د.م/ لبيب عمر حجري

د.م/ لبيب عمر حجري أستاذ الهندسة البترولية بالجامعة الإماراتية الدولية، ومدرب دولي معتمد ببرامج المحاكاة بالهندسة البترولية، وخبير استشاري في علوم الهندسة البترولية.

أستاذ اكاديمي بكليات الهندسة البترولية بالجامعات اليمنية

✍🏻 ..  ..😅🛑  ً..  : 1•  2•  3•   4•  5•  -(Compass, Casing Seat, WellPlan).6•   7•    : د.م/لبيب حجري- خبير الهندسة البت...
07/09/2026

✍🏻 ..
..😅

🛑 ً.. :

1•
2•
3•
4•
5• -(Compass, Casing Seat, WellPlan).
6•
7•

: د.م/لبيب حجري- خبير الهندسة البترولية لأڪثر من ١٨ عام، وأستاذ الهندسة البتروڪيميائية بمختلف الجامعات اليمنية 🇾🇪 والعربيـــة..

• وللأستفاذة العلمية مجاناً.. اشترك بقناتي العلمية باليوتيوب بمجال برامـــج المحاكاة والنمذجة بالهندسة البترولية والڪيميائية وشاهد المحاضرات المسجلة بڪورسات الأونلاين مجاناً:

https://youtube.com//

📝... عن الڪورسات التدريبية..
• تواصل بنا عبر الواتساب: 00967777736333

- International Simulation Certified Trainer






  - قطاع (21) بمنطقة خولان باليمن.. د.م. لبيب عمر حجري  (21): "قطاع (21)" هو قطاع استكشاف نفطي وغازي سابق يقع في "حوض ال...
05/07/2026

- قطاع (21) بمنطقة خولان باليمن..

د.م. لبيب عمر حجري

(21):
"قطاع (21)" هو قطاع استكشاف نفطي وغازي سابق يقع في "حوض المرتفعات الوسطى- صنعاء" باليمن، ويغطي مساحات واسعة تمتد من مناطق خولان مروراً ببعض أجزاء محافظة صنعاء وصولاً إلى بني حشيش وعمران، حيث قامت شركات البترول بعمل مسوحات اولية سابقة في القطاع في الثمانينات.

الهيدروكربونية لقطاع رقم (21) بحوض صنعاء (المرتفعات الوسطى) ، إلا أنها تواجه تحديات بنيوية تعيق تصنيفها كـ "حقول اقتصادية".

، في دراسة الإمكانات الهيدروكربونية في قطاع 21 بحوض صنعاء، إلى المعطيات الجيولوجية التالية:
١• :
• (Lithology):
يحتوي العمود الجيولوجي لحوض صنعاء على رواسب سميكة وممتدة تبدأ من حقب الحياة القديمة (Paleozoic) وصولاً إلى العصر الجوراسي العلوي (Upper Jurassic).
• (Source Rocks):
تتوفر في هذا الحوض صخور طفلية وكربونات غنية بالمواد العضوية، وهي مكافئة جينياً للتكوينات الشهيرة في حوض مأرب - الجوف المجاورة (مثل تكوين "مأرب" أو " السبعتين").

• :
هو مقياس لمدى تعرض "صخر المصدر" للحرارة والضغط عبر الزمن، مما يحدد قدرته على تحويل المادة العضوية (الكيروجين) إلى هيدروكربونات (نفط أو غاز)، وهذا يعتمد بشكل أساسي على الحرارة المكتسبة وعمق الدفن والزمن. وقد أظهرت الدراسات الجيولوجية أن النشاط البركاني القديم للمرتفعات الوسطى لحوض صنعاء، ساهم في رفع درجات الحرارة الجوفية، مما سرّع في عملية "النضج أو الطبخ الجيولوجي" وهذا بدوره ساهم في نضج المواد العضوية (الكيروجين) داخل الصخور وتحول هذه المواد العضوية إلى تراكمات هيدروكربونية غازية (Gas Accumulations).

• :
مما أدى إلى تكون تجمعات غازية على أعماق مختلفة.

٢• :
أثبتت المسوحات الجيوفيزيائية القديمة المدمجة مع التقارير الحديثة، أن ظهور واندفاع الغاز في بعض الآبار المائية التي تم تعميقها إلى عمق 950 متر يتبع حزاماً تكتونياً واحداً يمتد عبر مناطق خولان وبني حشيش.

• (خولان):
تصاعدت منها كميات ملموسة من الغاز واشتعلت لعدة لأكثر من أسبوعين ونصف أثناء محازلة تعميق بئر مياه، مما استدعى تدخلنا مع فيق فني هندسي من هيئة استكشاف وإنتاج النفط وشركة صافر.
• (بني حشيش):
في منطقة "أعلى وادي السر"، تدفقت كميات غازية مشابهة أثناء الحفر السطحي. تؤكد هذه الظاهرة تكرار التجمعات الغازية قريباً من السطح على طول خط الصدع الجيولوجي الممتد في هذا القطاع.

٣• :
يُصنف الحوض بأنه يمثل "هامشاً جيولوجياً"، ورغم إيجابية المؤشرات، فما زال مهندسي البترول والجيولوجيون وشركات البترول التي نفذت مسوحات سابقة في الثمانينات عدة محاذير فنية:حيث تشير التقارير إلى:
• (Top Seal):
يفتقر القطاع إلى غياب الغطاء الملحي أو بما تسمى بطبقات الملح السميكة (الموجودة بقطاع مأرب 18)، وهي الطبقات المسؤولة عن حبس الهيدروكربونات ومنع تسربها عبر العصور، واحتمالية ضعف وجود التراكيب الحاملة لكميات اقتصادية ضخمة، مما يستوجب تقييماً فنياً دقيقاً لأي شواهد غازية ظهرت او تظهر..
• :
بسبب غياب الغطاء المحكم مع وجود كثرة الفوالق والصدوع التكتونية الناتجة عن تقعر الحوض والنشاط البركاني، تتسرب الغـازات عمودياً إلى الطبقات العلوية السطحية (وهذا يفسر ظهوره أثناء الحفر لتعميق بعض آبار المياه السطحية).
• :
لعدم توفر إمكانيات لعمل دراسات ومسوحات فنية ثلاثية الأبعاد (3D Seismic) بهذا الحوض فمازالت تصنف التجمعات الحالية بأنها تراكيب صغيرة أو متوسطة أو "مصائد محصورة جيولوجياً"، وليست مكامن ضخمة ممتدة؛ مما يعني أن كمية الغاز المتوفرة قد تكون محدودة الضغط والإنتاجية على المدى الطويل.

•• (مأرب-الجوف القطاع 18) (القطاع 21):
#يمتد "حوض مأرب-الجوف" (القطاع 18) و"حوض صنعاء" (القطاع 21) ضمن حزام الصدوع التكتونية الأخدودية. وترتبط هذه الأحواض بنظام جيولوجي معقد يتميز بالانكسارات والصدوع العميقة التي نشأت نتيجة النشاط التكتوني وانفتاح البحر الأحمر وخليج عدن، مما يجعل الامتداد الجغرافي والجيولوجي بين المنطقتين #واحداً_ومتصلاً عبر صخور القاعدة (Basement) والترسبات الجيولوجية. (الشكل الأول المرفق).

بين مأرب وخولان، إليكم أبرز التفاصيل:
١• :
تشترك المنطقتان في نطاق صدوع مأرب-صنعاء، حيث تتعرض المنطقة لانكسارات وصدوع عميقة وعمودية تفصل وتتصل في الوقت ذاته بين حوض السبعتين (مأرب) وحوض صنعاء، وتلعب الحركات التكتونية والبركانية دوراً رئيسياً في تداخل الطبقات.
• لخولان (القطاع 21):
يُعد "حوض صنعاء - قطاع خولان" امتداداً استراتيجياً للحوض الترسبي، وتتميز المنطقة بتكوينات رسوبية وبركانيات متأثرة بحركات شد أدت إلى بنية جيولوجية وهيدروجيولوجية معقدة.
• لمأرب (القطاع 18):
يُعتبر القطاع 18 من أهم الأحواض المنتجة للنفط والغاز في اليمن، حيث يتكون بشكل أساسي من التي تعتمد على الصدوع والفوالق في هجـرة وتراكم المواد الهيدروكربونية.

• :
يبرز الاتصال الجيولوجي بين المنطقتين من خلال الدراسات الهيدروكربونية التي أثبتت وجود امتداد للشواهد النفطية والغازية، بالإضافة إلى الترابط المائي ضمن مستجمع أمطار وادي "ذنة" الذي يربط خولان بمأرب.

والمعادن اليمنية التي تشير إلى أن قطاع 21 بحوض صنعاء سيظل استكشافياً لاستخراج الغاز الطبيعي، لكنه يتطلب لتقييم جاد باستخدام تكنولوجيا مسح جيوفيزيائية حديثة ثلاثية الأبعاد (3D Seismic) لتحديد مواقع وأحجام وسماكة المصائد الهيدروكربونية بدقة وتقييم جدواها الأقتصادية قبل أي عمليات حفر لأي آبار استكشافية.

https://www.facebook.com/share/p/1DPgJURMrZ/

Address

شارع حده
Sanaa

Opening Hours

Thursday 03:30 - 21:00
Friday 03:00 - 21:00

Telephone

+967777736333

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د.م/ لبيب عمر حجري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to د.م/ لبيب عمر حجري:

Shortcuts

Share