27/08/2026
القصة لم تنتهِ هنا…
بعد أن شاركنا بالأمس قصة السيدة الكبيرة في السن التي حرصت على المشاركة في فرحة المولد النبوي الشريف، رغم صعوبة حركتها، لفتتنا اليوم مبادرة جميلة تستحق أن نتوقف عندها.
فقد بادر الناشط أبو أصيل الصعدي مشكورًا إلى الاهتمام بهذه السيدة والسعي إلى توفير كرسي كهربائي لها ، في موقف إنساني عفوي يجسّد معنى أن ترى احتياجًا فتسارع إلى المساعدة.
نحن في صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، نرى أن قيمة هذه المبادرة لا تكمن في الكرسي وحده، ولكن في الفكرة التي تقف خلفها وهي أن ترى، وأن تهتم، وأن تبادر.
ونحن إذ نشيد بمبادرة أبو أصيل الصعدي ونقدر موقفه، فإننا نأمل أن تكون مثل هذه المبادرات بداية لمزيد من المبادرات المجتمعية التي تسند الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعينهم على الحضور والمشاركة والإندماج والحياة بكرامة.
فاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة كثيرة، ومسؤولية الاهتمام بهم لا تقع على جهة واحدة.
كل الشكر والتقدير للأخ أبو أصيل الصعدي، ولكل من يبادر حين يرى احتياجًا، ولكل من يجعل من تعاطفه فعلًا، ومن اهتمامه أثرًا.