19/10/2025
عندك بنت او ولدك (ي) تقرأ في الإعدادي ولا الثانوي، حاول قد ما تنجم تهزها(و) الصباح للمدرسة او الإعدادية وتشوفها(و) تدخل حتى يتسكر الباب، وبعدها روح .
وفي العشية ايجا قبل ما تصوني بساعة وشوف بنتك و روح بيها ، وبعدها برا على روحك . كل يوم حاول تدخل للإدارة وتسأل على مستواها و علاقتها بأستذتها وتشوف إذا فعلاً تمشي للمدرسة ولا لا.
ما فيها باس ساعة ساعة تجيها على غفلة و تشوفًفاش قاعدة تعمل
نحيلها التاليفون في القراية و راقبلها التاليفون ديما ،
وصي عليها(ه) عند العساس متاع الباب، ولا عند مول الحانوت اللي قريب للمدرسة، يشوفها مع من (ي)تمشي و (ي)تخالط، شنو تعمل وفين تمشي. خاطر اللي نراه في الشارع اليوم، ما يتخيلوش العقل : البوسان والتعنيق قدام المدرسة، صحاب السوء ، والكلام الزايد ، ما يعرفوش الحرام من الحلال، ما يخافوش من الوالدين وما يحشموش.
نشوف بنات يلبسوا نص ميترو ويدخلوا للمدرسة، ينحيو الطبلية ،
اليوم، ولاد وبنات 16-17 سنة، كل واحد يعمل اللي يحبه: البوسان قدام الناس، يخرجوا مع صحابهم، وما حد يحكم فيهم لازم الوالدين يربّوا ولادهم، واللي عنده ولد “كلوشار ” لازم يربيه ويحطه في الطريق الصحيح
و يعلمو من الصغرة الي ما يطيقوش في اختو ما يعملوش لبنات الناس!