04/08/2026
العراق أمام مفترق طرق
العراق اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما أن يبقى ساحةً للصراعات الإقليمية، فتجرّه الميليشيات الموالية لإيران إلى معارك لا تخدم مصلحة العراقيين، ويصبح الشعب هو من يدفع ثمن أي تصعيد أو أزمة قد تشهدها المنطقة.
وإما أن يستعيد قراره الوطني، وينأى بنفسه عن صراعات الآخرين، ويعزز علاقاته مع محيطه العربي على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية.
إن قوة العراق تكمن في سيادته ووحدة شعبه واستقلال قراره، لا في أن يكون طرفًا في صراعات الآخرين. فمصلحة العراق يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، ومستقبل أبنائه أولى من أي حسابات إقليمي