14/03/2020
فيروس كورونا الجديد (COVID-19)
تعريفه: هو فيروس خطير يستهدف الجهاز التنفسي، و تم تصنيفه على انه وباء عالمي.
هل هو جديد: فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان، يعني هي عائلة كبيرة و هذا الفيروس ينتمي اليها.
أعراضه: صعوبة التنفس ، العطس الشديد، الحمى، السعال تقريبا نفس أعراض الانفلونزا لكن أكثر خطورة.
خطورته: بعد ان يحمل الأنسان الفيروس يوجد ثلاث حالات
1. يمكن ان يشفى دون ظهور الأعراض
2. يمكن ان يشفى بعد 5 ايام من ظهور الأعراض
3. بعد مرور اليوم الخامس من ظهور الأعراض إدا لم يشفى فإنه يدخل في المرحلة الثانية من المرض و هي الدخول في غيبوبة.
يمكن تجاوز الغيبوبة بتوفير جهاز التنفس (الإنعاش) و لكن الإشكال الذي وقعت فيه الدول الكبرى هو اصابة عدد كبير في وقت واحد مثل ايطاليا 17000 حالة يعني مستحيل يتم توفير كل هذا العدد من التجهيزات في نفس الوقت و لايوجد طاقم طبي كافي لخدمت 17000 مريض دفعة واحدة ولا يوجد اسرة كافية.
هل الحرارة تؤثر عليه: الحرارة تقتل الفيروسات المنتشرة على الأسطحة و المقابض يعني خارج الجسم المضيف ولكنها لا تؤثر على الفيروس في جسم الإنسان يعني تبقى العدوة موجودة، و يبقى إنتشاره سريع.
يعود سبب الإنتشار كونه يبقى خامل في الجسم 14 يوم قبل ان تظهر الأعراض، مما جعل الحاملين للمرض ينتقلون عبر العالم و نقلوا العدوى لكل دول العالم.
المرض يؤثر على كبار السن و من يعاني من امراض مزمنة و امراض تنفسية، هذه المعلومة لا تبشر بخير كما يروج لها لأن المستهدف هنا أمهاتنا و آباؤنا و أجدادنا يعني يمكن ان تصاب انت و لا تتأثر و لكن تنقل المرض للوالدين مما قد يؤدي إلى هلاكهما، المرض ينتقل للأطفال ولكن لايؤثر عليهم بشكل كبير و بإمكانهم الشفاء منه دون ظهور الأعراض في أغلب الحالات.
من قام بصناعة هذا الفيروس: انت كمواطن بسيط و ذو علم بسيط جدا لا يهمك من صنعه لأنه هذا لا يؤخر و لا يقدم في شيئ.إشتغل بما ينفعك.
هل يوجد لقاح: لايوجد لقاح و كل ما يروج له مجرد اشاعات فالفايسبوك، حسب المختصين سيتم توفيره في جوان 2021.
كيفية الشفاء: يمكن للمصاب ان يشفى بعد ظهرو الأعراض و او حتى دون ظهور الأعراض و الفضل يعود للجهاز المناعي، حتى الآن شفي 73,707 عبر العالم.
كيفية الوقاية:يجب إتباع تعليمات المختصين و الخبراء
منع التصافح و التقبيل، ترك مسافة 1 متر بين الأشخاص، غسل اليدين بأستمرار، تجنب لمس الأنف و العينيتن و الفم، اما الكمامات فيرتديها المريض فقط،و الإبتعاد على التجمعات التي تعتبر في الوت الراهن سبب انتشاره مثل الحراك المشؤوم يوم الجمعة.
زيادة الى تجنب الخروج من المنزل إلا للضرورة.
من الناحية الدينية: المرض و الوباء يصيب الجميع المسلم و الكفار فقد يكون ابتلاء و قد يكون بلاء
الدين الإسلام دائما يحثنا على الأخذ بالأسباب
"وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ "
"اعقلها وتوكل"
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ "
"وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ"
و منه يجب أخذ الحيطة و الحذر.
الإستهزاء: الناس لمزالها تضحك و تقول ديروا المريوت و كاليتوس و يقلك سلم سلم لكتبها ربي مرحبا بيها(سقسيه ىخر مرة رفد فيها مصحف ، آخر مرة صلى فيها الفجر جماعة) و الله ان هذا من موت قلوبكم و ستندمون اشد الندم، و الناس لمزالها تخرج للحراك في هذا الوقت و الله ستقفون امام خالقكم وستسألون، الكعبة و تم اغلاقها، مساجد اغلقت، الدول الكبرى تفرض حالة الطوارئ هل كل هؤلاء جهلاء و انتم الواعون.؟؟؟؟؟؟
هل يجب غلق كل الحدود و فرض حالة الطوارئ: نتمنى ذلك و لكن نحن كمواطنين يجيب عليا التحلي بروح المسؤولية و الوقاية اما مسألة الحدود و المطارات فهي من صلاحيات الدولة وفقط.
الحل: كمسلمين لدينا حلين الأول الدعاء و الكثير من الدعاء فهو سلاح المسلم
ثانيا اتباع التعليمات و توصيات الخبراء.
الحلة خطيرة حتى كتابة هذه الأسطر 149,271 حلة مؤكدة عبر العالم، 5,602 وفاة ، 5,686 حاالة حرجة.
الجزائر حاليا 37 حالة مؤكدة 3 وفيات 10 تماثلوا للشفاء و القادم اسوء نظرا لدخول المغتربين من فرنسا و اسبانيا و ايطاليا.
رئيس الوزراء البريطاني: الكثير من احبتنا سيموتون.
------------------------------------------------------------
سنفعل ما بوسعنا و نحن نؤمنون بقضاء الله و قدره.
هذه المعلومات إجتهاد شخصي و من مصادر مختلقة فإن أحسنت فمن الله، وإن أسأت أو أخطأت فمن نفسي والشيطان و الله اعلم، ادا وجدت اخطاء يرجى تنبيهنا لتصحيحها و شكرا.
بعض المصادر:
worldometers statistics
www.worldometers.info/coronavirus/
World Health Organization (WHO)
www.facebook.com/WHO/
UK Prime Minister
https://www.facebook.com/10downingstreet/videos/865242807325685/
Centers for Disease Control and Prevention
https://www.facebook.com/CDC/