الزيانية وقبائل زناتة المتحالفة معها (مثل مغراوة وبني توجين)، على استمالة وتحالفات مع قبائل عربية وهلالية كبرى، عُرفت لاحقًا بـ"قبائل المخزن".
أبرز هذه القبائل التي استُخدمت في هذا الصراع:
قبيلة بني عامر (العامرية), قبائل الدواير والزمالة, قبيلة الذواودة (رياح): وقعت هذه الأخيرة ما يعرف بـ "ميثاق بربروس" (Pact of Barbarossa) مع العثمانيين، حيث قدمت دعماً عسكرياً كبيراً في حملات التوسع نحو الداخل وضد القوى المحلية المعارضة, قبيلة مجاهر, و الكراغلة.
استخدم العثمانيون سياسة "فرق تسد" بمنح هذه القبائل امتيازات ضريبية وإقطاعات أرضية مقابل الخدمة العسكرية، مما أدى في النهاية إلى إضعاف شوكة قبائل زناتة (أصحاب الأرض الأصليين في تلمسان) وانهيار الدولة الزيانية تماماً في منتصف القرن السادس عشر.
استغل البدو (القبائل الهلالية مثل بني عامر، الدواير، والزمالة) حالة الفوضى والصراع بين العثمانيين والإسبان والزيانيين بذكاء شديد، واعتمدوا استراتيجيات مكنتهم من التحول من "مجرد قبائل رحالة" إلى "أسياد الأرض الجدد" في الغرب الجزائري عبر الآتي:
1. سياسة "تبديل الولاءات" (البرغماتية السياسية)
لم يلتزم البدو بجهة واحدة طول الوقت، بل كانوا يميلون نحو الطرف الأقوى:
عندما ظهرت قوة الأخوة بربروس، انقلبوا على الزيانيين وانضموا للعثمانيين، لأن الأتراك وعدوهم بإقطاعات أرضية أوسع وإعفاءات ضريبية مقابل محاربة زناتة.
هذا التذبذب جعلهم القوة المرجحة؛ فمن ينضم إليه البدو يسيطر على الطرق والمؤن.
2. السيطرة على "شريان الحياة" (حصار المدن)
استغل البدو طبيعة عيشهم في الخيام وقدرتهم على التنقل السريع للسيطرة على الأرياف المحيطة بتلمسان ووهران:
قطع الإمدادات: كانوا يمنعون وصول القوافل التجارية والمواد الغذائية إلى المدن المحاصرة (سواء كانت تحت حكم الزيانيين أو الأتراك).
الخناق الاقتصادي: أدركوا أن من يسيطر على "البادية" يملك قرار "المدينة"؛ فاضطر الحكام للتنازل لهم عن مساحات واسعة من الأراضي (التي كانت لزناتة) مقابل فك الحصار أو تأمين الطرق.
3. تقاضي "الإتاوات" مقابل الحماية
في ظل غياب سلطة مركزية قوية أثناء الحروب، فرض البدو نظام حماية (خفارة) على القوافل والقرى الزناتية المستقرة:
كانت القرى تضطر لدفع جزء من محاصيلها للبدو مقابل عدم التعرض للنهب.
مع الوقت، تحول هذا الحق في الحماية إلى حق ملكية سياسي، حيث أصبح شيوخ البدو هم الحكام الفعليين للأرياف.
4. الاندماج في نظام "المخزن" العثماني
كان هذا الذكاء الأكبر؛ فبدلاً من محاربة الأتراك (الذين يملكون المدافع)، عرض البدو خدماتهم كـ "جيش بري":
استغلوا حاجة الأتراك لفرسان خبيرين بالأرض لمطاردة فلول قبائل زناتة في الجبال.
بمقابل هذه الخدمة، حصلوا على صكوك رسمية من "بايلك الغرب" تثبت ملكيتهم لأخصب سهول وهران ومعسكر وتلمسان، وهي الأراضي التي لا يزال ذريتهم يتواجدون فيها إلى اليوم.
3. الإزاحة الديموغرافية (القرن 16 وما بعده)
بعد سقوط الدولة الزيانية نهائياً:
تشتتت قبائل زناتة(أصحاب الأرض) أو اعدمت او نفيت إلى المروك ، بينما استقر البدو في السهول الخصبة المحيطة بتلمسان (مثل سهل الحناية وتسالة).
تحولت تلمسان من عاصمة لدولة أمازيغية زناتية إلى مدينة محاطة بـ "حزام بدوي" قوي يسيطر على اقتصادها وأمنها.
حصلت القبائل البدوية (قبائل المخزن) التي تحالفت مع العثمانيين ضد زناتة والزيانيين في تلمسان والغرابة في وهران على امتيازات أرضية واسعة غيرت الخريطة الديموغرافية والاجتماعية للغرب الجزائري.
تتمثل هذه الامتيازات في ثلاثة أشكال رئيسية:
1. نظام "الإقطاع العسكري" (أراضي المخزن)
مَنح البايات العثمانيون (خاصة بايلك الغرب في معسكر ثم وهران) هذه القبائل حق الاستيلاء والسيادة على أخصب السهول الزراعية والمراعي التي كانت تاريخياً تحت سلطة قبائل زناتة أو الدولة الزيانية.
سهل الحناية وتلمسان: مُنحت أجزاء كبيرة منه لبطون من بني عامر.
سهول وهران وتيسالة: سيطرت عليها قبائل الغرابة والدواير والزمالة.
الهدف: ضمان وجود "حزام أمني" بدوي موالٍ يحيط بالمدن الكبرى ويؤمن إمدادات الغذاء للجيش العثماني.
2. الإعفاء الضريبي الشامل (العشر والخراج)
على عكس القبائل "الرعية" (التي كانت تدفع ضرائب باهظة)، أُعفيت قبائل التحالف من:
ضريبة العشر: (على المحاصيل).
ضريبة اللزمة: (ضريبة سنوية).
المقابل: كان "الدم" هو الضريبة، أي الالتزام بتقديم الفرسان والمحاربين للقتال بجانب الأتراك في أي لحظة.
3. حق "النزالة" والجباية
مُنح شيوخ هذه القبائل سلطة جباية الضرائب من القبائل الضعيفة أو المستقرة في مناطق نفوذهم لصالحهم الخاص ولصالح البايلك. هذا حوّل زعماء البدو إلى إقطاعيين حقيقيين يمتلكون آلاف الرؤوس من الماشية وأفضل الأراضي الزراعية، مما أدى إلى:
إزاحة زناتة: اضطرت القبائل الزناتية الأصلية إلى النزوح نحو الجبال (مثل جبال بني سنوس أو جبال الظهرة) أو الانصهار كـ "خماسين" (عمال زراعيين) لدى القبائل البدوية الجديدة.
الاستقرار البدوي: تحول البدو تدريجياً من حياة الترحال المطلق إلى "نصف ترحال" بسبب تملكهم لأفضل الأراضي المستقرة.
🤔الجزء الثالث أين هاجرت بقية سكان الأصليون بعد النكبة واثناء الاستعمار التركي و الفرنسي ؟
1. الهجرة نحو "الجبال الحصينة" (للقبائل الزناتية)
كجبال بني سنوس، جبال الظهرة (بين مستغانم والشلف)، جبال ترارة (منطقة ندرومة)
2. الهجرة نحو "المغرب الأقصى" (للعلماء والأعيان)
كفاس، و وجدة، مكناس، تطوان ومراكش وانظموا إلى بقية قباءل زناتة في المروك كبني يزناسن وكبدانة .
استقروا في مدينة فاس بشكل كبير، وتوجد حتى اليوم عائلات فاسية شهيرة تعود أصولها إلى "بني عبد الواد" أو "أهل تلمسان".
انتقل جزء من قبائل زناتة إلى المناطق الحدودية داخل المغرب الحالي هرباً من ضغط قبائل المخزن.
وتعد قباءل بني يزناس وكبدانة في المروك من بقايا وامتداد لقباءل الزناتة التي هربت من تلمسان والمنطقة
تعد الهجرة التلمسانية إلى بلدهم المغرب، وخاصة إلى مدينة فاس، من أبرز الهجرات التي شكلت النسيج الاجتماعي والعلمي للمملكة. وقد استقبل السلاطين المغاربة هذه العائلات (التي ينتمي أغلبها لزناتة أو الحضر الأندلسيين) ومنحوهم مكانة رفيعة.
إليك قائمة بأبرز هذه العائلات التلمسانية التي استقرت في فاس والمغرب:
عائلة المقري: وينحدرون من بلدة "مقرة" قرب تلمسان. برز منهم علماء كبار وقضاة، وأشهرهم المؤرخ أحمد بن محمد المقري، وفي العصر الحديث برز منهم الحاج محمد المقري الذي كان صدراً أعظماً (رئيس وزراء) لعدة سلاطين.
عائلة العبدلاوي (بنو عبد الواد): هم الأحفاد المباشرون لسلاطين الدولة الزيانية في تلمسان.
عائلة المرزوقي (بنو مرزوق)
عائلة بنمنصور: عائلة تلمسانية استقرت في فاس والرباط، وبرز منهم مؤرخ المملكة السابق عبد الحق بنمنصور.عالة جسوس, عائلة بوعياد:، عائلة بناني كالاميرة سلمى البناني زوجة محمد6 ملك المغرب.
عائلة التلمساني: هذا اللقب تحمله اليوم عائلات عديدة في (سلا، الرباط، ومكناس) وهو تأكيد على أصلهم الذي نزحوا منه بعد "نكبة" البدو والأتراك.
3. عائلات استقرت في الشمال والشرق
عائلة كنون: عائلة علمية كبرى في طنجة وفاس (منها العلامة عبد الله كنون)، ترجع أصولهم للغرب الجزائري وتلمسان.
عائلة بوطالب: فرع من العائلات التلمسانية التي استقرت في مناطق مختلفة من المغرب وبرزت في العلم والسياسة.
4. النزوح القبلي (زناتة) نحو وجدة والشرق
قبائل بني يزناسن وكبدانة : يسكنون شرق المغرب (وجدة، بركان وضفاف ملوية )، وهم الامتداد الطبيعي لزناتة تلمسان (بني سنوس وندرومة). الكثير من عائلاتهم هي في الحقيقة فروع هاجرت من تلمسان هرباً من ضغط قبائل المخزن البدوية كبني بويعلى المغراوية
وتوجد قبيلة أو فرع ازناتة في مدينة الدار البيضاء المغربية و هو الاسم الاصلي للمدينة التي تعرف بمدينة ازناتة قبل اسمها الحالي بالدار البيضاء ومعروف ان قباءل هذه المنطقة هم من قباءل مصمودة السؤال المطروح هل الهجرة وقعت قبل أو بعد النكبة؟ .
3. الهجرة نحو الصحراء وخاصة اتوات وتوجد إلى حد الأن قبائل التي تسمي بقبائل ازناتة في المنطقة
4.الهجرة لبعض الأسر نحو تونس وليبيا ويقال ان أسرة السنوسي ملك ليبيا أصله من مستغانم فهذا الاسم من
مستغانم
انتظروا في الحلقة القادمة اهم قباءل تلمسان و👋 الغرب ومنها أسرة بني عبد الواد التي استقرت واندمجت مع قباءل بني يزناس وكبدانة في شرق المغرب الحالي وتطالب بالعودة إلى أرضها
المصادر :
العقل الإلكتروني :
السؤال الأول :ما هي القبائل التي استعملها الاتراك لمحاربة اهل تلمسان وقبائل زناتة؟
السؤال الثالث :كيف استغل البدو هذه الأوضاع للاستلاء على المنطقة؟
[2] https://theses-algerie.com
[3] https://asjp.cerist.dz
[4] https://asjp.cerist.dz
#المغرب #الجزائر #تندوف #وهران #تلمسان #أدرار #بشار #أمازيغ
---