18/07/2026
⚫️
بقلوب يعتصرها الألم، وإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، تلقّى الدكتور فاتح بوطبيق، رئيس جبهة المستقبل، نبأ الفاجعة الأليمة التي خلّفها الحريق المأساوي الذي شبّ بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، وأسفر عن وفاة عدد من الأطفال الأبرياء وإصابة آخرين.
وأمام هذا المصاب الجلل، يتقدّم الدكتور فاتح بوطبيق، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن إطارات ومناضلي ومنتخبي جبهة المستقبل، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى أسر الضحايا، وإلى الأسرة التربوية والإدارية للمؤسسة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمّد الأطفال الضحايا بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
كما يتضرّع إلى الله تعالى أن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أبناء الجزائر من كل سوء، وأن يجنب وطننا مثل هذه المآسي
وإن هذه الفاجعة المؤلمة تدعونا جميعًا إلى تعزيز ثقافة الوقاية واليقظة، وتكثيف الجهود لضمان أعلى معايير السلامة داخل المؤسسات التي تحتضن أطفالنا، حفاظًا على أرواحهم وصونًا لحقوقهم في الرعاية والأمان.
ويثمّن الدكتور فاتح بوطبيق بالمناسبة الجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية، والأطقم الطبية وشبه الطبية، وكافة المتدخلين الذين سارعوا إلى عمليات الإنقاذ والإسعاف والتكفل بالمصابين.
رحم الله الضحايا رحمةً واسعة، وشفى المصابين، وحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾