Permanent Observer Mission of the State of Palestine to the U.N.O - Geneva

Permanent Observer Mission of the State of Palestine to the U.N.O - Geneva Welcome to the Official facebook Page of the Permanent Observer Mission of the State of Palestine to the United Nations & other International in Geneva

15/06/2026

تقرير أممي: اعتداءات ميليشيات المستوطنين تتم بحماية وتسليح من الاحتلال، وتهدف للتهجير القسري والضم غير قانوني

15.06.2026

جنيف – على هامش الدورة ٦٢ لمجلس حقوق الانسان، أصدرت لجنة تقصي الحقائق المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، تقريراً عن اعتداءات الميليشيات المسلحة على المدنيين الفلسطينين، بما فيهم ميليشيات المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. واعتبرت اللجنة هذه الاعتداءات جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسراً من أراضيه، تمهيداً للتوسع الاستيطاني غير الشرعي وفرض الضم غير القانوني.

وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال توفر الغطاء والسلاح والحماية لميليشيات المستوطنين خلال ارتكابها انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك حرق المنازل والأراضي الزراعية، وتدمير الممتلكات المدنية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ودعت اللجنة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية الدولية، بما يشمل الامتثال للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، من خلال وقف كافة أشكال التعامل مع المستوطنات غير الشرعية، واتخاذ تدابير فعالة، بما في ذلك فرض العقوبات، لضمان عدم دعم هذه الأنشطة غير القانونية. وشدد التقرير على عدم شرعية استمرار الاحتلال في الأرض الفلسطينية، مؤكداً ضرورة الإخلاء الكامل للمستوطنات، وضمان المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة، وصون الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان، أدان المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشي، محاولات الاحتلال الممنهجة لتقويض عمل آليات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والتي تسعى إلى إعمال العدالة وتعزيز احترام القانون الدولي.

كما استعرض السفير خريشي سجل الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال وميليشيات المستوطنين منذ عامي 1948 و1967، بما يشمل تدمير المدن، وإحراق الأراضي، وهدم المنشآت المدنية المحمية، وهي ممارسات لا تزال متواصلة حتى اليوم. وأضاف أن ما يقارب 80% من ارض الضفة الغربية بات تحت السيطرة الإسرائيلية ويستمر الاحتلال في سياسات التوسع الاستيطاني وإرهاب المدنيين بهدف الضم وتهجير المدنيين.

وأشار إلى قرار سلطات الاحتلال الاجرامي بتسليح الالاف من ميليشيات المستوطنين، وتوفير الحماية لهم أثناء تنفيذ اعتداءاتهم ضد المدن والقرى الفلسطينية، وحذر من خطورة هذا النهج، واكد على ضرورة ضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
وأشاد بالإجراءات التي اتخذتها بعض الدول بحق المستوطنين، داعياً المجتمع الدولي إلى تصعيد جهوده لوقف التعامل مع المستوطنات، والعمل على تفكيكها، ودعم حل الدولتين، وضمان حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقًا للقانون الدولي.

وستُستكمل الجلسة غداً لنقاش مخرجات التقرير، حيث سيتحدث اكثر من ٦٧ دولة إضافة الى عدد واسع من المجموعات الإقليمية ومؤسسات المجتمع المدني.

بعثة فلسطين في جنيف تحذر من أكبر موجة تهجير قسري في الضفة الغربية منذ 1967 وتدعو لتحرك دولي عاجل جنيف 12.06.2026- عقدت ب...
13/06/2026

بعثة فلسطين في جنيف تحذر من أكبر موجة تهجير قسري في الضفة الغربية منذ 1967 وتدعو لتحرك دولي عاجل

جنيف 12.06.2026- عقدت بعثة دولة فلسطين، بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين، إحاطة موسعة للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بمشاركة ممثلين عن وكالة الأونروا، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ووفد فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، لشرح التطورات الميدانية والإنسانية المتسارعة.

وركزت الإحاطة على التدهور غير المسبوق في الأوضاع بالضفة الغربية، في ظل توسع جرائم الاحتلال سواء من التوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، والتي أدت إلى أكبر موجة تهجير قسري للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 1967، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والمنشآت المدنية.

وأكد مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشي، أن الضفة الغربية تشهد تصعيداً خطيراً على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، في ظل توسع سياسات الضم والاستيطان والاعتقالات والإعدامات الميدانية وإرهاب المستوطنين، إضافة إلى احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية. وشدد على أن الإجراءات العقابية التي اتخذتها بعض الدول بحق أفراد اسرائيليين لا ترقى إلى مستوى الانتهاكات الجارية، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية الشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وضمان المساءلة والعدالة، وتحقيق حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.

من جانبه، استعرض المجلس النرويجي للاجئين العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال أمام العمل الإنساني، بما في ذلك سن تشريعات واجراءات تعيق منح التراخيص وتحد من وصول المساعدات الإنسانية، واكد أن هذه الممارسات تتعارض مع أحكام القانون الإنساني الدولي، ودعا الدول للتحرك الدولي لتمويل العمل الإنساني والوقوف في وجه انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي.

كما قدم فريق وكالة الأونروا عرضاً حول آخر التطورات في شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى تصاعد عمليات التدمير والتهجير القسري لأكثر من 45 ألف فلسطيني، واستهداف البنية التحتية والمنشآت الطبية، إضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى هدم مباني الوكالة في القدس المحتلة، في وقت تواصل الوكالة وبرغم كافة الاعاقات تقديم خدماتها الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

واستعرض مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان تقاريره التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، بما يشمل استهداف المدنيين، وتدمير المنشآت المدنية، وعمليات القتل المتعمد، وفرض القيود على حرية الحركة، وشدد على مسؤولية القوة القائمة بالاحتلال والدول الأعضاء في احترام القانون الدولي وحماية الشعب القابع تحت الاحتلال وحقهم في العودة لمدنهم وقراهم واعادة اعمار مخيمات اللاجئين وتوفير التعليم والصحة ومقومات الحياة الكريمة.

واختتم وفد من اللاجئين الفلسطينيين الإحاطة بشهادات مباشرة حول ما تعرضوا له من اعتداءات على يد المستوطنين، وتدمير منازلهم وتهجيرهم القسري المتكرر، مؤكدين أنهم يعيشون للمرة الثالثة تجربة النزوح وفقدان المأوى والاهل، وسط استمرار الجرائم الاسرائيلية وتصاعد المخاطر الإنسانية في الضفة الغربية.

وفي ختام الإحاطة، أعرب عدد كبير من ممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية عن قلقهم البالغ إزاء التدهور المستمر في الأوضاع بالضفة الغربية، والتشريعات والإجراءات الأخيرة التي يفرضها الاحتلال والتي تستهدف تقويض العمل الإنساني وتوسيع الاستيطان وتعميق سياسة التهجير القسري. وأكدوا تمسكهم بأحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، مجددين دعمهم الثابت لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وشددوا على ضرورة توفير الحماية للمدنيين، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، واتخاذ خطوات دولية فعالة للحفاظ على حل الدولتين وتحقيق سلام عادل ودائم.

Geneva 11.06.2026Ambassador Khraishi attended a photo exhibition organized by the Norwegian Refugee Council, featuring t...
11/06/2026

Geneva 11.06.2026
Ambassador Khraishi attended a photo exhibition organized by the Norwegian Refugee Council, featuring the work of Palestinian photographers from Tulkarem. The images document the devastating conditions in refugee camps in the northern West Bank before, during, and after the ongoing Israeli aggression, which have displaced over 45,000 Palestinians. Largest displacement in the West Bank since 1967.

Civilians remain unable to return, as homes and infrastructure have been extensively destroyed and parts of the camps have been converted into military zones.

04/06/2026

جنيف 04/06/2026
كلمة السفير ابراهيم خريشي، مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف، خلال اعمال الدورة ١١٤ لمؤتمر منظمة العمل الدولية

* نشكر كافة الدول والعمال وأصحاب العمل على دعمهم قرار مشاركة فلسطين في أعمال المؤتمر، رغم محاولات الاحتلال للعبث بالإجراءات والقوانين.

* نشيد بتقرير المدير العام للمنظمة، وسنعمل على عقد جلسة خاصة لمناقشة التقرير مستقبلاً.

* على القوة القائمة بالاحتلال الالتزام وتطبيق الآراء الاستشارية لمحكمة العدل الدولية والقرارات الأممية. فلا يزال الاحتلال مستمراً في القصف والتهجير والتجويع لأبناء شعبنا، كما نشهد ارتفاعاً كبيراً في نسبة البطالة في ظل استمرار الاحتلال في احتجاز عائدات العمال وتدميره الممنهج للاقتصاد.

* على المجتمع الدولي إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره.

22/05/2026

التاريخ سيحكم على استجابة المجتمع الدولي لمأساتنا
وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي

جنيف-حذر وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان، من الانهيار الشامل للنظام الصحي الفلسطيني تحت وطأة ظروف كارثية لا يمكن لأي نظام رعاية صحية في العالم أن يصمد أمامها، مؤكداً أن ما نشهده اليوم، ليس مجرد أزمة إنسانية أو كارثة صحية فحسب، بل هي أزمة للإنسانية ذاتها، تمس بقاء الشعب الفلسطيني، وحماية الكرامة الإنسانية، والدفاع عن القانون الدولي.

جاء ذلك خلال كلمة مسجلة للوزير في مستهل ندوة دولية خاصة، عُقدت أمس الأربعاء في جنيف، على هامش أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، تحت عنوان "صحة الفلسطينيين واللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة: تحديات مستمرة ورعاية غير منقطعة"، بمشاركة وفد دولة فلسطين من سفارة فلسطين في جنيف ووزارة الصحة الفلسطينية، وبتنظيم مشترك من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومنظمة الصحة العالمية، ومجلة "ذا لانسيت" الطبية، والاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب.

ووضع د. أبو رمضان الحضور أمام تفاصيل مروعة للكارثة غير المسبوقة التي تعصف بقطاع غزة، مشيراً إلى التدمير الممنهج الذي طال المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف والمختبرات والصيدليات، مسلطاً الضوء على مشاهد قاسية تتضمن خضوع الأطفال لعمليات بتر الأطراف دون تخدير، واضطرار النساء الحوامل للولادة دون رعاية طبية كافية، وحرمان مرضى السرطان والأمراض المزمنة من العلاجات المنقذة للحياة، وسط تصاعد حاد في معدلات سوء التغذية بين الأطفال وانتشار سريع للأمراض المعدية نتيجة الاكتظاظ وتدمير أنظمة الصرف الصحي.

وفي سياق متصل، شدد الوزير على أن الأزمة تمتد لتشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية، حيث تتعرض مخيمات اللاجئين لاعتداءات وتدمير يومي أسفرت عن تهجير قسري لعشرات الآلاف من شمال الضفة.

وأكد وزير الصحة على الدور الذي لا غنى عنه لوكالة (الأونروا) كشريان حياة لملايين اللاجئين، موجهاً نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي لتوفير الدعم المالي المستدام للقطاع الصحي والأونروا، ومطالباً الوكالة الأممية باستئناف أنشطتها فوراً في عيادات مخيمات شمال الضفة الغربية وإعادة فتح كافة أقسام مستشفى قلقيلية، وتحديداً أقسام الولادة والطب الباطني.

وشهدت الندوة حشداً دولياً لاستعراض الجهود المبذولة لضمان استمرار الرعاية الصحية، وتضمنت المناقشات عروضاً ومداخلات من ممثلي المنظمات الدولية، وقيادات البرامج الصحية في الأونروا في غزة والضفة، وممثلي طلبة الطب في الخارج.

واختتم وزير الصحة رسالته بالتأكيد على ضرورة توفير الحماية الفورية للكوادر الصحية والمستشفيات، مشدداً على ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية بأي شكل من الأشكال، ووجه رسالة للعالم بأن التاريخ سيحكم على استجابة المجتمع الدولي لهذه المأساة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني له الحق في الحياة والكرامة والصحة والحرية كباقي شعوب العالم.

22/05/2026

• أغلبية واسعة تدعو لإنقاذ النظام الصحي وحماية المدنيين
• قراران دوليان لصالح فلسطين في جمعية الصحة العالمية

جنيف – حققت دولة فلسطين إنجازاً دبلوماسياً وصحياً مهماً خلال أعمال الدورة (79) لجمعية الصحة العالمية المنعقدة في جنيف (18-23) أيار الجاري، بعد اعتماد مشروعي قرارين لصالح الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل، بأغلبية دولية واسعة، في خطوة تعكس تنامي الدعم الدولي للحقوق الصحية والإنسانية للشعب الفلسطيني وإدانة الانتهاكات المستمرة بحق القطاع الصحي.

-القرار الأول: الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل.

واعتمدت الجمعية مشروع القرار الأول "الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل"، بأغلبية 89 دولة، مقابل امتناع 31 دولة، ومعارضة 5 دول فقط.

وأكد القرار على خطورة التدهور الإنساني والصحي المتفاقم، خصوصاً في قطاع غزة، مشيراً إلى ارتباط تدهور الوضع الغذائي والصحي بسياسات التجويع ومنع الإمدادات الأساسية، وما يرافق ذلك من انهيار في المنظومة الصحية وارتفاع خطر تفشي الأوبئة داخل مراكز الإيواء المكتظة.

وطالب القرار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بإعداد تقارير دورية مبنية على تقييمات ميدانية، لرصد الانتهاكات بحق المرضى والجرحى والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف.

كما شدد على ضرورة حماية المرافق الحيوية، وضمان إدخال الوقود والمستلزمات الطبية دون عوائق، وتأمين اللقاحات والأدوية وخدمات الصحة النفسية، خاصة للأطفال والمراهقين المتضررين من الصدمات، إضافة إلى تعزيز الرعاية التخصصية للحالات الحرجة لتفادي المضاعفات الخطيرة.

وأكد القرار ضرورة الالتزام بتدابير محكمة العدل الدولية، بما يشمل فتح المعابر وتسهيل الإجلاء الطبي، ودعا إلى عقد مؤتمر دولي للمانحين قبل الدورة المقبلة للجمعية لدعم إعادة إعمار القطاع الصحي الفلسطيني.

-القرار الثاني: الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية
وفي السياق ذاته، اعتمدت الجمعية مشروع القرار الثاني "الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية"، بأغلبية 108 دول، مقابل امتناع 13 دولة، واعتراض 3 دول فقط، في واحد من أعلى مستويات التأييد الدولية للملف الفلسطيني داخل المنظمة.

ويأتي هذا القرار استناداً إلى قرار الجلسة الخاصة المنعقدة في ديسمبر 2023، ويركز بشكل أساسي على الكارثة الصحية والإنسانية في قطاع غزة، وما تعرضت له البنية التحتية الصحية من دمار واسع نتيجة العدوان.

وأعرب القرار عن القلق البالغ إزاء استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وإدانة الخسائر الكبيرة في صفوف الطواقم الطبية والعاملين الإنسانيين.

كما أشار إلى خروج عدد كبير من المستشفيات وسيارات الإسعاف عن الخدمة، نتيجة القصف أو انقطاع الوقود، وما ترتب عليه من تعطّل غرف العمليات وأجهزة العناية المركزة وحاضنات الأطفال الخدج.

وحذر القرار من التداعيات البيئية والصحية الخطيرة الناتجة عن تعذر انتشال الجثامين تحت الأنقاض، في ظل انهيار الخدمات الأساسية.

وطالب بالمرور الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، وتسهيل الإجلاء الطبي للجرحى والمرضى، وضمان الحماية الكاملة للمرافق الصحية والطواقم الطبية وفق اتفاقيات جنيف لعام 1949.

كما شدد على ضرورة توفير التمويل العاجل لإعادة تأهيل النظام الصحي الفلسطيني، وضمان استدامة البرامج الصحية بالتعاون بين منظمة الصحة العالمية ووكالة الأونروا والشركاء الدوليين.

-وزير الصحة: القراران رسالة دعم دولية للحق الفلسطيني في الصحة والحياة

وقال وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان إن اعتماد القرارين يشكل رسالة دولية واضحة تؤكد أن العالم لم يعد قادراً على تجاهل الكارثة الصحية والإنسانية في فلسطين.
وأضاف الوزير أن الأغلبية الواسعة التي حظيت بها القرارات تعكس دعماً متزايداً للحق الفلسطيني في الصحة والحياة والكرامة الإنسانية، وتؤكد ضرورة التحرك العاجل لحماية المستشفيات وضمان تدفق الإمدادات دون قيود.

وأشار وزير الصحة إلى أن القطاع الصحي الفلسطيني يواجه واحدة من أخطر الأزمات في تاريخه، مؤكداً أن المطلوب هو تحرك دولي يتجاوز البيانات إلى إجراءات عملية فورية لإنقاذ ما تبقى من النظام الصحي.

وثمّن الوزير مواقف الدول الداعمة، مؤكداً استمرار الجهود الفلسطينية مع الشركاء الدوليين لضمان تنفيذ القرارات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق القطاع الصحي.

وقد تم تقديم هذين المشروعين بجهود حثيثة من دولة فلسطين عبر بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف وبالشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية.

22/05/2026

جنيف 22/05/2025
كلمه دولة فلسطين اثناء نقاش بند الأحوال الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة،
خلال الدورة ٧٩ للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، المستشار رياض عواجة

20/05/2026

جنيف 20.05.2026
كلمة دولة فلسطين امام الدورة ٧٩ للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، أثناء نقاش بند الأحوال الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري
المحتل - المستشار رياض عواجة.

05/05/2026

جنيف 30/05/2026
السفير د. إبراهيم خريشي المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف يتلو أسماء وقصصا لضحايا أطفال في حرب الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة - تلفزيون فلسطين

05/05/2026

Adresse

AVia Edmond-Vaucher 10A
Geneva
1203

Telefon

0041227967660

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Permanent Observer Mission of the State of Palestine to the U.N.O - Geneva erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Teilen