Hany Halaby

Hany Halaby Cash alone is not a top motivator !

من.... هانئ حلبي؟
هانئ حلبى – ولدت في الواسطي احدى قري محافظة أسيوط في الثامن والعشرون من مارس عام الف وتسعمائة وأربعة وستون ولكنى تربيت في مركز الغنايم واحد أيضا من مراكز محافظة أسيوط حتى حصلت على شهادة الابتدائية ثم أستقر بأسرتي الحال في مدينة أسيوط بناء على نظرة مستقبلية من أبى أنه سعى للنقل الى مدينة أسيوط حيث أكثر تطورا ومستقبلا عند الالتحاق بجامعة أسيوط بعيدا عن عناء السفر والغربة والاستقرا

ر مع أسرتي المكونة من أب عظيم قدوة في الأخلاق وأم رائعة في الحب والتضحية وأخت اصغر تدعى صفاء ولكنها رحلت بعد فترة معاناة مع سرطان العظم ورحلت وهى فى منتصف الثلاثينات من عمرها وتركت أربعة أبناء واجهوا الحياة بكل صبر وجلد بمعونة ألهيه ودعم أبيهم حتى حققوا طموحاتهم.
قبل الثلاثين من عمري انتقلت للعمل بالمملكة العربية السعودية حيث أقامت في مدينة جدة لفترة قاربت العشرون عاما كانت فترة الإقامة في حي الجامعة حوالى ستة أعوام الى أن انتقلت مع أسرتي لحى العمارية ولدى ذكريات رائعة لا زلت أحتفظ بها في ذهني ولما لا وأبنائي ولدا في هذه الفترة الزمنية. وئام ولد في مصر وحضر للسعودية وهو في عمر أسابيع بناء على رغبة زوجتي رحمها الله حتى تكون الى جوار أمها وتستطيع تقديم الرعاية للمولود الأول ، بعدها بأعوام ولدت أندرو لكن هذه المرة ولدتة بالسعودية في ذات المستشفى التي تعمل بها زوجتى كطبيبة أطفال.
أخيرا هاجرت الى كندا أنا وأسرتي...ولا زلت أقيم في كندا تنقلت بين ثلاث مدن في أونتاريو بالقرب من تورنتو وهم اجاكس و ويتبى وملتون
المؤهلات العلمية بكالوريوس الصيدلة جامعة أسيوط دور يونية عام ألف وتسعمائة وستة وثمانون وأيضا حصلت على ماجستير أدارة الأعمال جامعة شفيلد -إنجلترا
تزوجت في عام ألف وتسعمائة أربعة وتسعون من د. أمل قلتة- طبيبة تخصصت في طب الأطفال تعايشنا سويا لقرابة ربع قرن الى أن رحلت عن عالمنا الفاني بعد أصابتها بالسرطان الذى تغلب عليها ومنحتني جوهرتين ثمينتين أبنى البكر وئام يعمل طبيبا مقيما للأمراض النفسية في أحدى مستشفيات كندا متزوج من سارة سوريال أما أبنى الأصغر أندرو يدرس في أحدى كليات العلوم بكندا بالفرقة الثالثة.
تزوجت من جرمين جرجس تعمل مدرسة بأحدي مدارس الغردقة للغات وهى أرملة ظروفها قريبة الشبه من ظروفي من حيث كونها أرملة ولديها من الأبناء ثلاثة... أثنين من الشباب يعملوا في مجالات الهندسة وبنت تدرس في كلية العلوم. جرمين انسانة مجتهدة ومثابرة.

اهداف الصفحة:
اجتماعية ثقافية صحية تبادل الآراء بحرية لكن بمسؤولية دون تجريح للاخرين .
التقارب بين متابعي الصفحة من ثقافات متنوعة بغرض تحديث الفكر.
الحفاظ على القيم والمبادئ المشتركة وتدعيمها
الأبتعاد عن تناول أية معتقد ديني أو مذهبي او عرقي أو سلوكي أو ما شابه مما يثير حفيظة أى شخص أو أي طرف.

الآلية لتحقيق الأهداف :
كل من يرغب فى المشاركة أن يرسل مقال أو فيديو يلتزم بالمعايير وأدبيات الحوار وقواعد الصفحة - بعد عمل متابعة للصفحة والمساعدة فى نشرها -أو المشاركة بإبداء رأيه دون أي مسؤولية قانونية عن صاحب الصفحة .
قريبا سأقوم بتسجيل الصفحة بصورة قانونية احتراما للقوانين المنظمة للأمر وحتى أحافظ على سمعة جيدة للصفحة ومتابعيها

أشكر دعمكم و مجهوداتكم المستمرة،

06/05/2024

الشخصية السامة - العدوانى - مصاص الدماء (دراكولا) - الشكاك

03/14/2024

حبيبة الشماع
رحلت الشماع ...فتاة الأوبر.. البقاء لله والعزاء لأهلها.
كلنا مذنبون ...المجتمع بكافة مكوناته ساهم فى رحيلها بعد مقتلها.. نعم أنها من ألقت بنفسها من السيارة خشية أن تتعرض للاختطاف أو للاغتصاب ...وفضلت أن تلقى بنفسها والسيارة مسرعة وهي تعلم ربما أن رأسها وجسدها سوف يرتطم وبشدة بالرصيف.. ولكنها فضلت الموت على أن تخطف أو تغتصب.. من ثم تعيش وهي منبوذة في مجتمع ينتصر ويساند الظالم لحساب المظلوم ...مجتمع يعتبر الموت أفضل في مثل تلك الظروف.
المجتمعات العربية والمصرية خاصة تقف الى جوار الظالم ولا تنتصر للمظلوم.. مجتمعات مغيبة.. لديها أوهام فكريه لا تخضع الى منطق أو عقل.. لو حرصت تلك الفتاة على الحياة لكان المجتمع قد عيرها كمن أرتكب فاحشة.. وساق كثير من المبررات للجاني.. مجتمع لا يقدم الحماية الكافية لأفراده.. الجرائم أصبحت بشعة ذلك الرجل الذي أنهى حياة زوجه وهى تصلى.. ذلك المدرس الذي فتك ومزق جسد تلميذه بغية المال.. وأيضا حتى الأديرة لم تخلو من الجريمة.. الجرائم تزداد يوما بعد يوم ليس فقط في العدد بل في بشاعته ...ولا ننسى طالبة العريش.... هنا يمكنني القول لا أحد يأمن الطريق ..لا أحد يأمن صديق أو صديقة. لا أحد يأمن زوج أو زوجة.
ثم نأتي لجهاز الشرطة الذي أصبح دوره القبض على الجاني لا أن يسعى للحد من الجريمة وحدوثها ...متجنبا وقوع الجرائم.. اذ لا توجد أهتما مات مسبقة بالحد من الجريمة ...لا أساليب متبعة من تعاون مع الأجهزة المعنية لمراجعة تلك الجرائم ومعرفة الدوافع المادية والنفسية والسلوكية التي أدت الى انتشار الجريمة...ثم وضع برامج تثقفية مع النصح والأرشاد ...وتطوير جهاز الشرطة مستعينا بالوسائل التكنولوجية المتاحة والتي من شأنها الحد من الجريمة. وبمراجعة عميقة للجانب الاقتصادي ربما يكون تكاليف منع الجريمة وأفشالها قبل أن تحدث أقل تكلفة على المجتمع من تكلفة البحث عن الجاني بعد فقد الأرواح والممتلكات.
وأيضا النيابة العامة وهى أحد أركان القضاء التي تمارس جانب سلطوي في المجتمع يأتي على حساب العدالة ..حيث أن النيابة لا تولى اهتماما كافيا الا لجرائم القتل ..أما المشكلات الصغيرة تهملها ولا تؤدى واجبها بالقدر الذى يضمن سلام المجتمع ..وربما تكون تلك المشكلة أو الخلاف الصغير الذى لم تعيره النيابة اهتمامها يؤدى لاحقا لتفاقم المشكلة وتعاظمها وتتحول الى جريمة شنيعة ..فكثير من وكلاء النيابة يقررون حفظ الكثير من المحاضر أو الخلافات مستخدمين سلطتهم التي منحها لهم القانون حينما ينهى التحقيق بمقولة يحفظ ...والقانون أعطاه الحق في الحفظ دون أبدأ سبب ..وهم يبررون موقفهم هذا بكثرة الخلافات والوقت لا يمنحهم الفرصة الكافية للوقوف والتدقيق في كل الخلافات والتحقق منها بجدية ..بعض الناس لا يعرفون أنه من حقك أن تلجأ للقضاء وتقيم دعوى تختصم فيها النيابة ..بعض الناس تعرف ولكنها تميل لقبول الواقع اعتقادا خطأ أن القاضي سيرجح كفة النيابة.
أختصر فأقول جميعنا مسؤولون عن تلك الجريمة ولا أنفى عن نفسى المسئولية ....المجتمع بأعرافه برضوخه للظلم والظالمين ..بتخليه عن الحق والعدل ..الشرطة حيث تعتبر نجاحها في القبض على الجاني أعلى مراتب النجاح ....قد كشفت عن سر خطير أن السائق يتعاطى مخدر ..هل يجوز لكل من يستقل عربة أن يتأكد من حسن سلوك السائق ..لماذا الشرطة لا تقوم بواجبها في التحقق من قدرة السائق الذهنية على قيادة السيارة بطريقة أمنه .أما النيابة يجب أن تهتم بحق الأحياء لا فقط الأموات ..أن تمكن الأحياء من أخذ حقهم و أرساء العدالة بين الأطراف المتنازعة ..لا أن تبحث فقط عن حق المتوفى ..عزائي لأسرة الفقيدة ............................ هانئ حلبى

02/15/2024

الورد......!!!
ما أجمل الورد.. ألوان زاهية.. ألوان متنوعة.. يغلب عليها الأحمر والأبيض ...يجذب العيون بجماله.... عطر يفوح ...تستنشقه الأنوف فتشعر براحة .... عطر نقى ترتاح له الصدور...رغم شوك الأغصان لكنه يبعث على الأمل.. لقد سمعنا كثير من الألحان ...الورد جميل.. جميل الورد .... أيضا ...الورد بتاع الورد. لقد أرتبط الورد بالحب .......عيد الحب.. الفالنتين... ربما تقارب.. الحب بالورد ...كلاهما عطاء ...تضحية ...بذل .... مع أشواك.
كنت اليوم في أحد المتاجر بالقرب من منزلي أتسوق لشراء أغراضي من فاكهة وخضروات ومشروبات ...وجدت الكثيرين قد تزاحموا عند الجزء المخصص لعرض الورود وباقات الورد ...في هذه المناسبة ..الفالنتين ...باقات من الورد مختلفة في نوع الورود وتشكيلها وتنسيقها وأيضا أحجامها ..شاهدت ذلك الرجل الذى يحمل ثلاث باقات يستفسر عن الأسعار حتي يبتاع ما يلائمه ...تلك السيدة التي تقارن بين تلك الباقات حتى تختار واحد منها ..أنتهيت من تجميع أغراضي ...وذهبت للمحصل حتى أدفع مقابل مشترياتي ... كان زحام سببه أن كل الواقفين في الصف أو الطابور كل واحد أو واحدة يحمل باقة ورد دون غيره..نعم عملية المحاسبة تمت سريعا ...بالرغم أنى لا أحمل باقة ورد لكنى شعرت بسعادة غامرة .....فالورد ذكرني بالحب الذى هو أعظم قيمه ..أجمل ما في الكون ..الحب ..أجمل حاله يمر بها الأنسان ...فمن أحب الحب ..يسعده أن يرى الناس في حب...يسعده أن يرى السعادة في عيون من حوله .....أما من أعتاد على الكره ....يشعر بالضيق والضغينة عندما يرى الحب و حال العشاق.
باقة ورد خاصة لكل من يحب.. لكل من يؤمن بالحب ...تحية أجلال وتقدير لكل من يروى الورد ويسقيه...تحية أعجاب لكل من يرعى حبيب.. أن كان زوج... زوجة.. أبن ...أبنه... أب.. أم ...دعونا نقدم وسام لكل من يحنو على فقير.. مريض ...يتيم ...موجوع ...لكل من يسند ضعيف ..مظلوم ..محروم ...أيضا لمن يتسع قلبه ويسأل عن حزين ..متألم ...يبحث عن تائه ...ضل طريقة ...فيرشده ...فقد الأمل ...فيمنحه رجاء ...مقدما عونا لصديق ..أو صديقة.. يمر بضيقة ...من نزع الشوك من الأغصان حتى لا تجرح الحبيب ....من بدل حياة شخص من التشاؤم ونزع عنه رداء الخوف وألبسه ثوب الأمل ...من ساعد أخيه أخته ومسح الدموع من العيون ...وأعاد ابتسامة مفقودة ...أمتن لكل من سعى ليبعث الطمأنينة في النفوس الخائفة والقلوب المرتجفة ..أنه الحب .أنه الأمل ..أنه الرجاء ..أنه الأمان ...أنها السعادة ..أنها دعوة من أجل أنسانية نتخلى فيها عن الشقاء ...الحسرة ...الحسد ...الكراهية ...الضغينة ...الطمع ..الأنانية ..الظلم ..النفاق ..الغش ..أعرف صعوبة ما أدعو له لكن هذا لا يمنعني من الكتابة عن الحب والأمل .
لكي يتحقق هذا علينا بالتخلي عن الكذب.. فالكذب هيو الطريق لكل المفاسد من غش ونفاق وخداع .... هؤلاء يتظاهرون بالحب.. يهملون حقوق الأخرين.. في الأنانية رفقاء سوء ...لا يمكنهم فعل شيء من أجل الأخرين.. لا عطاء للحبيب.. لا تضحية حتى وأن كانت التضحية ضرورة.. لا بذل من أجل الأخرين، بل رغبة في تدمريهم وانتزاع السعادة مما يقتربون منهم.. أيضا يجب أن نمارس الصدق أولا مع ذواتنا حتى نتمكن من حب الأخرين ...أن نستبدل قساوة القلوب باللين والود حتى ولم تعهد تلك القلوب الحنان والرأفة بمن حولهم... فهم بحاجة لتبديل أفكارهم ومن ثم قناعتهم.. وأناره أبصارهم بمصباح جديد يبعث النور والأشراق للحياة وللناس من حولهم ...لا أدعو لشراء الورد.. لكن أدعو للحب ...أفسحوا مكانا للحب أنيروا عقولكم وأيضا قلوبكم.. تعلموا فنون الحب ...تدربوا على ممارسة الحب.. أطلقوا أفكاركم ...حرروا نفوسكم من قيود الكراهية والاستعلاء. راجعوا مواقفكم بالصدق والأمانة.. أعطوا كشف حساب عن تصرفاتكم.. لا تخجلوا من أخطاءكم. حتى تتمكنوا من التقدم نحو الحب.. نحو الصدق ...نحو الود ...نحو السعادة.. الابتسامة ...الفرح ...السلام.. الطمأنينة ...راحة البال ...هدوء النفس.. الاستقرار .... الأمل.. تجاوز الصعاب ... انها منحة للإنسانية.. تلك مشاعر الحب الصادقة. تحية جميلة للورد وباعته....هانئ حلبى

01/08/2024

اليوم ولد......!
اليوم ولد المسيح.
احتفلنا بعيد ميلاد المسيح .... كان احتفالا رائعا...لحظات فرح وبهجة.. أيام مفعمة بالحب وتمنيات السلام الداخلي أو العام.. بالرغم من الصعوبات التي تلحق بنا جميعا.. سواء على الصعيد القريب أو المباشر.. على الجانب الأخر الصعيد العالمي.. متمثلا في تفاقم المشكلات ......لا أحد يمكنه تبين الطريق بعد أن تهنا عن جادة الطريق وأصبح المنفذ من المشكلات لا يبين.
عند مطالعة شاشه التلفاز لمتابعة قداس عيد الميلاد قد أنساني الكثير من الأوجاع ..فكم تبدو الكنيسة في تلك المدينة التي تعرف بالعاصمة الجديدة ..اجزم أنها أبهرت الجميع ..من الداخل تبدو فسيحة تتسع للألاف من المصلين أو الحاضرين دون تزاحم بل تدعو للراحة مهما طالت ساعات التعبد ..أما من الخارج فالمصور قد أبدع في نقل الواقع معبرا عن انسجام في حركة السيارة والموكب الذى يقل أو يرافق الرئيس ..الأنوار تضفى مزيد من الروعة ..أنجاز يناسب الحضارة المصرية وروعة الفنان الذى نسق المبنى والطرقات ..ناهيك عن الزخم من الوزراء والمسئولين البارزين مما يؤكد أن الرئيس سيشارك في الحفل ....سيارة الرئيس التي بدأت تتهادى في الطريق متجهة نحو مدخل الكنيسة حتى اقتربت السيارة ....كان في انتظار شخص الرئيس البابا مرحبا بسيادته والكاميرا لا تزال تنقل صور معبرة عن جمال المبنى الذى أمتزج بجمال الروح وروعة الأنسان المصري بشخصيته المصرية المعبرة عن بساطة وحلاوة في اللقاء ..والود المتبادل .
سار الرئيس بين الحاضرين عبر ممر ينتصف بهو الكنيسة حتى يصل الى منبر الكنيسة.. حيث تقام الطقوس وترفع الصلوات ...على جانبي الممر الناس يتهافتون على السلام على السيد الرئيس ...ويعبرون عن ترحيبهم بسيادته ..ويشكرونه على الحضور بشخصه فهو رأس الدولة ...شاهدت بعض الناس يحاولون التواصل بالرئيس من خلال تقديم وريقات تحتوى على بعض من الطلبات ..هذا أكبر الظن......هؤلاء الناس كانوا يعدون تلك الوريقات ليضعوها على المذبح راجين الله أن يجيب طلبهم ..لكنهم غيروا رأيهم فالله معهم كل يوم بل كل ساعة أما الرئيس لا يلتقونه الا مرة واحدة كل حول ....الرئيس محدود في عطائه لكن الله واسع العطاء لكنهم راضون بما يحصلون عليه من الرئيس ...عصفور في اليد خير.... من عشرة على الشجر. وهنا تمت الزيارة في أجواء الفرح والحب وانتهت الصلوات كل عائد لبيته.
في طريق العودة عادت الأذهان الى الأفكار التي ألمت بهم سلفا...فلا أحد يمكنه أن ينسى ألمه ..نعم لحظات السعادة تساعد على نسيان الألم وقتيا ..لكن تلك اللحظات تبدو وكأنها بلسم ينسينا الألم للحظة لكن لا يمكنه علاج الألم ..فالألم هنا ارتفاع الأسعار كيلو اللحم قد تجاوز ثلاثمائة وأربعون جنيها ...بعض الناس وهم أغلبية قد نسوا طعم ومذاق اللحم والمرق ..أصبح العدس والباذنجان المصدر الأنسب للشبع ..حتى أن بعض الناس قالوا نحن صائمون بلا انقطاع على الطريقة القبطية ..أما أخرون يفكرون في أفضل طرق الاستثمار وبعد أن صدرت شهادة البنك بفائدة تقدر سبعة وعشرون في المئة ...وبدأوا يفكرون ويجهدون تفكيرهم في المقارنات بين الاستثمار في تلك الشهادة أو شراء الذهب أو العقار ..ليس أملا في تحقيق ربح بقدر السعي لتقليل المخاطر .....وهنا الناس يترقبون وبشدة تحرير سعر الدولار وتوافره داخل البنك وتداوله عبر عمليات أمنه للبيع والشراء وما له من تأثير على ارتفاع في أسعار السلع ..الكل مصاب بحالة من الترقب المشوب بالحذر أو الارتباك.
على الجانب الأخر.. غزة وذلك الصراع الذى أشعلته حماس ولا طائل منه سوى تدمير غزة وترك أهل غزة بلا أمن ولا مأوى.. فالأبنية تم تدميرها ..المستشفيات تم تعطيلها بعد أن كان أهل غزة ينعمون بقدر من الاطمئنان والعيش الملائم ..وحتى الصور التي تنقلها التليفزيونات العربية تظهر قدر الدمار لكنها تبين أن غزة كان بها أبنية جيدة... مستشفيات متكاملة.... ربما مدن عربية لا تملك ذات القدر ...تحطم الحلم العربي في أقامه دولتين.. أصبح أمكانية الحل غير متاحة.. الرأي البسيط دون جهد أذا كان شارون منح غزة للفلسطينيين طواعية ..و منحهم قدر من الاستقرار فجاءت حماس في السابع من أكتوبر وهددوا أمن الإسرائيليين ...هل من المنطق أن أمنحك دولة ..أو أن تسمح أسرائيل بأقامه دولة مجاورة فتحاربها ....حل الدولتين لا يمكن أن يتأتى الا عبر السلام ...وأن كان الحل منقوص لكنه حلا مرضيا ..فهذا هو عرف السلام أن تصل لحل مرضى، ولكنه أقل عدلا.. حيث يقدم كل طرف تنازلات من أجل التحصل على حل يرضى جميع الأطراف.. هنا حل الدولتين أصبح غير متاح.. ويعود في ذلك ليس فقط الى ما فعلته حماس لكن افتقار الفكر العربي لخلق فرص للحل أو تقديم مقترحات من شأنها معالجة الموقف وانطلاقه نحو الحل.
نعود للموقف المباشر وهو يتمثل في انهيار الدولة.. فأركان الدولة أصابها الشلل الاقتصادية خاصة.... للدولار سعران واحد داخل البنك ولا يتوافر الدولار للتداول وسعر أخر خارج البنك حيث يتوافر بيعا وشراء. أسعار السلع في ازدياد.. ربما أسعارها قد أفلتت من الحكومة لأن سعر البضائع يحكمها قواعد السوق من عرض وطلب.. انقطاع الكهرباء فانهيار الحكومة جعلها تفقد قدرتها في تسيير أمور الحياة اليومية بانتظام والالتزام بقواعد تندرج تحت حرية التجارة ...وأصبح دور الحكومة قاصر على أصدار قوانين وأجرأت تعوق المصريين وتجعلهم يعانون من تعقيدات لا داعي لها فهي بلا جدوى سوى تعكير الحياة.. فبدلا من السعي لحكومة الكترونية تجعل أمور الحياة أكثر يسر تجد الحكومة تكبل المجتمع بالقوانين التي تصيب الناس بربكة.
نأمل في الحل لتلك المشكلات حيث لا توجد مشكلة بلا حل ...نأمل في السعي للحل.. خاصة من بيدهم قدرة الحل.. فالوقت لا يسمح بتجاهل المشاكل وتأجيل الحلول .....هانئ حلبى

12/21/2023

عندك كلب .....2

عندك كلب ييهوهو ...ولا يزال معرفتي بالكلاب محدودة!
لفت نظري وأثار دهشتي ..إعلانات تنتشر عن مشروب بيرة مخصص للكلاب ..يتماشى مع فهم طبيعة الكلب ..وأيضا السعودية تقيم مهرجان وتقيم مسابقة لاختيار أجمل كلب أو كلبة.....أحد الأسر تقيم عيد ميلاد لكلبتها وتدعو عدد من الأسر الصديقة ويحضرون برفقة كلابهم لمشاركة تلك الكلبة عيد ميلادها ..ويتراقصون مع الكلاب على أصوات موسيقية ..ويقدمون لفريق الكلاب نوعيات خاصة من التورتة والحلويات ..حفل بهيج يدخل السرور والبهجة في قلوب الكلاب المشاركة في الحفل ..حتى أنى أجد ذكر أو كتابة كلمة كلب ..لايزال اللفظ متعلق في ذهني بالشتيمة ...لكن اليوم عليك أن تذكر وتتعامل مع الكلاب مع قدر من التدليل والاحترام والتبجيل .
كنت في زيارة قصيرة لمصر. وجدت كثير من الأسر تباهى بامتلاكها كلب.. ويعرفون الكلب باسم ...مثل.. جاك ..أن كان ذكر...شيرين أن كانت أنثى كأنه أحد أبنائها... وانتشرت على جنبات الطريق محلات عديدة تشتمل على احتياجات الكلاب من أطعمه ولعب بغرض تسليتهم ..وأيضا تقوم على شعورهم واختيار قصات تعبر عن رونقهم ...عيادات طبية تعتنى بصحتهم وتعطيهم الفاكسين لحمايتهم من الأمراض... الى جانب تشخيص ما يصيبهم من أمراض ووصف العلاج الملائم كل حسب شكواه..... أما في كندا تلك العيادات على درجة عالية من الفخامة وعلى أجمل طراز يفوق عيادات الأطباء البشريين ومستشفيات لأجراء الجراحات الخاصة بالكلاب التي تتطلب أقامه للكلب مع تقديم الرعاية الطبية المتخصصة التي لا يتمكن صاحب الكلب من تقديمها في المنزل ...في السعودية وفى تلك الفترة التي قضيتها هناك كان من الممنوع تربية الكلاب ..فكان القول السائد أن الكلب نجس وتربية الكلب داخل المنزل أو القصر تؤدى الى النجاسة ..فلا أحد يجرؤ على ذلك الفعل ..أظن أن الحال تبدل وأصبح للكلب مكانة داخل الأسرة السعودية ..حتى أنهم أقاموا مهرجانا تدافع فيه أصحاب تلك الكلاب ...رغم الأزمة الاقتصادية التي ضربت جميع البلدان لكن لا تزال للكلاب ميزانية أو مصروف خاص ..الحكومة الكندية تضع مصروفات الكلاب في الموازنة العامة ...
لهذا الحد تبدو الأمور مقبولة.. لكن ما أثار فزعي.. أن بعض الأغنياء ذهبوا لما هو أبعد. قاموا باستئجار شباب حتى يمثلوا دور الكلب ...يستقدم شاب أو شابة لمنزله ...ويظل ذلك الشاب أو الفتاة يسير ويتحرك أمام وداخل بيت من يستأجره متنقلا كالكلب على أربعة أطراف ...ويلف حول الرقبة حبل ويتناول الطعام والشراب بالطريقة ذاتها التي تناسب الكلب ....ويتواصلون معه كما يتواصلون مع الكلب...وتصل ساعات العمل الى ست ساعات متواصلة .ربما يأتي أخر يؤدى ذات المهمة متناولا أجره مقابل ما قدم من خدمة ..أنا لم أستدل على مبرر لذلك النهج ....شاهدت عبر وسائل التواصل الاجتماعي فتاة تحتفل بعقد قرانها لكلب ...وهى تقر أنها تعيش معه كزوج ..لا يمكنني فهم المزيد
الغرض الأساسي من تربية الكلاب هو علاج لبعض المرضى الذين يعانون من مرض نفسي مثل الاكتئاب نتيجة للوحدة.. تلك المرأة أو الرجل الذي يعيش بمفرده دون رفيق.. فيكون الكلب أشبه بونيس.. يتبادلان سويا بعض مشاعر الحب ..هؤلاء يعبرون عن سعادتهم عندما يعودون من أعمالهم ... ذلك الكلب في انتظار صاحبه ..يحدثونك عن مدى السعادة التي يعيشونها برفقة ذلك الكلب ....غرض أخر بعض الأشخاص عصبيين ..قساة القلوب ..تربية الكلب تطور وتحسن من سلوكهم ....بما يقدمونه من رعاية واهتمام للكلب ...بعض الكلاب تقوم بوظائف أن تعاون محدودي البصر على السير في الطرقات بأمان لكن هؤلاء الكلاب من سلاله معينة ويخضعون لتدريبات خاصة ....هذا يقود صاحبه ويحمل ترخيص حكومي حتى أن كندا تقدمه لمن يحتاج دون مقابل ..ويحق لهذا الكلب أن يدخل لأى مكان ...يحظر على غيره دخول تلك الأماكن مثل المتجر ..عيادات الأطباء ..الصيدليات ..حتى ركوب القطار .....نوع أخر من الخدمات ..حيث يعاون الكلب رجال الأمن في المهمات الأمنية ....في المطارات وعبر الحدود وغير ذلك.
ما يقلقني هي النمو السريع في تربية الكلاب ...بغض النظر عن الظروف الاقتصادية وارتفاع التكلفة فليس من المنطق أن أدعو للتخلص من تلك الكلاب.... هذا له أثار سلبية.. سوف أعرج عليها لاحقا.. لكن سبب قلقي.. أن بعض الناس قد أهملوا في العلاقات الإنسانية.. الاجتماعية التي أحسبها طبيعية وضرورية. ذلك الرجل الذى أستبدل رعاية زوجته ووضع جل طاقته في رعاية كلب وتعلق بكلب وأصبح الكلب محور حياته ..وأيضا المرأة التي تخلت عن شريكها مستبدلة تلك العاطفة واستغنت عن رجلها ... أتمنى أنى لا أبالغ- حين أقول بعض السيدات أصبحن لا يقدمن ذات الرعاية لأبنائهن ..مقدمين احتياجات ورغبات الكلب على احتياجات أبنائهن ربما هذا يحدث دون أدراك هؤلاء يحدثونك عن الصدق و الاخلاص الذى وجده مع الكلب لم يجدوه مع الأزواج ..يحثونك عن الوفاء في الكلاب ....أعود فأوكد أنا لا أدعو للتوقف عن تربية الكلاب كل وشأنه ..هذا من ناحية أخرى ومن ناحية أخرى لا أود أن أكون سببا في انهيار السوق المرتبط باحتياجات الكلاب من أكل وأطباء بيطريين علاوة على مستشفيات ذات تكلفة عالية أو أكون سبب في حجب استرزاق العاملين في هذا المجال....لهم منى كل تقدير.
كل ما أدعو أو أنبه له ألا يكون على حساب العلاقات السوية بين البشر الاجتماعية .... الإنسانية ...الأسرية.. أو أن يكون ذلك التعلق أو الحب.... بديلا عن الحب الطبيعي ..أو أن يكون مهرب أو مسلك للبعد عن الحب الطبيعي بين الفئات المختلفة من البشر .....لو كنت مخطئا فيما تصورته وصغته أرجو قبول اعتذاري ........هانئ حلبى

10/21/2023

عندك كلب ...1
عندك كلب بيهوهو...... هذا عنوان للعبة كنا نلعبها ونحن صغار.. أنا لم أعد أذكر طريقة لعبها.
مقالي سيتمحور حول الكلب ..بالرغم أن علاقتي بالكلاب محدودة ..لكن لا تزال الذاكرة تحفظ بعض من الذكريات التي تتعلق بالكلاب ...منها أنى حين كنت صغيرا وكنت أعيش في أحد مراكز أسيوط وهو مركز الغنايم ..والغنايم كان مركز مستحدث في ذلك الوقت كان في السابق قرية نموذجية ..وتقرر تحديثه ليصبح مركز ونقل والدى لهذا المركز للعمل في أحد مقراته الحكومية ...وانتقلت الأسرة للعيش بالغنايم ...كل الطرقات حينما تسير لابد وأن يصادفك كلب أو أكثر في الطرقات والأزقة كلاب هادئة لا ضرر منها هي تألف المارة والمارة يألفونها ...سوى بعض الممرات التي تربط مناطق ببعض حيث لا توجد بيوت أو أناس تقيم ..يوجد خلاء أو منطقة زراعية هما تنتشر الكلاب بوفرة وهى لا تكف عن النباح أو مهاجمه أي من المارة الذين يقطعون الطريق في حذر معظم المارة يحمل بيده عصا يلجأ لها أذا ما لزم الأمر. كنت أذهب لقضاء حاجيات المنزل من خضروات طازجة أو لحم أو أرز أو مكرونة من البقال ...كان أبى يصحبني معه حتى يدربني على عبور الطرق متجنبا أن يهاجمني أحد تلك الكلاب ..كان يشرح لي أن أسير بهدوء وحذر شديد متنبها لطريقي ليس فقط أمام عيني لكن على أن أرمى نظري للخلف تارة ربما يخدعني كلب ويهاجمني من الخلف ..كان ينصحني أذا ما أقترب منك كلب بغرض الهجوم لا أظهر الخوف أو أن أفر ..بل عليك أن تواجهه وتخفى خوفك لأن الكلب يخشى من لا يخشاه ..كنت أحفظ الدرس جيدا ...وكنت يوميا أكثر من مرة أتنقل بحرص وسلام دون مخاطر ....في كل مرة أشعر بسعادة وثقة في نفسى حتى أن أقترب منى كلب حاول مهاجمتي كنت أضيع عليه الفرصة بمظهري وسلوكي القوى في مواجهته... مرة أخرى كان أحد المارة يمنع عنى الكلب بعصاه ويصر على مساعدتي حتى يفصل بيني وبين الكلب مسافة طويلة وأصبح في مأمن منه ..صارت الأمور هكذا حتى جاء يوم عصيب ...كنت عند الجزار في السوق أشترى نصف كيلو من اللحم ..كان البائع يضع اللحم في ورق مقوى ..أمي تعطيني شنطة صغيرة أدس فيها لفافة اللحم ...وأنا عائد في طريقي أقترب منى كلب ..حاولت الأفلات منه لم أستطع ..تمالكت قواي مظهرا قوة فائقة لم أنجح حاولت أخيفه حتى يبتعد لم يستجيب ..حاولت أن التقط من على الأرض حجرا والقيته نحوه لم أنجح في أصابته ....ربما طمعه في اللحم أو رائحة اللحم أثار حفيظته وجدت نفسى ملقى على الأرض والكلب ممسك بأسنانه وقد غرز تلك الأسنان في لحم وركي ..لا أزال ممسكا بالشنطة الصغيرة محافظا على اللحم ..لكن الكلب أيضا مصر على الأمساك بي ..أختفى المارة لسوء الحظ لا أحد ينجدني من ذلك المفترس وجدت نفسى والكلب يحاول وأن أحاول الأفلات كنت أستدير وأنا ملقى على الأرض محاولا التخلص منه ... حتى كنت ألف جسمي على الأرض في حركات دائرية حتى أتخلص من قبضته ..تخلصت منه ومن أنيابه ..ووجدت بنطلوني الذى يحمى رجلي قد مزقه ....لم أبالى ..لكنى أطمئنيت أن المعركة قد انتهت وأصبحت منتصرا رغم نابه الدى غرسه في لحمى لكنه لم من ينال من اللحم الذى سبق واشتريته ..اعتبرت نفسى فائز ...عدت للمنزل ..لما رأت أمي ما بي ..اقتربت منى في فزع شديد ماذا بك ؟...قلت هوني عنك ياأمى الأمر بسيط هاجمني كلب ..نظرت أمى الى بنطلوني الممزق زاد خوفها حتى أنها طرقت بقوة على صدرها قالت ماذا أصابك؟ ..قلت لها الأمر غاية في البساطة ياأمى ..قد أحضرت اللحم فلا ضرر ..تستطيعين أن تؤدى دورك في طبخه ..الحمدالله الأمر مر بسلام ..احتضنتني ولكنها جذبت بنطلوني للأسفل وقالت أرنى ماذا بك ؟ تفحصت وركي ورأت أثار أسنان الكلب ..قالت الا يؤلمك؟ خفت على أمي قلت لا يأمى ..لم أعد أشعر بألم ....استغربت من أثار العض وتمزيق البنطلون ..قالت لابد أنها كانت معركة قاسية ..نصحتني أن أستحم لأن الأتربة خلال المعركة كانت غطت ثيابي وجسدي وفعلا تحممت وبدلت ملابسي واستعدت هدوءي ...وكنت أشعر ببعض من الثقة ..ما يتبقى هو عندما يعود أبى من عمله ....عاد أبى وأبلغته أمي بما حدث ..وبالغت في حديثها عن شجاعتي في مواجهة ذلك العدو الغاشم ...كنت تمتدح حسن سلوكي خلال المعركة ..قد سبق وقصصت عليها ما حصل ..أمرني أبى أن أمدد جسدي عبر الأريكة بعد أن أنزع ثيابي حتى يشاهد تلك الأثار ..فعلت ..تفحص جسدي ..وأمي لا تكف على الدعاء بالموت لذلك الكلب اللعين ..ثم نهض أبى وقال حمدالله على سلامتك ..أبقى في مكانك حتى يعد العدة لتطهير تلك الجروح....أعد ميكرو كروم أحمر اللون ..وقطع من القطن النقي الطبي ..ومنظف طبى ينظف الجرح ويضع الميكرو كروم ..كان أبى يشعر بسعادة فائقة عندما يطبب جرح ..كان يتصرف وكأنه طبيب ..أعتقد هذا ما بداخله ...أظن أن أحد أمانيه التي عجز عن تحقيقها أن يدرس الطب ..فكان شديد الولع بالمعلومات الطبية ..كان من يصادقهم أطباء لا يضيع فرصة لقاءهم دون التحدث معهم في الشئون الطبية ..كان يعبر عن مدى سعادته بالجلوس معهم في العيادة وأخذ النصائح الطبية منهم ..وحين نمرض كان يحرص على تطبيق تلك النصائح والإرشادات علينا....رحل دون أن يحقق حلمه رحمه الله.
مرت السنون وكبرت وانتقلت للعيش في أسيوط والتحقت بكلية الصيدلة.. في العام الأول كان لي صديق كنت أستذكر معه الدروس ...ونجتهد سويا... تغيب عن الجامعة.. فذهبت للسؤال عنه والاطمئنان مستفسرا عن سر غيابه ..طرقت جرس الباب فتح لي الباب وجدته أمامي مرتديا جلبابا ..استغربت فكنا نرتدى في المنزل بيجامة ..ما السر في هذا الجلباب ..رحب بي وأدخلني الى الغرفة التي كنا نلتقى فيهل سويا ..وأنا أجلس قلت له ما بك ما السر وراء غيابك؟ قال عضني كلب ...زادت دهشتي ..ولسان حالي يقول وما الغرابة في الأمر هل أن عضك كلب الأمر يتطلب غياب عن الجامعة خاصة في العام الأول الأمر غاية في الصعوبة نقلة جامدة من الثانوي للجامعة ...قال ليست المشكلة في عضة الكلب لكن المشكلة يجب أن أخذ حقنة يوميا لمدة واحد وعشرون يوما ..قلت لما؟ قال لأن الكلب ربما كان مسعورا ولا يمكننا التمييز بين كلب وأخر ...أن كان مسعورا أو غير مسعور ..اذا لم أخد تلك الحقن ربما أموت ..هذا ما قاله لم أطيل كثيرا لكنى تذكرت يوم عضني كلب ...الأمر لم يشكل أيه أهميه سوى أن أبى قد أهتم بتطهير الجرح ..عدت وسألته وما السر في الجلباب الذى ترتديه ؟ قال الحقن التي تأتى الممرضة تعطيني أياها يجب أن تحقن فى منطقة البطن ..وهذا يؤلمني أن ارتديت بنطلون ربما يؤثر على مكان الحقن ويزيدني ألما قال أنا أرتدى الجلباب مباشرة على اللحم ..تمنيت له الشفاء ..مددته بالمحاضرات والمواد العلمية ووعدته سوف أهتم بزيارته مقدما له المزيد من المحاضرات والعون.......تقدمت في كلية الصيدلة وتحققت من صدق ما قاله لي زميلي عندما عضه كلب وما يجب فعله والسبب فى ذلك وهو فيروس ينتقل عن طريق عضة الكلب أو أحد الحيوانات المشابهة لوكان الكلب حاملا للفيروس وأنتقل لأنسجة المخ من خلال العضة هذا يؤدى الى الوفاة الحتمية ..وهذا النظام العلاجي يقلل الخطر... في حالتي وأنا لم أتعاطى ذلك النظام العلاجي ولو كان حاملا للفيروس كان مستحيل أن أفلت من الموت ..لكنها العناية الألهية التي منحتني النجاة من الكلب أدعو الله أن ينجني من عضة البشر ....شكرا يا الله وللحديث بقية ....هانئ حلبى

10/19/2023
كيفية الحصول على تأشيرة السفر الى مصر للمصريين حاملى جواز سفر كندى ويرغبون دخول مصر بجواز السفر الكندى
09/27/2023

كيفية الحصول على تأشيرة السفر الى مصر للمصريين حاملى جواز سفر كندى ويرغبون دخول مصر بجواز السفر الكندى

Address

Whitby, ON

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Hany Halaby posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Hany Halaby:

Share

Category