الحركة الوطنية اليمنية قلب

الحركة الوطنية اليمنية قلب م

حركة المسؤولية الوطنية تعريفها هو نبأٌ عظيم برسالة عريقة شاملة وحية لجيل حضاري وحر تحمل الصدق و الامان وتنشد الضمير الوطني الشجاع والماجد والحي المطالب لنيل العزة والكرامة من اتخذ العزة والكرامة غايته و حتمية التعايش والسلام منهجه في الحياة تحت كنان الوطن
الرسالة ********************
غرس وتقويم وتدعيم اهدف المسؤولية الوطنية بكل الطرق المتاحة والتغلب على الصعاب نستمد القوة من قوة الانسان والوطن

المتسلح بالعلم والمعرفة
المعبرة عنه وعن الحضارة التي يمثلها


الوطنية ... هي حب الوطن و الانتماء اليه و القيام بأفعال إيجابية مؤيدة من قبل الأفراد و الجماعات الذين يعيشون في الوطن
المواطنة ........هي احترام حقوق وحرية الإنسان في العالم بالكامل
المجتمع المدني ... شير مصطلح المجتمع المدني إلى كل أنواع الأنشطة التطوعية التي تنظمها الجماعة حول مصالح وقيم وأهداف مشتركة. وتشمل هذه الأنشطة المتنوعة الغاية التي ينخرط فيها المجتمع المدني تقديم الخدمات، أو دعم التعليم المستقل، أو التأثير على السياسات العامة. ففي إطار هذا النشاط الأخير مثلا، يجوز أن يجتمع مواطنون خارج دائرة العمل الحكومي لنشر المعلومات حول السياسات، أو ممارسة الضغوط بشأنها، أو تعزيزها (معاقبة صانعي السياسات أو مكافأتهم
اذا المواطنة هي حس الشخص، حبه و ارتباطه و بوطنه ولاكن هناك معنى اعمق للمواطنه؛ المواطنة هي انتماء الشخص لبلد معين له حق فيه كما وعليه حقوق عليها في المشاركة اجتماعيا، سياسيا، ادبيا، ثقافيا، صحيا، الخ. و يكون مشاركا فعالا في إنماء و ارتقاء الوطن ويسعى إلى حمايته لا تدميره. ففي المواطنة بين الفرد و الدولة التي يتخذها كوطن -تحت ظل قانون تلك البلد- علاقة مرتبطة كأخذ وعطاء مع تعايش الافراد في حرية و الاحساس بالأمن و الامان مع العمل على التعاون و الاخلاص و الولاء لهذا الوطن والعمل لخدمته في السلم و الحرب.
***************************************************************************************************يقال: “حب الوطن يبدأ من حب الأسرة” وهو حب أوثق من أي منطق في الوجود كونه هاجس وطني جميل… وتُعبِّر الوطنية عن ارتباط مجموعة من البشر بأرض محددة؛ يجمع بينهم رمز وعلم ونشيد وطني، ويربطهم هدف ووفاق ووئام وجداني. والوطنية في اللغة تعني أرض الآباء وفيها إشارة إلى اعتبارات عاطفية، وتأريخية؛ فالوطنية انتماء وولاء لقيم ومبادئ، واعتزاز وافتخار بأرض وتراث.
ومن المتعارف عليه أن برامج التربية على الوطنية والمواطنة تأخذ أشكالاً متعددة وصوراً شتى لتصل إلى أهدافها؛ فمنها برامج ومناهج دراسية تغطي كافة المراحل التعليمية وتتطور بتطور النضوج العقلي للنشء لتصل إلى عمق الشباب فتداعب خيالهم وتلامس وجدانهم وتصاحب تطلعاتهم، ومنها ما يكون برامج توعية وإرشادات إعلامية، ومنها ما يكون قدوة ومثلا وأنموذجا حياتيا داخل الأسرة وخارجها.
ومن الجميل التأكيد على دور الأسرة في تأصيل ذلك كله؛ كونها الركيزة الأساسية التي يرتكز عليها المجتمع في تشكيل أبنائه لما لها من دور فريد في عملية التنشئة الاجتماعية والثقافية والسياسية، فالأسرة هي المصدر الأول لإشباع حاجات الفرد النفسية، والاجتماعية ليكتسب منها مشاعره الانتمائية بما تمنحه من حب ورعاية ومكانة وأمن. والطفل يعيش في دوائر من البيئات الاجتماعية تبدأ بذاته ، ولذلك يجب على الأسرة أن تنمي فيه شعور التقدير لذاته؛ كي يشب وهو فخور ومعتز بوجوده في هذه الأسرة مما يجعله يشعر بالانتماء إليها، ثم تبدأ الأسرة بتوسيع دائرة المعارف لدى الطفل ولكن ليس بالوعظ والإرشاد والشعارات، وإنما بالسلوك والتصرفات من خلال تحميله مجموعة من المسؤوليات والواجبات وأيضا الحقوق لتنمي فيه القدرة على إيجاد توازن نفسي لمنظومة القيم بداخله، وإدراك ما عليه من واجبات وما له من حقوق ، ويستمر دور الأسرة في تعزيز الإحساس بالمواطنة داخل الطفل حتى سن متأخر، وذلك بحثه على المحافظة على نظافة المرافق العامة وأي مكان يذهب إليه مثل: الحديقة أو المجمع التجاري فيشعر بأن هذا المكان يخصه؛ وبالتالي يشعر بالانتماء إليه، كما أن احتكاك الطفل بزملائه في المدرسة يجعله يشعر بذاته من خلال الآخرين، وشعوره بأنه جزء من الجماعة يخلق توازنا نفسيا داخله مما يجعله ينتمي إلى مجتمع المدرسة التي تعدُّه وتعرِّفه مكونات قيمة الانتماء في أبعاده الأساسية وهى : الولاء للوطن ، المحافظة على الهوية ، الاعتزاز بحضارة الوطن وتاريخه ، المحافظة على الآثار، والانتماء للرموز الوطنية المتمثلة في العَلم والخريطة والسلام الوطني؛ فعندما يطلب من الطفل أن يحترم العَلم يفهم بطريقة مبسطة معنى العَلم، ويدرك قيمة الوقوف عند عزف السلام الوطني.
إن غرس المبادئ الأولى للمواطنة لدى الأطفال الصغار ؛ يكون بتزويد الأسرة بمهارات غرس المواطنة المسؤولة المبدعة المفكرة وتنشيط دورها في تدريب الناشئة على الالتزام بقواعد النظام ، واحترام القوانين ، وتحمل المسؤولية، ودعوة مؤسسات المجتمع (المدارس – أجهزة الإعلام – المساجد…) إلى استثمار التراث العربي والإسلامي في توعية وتوجيه السلوك نحو الولاء للوطن والعطاء للإنسانية .
كما أن إعداد الأبناء ليكونوا مواطنين صالحين يتطلب اغتنام كل فرصة للحديث المباشر معهم حول مقومات المواطنة الصالحة بتعويدهم على العادات الصحية للمواطن المخلص لوطنه، واحترام قواعد وأنظمة الأمن والسلامة، وأن يبين لهم بالأمثلة والشواهد المقربة إلى عقولهم حسب مرحلتهم العمرية بأن هذه الأنظمة والقوانين إنما وضعت لحفظ سلامتنا والحفاظ على مصالحنا وحقوقنا لتيسير شؤوننا الحياتية. فالتربية الوطنية تستطيع أن تنشئ المواطن المتزن الصالح القادر على الانطلاق بكل طاقاته وقدراته لترسيخ عقيدته وخدمة أمنه، ولكن ذلك مرهون بحسن البرامج ، وإحكام الخطط ووعي حضاري وإدراك متطور لتنفيذهما؛ فالتربية على المواطنة عمل يهدف إلى ترسيخ ثقافة تدافع عن الإنسان، وعن حقوقه في الوجود والتفكير والممارسة، وهو أمر له مشروعيته في عالم مليء بمظاهر انتهاك حقوق الإنسان ، دوليا ووطنيا.
إن الأمر يتعلق بتكوين شخصية الطفل المتعلم تتأسس نظرتها إلى الحياة ووجدانها ومشاعرها على ما تقتضيه ثقافة حقوق الإنسان من ممارسات وعلاقات بين الأفراد، ثم بين الفرد والمجتمع، ولعل ذلك ما يسمح باستنتاج أن التربية على حقوق الإنسان تهدف إلى تنشئة الطفل على قيم الديمقراطية، حتى يستطيع ممارستها في سلوكه اليومي من خلال تمسكه بحقوقه واحترامه لحقوق غيره.
ولئن بدت المواطنة هي المحرك الذي يُعنى بتفعيل حقوق الأفراد وتحويلها من منظومة قانونية مجردة إلى منظومة سلوكيات، وأفعال تمارس طبيعيا وبشكل محسوس، فلا جدوى لهذه الحقوق في غياب دينامية المواطنة لأنها أكثر الآليات صدقا لتأكيد عالمية هذه الحقوق وترابطها، وأوضحها نهجاً لترجمة قيمها ومبادئها إلى واقع ملموس يعيشه الأفراد وتسلكه الجماعات على كافة المستويات. فالمواطنة لا تعني فقط الاستفادة من الحقوق، لكنها تعني أيضا القيام بالواجبات اتجاه الوطن والمجتمع والاستعداد للتضحية من أجل تقدمه وازدهاره وسلامته.
ولكي نستطيع أن نرقى بذلك كله؛ نسأل أنفسنا لماذا تغيب الوطنية بـ”تسميتها الجميلة ودلالتها المعنوية” لتعرفنا ما لنا من حقوق، وما علينا من واجبات من مناهجنا التعليمية؟ ولماذا لا تعزز مدلولاتها الواثقة مؤسساتنا الإعلامية؟ ثم لماذا يجهل الموظف حقوقه حتى يتمكن من ممارسة واجباته؟! فأينما وجد وطن فلابد من وجود مواطن، فالوطن بلا مواطن كالشجرة الخاوية على عروشها، والمواطن بلا وطن، إنسان بلا هوية.. تائه في الأرض.

عيد استقلال و مولد حريه 30 نوفمبر 1967م
30/11/2023

عيد استقلال و مولد حريه 30 نوفمبر 1967م

20/05/2023

إن الاهداف العظيمه تحتاج الى اشخاص يؤمنون بانهم عظماء وقادرين على تحقيق هذه الاهداف.

اشترى رجل حمارا لأول مرة في حياته ومن فرحته بالحمار أخذه إلى سطح بيته وصار الرجل يدلع الحمار ويريه مساكن قبيلته وعشيرته ...
29/01/2023

اشترى رجل حمارا لأول مرة في حياته ومن فرحته بالحمار أخذه إلى سطح بيته وصار الرجل يدلع الحمار ويريه مساكن قبيلته وعشيرته من فوق السطح حتى يتعرف على الدروب والطرق ولا يضيع حين يرجع للبيت وحده .
وعند مغيب الشمس أراد الرجل أن ينزل الحمار من على السطح لإدخاله الحظيرة فحزن الحمار ولم يقبل النزول فالحمار أعجبه السطح وقرر أن يبقى فوقه .
حاول الرجل أن يقنعه مرات عديدة وحاول سحبه بالقوة أكثر من مرة أبدا لم يقبل الحمار النزول لكن الحمار دق رجله بين قرميد السطح وصار يرفس وينهق في وجه صاحبه .
البيت كله صار يهتز والسقف الخشبي المتآكل للبيت العتيق أصبح عاجزا عن تحمل حركات ورفسات الحمار فنزل الرجل بسرعة ليخلي زوجته وأولاده خارج المنزل .
وخلال دقائق ..
انهار السقف بجدران البيت ومات الحمار
فوقف الرجل عند رأس حماره الميت وهو مضرج بدمائه وقال :
والله الغلط موش منك لأن مكانك في الحظيرة أنا الغلطان لأنني صعدت بك إلى السطح .
( العبرة من القصة )
من الصعب إنزال الحمير الذين تم إيصالهم لمكان غير مكانهم الحقيقي .
لا يُلام إلا من أوصلهم لذلك المكان .
فعند تعيين أناس غير مناسبين في مواقع القرار فلا عجب من انهيار المنظومة وتصدع البيت .
الحمير كثرت على أسطحنا حتى تزعزعت دعامات أمم وأوطان فهل من وسيلة لإنزالها ؟
لأن من يصعد السطح منهم لا يقبل أن ينزل قبل أن يهدم البيت .

07/12/2021

اذا جاع المواطن فلا عهد و لاذمة عليه لدوله

01/04/2020

تخفيض اسعار المشتقات النفطيه اصبح ضروره و تجاهلها يعتبر جريمه خصوصا في مثل هذه الضروف

13/02/2020

جواز السفر حق مكفول لكل مواطن بغض النظر عن مكان او تاريخ اصداره.

13/02/2020

من حق كل مواطن الحصول على التطبيب المناسب داخل الوطن و من حقه السفر للعلاج دون اي قيود.

22/05/2019

اعاده تحقيق الوحده اليمنية في عام 1990م
هي الشمعة الوحيده المضيئة في الحلم العربي .

25/09/2018
09/09/2018

الوطن .
اليوم بحاجة إلى تحرك فعال من الرجال الوطنيين.
ليس الا ..

01/07/2018

تحيا الجمهورية اليمنية ..

Address

صنعاء
صنعاء

Telephone

+967770188861

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحركة الوطنية اليمنية قلب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الحركة الوطنية اليمنية قلب:

Share