Die Nationale Syrische Gesellschaft in Österreich-الجمعية الوطنية السورية

Die Nationale Syrische Gesellschaft in Österreich-الجمعية الوطنية السورية Kontaktinformationen, Karte und Wegbeschreibungen, Kontaktformulare, Öffnungszeiten, Dienstleistungen, Bewertungen, Fotos, Videos und Ankündigungen von Die Nationale Syrische Gesellschaft in Österreich-الجمعية الوطنية السورية, Sozialdienstleistungen, Österreich, Breitenfurt bei Wien.

انطلاقاً من إيماننا العميق بأهمية العمل الجماعي والتزاماً بقيم التعاون والمشاركة في بناء مجتمع متماسك ومندمج، تم تأسيس الجمعية الوطنية السورية في النمسا كمنصة لخدمة أبناء الجالية السورية.

16/05/2026

في إطار تعزيز قيم الاندماج والتفاعل الإيجابي داخل المجتمع النمساوي، وحرصًا على المشاركة الفاعلة في المناسبات العامة المعتمدة في البلد المضيف، نظّمت الجمعية الوطن....

في إطار تعزيز قيم الاندماج والتفاعل الإيجابي داخل المجتمع النمساوي، وحرصًا على المشاركة الفاعلة في المناسبات العامة المع...
16/05/2026

في إطار تعزيز قيم الاندماج والتفاعل الإيجابي داخل المجتمع النمساوي، وحرصًا على المشاركة الفاعلة في المناسبات العامة المعتمدة في البلد المضيف، نظّمت الجمعية الوطنية السورية في النمسا فعالية مجتمعية مميزة بمناسبة عيد الأم، وفق التاريخ الرسمي المعتمد في النمسا وذلك يوم الجمعة الموافق 08 أيار/مايو 2026.

جاء تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع الصليب الأحمر النمساوي ضمن إطار برنامجي Grosstalk وFamilienTreffen، اللذين يندرجان ضمن المبادرات المجتمعية الهادفة إلى دعم العائلات الجديدة وتعزيز اندماجها المستدام في المجتمع النمساوي، من خلال توفير مساحات للحوار الثقافي والتواصل الاجتماعي وتعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة.

سادت الفعالية منذ بدايتها أجواء عائلية دافئة جمعت الأهالي والأطفال في مساحة إنسانية نابضة بالحياة، عكست روح الانفتاح والتلاقي بين الثقافات وأسهمت في تعزيز قيم التفاهم والتواصل داخل المجتمع النمساوي.

حظي الأطفال بمجموعة من الأنشطة التفاعلية المتنوعة شملت الأوريغامي والرسم والفن التشكيلي، وسط أجواء مليئة بالإبداع والمرح، تحولت خلالها الفعالية إلى مساحة حيوية غنية بالألوان والابتسامات ومشاعر الفرح المشتركة.

وتخللت الفعالية فقرة ثقافية مميزة، حيث قامت والدة الكاتبة بنان السقباني بقراءة مقتطفات من كتابها «حكاية لجوئي ومن وقفوا إلى جانبي»
(Meine Flucht und ihre Begleiterinnen)
التي حملت مشاعر إنسانية صادقة لامست الحضور وفتحت مساحة للحوار حول معاني اللجوء والانتماء والأمل وقوة التضامن الإنساني.

كما شهدت جلسة السيدات نقاشات إنسانية غنية تبادلن خلالها تجارب حياتية واقعية عكست قوة النساء والأمهات في مواجهة تحديات الحياة واللجوء والاندماج، ما أضفى على اللقاء بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا عميقًا قائمًا على التضامن والتشجيع المتبادل.

لم تكن هذه الفعالية مجرد احتفال بعيد الأم، بل شكّلت تجربة مجتمعية وإنسانية عززت قيم الاحترام والانتماء المشترك وأسهمت في بناء جسور الثقة والتفاهم بين مختلف مكوّنات المجتمع النمساوي.

في ختام الفعالية، سادت أجواء من الفرح والمودة حيث تم توزيع الهدايا الرمزية على جميع السيدات المشاركات تقديرًا لدورهن وحضورهن المميز، تلا ذلك مشاركة الحضور لحظات جميلة أثناء تناول الحلوى والعصائر وسط أجواء عائلية دافئة.

واختُتم اللقاء بتقطيع قالب الحلوى (الكاتو) الذي صُمّم بشكل لافت على هيئة علمي الجمهورية النمساوية والجمهورية العربية السورية، بأبعاد تقارب 100 × 50 × 12 سم، في لحظة مليئة بالبهجة عكست روح المحبة والتلاقي الثقافي والصداقة بين الشعبين.

تتقدّم الجمعية الوطنية السورية في النمسا بخالص الشكر والتقدير لجميع الجهات الداعمة والمتعاونة ولكل من شارك وأسهم في إنجاح هذه الفعالية المجتمعية المميزة.

كما تتوجّه الجمعية بشكرٍ خاص إلى فريق برنامج FamilienTreffen التابع للصليب الأحمر النمساوي ولا سيما الأستاذة ياسمينة والأستاذ نبيل، تقديرًا لجهودهم الكبيرة وتفانيهم في دعم وتنظيم الفعالية وإلى فريق Grosstalk على تعاونهم البنّاء وإسهامهم الفاعل في إنجاح هذه المبادرة.

كما تخصّ الجمعية بالشكر والتقدير الأستاذ سمير سويد والأستاذ نايف عبدالعزيز على جهودهم المخلصة ودورهم الأساسي في التنسيق بين الجمعية الوطنية السورية والصليب الأحمر النمساوي.



Im Rahmen der Förderung von Integration und positivem gesellschaftlichem Miteinander sowie im Bestreben, aktiv an den offiziellen gesellschaftlichen Anlässen im Gastland teilzunehmen, organisierte die Nationale Syrscihe Gesellschaft in Österreich eine besondere Gemeinschaftsveranstaltung anlässlich des Muttertags gemäß dem in Österreich offiziell begangenen Termin am Freitag, den 08. Mai 2026.

Die Veranstaltung wurde in Zusammenarbeit mit dem Österreichischen Roten Kreuz im Rahmen der Programme Grosstalk und FamilienTreffen organisiert. Diese Programme gehören zu gesellschaftlichen Initiativen, die darauf abzielen, neu angekommene Familien zu unterstützen und ihre nachhaltige Integration in die österreichische Gesellschaft zu fördern, indem Räume für kulturellen Dialog, sozialen Austausch und aktive gesellschaftliche Teilhabe geschaffen werden.

Diese Projekte sind kofinanziert aus Mitteln AMIF EU und BKA.

Von Beginn an herrschte eine warme familiäre Atmosphäre, die Eltern und Kinder in einem lebendigen menschlichen Raum zusammenbrachte. Die Veranstaltung spiegelte Offenheit und kulturelle Begegnung wider und stärkte Werte des gegenseitigen Verständnisses und der sozialen Kommunikation innerhalb der österreichischen Gesellschaft.

Die Kinder nahmen an vielfältigen interaktiven Aktivitäten teil, darunter Origami, Malen und kreative Kunstangebote. In einer Atmosphäre voller Kreativität und Freude verwandelte sich die Veranstaltung in einen lebendigen Raum voller Farben, Lächeln und gemeinsamer Glücksmomente.

Ein besonderer kultureller Programmpunkt bereicherte die Veranstaltung zusätzlich: Die Mutter der Autorin Banan Al-Saqbani las Auszüge aus ihrem Buch „Meine Flucht und ihre Begleiterinnen“, die mit ehrlichen menschlichen Emotionen das Publikum berührten und einen offenen Dialog über die Bedeutung von Flucht, Zugehörigkeit, Hoffnung und menschlicher Solidarität ermöglichten.

Auch das Frauentreffen war von intensiven menschlichen Gesprächen geprägt, in denen persönliche Lebenserfahrungen ausgetauscht wurden. Diese spiegelten die Stärke von Frauen und Müttern im Umgang mit den Herausforderungen von Leben, Flucht und Integration wider und verliehen dem Treffen eine tiefe soziale und menschliche Dimension, getragen von Solidarität und gegenseitiger Unterstützung.

Die Veranstaltung war weit mehr als eine Feier zum Muttertag; sie stellte eine gesellschaftliche und menschliche Erfahrung dar, die Werte von Respekt und gemeinsamer Zugehörigkeit stärkte und zum Aufbau von Vertrauen und gegenseitigem Verständnis zwischen den verschiedenen Teilen der österreichischen Gesellschaft beitrug.

Die Nationale Syrscihe Gesellschaft in Österreich spricht allen unterstützenden und kooperierenden Partnern sowie allen Teilnehmenden ihren herzlichen Dank und ihre große Wertschätzung für ihren Beitrag zum Erfolg dieser besonderen Gemeinschaftsveranstaltung aus.

Zum Abschluss der Veranstaltung herrschte eine besonders herzliche und freudige Atmosphäre: Allen teilnehmenden Frauen wurden als Zeichen der Wertschätzung symbolische Geschenke überreicht. Anschließend genossen die Gäste gemeinsam Süßigkeiten und Säfte in einer warmen, familiären Stimmung. Den feierlichen Ausklang bildete das Anschneiden einer besonderen Torte, die in Form der Flaggen der Republik Österreich und der Arabischen Republik Syrien gestaltet war, mit den Maßen von etwa 100 × 50 × 12 cm – ein symbolischer Moment voller Freude, der die Verbundenheit, den kulturellen Austausch und die freundschaftliche Begegnung zwischen beiden Ländern widerspiegelte.

Ein besonderer Dank gilt dem FamilienTreffen-Team des Österreichischen Roten Kreuzes, insbesondere Frau Yasmina und Herrn Nabil, für ihr großes Engagement und ihre wertvolle Unterstützung bei der Organisation der Veranstaltung, ebenso dem Grosstalk-Team für die konstruktive Zusammenarbeit und ihren aktiven Beitrag zum Gelingen dieser Initiative.

Ebenso spricht die Vereinigung Herrn Samir Sweid und Herrn Nayef Abdulaziz ihren besonderen Dank für ihre aufrichtigen Bemühungen und ihre zentrale Rolle bei der Koordination zwischen die Nationale Syrscihe Gesellschaft in Österreich und dem Österreichischen Roten Kreuz aus.


#الاندماج


 تُعد شروط الحصول على الجنسية النمساوية من بين أكثر الشروط صرامةً على مستوى أوروبا، الأمر الذي يمنح للأرقام الصادرة عن ا...
07/05/2026


تُعد شروط الحصول على الجنسية النمساوية من بين أكثر الشروط صرامةً على مستوى أوروبا، الأمر الذي يمنح للأرقام الصادرة عن الربع الأول من عام 2026 أهمية خاصة، حيث بلغ عدد الحاصلين من المواطنين السوريين على الجنسية النمساوية 1110 مواطناً سورياً.

ويعكس هذا الرقم مستوى متقدماً من الاندماج الإيجابي الذي حققته الجالية السورية في المجتمع النمساوي، نتيجة سنواتٍ من الالتزام الجاد بقيم العمل والمسؤولية واحترام القوانين والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

إن هذا الإنجاز لم يكن نتيجة ظرفٍ عابر، بل جاء ثمرة جهودٍ متواصلة بذلها أبناء الجالية السورية لإثبات قدرتهم على الإسهام البنّاء في المجتمع وترسيخ صورةٍ واقعية تعكس روح المواطنة واحترام النظام الديمقراطي والقيم المجتمعية في جمهورية النمسا.

وفي ظل ما تشهده بعض الساحات الإعلامية والسياسية من نقاشات تتعلق بملفات الهجرة والاندماج، تؤكد الجالية السورية أن الحصول على الجنسية النمساوية لا يمثل نهاية مسار الاندماج، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية المدنية والمشاركة المجتمعية الفاعلة، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويسهم في بناء مستقبل مشترك قائم على الاحترام المتبادل.

لقد أثبتت الجالية السورية قدرتها على التحول من جالية لاجئة إلى جاليةٍ منتجة وفاعلة، تسعى إلى النجاح والاستقرار والمساهمة في تطوير المجتمع النمساوي، مع الحفاظ على الجسور الثقافية والإنسانية التي تعكس القيم الحضارية المشتركة.

تتقدم الجمعية الوطنية السورية في النمسا بأصدق التهاني لجميع الحاصلين على الجنسية النمساوية، داعيةً أبناء الجالية السورية إلى مواصلة تعزيز روح المواطنة الإيجابية والمشاركة المسؤولة في الحياة العامة والعمل المستمر على ترسيخ صورة مشرّفة تعكس احترام القانون وقيم التعايش والديمقراطية.



#الاندماج
#النمسا

Die österreichische Staatsbürgerschaft

Die Voraussetzungen für den Erwerb der österreichischen Staatsbürgerschaft zählen zu den strengsten in Europa. Vor diesem Hintergrund erhalten die Zahlen des ersten Quartals 2026 besondere Bedeutung: Insgesamt haben 1.110 syrische Staatsangehörige die österreichische Staatsbürgerschaft erhalten.

Diese Zahl spiegelt ein fortgeschrittenes Maß an gelungener Integration der syrischen Gemeinschaft in die österreichische Gesellschaft wider — als Ergebnis jahrelangen Engagements, verantwortungsvoller Arbeit, der Einhaltung der Gesetze sowie aktiver gesellschaftlicher Teilhabe.

Dieser Erfolg ist kein Zufall, sondern das Resultat kontinuierlicher Bemühungen der syrischen Gemeinschaft, ihre Fähigkeit zur konstruktiven Mitwirkung am gesellschaftlichen Leben unter Beweis zu stellen und ein realistisches Bild zu vermitteln, das von Bürgersinn, Respekt gegenüber der demokratischen Ordnung und den gesellschaftlichen Werten der Republik Österreich geprägt ist.

Vor dem Hintergrund aktueller gesellschaftlicher und medialer Diskussionen über Migration und Integration betont die syrische Gemeinschaft, dass der Erwerb der österreichischen Staatsbürgerschaft nicht das Ende des Integrationsprozesses darstellt, sondern vielmehr den Beginn einer neuen Phase bürgerschaftlicher Verantwortung und aktiver gesellschaftlicher Mitgestaltung — mit dem Ziel, den sozialen Zusammenhalt zu stärken und eine gemeinsame Zukunft auf Grundlage gegenseitigen Respekts aufzubauen.

Die syrische Gemeinschaft hat damit ihre Fähigkeit unter Beweis gestellt, sich von einer Flüchtlingsgemeinschaft zu einer aktiven und produktiven Gemeinschaft zu entwickeln, die nach Erfolg, Stabilität und einem positiven Beitrag zur österreichischen Gesellschaft strebt, während zugleich kulturelle und menschliche Brücken bewahrt werden, welche gemeinsame zivilisatorische Werte widerspiegeln.

Die Nationale Syrscihe Gesellschaft in Österreich spricht allen neuen österreichischen Staatsbürgerinnen und Staatsbürgern ihre herzlichsten Glückwünsche aus und ruft die Mitglieder der syrischen Gemeinschaft dazu auf, weiterhin den Geist verantwortungsvoller Bürgerschaft zu stärken, sich aktiv am öffentlichen Leben zu beteiligen und ein positives Bild zu festigen, das Rechtsstaatlichkeit, Zusammenleben und demokratische Werte widerspiegelt.




Im Rahmen einer Initiative zur Förderung von Integration und interkulturellem Austausch wird am Freitag, den 08.05.2026,...
04/05/2026

Im Rahmen einer Initiative zur Förderung von Integration und interkulturellem Austausch wird am Freitag, den 08.05.2026, eine besondere Community-Veranstaltung anlässlich des Muttertags organisiert. Sie findet im Einklang mit dem in Österreich anerkannten Datum statt und bietet einen gemeinsamen Raum, der Familien zusammenbringt und die Rolle der Mutter in verschiedenen Kulturen würdigt.
Die Veranstaltung ist das Ergebnis einer Zusammenarbeit zwischen Crosstalk und FamilienTreffen, unter Mitwirkung die Nationale Syrische Gesellschaft in Österreich sowie mit Unterstützung des Bundeskanzleramts. Dieses Zusammenspiel spiegelt die Bedeutung gemeinschaftlicher Arbeit und ihren positiven Einfluss auf den gesellschaftlichen Zusammenhalt wider.
Das Programm umfasst vielfältige Beiträge, darunter einen Austausch über das Muttersein, eine Lesung sowie kreative und unterhaltsame Aktivitäten für Kinder – unter anderem eine Origami-Bastelecke, die eine warme und familienfreundliche Atmosphäre schafft.
Solche Initiativen gehen über das bloße Feiern hinaus: Sie leisten einen wichtigen Beitrag zum Aufbau von Brücken, zur Förderung des gegenseitigen Verständnisses und zur Stärkung des gesellschaftlichen Miteinanders.

في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز الاندماج والتبادل الثقافي، يُنظَّم يوم الجمعة الموافق 08.05.2026 حدثٌ مجتمعي مميز بمناسبة عيد الأم وذلك بالتزامن مع التاريخ المعتمد للاحتفال بهذه المناسبة في النمسا، ليشكّل مساحة مشتركة تجمع العائلات وتُبرز مكانة الأم في مختلف الثقافات.

تأتي هذه الفعالية نتيجة تعاون بين Crosstalk وFamilienTreffen، وبمشاركة الجمعية الوطنية السورية في النمسا وبدعم من المستشارية الاتحادية (Bundeskanzleramt)، في صورة تعكس أهمية العمل المشترك ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي.

يتضمن البرنامج فقرات متنوعة، من بينها حوار حول تجربة الأمومة وقراءة أدبية، إلى جانب أنشطة إبداعية وترفيهية للأطفال، مثل زاوية مخصصة لفن طيّ الورق (الأوريغامي)، ما يضفي أجواءً عائلية دافئة ومناسبة لجميع الأعمار.

مثل هذه المبادرات لا تقتصر على الاحتفال بالمناسبات، بل تسهم في مدّ جسور التواصل وتعزيز التفاهم وترسيخ قيم العيش المشترك داخل المجتمع.



تُعلن الجمعية الوطنية السورية في النمسا عن تخصيص موعد لتقديم خدمات الدعم المباشر لأبناء الجالية وذلك يوم الاثنين الموافق...
01/05/2026

تُعلن الجمعية الوطنية السورية في النمسا عن تخصيص موعد لتقديم خدمات الدعم المباشر لأبناء الجالية وذلك يوم الاثنين الموافق 04/05/2026 من الساعة 13:00 وحتى الساعة 15:00.
🔹 يهدف هذا النشاط إلى مساعدة كل من يرغب في تفعيل حساب ID Austria، مع تقديم شرح واضح وخطوات عملية لضمان إتمام العملية بنجاح ودون تعقيد.
🔹 كما سيتم تقديم شرح مبسّط حول كيفية استخدام التطبيق والخدمات التي يوفّرها، بما يساعدكم على إنجاز معاملاتكم الرسمية إلكترونيًا بسهولة وأمان.
🔹 ندعو جميع المهتمين للاستفادة من هذه الفرصة، خاصةً لمن يواجه صعوبات تقنية أو إجرائية، حيث سيكون فريقنا حاضرًا لتقديم الدعم الكامل والإجابة على كافة الاستفسارات.
📌 للحجز المسبق، يُرجى التواصل عبر واتساب على الرقم التالي:
06769117858
وذلك من خلال إرسال رسالة تتضمن نوع الخدمة أو المساعدة المطلوبة.
⚠️ نؤكد على أهمية الحجز المسبق والالتزام بالموعد لضمان تنظيم الخدمة وتقديمها بأفضل شكل ممكن.
معًا لخدمة مجتمعنا وتعزيز اندماجنا



01/05/2026

بمناسبة عيد العمال العالمي في الأول من أيار، تتقدم الجمعية الوطنية السورية في النمسا بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى جمي...
01/05/2026

بمناسبة عيد العمال العالمي في الأول من أيار، تتقدم الجمعية الوطنية السورية في النمسا بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى جميع العمال والعاملات، تقديراً لدورهم الأساسي في بناء المجتمعات وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.

يمثل هذا اليوم محطةً مهمة للتأكيد على قيم العمل الكريم واحترام حقوق العمال وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والتضامن الإنساني، باعتبارها ركائز أساسية لاستقرار المجتمعات وتقدمها.

إننا في هذه المناسبة نعبّر عن تقديرنا لكل الجهود الصادقة التي تبذل في سبيل خدمة الإنسان وصون كرامته، متمنين مستقبلاً يسوده السلام والعدالة وتكافؤ الفرص للجميع.

كل عام والعمال والعاملات بألف خير.


Wien 01/05/2026
الصورة من صفحة Austria Now News - النمسا الان الاخبارية

🎉 إعلان افتتاح مكتب جديد 🎉🌟 بشرى سارة لأهالي الحي الحادي عشر في فيينا ومستخدمي خط U3 والمناطق المجاورة 🌟يسرّ الجمعية الو...
30/04/2026

🎉 إعلان افتتاح مكتب جديد 🎉

🌟 بشرى سارة لأهالي الحي الحادي عشر في فيينا ومستخدمي خط U3 والمناطق المجاورة 🌟

يسرّ الجمعية الوطنية السورية في النمسا أن تعلن عن افتتاح مكتبها الجديد في الحي (11)، وذلك ضمن خطتها لتوسيع خدماتها والوصول إلى أبناء الجالية في مختلف أحياء فيينا، بهدف تسهيل الوصول إلى الخدمات وتخفيف الأعباء قدر الإمكان.

📚 الخدمات المتوفرة في المكتب الجديد:

✅ كورسات اللغة الألمانية لجميع المستويات
✅ كورسات التحضير للامتحانات (Prüfungsvorbereitung)

📖 ناخ هيلفا (Nachhilfe) — الدعم الدراسي
للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في المواد التالية:
🔹 اللغة الألمانية
🔹 اللغة الإنجليزية
🔹 الرياضيات

📝 كورسات خاصة لطلاب الـ Gymnasium:
🔹 الرياضيات
🔹 اللغة الإنجليزية
🔹 اللغة الألمانية

🌱 تأسيس اللغة العربية للأطفال

📍 العنوان:
Rinnböckstraße 35-43 / Stiege 20 / R01

📱 للتواصل والاستفسار:
التواصل عبر الواتساب حصراً من خلال إرسال رسالة تتضمن طلبكم، وسوف نعاود التواصل معكم في أقرب وقت ممكن.
📞 06769117858

🤝 نحن مستمرون بخطوات ثابتة لنكون أقرب إليكم… وخدمتكم هي أولويتنا.
📢 شاركوا الإعلان ليصل إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين.


#فيينا



شاركت الجمعية الوطنية السورية في النمسا بكل فخر في فعاليات ملتقى الشعر العربي الثاني في فيينا وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة...
28/04/2026

شاركت الجمعية الوطنية السورية في النمسا بكل فخر في فعاليات ملتقى الشعر العربي الثاني في فيينا وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة المقدّمة من البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون وملتقى التواصل العربي النمساوي.

وقد شكّلت هذه المشاركة فرصة مميزة للاحتفاء بالكلمة الشعرية وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين أبناء الجاليات العربية في أوروبا.

تميّز الملتقى بحضور شعراء قدموا من بلدان المغرب العربي، إلى جانب مشاركين قدموا من روسيا، في مشهد ثقافي يعكس عمق الترابط العربي واتساع فضائه، حيث تتلاقى التجارب وتتوحد الكلمة رغم اختلاف الجغرافيا.

وقد أكدت هذه المشاركة أن المهرجانات الشعرية ما تزال تشكّل رابطًا أساسيًا بين العرب، تمامًا كما كان الشاعر في الماضي لسان القبيلة وناقل أخبارها، يجسّد وجدانها ويحفظ هويتها.

كما تميّزت الفعالية بمشاركة لافتة للشاعر الكردي جان بابير، الذي ألقى نصه باللغة العربية، في مشهدٍ إنساني وثقافي بليغ حمل رسالة عميقة مفادها أن التنوع هو مصدر غنى وأننا جميعًا أبناء وطنٍ واحد نتقاسم فضاءه الثقافي والإنساني.

وقد عبّرت هذه المشاركة عن روح الانتماء المشترك وأكدت أن الشعر، كفن جامع، قادر على توحيد الأصوات والقلوب، ليجعل من المهرجانات الأدبية مساحة لقاء تتجاوز الحدود والهويات الضيقة.

نتوجّه بخالص الشكر والتقدير للجهات المنظمة على هذا الحدث الثقافي الراقي وحسن التنظيم والجهود الكبيرة المبذولة لإنجاح هذا الملتقى الذي جمع نخبة من الشعراء والمبدعين في أجواء مليئة بالإبداع والجمال.

كما نعبّر عن امتناننا لجميع الشعراء المشاركين الذين أثروا الأمسيات بقصائدهم وحضورهم المميز وقدموا لوحة أدبية رائعة عكست تنوع وثراء الشعر العربي.

كل التقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان، على أمل لقاءات ثقافية قادمة أكثر إشراقًا وإبداعًا.


Wien 16-17/04/2026

السلام بين العدالة وحسن النية: عندما يبدأ السلام من الإنسانفي عالمٍ تتسارع فيه الأزمات وتتداخل فيه المصالح، يبقى السؤال ...
26/04/2026

السلام بين العدالة وحسن النية: عندما يبدأ السلام من الإنسان

في عالمٍ تتسارع فيه الأزمات وتتداخل فيه المصالح، يبقى السؤال الأهم حاضرًا: كيف يمكن بناء سلامٍ حقيقي ومستدام؟ هل تكفي القوانين والأنظمة لتحقيق العدالة، أم أن السلام يحتاج إلى بعدٍ إنساني أعمق يقوم على حسن النية والوعي والمسؤولية الفردية والجماعية؟

ضمن هذا الإطار، عُقد في مركز فيينا الدولي اجتماع حواري بعنوان “التربية على السلام – جسر يربط الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة بحكمة الأديان”، والذي ناقش العلاقة بين العدالة، الأمن، والقيم الإنسانية باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمعات مستقرة وأكثر إنسانية.

ركز النقاش على أن العدالة والمؤسسات الشفافة تمثل الأساس لأي نظام عالمي سليم، إلا أن المؤسسات ليست كيانًا مجردًا، بل هي انعكاس لسلوك الأفراد الذين يشكّلونها. ومن هنا تبرز أهمية تحويل مفهوم المساءلة من إطار قانوني إلى ممارسة يومية قائمة على المسؤولية الأخلاقية وحسن النية.

فالعدالة وحدها، رغم ضرورتها، قد تتحول إلى إجراءات جامدة إن لم تُدعَم بروح إنسانية تراعي الإنسان وظروفه. وفي المقابل، لا يمكن الحديث عن السلام أو حسن النية في غياب الأمن أو في ظل الظلم، ما يجعل السلام الحقيقي قائمًا على توازن دقيق بين العدالة والأمن والقيم الإنسانية.

وفي سياق المداخلات الحوارية، قدّم الأستاذ ياسين برجس، ممثل مكتب الشباب والطلبة السوريين في الجمعية الوطنية السورية في النمسا، رؤية شبابية أكدت أن الاستقرار المستدام والسلام الشامل لا يتحققان بمجرد غياب النزاعات المسلحة، فذلك لا يمثل سوى سلامٍ سلبي هش. وأوضح أن السلام الإيجابي والحقيقي يتطلب بناء منظومات قائمة على العدالة وتكافؤ الفرص، مشددًا على أن تعزيز التعايش والتضامن الإنساني يبدأ بتفكيك منظومات الظلم ومعالجة جذوره التاريخية والهيكلية، بدلاً من الاكتفاء بإدارة الأزمات أو تأجيل حلّها.

وأكدت هذه المداخلة الدور المحوري للشباب في إعادة صياغة مفهوم السلام بوصفه مشروعًا مجتمعيًا طويل الأمد يقوم على الإصلاح العادل والتنمية الإنسانية المستدامة.

وشارك وفد الجمعية الوطنية السورية في النمسا في هذه الفعالية الدولية، تأكيدًا على أهمية الحضور المجتمعي السوري في الحوارات العالمية حول السلام والتعايش وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة. وقد تألف الوفد من:

• الأستاذ سامي العبود — رئيس الجمعية الوطنية السورية في النمسا
• الأستاذة ملاك الصالح — ممثلة مكتب المرأة ورعاية الأسرة في فيينا
• الأستاذ نايف عبدالعزيز — ممثل مكتب العلاقات العامة في فيينا
• الأستاذ ياسين برجس — ممثل مكتب الشباب والطلبة في فيينا
• الأستاذ رياض الهفل — ممثل مكتب الجمعية الوطنية السورية في النمسا السفلى
• الأستاذ محمد عناد — ممثل مكتب الجمعية الوطنية السورية في برغنلاند

تعكس هذه المشاركة إيمان الجالية السورية في النمسا بدورها في دعم ثقافة السلام والحوار الحضاري، والمساهمة في بناء جسور التفاهم بين المجتمعات، انطلاقًا من مسؤولية الإنسان تجاه محيطه المحلي والعالمي.

فالسلام ليس شعارًا سياسيًا ولا هدفًا نظريًا بعيدًا، بل عملية مستمرة تبدأ من التربية، وتتجذر في الوعي، وتنمو عبر حسن النية والتعاون الإنساني. وعندما تلتقي العدالة مع الرحمة، والأمن مع القيم الأخلاقية، يصبح السلام ممكنًا… ليس فقط بين البشر أنفسهم.





Wien 24/04/2026

Adresse

Österreich
Breitenfurt Bei Wien

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Die Nationale Syrische Gesellschaft in Österreich-الجمعية الوطنية السورية erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Teilen