مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية

مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية مركـز الدراسات و البـحـوث الاستراتيجية

1- رسم استراتيجية لتنمية قوية للدولة.
2- تأمين القدرات على مو

مركـز الدراسات و البـحـوث الاستراتيجية

يعتبر مركز الدراسات و البحوث الاستراتيجية أحد المراكز العلمية , الذي يقوم بإجراء دراسات منهجية و منظمة للتفاعلات المفاجئة و غيرها داخل الدولة الليبية و الدول الأخرى التي لها تأثير في حاضر و مستقبل ليبيا سواء كانت الدول العربية أو دول الطوق أو العالم أجمع, في مختلف المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و غيرها...
في العالم الحاضر, سريع التغيير, بأفاقه

و تحدياته الجديدة التي توسع من دائرة النشاط الانساني في كل اتجاه كان لابد من إنشاء مؤسسة بحثية متطورة لا تقتصر على مواكبة اخر التطورات و المستجدات على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي فحسب, بل تسعى أيضاً إلى تحديد أفضل سبل الاستجابة لها, و صياغة استراتيجيات ملائمة لوضع المجتمع في مكان مرموق يليق به في خضم سباق الحداثة, و تقع صلب رسالة المركز انتهاج منظور استراتيجي و اقتراب رشيد في التعامل مع القضايا المحورية و الملحة في الحاضر و المستقبل, إضافة إلى الاهتمام البالغ بالتخصصات الأكاديمية و العلمية و السعي إلى الارتقاء بها...
و يضم فريق البحوث بالمركز مجموعة من الكوادر الوطنية الشابة التي تلقت تعليماً جيداً, و استفادت استفادة نوعية من البرامج الخاصة المصممة لتدريبهم و صقل خبرتهم, و لا يخفى ما تتحلى به تلك الكوادر الشابة من إحساس بالواجب و التفنن في العمل, و هم بذلك يمضون في عملهم بحس جديد من المبادرة و الإقدام, طامحين إلى رسم مستقبل أكثر ازدهاراً و إشراقاً للوطن, إضافة إلى الخبرات الكلاسيكية, التي لها أبعاد طويلة في البحوث و الدراسات العلمية و الاستراتيجية, فيحصل تمازج بين جيلين من الباحثين سيفضي إلى مزيد من العلمية والخبرة في البحوث و الدراسات الاستراتيجية ...
فقد اقتضى تحديث آليات البحث العلمي و تطوير نظم المعلومات الأكاديمية, و ابتكار أساليب التنبؤ و استشراف الأحداث, و فتح قنوات التعامل و تبادل المعرفة تحسبا للمشاكل الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و التعليمية و التربوية العابرة لحدود الاوطان...
و إيماناً بأهمية البحث العلمي في مجال الأمن القومي بمفهومه الشامل, و انسجاماً مع الدور الذي تطلع به قطاعات المجتمع المختلفة في تأصيل العلوم الأكاديمية والبحوث الاستراتيجية ،و ترسيخ مفهوم الإستقرار السياسي و الوحدة الوطنية تأسس مركز الدراسات و البحوث الاستراتيجية ، ليكون مؤسسة تعني بالبحث العلمي و الدارسات الاستراتيجية على المستوى الوطني و رابطة بمستجدات المعارف الاستراتيجية و الإقليمية و الدولية....
لذلك نسعى للأخذ بالأسباب لمواكبة متطلبات العصر, و منها تشييد منارة علمية بحثية متمثلة في مركز للبحوث الاستراتيجية و المستقبلية, حيث لابد أن يسعى المركز للعمل بأسلوب حضاري في متابعة و تحليل و دراسة التطورات المحلية و الإقليمية و الدولية على أساس علمي و منهجي بناء, يعين على اتخاذ القرار الصائب, بما يؤكد ضرورة العمل الجاد بهدف الارتقاء بالمواطن الليبي في مراتب العلم و المعرفة, و جعله قادراً على اثبات ذاته بوصفه انساناً حضاري في العالم.

عيد أضحى مباركنسأل الله عالمًا يعمّه الخير، ويزهو بالأخيار، وتظلله الرحمة والمحبة والسلام.أعاده الله عليكم بالخير واليُم...
27/05/2026

عيد أضحى مبارك
نسأل الله عالمًا يعمّه الخير، ويزهو بالأخيار، وتظلله الرحمة والمحبة والسلام.
أعاده الله عليكم بالخير واليُمن والبركات

ُعدّ الإفراجات التي شهدها سجن قرناده اليوم خطوة إيجابية تسير في الاتجاه الصحيح، وتعكس وعيًا متقدمًا بأهمية المصالحة الوط...
24/05/2026

ُعدّ الإفراجات التي شهدها سجن قرناده اليوم خطوة إيجابية تسير في الاتجاه الصحيح، وتعكس وعيًا متقدمًا بأهمية المصالحة الوطنية وفتح صفحات جديدة تجمع الجميع تحت مظلة الوطن الواحد؛ وطنٌ لا يُقسَّم وفق الأفكار أو المذاهب أو التيارات، ولا تُفرّقه الانتماءات السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الدينية، كالعصبيات القبلية أو الحزبية أو الفكرية.

كما تمثل هذه الخطوة صفعةً في وجه مُشعِلي الحروب، الذين لا يرون في الاستقرار مصلحة، ويستفيدون من استمرار الفوضى والانقسام.

واستحضارًا للموقف التاريخي العظيم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، تلك اللحظة التي أرست نهج التسامح، وفتحت أبواب القبول، وأسهمت في بناء ولاءات جديدة أكثر قوةً وترابطًا؛ فإننا اليوم أحوج ما نكون إلى استلهام هذا النهج في واقعنا.

ومن هذا المنطلق، فإن احتواء المفرج عنهم ودمجهم في المجتمع من شأنه أن يعزز روح الانتماء، ويُرسّخ الولاء للوطن، ويسهم في تقوية تماسكه واستقراره.

فالقيادة الوطنية الراشدة تقوم على أسس العدل والتسامح، وتسعى بجدية إلى محاربة الفساد، وتحقيق تنمية حقيقية تُفضي إلى بناء وطن قوي مزدهر، ومواطن واعٍ ومدرك لمسؤولياته.

ولكم جزيل الشكر والتقدير على ما تتحلون به من حكمة في إدارة التغيير، ورؤية ثاقبة في لمّ الشمل وتعزيز التوافق الوطني




22/05/2026

إن صراع الحق والباطل صراع أزلي منذ أن خلق الله الإنسان، والتاريخ يشهد، والمواقف تؤكد، أن الباطل إذا وجد صمتًا أو ضعفًا طغى وتجبر، لأنه لا يعرف رحمة، فالقلوب التي تشربت الفساد تُنزع منها الرحمة.

لكن الحقيقة الثابتة أن الباطل مهما اشتد وتجبر لا يدوم، فقد يضعف أهل الحق أحيانًا، لكن الحق لا يموت، والتاريخ شاهد على أن عاقبة الظلم إلى زوال، وأن العدل والحق هما الباقيان.

قال تعالى:
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81]

ويبقى الباطل زهوقًا، ويبقى الظالم مثبورًا، وتبقى عاقبة الصبر والثبات لأهل الحق.

اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرجته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا ظالمًا إلا قصمته، ولا مظلومًا إلا نصرته، برحمتك يا أرحم الراحمين.

جمعة مباركة، وجعلها الله جمعة خير ورحمة وبركة على الجميع..



عندما تصل الوقاحة إلى حدّ أن تُفرَض علينا قرارات من خارج حدودنا، وأن يُملى علينا من يجلس تحت قبة مجلس النواب، فهذه ليست ...
19/05/2026

عندما تصل الوقاحة إلى حدّ أن تُفرَض علينا قرارات من خارج حدودنا، وأن يُملى علينا من يجلس تحت قبة مجلس النواب، فهذه ليست مجرد أزمة سياسية… بل سقوطٌ مدوٍ لمعنى الدولة ذاته.

أيّ إهانةٍ أكبر من أن يُختزل الوطن إلى ورقةٍ في يد الآخرين؟ وأيّ عارٍ أشد من أن يُمسّ القرار السيادي بهذا الشكل الفج دون أن يهتز له ضمير؟

ما يحدث ليس مجرد تجاوز… بل استباحة مكتملة الأركان. استباحة تُختبر فيها كرامة شعب، ويُقاس فيها وزن مؤسساته، فتأتي النتيجة صادمة: صمتٌ ثقيل، كأنه قبولٌ ضمني بما لا يُقبل.

وعندما تصل الأمور إلى أن تُلزمنا دولة مجاورة بوقف جلسات مجلس النواب، وأن تفرض علينا من تريده في مقاعده، فهنا لا نتحدث عن نفوذ عابر… بل عن إذلالٍ مكشوف، وتدخلٍ سافر لا يمكن تبريره ولا السكوت عنه.

أيّ واقعٍ هذا الذي يجعل القرار الوطني رهينة؟ وأيّ حالٍ وصلنا إليه حتى يُدار شأننا بهذا الشكل الفج؟

أين أصحاب النفوذ؟ الذين يمنعون المواطن حتى من الخروج في وقفات رفض أو إنكار؟أين من يضيّقون على الناس، لكنهم يصمتون أمام ما هو أخطر؟أين الأصوات التي كانت تملأ الدنيا حديثًا عن السيادة والكرامة؟

أم أن السيادة أصبحت شعارًا يُرفع عند الحاجة، ويُسقط عند أول اختبار؟

هذا الصمت ليس حيادًا… بل موقف. وليس حكمة… بل عجز، أو تواطؤ، أو خوف لا يُقال.وفي كل الحالات، يدفع الشعب الثمن وحده.

ثم نعود لنسأل أنفسنا: لماذا وصلنا إلى هنا؟والإجابة المؤلمة: لأن الدولة التي لا تُحمى من الداخل، تُفرض عليها الإرادات من الخارج.ولأن الفراغ لا يبقى فراغًا… بل تملؤه أطماع الآخرين.

ما نعيشه اليوم ليس صدفة، ولا حادثًا عابرًا… بل نتيجة تراكمات من التنازل، والصمت، والتغاضي.

وما لم يتغير هذا المسار، فالقادم أسوء



عبدالباسط هارون موسي جبريل

التفوق الفكري وصراع السلطة مع الفكرة✍️:عبدالباسط هارون الشهيبي التفوق بجميع أشكاله جزء من الطبيعة البشرية، فالإنسان يسعى...
18/05/2026

التفوق الفكري وصراع السلطة مع الفكرة

✍️:عبدالباسط هارون الشهيبي

التفوق بجميع أشكاله جزء من الطبيعة البشرية، فالإنسان يسعى إلى التميز والتأثير وإثبات الذات، لكن يبقى التفوق الفكري الأكثر تعقيدًا وخطورة؛ لأنه لا ينافس على الموارد أو المكانة الاجتماعية فقط، بل يلامس هوية الإنسان وصورته عن نفسه وطريقة فهمه للعالم.

ولهذا نجد أن أقوى المعارك عبر التاريخ لم تكن دائمًا معارك السلاح أو المال، بل كانت معارك مع من يوجّه المشروع الفكري ويؤثر في وعي المجتمع. فالفكرة ليست مجرد رأي، بل قوة قادرة على إعادة تشكيل القيم والمفاهيم، ومن ثم تغيير المجتمع نفسه.

وعندما ترغب السلطة الحاكمة في إقناع المواطنين بأنها الأفضل والأهم والأقدر على قيادة المجتمع، فإنها غالبًا ستدخل في صراع مع كل من يحاول إثبات غير ذلك أو حتى التقليل من هذه الصورة. وليس السبب دائمًا أن الطرف الآخر على حق أو باطل، بل لأن الخطر الحقيقي يكمن في تغيير طريقة تفكير المجتمع ودفعه للبحث عن الحقيقة خارج الإطار الذي اعتاد عليه.

فالمجتمعات حين تبدأ بالتساؤل والبحث وإعادة تقييم المسلمات، فإنها لا تغيّر رأيًا واحدًا فقط، بل قد تعيد بناء رؤيتها كاملة للحياة والسياسة والدين والسلطة.

ولهذا يمكن فهم جانب من موقف سادة قريش تجاه دعوة النبي محمد ﷺ؛ إذ لم يكن الأمر – وفق الرؤية الإسلامية – مجرد خلاف ديني حول عبادة الأصنام، بل كان تحولًا فكريًا عميقًا يغيّر تصور المجتمع للعقيدة والسلطة والقيم. فحين جاءت الدعوة بالتوحيد، واعتبرت أن هُبل واللات والعُزّى ليست إلا أحجارًا لا تملك نفعًا ولا ضرًا، لم يكن التحدي موجّهًا للأصنام فقط، بل للمنظومة الفكرية والاجتماعية التي كانت قائمة حولها.

وهكذا يتكرر المشهد عبر التاريخ: الفكرة الجديدة لا تواجه لأنها صحيحة أو خاطئة بالضرورة، بل لأنها قادرة على تحريك المجتمع وإعادة تشكيل وعيه.

فأخطر ما قد تواجهه أي سلطة ليس الخصم المسلح، بل الإنسان الذي يغيّر طريقة تفكير الناس؛ لأن السلاح قد يغيّر الحاكم، أما الفكرة فقد تغيّر المجتمع كله .

‼️ وهذا ما لا تريده كهنة المعبد؛ فوعي الناس هو الخطر الحقيقي على كل منظومة بُنيت على الصمت والخوف والرواية المصنوعة

ّه_باليبيا

14/05/2026

وعند الله تلتقي الخصوم… وسيسألكم عن كل صغيرة وكبيرة.
وطنٌ ضاع، سُحقت فيه حقوق الضعفاء،
وتصدّر فيه الفاسدون، وارتقى فيه من لا خُلق لهم ولا مروءة.
ّه_باليبيا

14/05/2026

،
حلقة الحادي عشر من برنامج “بلا حدود ولا قيود”،
حلقةٌ ستكون مختلفة…
الحقيقة الدامية ستُكشف، والفضيحة القذرة ستخرج إلى العلن،
وسنفتح الملفات التي حاول الفاسدون دفنها خلف المال والنفوذ والخوف.

اليوم لن نجامل أحدًا،
لن نصمت، ولن نساوم،
سنقترب من الحقيقة كما هي، مهما كانت مؤلمة.

اليوم سنهدم أوكار الفساد،
ونكشف الوجوه التي باعت الوطن،
وسنقول ما يخشاه الكثيرون قوله.

اليوم سنكون صوتًا لمن أبكتهم الآلام،
ولمن أنهكهم الظلم والتقصير والخذلان،
سنحمل وجع الناس كما هو، بلا تزييف ولا خوف،
لأن الحقيقة لا تموت مهما حاولوا دفنها.


ّه_باليبيا

13/05/2026

.

أنفاسٌ تُلتقط بصعوبة، وآلام الغدر والخيانة تملأ المكان…
✍️ عبدالباسط هارون الشهيبي

صوتٌ يخرج مثقلًا بالحزن، مبلّلًا بدموع القهر، يقول:

“أنا اليوم أموت أمام عدسات الإعلام… لا لأن المرض أقوى، بل لأن الفساد كان أقسى.
لم أجد سريرَ إنعاشٍ يأويني، بعدما سرقه الفاسدون من أفواه المرضى وحقِّ البسطاء.”

شلّ الله أركانكم، وأخرس ألسنتكم، وفضح سريرتكم.
سرقتم ميزانية الحياة في الصحة والإمداد الطبي، دمّرتم المستشفيات، ونهبتم الثروات، ثم تخرجون على شاشات التلفزيون تتبجحون بالشرف، وأنتم من أفسد ما خلق الله.

سيُسألكم الله عن كل هذا…
فالمسؤولية أمانة، لا بابٌ للظلم ولا وسيلةٌ للتجاوز.

اذهبوا حيث شئتم… إلى حجٍ أو إلى غيره،
فالأفعال وحدها هي التي تشهد، لا الشعارات ولا المظاهر.

لم أعد أقول إنكم عبدتم الشيطان…
بل أصبحتم، بأفعالكم، صورةً من صوره.

إلى المهندس بلقاسم حفتر:
هذا هو نتاج من حولكم من الفاسدين …
أمثال حاتم العريبي ، ومن سار على دربهم. الذين احتملوا بك و نهبوا أموال الأعمار و حقوق الناس

وعند الله تلتقي الخصوم…
وهو خير الحاكمين.

ّه_باليبيا

🔴 من 4+4 إلى 6+6: هل تتجه ليبيا نحو حل سياسي أم إلى “تجميد نزاع” طويل الأمد؟✍️:الدكتورة فاطمة المختار.المشهد الليبي اليو...
13/05/2026

🔴 من 4+4 إلى 6+6: هل تتجه ليبيا نحو حل سياسي أم إلى “تجميد نزاع” طويل الأمد؟

✍️:الدكتورة فاطمة المختار.

المشهد الليبي اليوم يقف أمام مفترق حساس:
إما الذهاب نحو تسوية حقيقية تؤدي إلى انتخابات شاملة وتوحيد المؤسسات، أو الدخول في مرحلة “تجميد نزاع” طويلة الأمد، يتحول فيها الانقسام إلى واقع دائم تديره التفاهمات الدولية والإقليمية دون حل جذري.

عندما انتقل النقاش السياسي من مسار 4+4 إلى مخرجات لجنة 6+6، وبرزت توصية تشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات، بدأت تظهر مجددًا حالة التعطيل والمراوغة السياسية من أطراف نافذة داخل المشهد الليبي.

هذا المشهد ليس جديدًا؛ بل يعيد إنتاج الأنماط نفسها التي ظهرت في محطات سابقة، بدءًا من:

* اتفاق باريس بين المشير خليفة حفتر وفائز السراج،
* ومسار أبوظبي وباليرمو،
* وإعلان القاهرة الخاص بتوحيد المؤسسة العسكرية،
* مرورًا بالترتيبات الأمنية لاتفاق الصخيرات،
* ثم مخرجات برلين،
* واتفاق تونس،
* وما أثير لاحقًا حول رشاوى جنيف.

في كل مرة، كانت التفاهمات تصل إلى نقطة متقدمة، ثم تبدأ عمليات التعطيل أو إعادة تفسير الاتفاقات أو الالتفاف عليها سياسيًا وقانونيًا.



🎯 ليبيا أمام مشروع “تجميد نزاع”

ما يحدث اليوم لا يبدو مجرد حالة جمود سياسي، بل أقرب إلى محاولة منظمة لفرض نموذج “تجميد النزاع” (Frozen Conflict)، وهي صيغة معروفة في العلاقات الدولية تقوم على:

* وقف التصعيد العسكري،
* الإبقاء على الانقسام السياسي والمؤسساتي،
* وتحويل الأزمة إلى واقع طويل الأمد قابل للإدارة لا للحل.

ويبدو أن بعض القوى الإقليمية والدولية تجد في هذا النموذج صيغة مناسبة لإدارة الملف الليبي، خاصة في ظل الانقسامات الداخلية وضعف المؤسسات.

‼️☢️ ولعل أقرب الأمثلة على ذلك الحالة القبرصية منذ عام 1974، حين توقف القتال وتم تثبيت واقع الانقسام. وبعد أكثر من خمسين عامًا، لا تزال قبرص التركية كيانًا غير معترف به دوليًا إلا من تركيا وأذربيجان، لكنها استمرت كأمر واقع سياسي وأمني.‼️



كواليس اجتماعات تونس: “فخ” القانون رقم 10

بحسب مصادر مطلعة من اجتماعات “لجنة الحوار المصغر” المنعقدة في تونس، شهدت الجلسات الأخيرة تطورات كشفت عمق أزمة الثقة بين الأطراف الليبية.

بدأت الأزمة مع إعادة طرح مقترح سبق تداوله في لقاءات روما، يقضي بإجراء انتخابات برلمانية استنادًا إلى القانون رقم 10 لسنة 2014.

هذا الطرح كان قد حظي سابقًا بموافقة مبدئية من فريق القيادة العامة، قبل أن تظهر إشكالية قانونية مهمة، تتمثل في أن القانون لا يشترط تغيير السلطة التنفيذية الحالية قبل إجراء الانتخابات.

وبذلك يصبح من الممكن تنظيم انتخابات برلمانية تحت إشراف حكومة الوحدة الوطنية الحالية، وهو ما تعتبره البعثة الأممية خيارًا “عمليًا وواقعيًا”، لكنه في المقابل يضعف مطلب تشكيل حكومة جديدة، الذي يتمسك به معسكر الشرق كشرط أساسي قبل أي استحقاق انتخابي.



العودة إلى مخرجات لجنة 6+6

أمام هذا المأزق، عاد فريق القيادة العامة للتمسك بمخرجات لجنة 6+6، مع التركيز على ثلاث نقاط رئيسية:

1. توحيد السلطة التنفيذية قبل الانتخابات.
2. معالجة الثغرات والخلافات الفنية في القوانين الانتخابية.
3. إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن لمنع أي طرف من الانفراد بالمشهد السياسي.

وهنا يتضح أن الخلاف لم يعد تقنيًا فقط، بل بات مرتبطًا بضمانات النفوذ وتوازن القوة داخل الدولة الليبية.



🟢 مبادرة “مسعد بولس” كمخرج محتمل

في ظل حالة الانسداد الحالية، بدأت تُطرح مقاربة بديلة تقضي بفصل ملف توحيد السلطة التنفيذية عن لجان الحوار التقليدية، وإحالته إلى مسار أوسع تقوده المبادرة المرتبطة بـ مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويُنظر إلى هذا المسار باعتباره محاولة لبناء تفاهمات سياسية وأمنية أوسع، قد توفر الضمانات التي فشلت المسارات الأممية السابقة في تحقيقها.



🔴🟡🟢

يبقى السؤال الأهم:
هل تتجه ليبيا فعلًا نحو تسوية سياسية شاملة، أم أن البلاد تُدار تدريجيًا نحو نموذج “تجميد نزاع” طويل الأمد، تُحافظ فيه الأطراف المحلية والدولية على توازن هش، دون الوصول إلى حل جذري ينهي الانقسام ويعيد بناء الدولة⁉️

ّه_باليبيا

07/05/2026

أسعد الله أوقاتكم بكل خير، وأهلًا بكم هنا في الحلقة العاشرة من برنامج «بلا حدود ولا قيود».
نتحدث اليوم عن المشروع الأمريكي في ليبيا، وأبعاد الحضور الدولي في المشهد الليبي، ثم ننتقل إلى ملف بالغ الحساسية والخطورة: الفساد، وزواج النفوذ الفاسد مع المال الفاسد، وكيف تشكّلت شبكات المصالح التي أثّرت على الدولة ومؤسساتها ومستقبل الليبيين.

سنحاول في هذه الحلقة قراءة المشهد بعيدًا عن الشعارات، والاقتراب من الأسئلة الحقيقية:
من يملك القرار؟
كيف تُدار المصالح؟
وأين يقف المواطن الليبي وسط صراع النفوذ والثروة والسلطة؟

ابقوا معنا… البداية بعد هذا التقديم

Endereço

Bela Vista, SP
10001

Notificações

Seja o primeiro recebendo as novidades e nos deixe lhe enviar um e-mail quando مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية posta notícias e promoções. Seu endereço de e-mail não será usado com qualquer outro objetivo, e pode cancelar a inscrição em qualquer momento.

Compartilhar