17/04/2025
https://www.facebook.com/share/p/18yYkY33SC/
كيف تُبنى الأوطان؟
الأوطان لا تُبنى بالشعارات، ولا بالاستعراضات، ولا حتى بالخطابات العاطفية.
تُبنى بالعدالة، وبالعمل، وبالإيمان الحقيقي بأن الوطن أكبر من أي طائفة أو حزب أو زعيم.
1. التعليم أولاً:
بناء جيل لا يخاف من السؤال، ولا يتربّى على الطاعة العمياء، هو الأساس. نحتاج مدارس تعلّم التفكير، لا الحفظ؛ ومناهج تصنع مواطنًا حرًّا، لا تابعًا ذليلًا.
2. العدالة لا الانتقام:
نريد قضاءً مستقلًا، لا يتبع لسلطة أو حزب. نريد محاسبة حقيقية لكل من أجرم بحق هذا الشعب، كائنًا من كان، ومن أي طائفة أو انتماء.
3. اقتصاد يصنع حياة، لا طبقة:
لا نريد مليارديرات من دم الفقراء، ولا دولة تتغذى على جيوب الناس. نريد اقتصادًا يُعيد المهندس إلى عمله، والمعلم إلى كرامته، والفلاح إلى أرضه.
4. الدولة للجميع:
لا محسوبيات، لا طائفية، لا تمييز ديني. الدولة تُبنى على الكفاءة، على أن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب…
5. دعم المفكرين، لا سجنهم:
يمن المستقبل يحتاج أقلامًا حرة، وعقولًا تُحترم، وصحفًا تُنشر فيها الحقيقة، لا المديح والتصفيق. الكلمة الحرة ليست خطرًا على الدولة… بل هي ما يحميها من الانفجار.
نظرة إلى الغد
نعم، الطريق طويل، ومحفوف بالمخاطر…
لكن اليمن ليست دولة بلا شعب، بل هي وطن تعب من الخوف، وآن له أن يرتاح.
إن أردنا فعلاً أن نؤسس ليمن جديد، فلنبدأ من الحقيقة، لا من المجاملة؛ من الاعتراف بالأخطاء، لا دفنها؛ ومن احترام الإنسان، لا إهانته.
> "الدولة التي لا تبنى على العدالة، هي عصابة بزيّ رسمي."
اليمن يمكن أن تنهض… بل يجب أن تنهض.
لكنها لن تنهض إلا إذا آمنّا أن خلاصها ليس في شخص، بل فينا نحن.
اللهم آمنّا في أوطاننا وأدِم علينا نعمة الأمن والأمان والسلامة والسلام في بلادنا وسائر بلاد المسلمين.