06/03/2026
بيان تنديد
على إثر الأحداث التي جدّت بميناء سيدي بوسعيد وما رافقها من اعتداءات لفظية وشتم وإهانة طالت أعوان الأمن أثناء قيامهم بواجبهم في حفظ النظام العام ومنع أي مظاهر للفوضى والشغب، تعبّر الرابطة الوطنية للأمن والمواطنة عن إدانتها الشديدة لما صدر عن بعض المنتسبين لما يسمى بـ"ائتلاف الصمود".
وإنّ الرابطة تؤكد أنّ ما قام به أعوان الأمن يندرج في إطار تطبيق القانون وحماية المرفق العام وضمان سلامة المواطنين، وهو واجب وطني لا يمكن التشكيك فيه أو الإساءة إلى القائمين عليه.
كما ترفض الرابطة بشكل قاطع محاولات المزايدة بالقضية الفلسطينية أو توظيفها كغطاء لتبرير الاعتداء على مؤسسات الدولة أو الإساءة إلى أعوانها. فالقضية الفلسطينية كانت وستظل قضية عادلة في وجدان التونسيين، لكنها لا يمكن أن تكون مبرراً للفوضى أو للتطاول على هيبة الدولة.
وتدعو الرابطة الوطنية للأمن والمواطنة إلى:
احترام القانون ومؤسسات الدولة.
مساندة أعوان الأمن في أداء مهامهم في كنف الاحترام المتبادل.
تجنب كل أشكال التحريض أو الفوضى التي من شأنها المساس بالأمن العام.
كما تؤكد الرابطة تضامنها الكامل مع أعوان الأمن الذين تعرضوا للإساءة أثناء أداء واجبهم، وتشدد على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداء اللفظي أو المادي على القوات الحاملة للسلاح طبقاً لما يقتضيه القانون.
معز الدبابي
رئيس الرابطة الوطنية للأمن والمواطنة