بيتنا Baytna

بيتنا Baytna تشبيك، معرفة، تمويل: بإختصار، بيتنا يعني التمكين! Baytna is a leading institution fostering the Syrian civil society movement.

English below
منظمة بيتنا هي مؤسسة رائدة في دفع الحراك المدني السوري. تتبنى المؤسسة مستقبل ديمقراطي وجامع
لكل السوريين مما يضع حجر الأساس لاستقرار دائم في كل البلد.

تأسس بيتنا عام 2013 بدعم سخي من الدنمارك ويدار من قبل خبراء سوريين مستقلين. يركز بيتنا على المواطنة الفعالة والابداع في المشاركة. مقرنا في غازي عنتاب في جنوب تركيا ولدينا شبكة من الممثلين للتواصل في الداخل السوري.

الملتقى
يعمل بيتنا كمنصة لمنظمات المجتمع المدني التي تعمل في مجال دعم الحراك المدني السوري. تأسس في عام 2013 ويديره فريق سوري من مقره في مدينة غازي عنتاب التركية، ويعتبر بيتنا حاضنة ويقدم الدعم المالي والمعرفي للمؤسسات التي تخدم كافة أطياف المجتمع السوري وتنمي خبرات المشاركة والإبداع، وتنشر قيم الديمقراطية، والمواطنة والمساواة، وحقوق الإنسان.

يقدم بيتنا في مقره بغازي عنتاب، دعما لوجستيا للمؤسسات والمبادرات واتحادات المثقفين والفنانين والكتاب، التي تهدف لتنشيط الحراك الإبداعي والمواهب السورية.

معرفة
يعمل بيتنا كمنصة لمنظمات المجتمع المدني التي تعمل في مجال دعم الحراك المدني السوري. تأسس في عام 2013 ويديره فريق سوري من مقره في مدينة غازي عنتاب التركية، ويعتبر بيتنا حاضنة ويقدم الدعم المالي والمعرفي للمؤسسات التي تخدم كافة أطياف المجتمع السوري وتنمي خبرات المشاركة والإبداع، وتنشر قيم الديمقراطية، والمواطنة والمساواة، وحقوق الإنسان.

يتم اختيار مرشحي المنظمات الراغبين في تلقي برامج التدريب بناء على أسبقية تلقي طلباتهم، بشرط استيفائهم للمعايير المطلوبة، والتي تعلن بشفافية على موقع بيتنا ومن خلال مواقع التواصل.

منح

يعمل بيتنا كمنصة لمنظمات المجتمع المدني التي تعمل في مجال دعم الحراك المدني السوري. تأسس في عام 2013 ويديره فريق سوري من مقره في مدينة غازي عنتاب التركية، ويعتبر بيتنا حاضنة ويقدم الدعم المالي والمعرفي للمؤسسات التي تخدم كافة أطياف المجتمع السوري وتنمي خبرات المشاركة والإبداع، وتنشر قيم الديمقراطية، والمواطنة والمساواة، وحقوق الإنسان.

يتم اختيار طلبات دعم المشروعات بشفافية، من خلال معايير واضحة تعلن على موقع بيتنا في مواعيد منتظمة. ويقوم بيتنا بمتابعة تنفيذ المشروعات الفائزة من خلال شبكة منسقين يتواصلون مع فرق التنفيذ، لتقديم الدعم والمشورة من أجل تحقيق الأهداف المتفق عليها بحرفية وكفاءة. It promotes an inclusive and democratic future for all Syrians, thus laying the foundation for long-term stability across the country. Established in 2013 with generous support by Denmark, Baytna is run independently by Syrian professionals. Its focus is on active citizenship and creative involvement. Based in Gaziantep in the south of Turkey, it has a number of focal points in Syria. Hub

Baytna is the platform for Syrian civil society inside and outside the country. We offer an open space for Syrians to meet, mingle, attend lectures, and get involved. We are convening people and creating networks among civil society as well as with donors. Through our cultural events, we create a fertile environment for young artists to grow and flourish. Knowledge

Baytna promotes civic engagement of individuals and associations. We provide initiatives and organizations with know-how and tools. We build capacities among civil society for successful social engagement. Our skills development programs include organizational and managerial issues as well as public policy analysis. Grants

Baytna empowers through funding. We do not only create connections and capacities. We also finance projects so that theory gets translated into practice. Grant making for new and upcoming initiatives is done in close cooperation with our network of people inside Syria and follows transparent processes.

24/01/2026
دعوة عاجلة لحماية المدنيين ووقف العمليات العسكرية واعتماد الحلول السياسية-------------------English Belowتتابع  المنظمات...
24/01/2026

دعوة عاجلة لحماية المدنيين ووقف العمليات العسكرية واعتماد الحلول السياسية
-------------------
English Below

تتابع المنظمات الموقّعة بقلق بالغ الوضع الإنساني والأمني في شمال شرق سوريا وذلك بعد توقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، والذي يهدف إلى وقف لإطلاق النار واتخاذ خطوات نحو الاندماج ضمن الدولة السورية. ومع اقتراب انتهاء مهلة الأيام الأربعة المنصوص عليها في الاتفاق، وفي لحظة تتسم بالخوف، والنزوح الواسع، وتجدد العنف، فإن الانتقال من المواجهة المسلحة إلى مسارات ترتكز على حماية المدنيين، وحماية حقوق وكرامة الشعب السوري، والحوار والحلول السياسية يُعد أمراً بالغ الأهمية، ويجب الحفاظ عليه وتعزيزه.
لقد شهدت الأيام الماضية تصعيداً خطيراً في أعمال العنف في مدينة حلب وعدد من مناطق شمال وشرق سوريا، رافقه نزوح واسع النطاق وتدهور ملحوظ في الأوضاع الإنسانية. وخلال هذه الفترة، أُبلغ عن ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي من قبل طرفي النزاع بحق الشعب السوري، ترقى في كثير من الحالات إلى مستوى العقاب الجماعي لأغراض الضغط السياسي. وتدعو المنظمات الموقعة أدناه إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد في جميع الانتهاكات المزعومة التي ارتكبتها جميع أطراف النزاع، وذلك في إطار ولاية لجنة التحقيق (CoI)، وملاحقة جميع الأفراد الذين يثبت تورطهم في ارتكاب هذه الانتهاكات.
ونتيجة لهذا التصعيد والعنف المتزايد، سُجل نزوح واسع النطاق في شمال شرق سوريا، شمل أكثر من 134,000 شخص خلال فترة زمنية قصيرة، بحسب الأمم المتحدة، وصلوا إلى مدن القامشلي وعامودا والمالكية/ديريك وكوباني. ويواجه العديد من النازحين-ات نقصاً حاداً في المأوى والغذاء والمساعدات الإنسانية، في ظل ظروف جوية قاسية تزيد من هشاشة أوضاعهم الإنسانية. وفي ظل الوضع الإنساني الحرج والتطويق العسكري لعدة مناطق منها كوباني، تطالب المنظمات الموقعة الحكومة السورية الانتقالية بضمان اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وغذاء وإنترنت وأدوية لسكان المناطق المتضررة، وفتح ممرات إنسانية آمنة وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية للتخفيف من أثر النزوح على السكان.
وقد ولّد هذا التصعيد مخاوف عميقة لدى السكان، ولا سيّما في كوباني والحسكة، من دخول الحكومة السورية الانتقالية، وهي مخاوف لا تنفصل عن الأثر التراكمي لانتهاكات سابقة وإرثها المستمر على المجتمعات المحلية، وما خلّفته من انعدام ثقة عميق. ويؤكد هذا الواقع على الأهمية المحورية لبناء الثقة والعواقب الخطيرة لغيابها. فلا يمكن فرض الثقة أو انتزاعها بالقوة، بل يجب كسبها من خلال خطوات ملموسة، تشمل حماية المدنيين، وضبط سلوك الأطراف المسلحة، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، وإعادة الحقوق المسلوبة، بما في ذلك حقوق الملكية والأراضي والسكن، والانخراط في حوار حقيقي وفعّال مع السوريين/ات بكل مكوناتهم.
وعليه تطالب المنظمات الموقعة كلا من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية بالوفاء بالتزاماتهما القانونية في حماية المدنيين والمدنيات ومنع إلحاق أي ضرر بهم/ن، واتخاذ تدابير فعالة وملموسة لمنع أي فعل أو خطاب من شأنه التحريض على العنف أو تأجيج التوترات المجتمعية أو تعميق الانقسامات بين السوريين-ات، لما يشكّله ذلك من خطر مباشر على السلم الأهلي، وما قد يترتب عليه من مسؤوليات قانونية جسيمة. وفي ضوء حالات العنف المجتمعي التي وقعت في عام 2025، تتحمل كل من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية التزامات مشددة لضمان الحماية الفعالة لجميع المجتمعات المعرضة للخطر، واتخاذ تدابير استباقية وملموسة لمنع أي شكل من أشكال العنف أو الأذى الجماعي بحق السوريين-ات وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
وفي هذا السياق، تؤكد المنظمات الموقّعة أن أي مقاربة تتعلق بالحقوق القومية للكُرد، بما في ذلك ما ورد في المرسوم الرئاسي رقم 13، يجب أن تنطلق أولاً من حوار جدي ومفتوح مع أصحاب القضية أنفسهم، وأن تتطور بما ينسجم مع رؤاهم وتطلعاتهم الجماعية. كما تشدد على أن أي اعتراف بالحقوق لا يكتمل إلا إذا تُرجم إلى ضمانات قانونية وحماية دستورية، تُصان من العبث، وتوفّر حماية فعلية على أرض الواقع، بما في ذلك اتخاذ تدابير صريحة لمنع أي شكل من أشكال العقاب الجماعي بحق المجتمعات الكردية أو غيرها من المكونات.
كما نؤكد على الحاجة الملحّة للتصدي لخطاب الكراهية والتحريض والمحاسبة والمساءلة عليه. فالخطاب التحريضي، والسرديات اللاإنسانية، والمعلومات المضللة تغذي الخوف، و تشرعن العنف، وتعرّض المدنيين للخطر. كما أنها تقوّض الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة بين المجتمعات وتكرّس دوامات المظلومية والانتقام. ويتعيّن على جميع الأطراف، بما في ذلك الجهات الإعلامية، التصرّف بمسؤولية والامتناع عن استخدام لغة تروّج الكراهية أو تبرر الانتهاكات بحق أي مكوّن مجتمعي وتنشر الشائعات. كما تؤكد المنظمات الموقعة على ضرورة ضمان وصول غير مشروط لمجموعات التوثيق ووسائل الإعلام الدولية والمستقلة لضمان توثيق وتغطية شفافين.
كما تؤكد المنظمات الموقعة على ضرورة النظر للتغيرات الأمنية والإدارية من زاوية حقوق ضحايا الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وتطبيق واجب حماية الملفات والوثائق وأماكن الاعتقال والسجون. كما نطالب الحكومة السورية الانتقالية بالشفافية و مشاركة المعلومات حول ملفات عناصر تنظيم داعش المعتقلين من مرتكبي الجرائم وملف مفقودي وضحايا التنظيم وملف المعتقلين والمفقودين في سجون الحكومة الانتقالية، و سجون قوات سورية الديمقراطية، بما في ذلك المعتقلين حديثاً.
ونؤكد أن كلاً من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية تتحملان مسؤولية مشتركة عن شكل سوريا التي يجري بناؤها اليوم. فلا أحد بمنأى عن المساءلة، ولا يمكن لأي هدف سياسي أو عسكري أن يبرر انتهاك حقوق المدنيين. وتقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية ليس فقط إنهاء العنف، بل أيضًا ضمان عدم التسبب في مظالم جديدة من شأنها الإضرار بمستقبل الشعب السوري. ويجب أن تتقدم مصالح المدنيين السوريين وسلامتهم وكرامتهم على اعتبارات السلطة أو السيطرة أو النفوذ. وينبغي أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحوّل حقيقية، يُستبدل فيها استخدام القوة بضبط النفس، ويحل فيها الحوار محل العنف، وتُجعل حقوق جميع السوريين وكرامتهم أساسًا لمستقبل البلاد.
وفي الختام، تدعو المنظمات الموقعة إلى فتح قنوات تواصل فعّالة مع منظمات المجتمع المدني العاملة في المناطق المتأثرة بالأحداث الأخيرة، وإطلاق نقاش جدي حول الضمانات والتطمينات المقدّمة للسكان، ولا سيما في ظل واقع تُقدَّم فيه هذه الضمانات غالباً للأطراف العسكرية دون المدنيين/ات. كما تشدد المنظمات على ضرورة إشراك ممثلي السكان بصورة حقيقية وفعّالة في أي ترتيبات أمنية أو إدارية تمسّ حياتهم/ن وحقوقهم/ن، وتؤكد استعدادها للمساهمة في أي جهد من شأنه تخفيف الاحتقان وحقن الدماء.

المنظمات الموقعة على البيان:
1. حملة من أجل سوريا
2. النساء الآن للتنمية
3. متحف السجون
4. البرنامج السوري للتطوير القانوني
5. جمعية ليلون للضحايا
6. رابطة تآزر للضحايا
7. مواطنون لأجل سوريا
8. اليوم التالي
9. منظمة هيڤي للإغاثة و التنمية
10. المؤسسة السورية للأبحاث و التنمية المستدامة
11. لأجل النسوية
12. المزن
13. ابتكار
14. مسارات إبدالية
15. مركز المواطنة المتساوية
16. رابطة دار لضحايا التهجير القسري ( DAR)
17. منصة أسر المفقودين/ات في شمال وشرق سوريا
18. سين للسلم الأهلي
19. دولتي
20. منظمة إنسايت
21. وحدة تمكين المجتمع المدني
22. منظمة وايت هوب
23. مركز وصول لحقوق الإنسان (ACHR)
24. المركز السوري للدراسات والحوار
25. مبادرة فجين الشبابية
26. دارعدالة
27. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
28. العدالة من أجل الحياة
29. إعلام من أجل النساء
30. كش ملك
31. الشبكة السورية في الدانمارك
32. آشنا للتنمية
33. بيتنا
34. مؤسسة جيان الانسانية
35. المركز الكردي للدراسات القانونية " ياسا "
36. بيل - الأمواج المدنية
37. ايمباكت
38. ايلا للتنمية وبناء السلام
39. حقوقيات
40. مالفا للفنون والثقافة والتعلم
41. مركز آسو للاستشارات والدراسات الإستراتيجية
42. بدايتنا_ سوريا للجميع
43. التعاون الإنساني والإنمائي - HDC
44. مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة
45. ديموس
46. مركز المجتمع المدني والديمقراطية
47. مؤسسة سلام للأمل
48. مبادرة تعافي
49. شبكة الصحفيين الكورد
50. مركز اداد للدراسات وقضايا المراة والشباب
51. الجمعية النسائية السورية
52. منظمة ملفات قيصر للعدالة
53. جمعية نوجين للتنمية المجتمعية
54. RÊ للتاهيل و التنمية
55. منظمة الرسالة الانسانية المستقلة
56. آراس
57. حُماة حقوق الإنسان
58. دان للإغاثة والتنمية
59. شبكة ضحايا انعدام الجنسية في الحسكة
60. حراس الحقيقة

مايزال الرابط فعّالاً لاستقبال المزيد من التواقيع:
https://forms.gle/wMChYYxYTirUCgxM6
________________________________________
Urgent Call to Protect Civilians, Halt Military Operations, and Adopt Political Solutions
The undersigned organizations are closely monitoring, with deep concern, the humanitarian and security situation in northeastern Syria following the signing of the agreement reached between the Syrian Transitional Government and the Syrian Democratic Forces on 21st January. The agreement aims to establish a ceasefire and to take steps toward integration within the Syrian state. As the four-day period stipulated in the agreement approaches its end, and at a moment marked by fear, widespread displacement, and renewed violence, the transition from armed confrontation to pathways centered on the protection of civilians, the safeguarding of the rights and dignity of the Syrian people, dialogue, and political solutions is of critical importance and must be preserved and strengthened.
In recent days, there has been a dangerous escalation of violence in the city of Aleppo and in several areas of northern and eastern Syria, accompanied by large-scale displacement and a significant deterioration of humanitarian conditions. During this period, serious violations of international law have been reported by both parties to the conflict against the Syrian people, in many cases amounting to collective punishment for the purposes of political pressure. The undersigned organizations call for an independent and impartial investigation into all alleged violations committed by all parties to the conflict, within the mandate of the Commission of Inquiry (CoI), and for the prosecution of all individuals found to be responsible for these violations.
As a result of this escalation and increasing violence, widespread displacement has been reported in northeastern Syria, affecting more than 134,000 people over a short period of time, according to the United Nations. The displaced have arrived in the cities of Qamishli, Amuda, al-Malikiyah/Derik, and Kobani. Many displaced persons face severe shortages of shelter, food, and humanitarian assistance, amid harsh weather conditions that further exacerbate their vulnerability. Given the critical humanitarian situation and the military encirclement of several areas, including Kobani, the undersigned organizations demand that the Syrian Transitional Government ensure the adoption of all necessary measures to restore essential services (electricity, water, food, internet, and medicines) to residents of the affected areas, open safe humanitarian corridors, and facilitate the work of humanitarian organizations to mitigate the impact of displacement on the population.
This escalation has generated deep fears among residents, particularly in Kobani and al-Hasakah, regarding the entry of the Syrian Transitional Government; fears that cannot be separated from the cumulative impact of past violations and their enduring legacy on local communities, and the profound lack of trust they have produced. This reality underscores the central importance of trust-building and the serious consequences of its absence. Trust cannot be imposed or extracted by force; rather, it must be earned through concrete steps, including the protection of civilians, the regulation of the conduct of armed actors, ensuring accountability for violations, restoring rights (including property, land, and housing rights) and engaging in genuine and effective dialogue with all Syrians.
Accordingly, the undersigned organizations call on both the Syrian Transitional Government and the Syrian Democratic Forces to fulfill their legal obligations to protect civilians and prevent any harm to them, and to take effective and tangible measures to prevent any act or rhetoric that could incite violence, inflame societal tensions, or deepen divisions among Syrians, given the direct threat this poses to civil peace and the serious legal responsibilities it may entail. In light of incidents of communal violence that occurred in 2025, both the Syrian Transitional Government and the Syrian Democratic Forces bear heightened obligations to ensure effective protection for all at-risk communities and to take proactive and concrete measures to prevent any form of collective violence or harm against Syrians and to guarantee non-recurrence of violations.
In this context, the undersigned organizations affirm that any approach to Kurdish national rights, including those referenced in Presidential Decree No. 13, must begin first and foremost with serious and open dialogue with the Kurdish communities themselves, and must evolve in line with their collective visions and aspirations. We further stress that any recognition of rights is incomplete unless it is translated into legal guarantees and constitutional protections that are safeguarded from manipulation and provide effective protection on the ground, including the adoption of explicit measures to prevent any form of collective punishment against Kurdish communities or any other component.
We further emphasize the urgent need to confront hate speech and incitement and to ensure accountability for it. Incendiary rhetoric, dehumanizing narratives, and misinformation fuel fear, legitimize violence, and place civilians at risk. They also undermine efforts to rebuild trust between communities and perpetuate cycles of grievance and revenge. All parties, including media outlets, must act responsibly and refrain from using language that promotes hatred, justifies violations against any societal group, or spreads rumors. We also stress the necessity of ensuring unconditional access for documentation groups and international and independent media to guarantee transparent documentation and coverage.
The undersigned organizations also emphasize the need to approach security developments from the perspective of the rights of victims of arbitrary detention and enforced disappearance, and to uphold the duty to protect files, documents, detention facilities, and prisons. We further call on the Syrian Transitional Government to act transparently and to share information regarding the files of detained ISIS members accused of crimes, the files of the organization’s missing persons and victims, and the files of detainees and missing persons in the prisons of the Transitional Government, and the prisons of the Syrian Democratic Forces, including those recently detained.
We affirm that both the Syrian Transitional Government and the Syrian Democratic Forces bear joint responsibility for the Syria that is being built today. No one is beyond accountability, and no political or military objective can justify violations of human rights. All parties bear responsibility not only for ending the violence, but also for ensuring that new grievances are not created that could harm the future of the Syrian people. The interests, safety, and dignity of Syrians must take precedence over considerations of power, control, or influence. This agreement should represent a genuine turning point, replacing the use of force with restraint, violence with dialogue, and placing the rights and dignity of all Syrians at the foundation of the country’s future.
In conclusion, the undersigned organizations call for the opening of effective channels of communication with civil society organizations operating in areas affected by recent events, and for the launch of a serious discussion regarding the guarantees and reassurances provided to the population, especially in a context where such guarantees are often offered to military actors rather than to civilians. The organizations further stress the necessity of genuinely and effectively involving representatives of the population in any security or administrative arrangements that affect their lives and rights, and affirm their readiness to contribute to any effort aimed at reducing tensions and preventing bloodshed.
Signatories organisations:
1. The Syria Campaign
2. Women Now for Development
3. Prisons Museum
4. Syrian Legal Development Programme (SLDP)
5. Lelun Association for Victims
6. Synergy Association for Victims
7. Citizens for Syria
8. The Day After
9. Hevy for Relief and Development
10. Syrian Foundation for Research and Sustainable Development
11. For Feminist
12. Abktar
13. Muzn
14. Transformative Pathways
15. Equal Citizenship Center
16. DAR Association for Victims of Forced Displacement
17. Missing Person’s Families Platform in North East Syria
18. Dawlaty
19. Seen for Civil Peace
20. Insight Organisation
21. Civil Society Enablement Unit (CSEU)
22. White Hope Organization
23. Access Center for Human Rights (ACHR)
24. Syrian Center for Studies and Dialogue (SCSD)
25. Vejin Initiative
26. Dar Justice
27. Syrians for Truth and Justice
28. Justice for Life
29. Media for Women
30. Kesh Malek
31. Syrian Network in Denmark
32. Ashna for Development
33. Baytna
34. Jian Humanitarian Organisation
35. The Kurdish Legal Studies Center (YASA)
36. PÊL- Civil Waves
37. Impact
38. Ella Organisation for Development and Peacebuilding
39. Huquqyat
40. Malva Organisation for Arts, Culture and Education
41. A*O Centre for Consultancy and Strategic Studies
42. Bidayetna
43. Humanitarian and Development Cooperation (HDC)
44. Local Development and Small Projects Support (LDSPS)
45. Demos
46. Center for Civil Society and Democracy
47. Salam for Hope Foundation
48. Taafi Initiative
49. Kurdish Journalists Network
50. ADAD
51. Syrian Women’s Association
52. Caesar Files for Justice
53. Nujin Society for Community Development
54. RE for Rehabilitation and Development
55. Humanitarian Independent Message Organisation
56. ARAS
57. Human Rights Guardians
58. DAN for Relief and Development
59. Network of Statelessness Victims in al-Hasakah (NSVH)
60. Truth Guardians

https://forms.gle/wMChYYxYTirUCgxM6

حماية المدنيين في جميع أنحاء حلب: دعوة إلى التحرّك الفوريتعرب المنظمات الموقّعة أدناه عن بالغ قلقها إزاء تجدد موجة العنف...
08/01/2026

حماية المدنيين في جميع أنحاء حلب: دعوة إلى التحرّك الفوري

تعرب المنظمات الموقّعة أدناه عن بالغ قلقها إزاء تجدد موجة العنف التي تطال المدنيين في مدينة حلب. ومرةً أخرى، يتحمّل المدنيون-ات العبء الأكبر للأعمال العدائية وحالة الجمود السياسي بين أطراف متعددة في سوريا، بما يعرّض حياتهم-ن وكرامتهم-ن وحقوقهم-ن الأساسية لتهديدات جسيمة. يؤدي هذا العنف المتجدد إلى تقويض التماسك الاجتماعي ويبدّد فرص إقامة سوريا آمنة وحرة وشاملة لجميع المواطنين السوريين.

وتُذَكِّر المنظمات الموقعة أن جميع أطراف النزاع ملزمة، بموجب القانون الدولي بحماية المدنيين-ات وبالامتناع عن شنّ أي هجمات عشوائية أو غير متناسبة من شأنها إلحاق أضرار بالمدنيين أو بالأعيان المدنية. وفي هذا الإطار، تطالب المنظمات, الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية إلى الوقف الفوري لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنتهك هذه الالتزامات، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لمنع أي ضرر قد يلحق بالمدنيين. إن حماية المدنيين ليست مسألة اختيارية، بل هي التزام قانوني بموجب القانون الدولي، وشرط أساسي لأي مسار جاد نحو العدالة والسلام المستدام، ولأي جهود تهدف إلى بناء سوريا جديدة.

ونحث الحكومة السورية الانتقالية بشكل خاص عقب إعلانها عن عملية عسكرية في بعض الأحياء، على وقف أي عمليات عسكرية حالية أو مستقبلية في المناطق المكتظة بالسكان، متى انطوى أي عمل عسكري على خطر أن يكون عشوائياً ويعرّض المدنيين للخطر. ونؤكد في هذا السياق أن على الحكومة السورية الانتقالية واجباً معزَّزاً لضمان حماية جميع المواطنين-ات السوريين-ات، كما يقع على عاتقها واجب الامتناع عن تنفيذ أي عمل عسكري إذا تعذّر توفير ضمانات حماية المدنيين-ات. إن تسهيل مرور المدنيين-ات لا يُعد بديلاً عن واجب حمايتهم-ن، ولا سيما في الحالات التي لا يضمن فيها ضيق الوقت أو الطبيعة المكتظة للمناطق أو ظروف النزوح الحماية من العنف.

كما تُبدي المنظمات الموقّعة قلقها البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية التي تواجهها العائلات النازحة من المناطق التي تشهد اشتباكات، والعائلات التي مازالت عالقة في هذه المناطق, في ظل الحاجة الملحّة إلى استجابة إنسانية فورية. وتدعو المنظمات الجهات الإنسانية إلى الاستجابة لاحتياجات المتضررين-ات، بما في ذلك توفير المأوى وحزم المواد الأساسية والمساعدات المنقذة للحياة، لتمكينهم-ن من الصمود في ظل الظروف الجوية القاسية إلى حين توقف الأعمال العدائية وعودتهم إلى مناطقهم. كما تؤكّد ضرورة التزام جميع الأطراف بضمان حماية العائلات النازحة من أي عنف أو عقوبات جماعية أو تمييز قد يتعرضن-ون له في المناطق التي نزحوا إليها. كما أن اتخاذ إجراءات شاملة وسريعة لتوثيق الانتهاكات أمرٌ أساسي لضمان المساءلة.

وتحذر المنظمات الموقعة من خطر تصاعد الاستقطاب الاجتماعي المصاحب لهذا العنف، كما حدث في أحداث سابقة، وتذكّر بمسؤولية وسائل الإعلام والفاعلين في المجال العام في الالتزام بالموضوعية والمهنية في نقل الأخبار، والامتناع عن خطاب الكراهية والتحريض أو أي ممارسات قد تؤدي إلى العنف أو التمييز، وضمان ألّا تسهم التغطيات الإعلامية أو الخطاب العام في إلحاق مزيد من الضرر أو الوصم أو التصعيد. وعليه ، تؤكّد المنظمات أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الحكومة في منع ومكافحة خطاب الكراهية والتحريض، من خلال اتخاذ التدابير القانونية والمؤسسية اللازمة لتجريمه، ومحاسبة المسؤولين عنه.

وفي الختام، ندعوا الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية الى استخلاص الدروس من موجات العنف السابقة التي شهدتها سوريا عام 2025، واتخاذ خطوات جدية من أجل تعزيز التدابير الوقائية وضمان حماية جميع السوريين-ات من الاستهداف الجماعي، وإظهار التزام ملموس ببناء سوريا حرة وآمنة للجميع عن طريق الحوار والتفاوض السلمي. إن حماية المدنيين في جميع أنحاء حلب يجب أن تكون في صميم جميع القرارات الأمنية والسياسية والعسكرية. إن استمرار تجاهل حماية المدنيين-ات لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر في الأرواح، وإلى آثار مدمّرة على الأطفال، وتعميق الانقسامات المجتمعية، وتقويض إمكانية بناء سوريا حرة وآمنة يعيش فيها جميع الناس بكرامة ودون خوف.

المنظمات الموقعة: للمنظمات المهتمة, يمكن اضافة توقيعكم على اللينك ادناه نظرا لاستمرار الوضع الحرج : حماية المدنيين في جميع أنحاء حلب:

https://docs.google.com/forms/d/1MXwefN4bAiYOBtG4nAFMpLZEkUM6lWGqSh4jvPl9pe0/viewform?edit_requested=true

البرنامج السوري للتطوير القانوني جمعية صفا التنموية منصة ديفاكتو الحوارية

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير

حملة من أجل سوريا منظمة آشنا للتنمية

إعلام من أجل النساء

دوزنة منظمة ارتيست للثقافة و التنمية

ارزو

دولتي منظمة الرسالة الإنسانية المستقبة

أكشن فور سما

دان للإغاثة والتنمية منظمة الفرات

التعاون الإنساني والإنمائي -

HDC دار عدالة منظمة روز للدعم والتمكين

أهيمسا للاعنف

ديموس منظمة وايت هوب

اليوم التالي

رابطة تآزر للضحايا مواطنون لأجل سوريا

النساء الان للتنمية

RP للريادة المجتمعية منظمة نساء الغد

العدالة من أجل الحياة

RÊ للتاهيل و التنمية مركز وصول لحقوق الإنسان (ACHR)

لأجل النسوية ملفات قيصر للعدالة

الجمعية الثقافية الدانماركية السورية

سلام للأمل منظمة حيان الإنسانية

الشبكة السورية في الدانمارك

سين للسلم الأهلي مركز اشتي لبناء السلام

آراس

شبكة قائدات السلام منظمة بادر للتنمية المجتمعية

بيتنا

مؤسسة بلدنا اللجنة الدبلوماسية لمؤتمر ستار

بيل- الأمواج المدنية

مؤسسة آشتي مؤسسة جوى

ببام للصحة النفسية والتنمية البشرية

مؤسسة جيان لحقوق الانسان منظمة دعاة المساءلة

تاء مربوطة

مالفا للفنون والثقافة والتعلم منظمة روج آفا

جمعية السفراء للأشخاص ذوي الإعاقة

مركز آسو للاستشارات والدراسات الاستراتيجية مركز المواطنة المتساوية

جمعية شاوشكا للمرأة

مركز المجتمع المدني والديمقراطية مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة

جمعية ليلون للضحايا

مسارات إبدالية نون لبناء السلام

منظمة روج كار للإغاثة والتنمية إنسايت منظمة

مكتب تمكين المرأة للجميع سوريا-بدايتنا

والتنمية للاغاثة كوباني منظمة

مساواة

دليل بناء سياسات مكافحة التحرش الجنسي والاستغلال في منظمات المجتمع المدنيفي ظل ضعف سياسات الحماية العامة في مؤسسات وكيان...
18/12/2025

دليل بناء سياسات مكافحة التحرش الجنسي والاستغلال في منظمات المجتمع المدني

في ظل ضعف سياسات الحماية العامة في مؤسسات وكيانات المجتمع المدني.. ومع ضرورة وجود هذه السياسات وخاصة المتعلقة بالحماية من #التحرش - و #الانتهاك - #الجنسيين .. عمل مركز المواطنة المتساوية بالتعاون مع منظمة بيتنا على دليل لبناء هذه السياسات بالاستناد إلى أدلة عالمية وبالتنعاون مع مجموعة من منظمات المجتمع المدني في مختلف الجغرافيات السورية..

وقد شارك في إعداد هذا الدليل مجموعة من الزملاء والزميلات في المركز لنضعه بين أيدي المنظمات كدليل لبناء سياساتهم وتطوير الموجودة منها..

للاطلاع على الملف:

في ظل ضعف سياسات الحماية العامة في مؤسسات وكيانات المجتمع المدني.. ومع ضرورة وجود هذه السياسات وخاصة المتعلقة بالحماية من #التحرش- والانتهاك - الجنسيين.. # عمل مركز ال....

Adresse

Rue Des Colonies 11, Bruxelles
Brussels
1000

Heures d'ouverture

Lundi 09:00 - 18:00
Mardi 09:00 - 18:00
Mercredi 09:00 - 18:00
Jeudi 09:00 - 18:00
Vendredi 09:00 - 18:00

Téléphone

+3225176174

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque بيتنا Baytna publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager