03/06/2026
كان من المفترض أن تحل صفقة بين النظام وبين الثوار المتواجدين داخل المخيم, حيث كانت تنص على تبادل جثة لأحد جنود النظام في المخيم مقابل إفراج النظام عن امرأة معتقلة لديه, علماً أن النظام يعتقل عدداً كبيراً من الفلسطينيين بينهم نساء, والذي حصل ذلك اليوم أن عدداً من النشطاء الإغاثيين كانوا متواجدين في ساحة الريجة للتواسط ولإتمام عملية التبادل بين الطرفين, إلا ان جنود النظام وشبيحة القيادة العامة التابعة لأحمد جبريل استبقوا عملية التبادل وقاموا بقصف ساحة الريجة بعدد من قذائف الهاون ما أدى لاستشهاد 4من الناشطين والمسؤولين عن الأعمال الإغاثية في المخيم كانوا متواجدين في الساحة بالإضافة إلى سقوط 12 جريحاً".
هؤلاء الأبطال الأربعة ضربوا أروع أمثلة التضحية والعطاء، إذ لم يثنهم الحصار أو القصف عن أداء واجبهم الإنساني والإغاثي تجاه أهلهم في مخيم اليرموك، وقضوا وهم بلسمٌ للجراح وعونٌ للمحتاجين.
شهداء العمل الإغاثي في مخيم اليرموك
في 8-9-2013
الشهيد خليل زيدان
ارتقى شهيداً إثر القصف الغادر الذي استهدف مخيم اليرموك. عُرف بنشاطه الدؤوب وبصمته الواضحة في العمل الإغاثي والإنساني داخل المخيم، حيث كان سبّاقاً في خدمة الأهالي والتخفيف من معاناتهم.
الشهيد الطفل محمود عزيمة ابن الخمسة عشر ربيعاً
قضى شهيداً نتيجة القصف الذي طال المخيم. كان من الناشطين الإغاثيين الذين نذروا أنفسهم لخدمة المجتمع المحيط بهم، وبقي صامداً يؤدي واجبه الإنساني حتى لحظاته الأخيرة.
الشهيد جعفر محمد
التحق بقوافل المجد إثر القصف المستمر على مخيم اليرموك. خلّف وراءه سيرة عطرة كأحد الناشطين الإغاثيين الذين واجهوا الصعاب لتأمين مقومات الصمود لأهلهم داخل المخيم.
الشهيد فادي أبو عجاج
ارتقى شهيداً جراء القصف الذي استهدف المخيم. تميز بروحه المعطاءة ونشاطه المستمر في الميادين الإعلامية ، مجسداً أسمى قيم التكافل والتضحية في أحلك الظروف.