22/04/2018
الأحاديث الصحيحة فى نزول عيسى بن مريم - عليه السلام
[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الأنبياء إخوة لعلات (1) أمهاتهم شتى (2) ودينهم واحد , وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم - عليه السلام -) (3) (في الدنيا والآخرة) (4) (لأنه لم يكن بيني وبينه نبي) (5) (والذي نفسي بيده , ليوشكن أن ينزل فيكم) (6) (وإني لأرجو إن طالت بي حياة) (7) (أن ألقاه , فإن عجل بي موت فمن لقيه منكم فليقرئه مني السلام) (8) (فإذا رأيتموه فاعرفوه , رجل مربوع (9) إلى الحمرة والبياض) (10) (عليه ثوبان ممصران (11)) (12) (سبط (13) كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام) (14) (إماما مقسطا , وحكما عدلا) (15) (مهديا) (16) (يكسر الصليب , ويقتل الخنزير، ويضع الجزية (17)) (18) (والخراج (19) وتجمع له الصلاة) (20) (ويدعو الناس إلى الإسلام) (21) (ويهلك الله في زمانه الملل (22) كلها غير الإسلام) (23) (ويهلك الله في زمانه) (24) (مسيح الضلالة , الأعور الكذاب) (25) (وتكون الدعوة واحدة (26)) (27) (وينزل) (28) (بفج الروحاء (29) والذي نفس محمد بيده ليهلن (30) منها حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما (31)) (32) (جميعا) (33) (ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد , لأجيبنه) (34) (ولتتركن القلاص (35) فلا يسعى عليها (36)) (37) (ويفيض المال حتى لا يقبله أحد, حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها (38)) (39) (ولتذهبن الشحناء (40) والتباغض والتحاسد) (41) (وتضع الحرب أوزارها) (42) (وتتخذ السيوف مناجل) (43) (وتقع الأمنة على الأرض , حتى ترتع الأسود مع الإبل , والنمار (44) مع البقر والذئاب مع الغنم) (45) (وتذهب حمة (46) كل ذات حمة (47)) (48) (فيلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم) (49) (وتنزل السماء رزقها , وتخرج الأرض بركتها) (50) (ويمكث في الأرض أربعين سنة, ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون) (51) (ويدفنونه ") (52) (ثم تلا أبو هريرة: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته , ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} (53)) (54) (قال أبو هريرة: {يؤمن به قبل موته}: عيسى) (55).
ترك الدجال حصار المدينة وتوجهه نحو الشام وهلاكه فيها
[٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يأتي الدجال المدينة، فيغلب على خارجها , ويمنع داخلها (1) ثم يأتي إيلياء (2)) (3) (فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام، فيأتيهم فيحاصرهم، فيشتد حصارهم، ويجهدهم جهدا شديدا) (4) (فيقول لهم الذين عليهم (5)) (6) (من السحر (7):) (8) (يا أيها الناس , ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟) (9) (ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله (10) أو يفتح لكم) (11) (فيقولون: هذا رجل جني ") (12) (فقالت أم شريك بنت أبي العكر - رضي الله عنها -: يا رسول الله , فأين العرب يومئذ؟ , قال: " هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس , وإمامهم رجل صالح) (13) (فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا) (14) (فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح , إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم - عليه السلام -) (15) (عند المنارة البيضاء (16) شرقي دمشق , بين مهرودتين (17) واضعا كفيه على أجنحة ملكين , إذا طأطأ رأسه قطر , وإذا رفعه تحدر منه جمان (18) كاللؤلؤ , فيمسح عن وجوههم, ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة) (19) (فيقول أميرهم (20)) (21) (تقدم يا روح الله) (22) (صل لنا , فيقول: لا، ليتقدم إمامكم فليصل بكم، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة) (23) (فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب , فيفتح ووراءه الدجال , معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدجال , ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هاربا) (24) (فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه (25) إلا مات , ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه (26) فيطلبه حتى يدركه) (27) (بفلسطين) (28) (عند باب اللد الشرقي (29) فيقتله، ويهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي , إلا أنطق الله ذلك الشيء، لا حجر ولا شجر , ولا حائط , ولا دابة إلا قال) (30) (يا مسلم , يا عبد الله , هذا يهودي) (31) (يختبئ ورائي , فتعال فاقتله) (32) (إلا الغرقد (33)) (34) (لا تنطق) (35) (فإنها من شجر اليهود) (36) (فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله") (37)
[٣]عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عصابتان (1) من أمتي أحرزهما (2) الله من النار , عصابة تغزو الهند , وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم - عليه السلام - " (3)