شباب حركة النهضة بلالة قفصة

شباب حركة النهضة بلالة قفصة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from شباب حركة النهضة بلالة قفصة, Public & Government Service, lala gsar gafsa, Lala.

19/11/2011

حركة النهضة الاسلامية التونسية تونس حزب النهضة الثورة التونسية الاحزاب الاسلامية Rejoignez-nous sur la page Tunisian voice: http://www.facebook.com/Tunisian....

13/11/2011

هل تارك الصلاة كافر؟؟ أدخل وشوف ولن تندم! لا أحد يستهين بهذا الفيديو لأنه لا أحد يضمن أنه سيعيش بعده --------------------------------------------------------...

07/11/2011
كشف السجين السياسي السابق سمير ساسي بتونس في هذا الحوار فظائع عن أعمال التعذيب والتنكيل التي تعرض لها في سجون تونس في عه...
05/11/2011

كشف السجين السياسي السابق سمير ساسي بتونس في هذا الحوار فظائع عن أعمال التعذيب والتنكيل التي تعرض لها في سجون تونس في عهد زين العابدين بن علي، وتعرض لها زملاؤه في حركة النهضة المعارضة، ووصف بدقة أصناف التعذيب التي فاقت بشاعتها ما حدث في سجن أبوغريب العراقي.






وقد سجن سمير ساسي لمدة عشر سنوات بتهمة الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وذلك على خلفية نشاطه في الجامعة، حيث كان ناطقا رسميا باسم الفصيل الطلابي التابع لحركة النهضة.






وأوضح في حديث للشروق الجزائرية أنهم كانوا يعذبون على شاكلة الدجاجة المصلية "المحمّرة"، حيث يقومون بربط يدي السجين ورجليه ويقومون بتعليقة بشكل مقلوب. وعندما يكون السجين معلقا بهذه الطريقة يقوم الجلادون بضربه على الخصيتين، كما يقومون باستلال جهازه الذكري بخيط مما يشكل له ألما بالغا فضلا عن الألم النفسي، كما يتم حرق السجين في أماكن مختلفة من جسده بالسجائر.





مضيفا "الملابس عليك أن تنساها منذ اليوم الأول الذي يتم فيها القبض عليك، الملابس لا نستخدمها إلا بعد انتهاء حصص التعذيب والعودة إلى النوم. لا يتركون شيئا على جسد السجين، ويظل عاريا تماما طيلة اليوم، وهم يمررونه على أنواع التعذيب.






وبين ساسي أن "هناك وضعية البانو وهو إناء كبير مملوء بماء وسخ فيه مختلف القاذورات، ويتم ربط السجين على شكل الخروف عندما يذبح ويسلخ، حيث يربط من القدمين، ويعلق بشكل مقلوب، ثم يتم غطس السجين في الإناء القذر، وهي طريقة تشبه الإيهام بالغرق وهي معروفة في التعذيب، لكن في تونس هو إغراق حقيقي وليس إيهاما فقط، حيث يبقى رأس السجين لعدة دقائق في المياه القذرة، ثم يرفع لوقت قصير لكي يتنفس ولا يموت، والتنكيل يتواصل حتى وإن قدم السجين اعترافات.






وعن الأمور التي يطلبون من السجين الاعتراف بها؟ قال المعتقل "يطلبون معلومات عن الخلية التي ينشط فيها والأعضاء الذين يشتغل معهم وينتزعون كل المعلومات المتعلقة بالتنظيم الذي ينشط فيه، وهذا التعذيب لم ينته بانتقالنا من مقرات الداخلية إلى السجن، لأننا كنا نعتقد أن التعذيب ينتهي مع الاستنطاق وأن مرحلة السجن لا تعذيب فيها، لكن يبدو أن القرار اتخذ بالتنكيل بمساجين حركة النهضة حتى داخل السجن.






وأضاف :كانوا يطلبون منا الإقرار باعترافات غريبة، حيث طلبوا منا الاعتراف بسرقة دجاجة ليوهموا الرأي العام بأننا لسنا سجناء رأي، وأنا شخصيا عذبوني من أجل الاعتراف بأني سرقت دجاجة، وأنا في البداية لم أكن على علم بهذه المراوغة فلما سئلت قلت لهم إني قيادي في حركة النهضة، فمورست علي أنواع من التعذيب، من أجل الإقرار ر بأني سرقت الدجاج.




وتابع "وكانوا يحرموننا حتى من الحديث بيننا ويحرموننا من الصلاة جماعة، ومن الأكل الجماعي، وفي أحسن الحالات نأكل مثنى مثنى، وعندما نسجل مخالفات لهذه القوانين الجائرة يعمدون إلى عقابنا بالسجن الانفرادي أو "السيلون" لمدة عشرة أيام، حيث يملأونه بالماء وتنزع ثياب السجين لمجرد أن يقوم المدسوسون في السجن بنقل معلومات عن سجين يكلم آخر.ولدي العديد من الحوادث الموثقة في هذا المجال، حيث أن أحد الإخوة الذي كان ممنوعا من الحديث إلى السجناء حول إلى السيلون، لأنه شوهد ينظر إلى حبل الغسيل فسجن في الحبس الانفرادي بتهمة الحديث إلى حبل الغسيل. وهي حادثة وقعت وقمت بتوثيقها".





وهناك حادثة أخرى تثير الضحك والبكاء في نفس الوقت، حسب المفرج عنه- حيث طلب بعض السجناء من إدارة السجن توفير ساعة حائطية لمعرفة الوقت، فقامت الإدارة بمعاقبتهم بتهمة العمل على تنظيم الوقت... كانت هناك أشياء لا يصدقها العقل.






ومن بين طرق التعذيب الضرب العادي والحرق، وفي سجل نابل تعرض أعضاء من حركة النهضة إلى نوع مقزز من التعذيب، -يختم المعتقل حديثه-حيث تم إجبارهم على مفاحشة بعضهم البعض، غير أن السجناء رفضوا فعل ذلك وأكبر ما وصلوا إليه أنهم جعلوا السجناء يركبون فوق بعضهم بشكل مشابه لما أظهرته الصور المهربة من سجن أبو غريب بالعراق.ومن بين طرق التعذيب النفسي أنهم يقومون بتجريد السجين من الثياب أمام زوجته وأحيانا أمام أمه. ويهددون السجين بتعرية زوجته إن لم ينزع ملابسه

سمير ساسي ـ ما تزال حادثة غناء بعض المغنين التونسيين في مدينة إيلات المحتلة تثير جدلا كبيرا في تونس، خاصة أن أحد هؤلاء ا...
05/11/2011

سمير ساسي ـ ما تزال حادثة غناء بعض المغنين التونسيين في مدينة إيلات المحتلة تثير جدلا كبيرا في تونس، خاصة أن أحد هؤلاء المغنين هتف بحياة مجرم الحرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقترنا باسم رئيس الدولة زين العابدين بن علي. وقد اختلفت ردود الفعل تجاه حركة التطبيع الثقافية هذه، لكنها ردود أجمعت على الاستنكار الشديد للعملية.

ووصل الأمر بالبعض إلى عقد مقارنة بين قافلة المطبعين الذين استعملوا جوازات السفر التونسية وعبروا عبر المسالك القانونية، أي بعلم من أجهزة الدولة، وبين قافلة الحرية في مقارنة لا تخلو من سخرية بادية لكل قارئ، وانتهى الأمر بالاتفاق على تسمية الأولى قافلة العار.

غير أن الوجه الخفي من هذا الجدل هو ما يتعلق برد فعل معسكر التطبيع الثقافي الذي تتزعمه نخبة من المحسوبين على اليسار وبعض العلمانيين الذي يتسترون خلف أجهزة الدولة، وكذلك موقف السلطة نفسها من هذه الحركة التي يبدو أن لها تاريخا غير قصير في تونس.

وتبدو أهمية تناول هذا الوجه الخفي في كونه يكشف حقيقة التحالف بين السياسي والثقافي في هذا المجال رغم الاختلاف البيّن بين رموزه، ذلك أن السلطة التي لا تخفي رغبتها في التطبيع مع الكيان الصهيوني كما سنرى، ووجدت في هؤلاء الذين يحسبون على القطاع الثقافي "مركبا سهلا" لبلوغ غاية -إلى حد الآن - لا تجرؤ على الإعلان عنها صراحة.

وحتى نتبين هذا التحالف - أو "تقاطع المصالح" بتعبير أدق - بين الطرفين، لا بد من تتبع جملة من الوقائع التاريخية التي شهدتها البلاد ذات علاقة بالموقف من القضية الفلسطينية والكيان الصهيوني.

بدايتنا ستكون مع ما يمكن أن نسميه الموقف النظري أو المرجعية الفكرية لتيار التطبيع، وهو موقف يعود إلى الرؤية الإقليمية لمؤسس الدولة التونسية الحبيب بورقيبة الذي لم يكن يؤمن مطلقا بمفاهيم الأمن القومي والأمة العربية أو الإسلامية، وإنما فقط بمقولات الأمة التونسية، وهي مرجعية جعلت التزاماته تجاه القضايا القومية ضعيفة جدا إن لم تكن منعدمة.

ولعل خطابه في أريحاعام 1965 كان أكبر دليل على هذا البعد الإقليمي في توجهه، رغم المحاولات المتكررة إلى اليوم من النخبة المثقفة التي تلتقي معه في المصلحة لتصوير هذا الخطاب على أنه رمز للواقعية.

ويستشهد هؤلاء بما تعيشه القضية الفلسطينية اليوم - وهي عين المغالطة - لأن الخطاب لا يقوم في سياق تاريخي مختلف عن السياق الذي قيل فيه، وإنما بالمرحلة التي تنزل فيها، وهي مرحلة كانت كل المؤشرات فيها تمنح أصحاب الحق إمكانية استرداد حقهم المغتصب.

وكان من الممكن أن تتغلب قوى الأمة المتحدة على العصابات الصهيونية لو أحسن النظام الرسمي العربي توجيه طاقاته.

ولكن بورقيبة كان واحدا من ممثلي هذه الرسمية التي فضلت المصلحة الآنية لأنظمتها على حساب المصلحة القومية، بل يجوز القول إنها لم تؤمن مطلقا بأهمية الانخراط في معركة تحرير فلسطين.

ومن جهة أخرى يروج أنصار التطبيع ومريدو بورقيبة بأن رفض خطاب أريحا من العرب والفلسطينيين كان غلطة كبيرة، باعتبار أنهم عادوا إلى القبول بأقل مما اقترحه الخطاب آنذاك.

ويتجاهل هؤلاء أن الاحتكام إلى ما تشهده القضية الفلسطينية اليوم من رضى بعض قواها بما اقترحه عليهم بورقيبة في خطاب أريحا، ليس مبررا للقبول بهذا الخطاب وتسويقه كحجة للتطبيع مع الكيان الغاصب، لأن ما رضيه فريق من الفلسطينيين من واقع التعامل مع الصهاينة ليس محل إجماع من قوى الأمة عامة وقوى النضال الفلسطيني خاصة، كما أنه - وهذا هو الأهم - أثبت فشله في استرجاع الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني.

ولعل الإحصاءات المتعلقة بازدياد نشاط الاستيطان بعد اتفاقية أوسلو مقارنة بما قبلها دليل كاف لدحض هذا الرأي.

ورغم ما شهدته عدة عواصم عربية من ردة فعل غاضبة على خطاب بورقيبة في أريحا، فإن الوثائق التاريخية لم تثبت أن بورقيبة أبدى ندما أو رغبة في التراجع عن موقفه، بل أشارت بعض التقارير الإعلامية الصادرة آنذاك إلى أنه كشف في اجتماع مع زعماء عرب بأن نص الخطاب وقع الاتفاق عليه عربيا.

وهذا ما يسمح لنا بالقول إن خطاب أريحا لم يأت مسقطا أو من فراغ، ولكنه كان ينطلق من موقف فكري يرى في الغرب - بغثه وسمينه - بديلا عن الأمة العربية والإسلامية.

لذلك لم يأل بورقيبة جهدا في أن يجعل عامة الشعب بتونس لا يتحرج من القبول بهذا الاستبدال المغشوش.

كما أن لبورقيبة سوابق كثيرة في السعي وراء التطبيع مع الكيان الصهيوني منذ ما قبل الاستقلال، وهي المحاولات التي بررها آنذاك أنصاره والمتحالفون معه بأنها براغماتية سياسية نبعت من إدراك بورقيبة من أن كسب موقف الأميركان لصالح القضية التونسية مدخله خطب ود الكيان الصهيوني.

وهذا الموقف هو ذاته الذي تتخذه الأنظمة العربية الرسمية الحالية بما فيها النظام التونسي كما سنرى.

أما سوابق بورقيبة في هذا الإطار فقد بدأت عام 1952 في مقر الأمم المتحدة حين طلب "الدعم الإسرائيلي" لمطلب الاستقلال التونسي، ثم التقى بورقيبة بألك إيسترمان مدير مكتب لندن آنذاك للمؤتمر اليهودي العالمي، بباريس عام 1954... وفي عام 1956 التقى السفير الإسرائيلي في باريس ياكوف تسور.

ورغم أن الصهاينة لم يراهنوا كثيرا على موقف بورقيبة فإن هذا الأخير واصل بعد الاستقلال سعيه المحموم نحو التطبيع، فقد ذكر أستاذ "تاريخ الشرق الأوسط" في جامعة روتغرز الدكتور طارق الكحلاوي في مقال له نشر بجريدة العرب القطرية عام 2009 أنه اطلع بشكل مباشر على مذكرة بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 1964 تضمنت "ملاحظات من قِبَل مسؤول الخارجية الأميركي الكولونيل روبرت كومر على ضوء لقاء مسؤول أميركي مرتقب مع وزير الخارجية التونسي بورقيبة الابن، تشير إلى عدم استعداد أميركي لزيادة المساعدات الاقتصادية لتونس بل واحتمال تخفيضها، بالإضافة إلى تذمر أميركي من أن المعتدلين في شمال أفريقيا لا يبدون علنيا دفاعا عن تشابك مصالحهم مع المصالح الأميركية".

وقد تم هذا اللقاء بعد خطاب أريحا بنحو شهرين وأن "الموافقة الإسرائيلية على الاستجابة للمطالب الأميركية كانت في إطار أملها بأن تسهم الحكومة التونسية في تشجيع حكومات عربية "معتدلة" أخرى على "إفشال أو تخريب الجهود المصرية والسورية للوحدة العربية".

وتجدر الإشارة هنا إلى أن محاولات النظام البورقيبي كسب ود الصهاينة في هذه الفترة جاء بعد قرار الجلاء الزراعي وقطع المساعدات الفرنسية عن تونس، وهو ما أدى ببورقيبة إلى البحث عن مصادر مساعدات أخرى.

وهذا التمشّي هو نفسه الذي تتخذه السلطة الحالية وريثة النظام البورقيبي، إذ لم تمانع في الانضمام إلى الاتحاد من أجل المتوسط الذي أحدث خصيصا لتطبيع الوجود الإسرائيلي مع دول المنطقة، بل إن تونس لم تر حرجا في الموافقة على حضور اجتماع السابع من يونيو/حزيران 2010 لقمة الاتحاد من أجل المتوسط التي كان من المفروض عقدها في برشلونة وبحضور وزير خارجية العدو الصهيوني أفيغدور ليبرمان، رغبة منها في أن تتمكن في ختام القمة من إدراج موقف يثير موافقة الاتحاد الأوروبي على منحها وضعية الشريك المتميز.

ولولا إصرار مصر وسوريا على مقاطعة الاجتماع والخشية من أن تبدو تونس في مظهر الخارق للإجماع العربي، لأقدمت على المشاركة والحضور إلى جانب ليبرمان.

ولم يكن المقترح الإسرائيلي الرسمي بترشيح بورقيبة لنيل جائزة نوبل للسلام نهاية محاولات التطبيع أو التعاون مع الكيان الغاصب، فقد أشارت تقارير أمنية إلى أن أطرافا من السلطة التونسية متورطة في عملية حمام الشط في أكتوبر/تشرين الأول 1985 التي استهدفت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية المقيمة في تونس.

كما أن اللافت - وهذا هو الأهم بالنسبة لحصيلة مسيرة التطبيع مع العدو الصهيوني في فترة بورقيبة - أن هذا الأخير لم يسمح بتدريس القضية الفلسطينية في برامج التعليم بمختلف مراحله، وأن وسائل الإعلام طيلة حكمه لم تكن تستعمل صفة العدو الصهيوني مطلقا مثلما كان دارجا في وسائل الإعلام العربية، في حين كانت تتحرج إلى وقت قريب من الإشارة إلى حزب الله بالاسم وتكتفي بذكر المقاومة اللبنانية.

وشمل هذا الحظر الإعلامي أيضا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي ليشار إليهما بالمقاومة الوطنية الفلسطينية.

وقد اقترن هذا الحظر الرسمي بغياب شبه كلي للقضية الفلسطينية من خطاب الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني في تلك الفترة إلا قليلا.

ولم تتخل السلطة الحالية عن إرث التطبيع، بل مضت فيه خطوات أكثر جرأة مقارنة بسلطة الحكم في فترة بورقيبة، إذ بدأت عهدها بتورط أطراف منها في اغتيال الزعيم أبو جهاد، ثم كان فتح مكتب تجاري لإسرائيل في تونس.

وبعدها جاءت دعوة مجرم الحرب أرييل شارون إلى تونس لولا الهبة التي قام بها المجتمع التونسي ضد هذه الدعوة التي غيرت بدعوة وزير خارجية شارون آنذاك سيلفان شالوم تحت ذريعة المشاركة في قمة المعلومات عام 2005، وهي تعلّة لا تصمد أمام التمحيص باعتبار أن شالوم زار تونس بعدها في أكثر من مناسبة.

كما أن السلطة سمحت لحاملي جوازات سفر صهيونية بدخول البلاد تحت لافتة الحج إلى معبد "الغريبة" بجزيرة جربة في الجنوب التونسي، وهي الحجة التي يبرع في إخراجها مثقفو التطبيع الذين تلتقي مصالحهم مع مصالح السلطة ويبدعون في تسويقها تحت شعارات الانفتاح والتسامح الديني وكرسي حوار الحضارات ورفض سياسة الكراسي الشاغرة.

وقد أبدع عدد من الأكاديميين التونسيين المحسوبين على تيار التطبيع في تسويق هذه السياسة من أجل الالتقاء مع أكاديميين صهاينة لم يتورعوا عن مساندة سياسة التقتيل والتهجير التي تمارسها حكومتهم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي كان فيه هؤلاء الأكاديميون الصهاينة يتعرضون لحملة مقاطعة أكاديمية في عدد من جامعات الدول الأوروبية، خاصة البريطانية منها.

وفي هذا السياق تبرز كتابات تونسية من جامعيين ومن يحسبون على الساحة الأدبية في تونس تنتقد المقاومة وتدعو إلى التطبيع، بل الأنكى من ذلك أن هذه المقالات نشرها أصحابها في مواقع إلكترونية صهيونية.

وإذا كان موقف الأكاديميين الأوروبيين محل تقدير في أوساط الشعب التونسي ونخبه الرافضة للتطبيع - وهي كثيرة - فإن الأمل كان معقودا على أن يسارع إلى الدعوة لمثل ذلك مثقفو تونس وأكاديميوها، لكن مرة أخرى يسبقنا إلى المكارم من هم أهل لها.

ولأن الشعب التونسي أثبت أنه أهل للمكارم المتعلقة بالقضايا القومية من خلال تصديه لقافلة العار التي غنت في إيلات المحتلة وهباته السابقة في كل المناسبات، فقد ظل هذا الصنف من الأكاديميين استثناء بينه.

ورغم ذلك لم يكن من الحكمة تجاهل ما يأتيه هؤلاء نظرا للمواقع التي يتبوؤونها داخل المجتمع، وهي مواقع تمكنهم من الاتصال المباشر والتأثير على عدد هام من أبناء الشعب، خاصة من جيل الشباب الذين يشكلون مستقبل البلاد.

وكلنا ثقة في أن القوى الرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب ستتمكن من عزل تيار التطبيع، سياسيا كان أم ثقافيا

05/11/2011
متابعةأول رواية  تونسية وعربية تنفذ نسختاها الأولى والثانية في أقل من ثلاثة أشهر... وهي الأكثر مبيعا في مكتبات الجمهورية...
04/11/2011

متابعة
أول رواية تونسية وعربية تنفذ نسختاها الأولى والثانية في أقل من ثلاثة أشهر... وهي الأكثر مبيعا في مكتبات الجمهورية التونسية.

مازالت رواية " برج الرومي " للإعلامي والأديب سمير ساسي الصحفي بقناة الجزبرة والصادرة عن "منشورات كارم الشريف" لصاحبها الإعلامي التونسي كارم الشريف، تشغل الساحة الثقافية وتتصدر اهتمامات القارئ التونسي بما أنها تحقق أعلى المبيعات في المكتبات التونسية.
وقد صدرت خلال الأسبوع الحالي الطبعة الثالثة من رواية "برج الرومي": أبواب الموت" صانعة بذالك الحدث الثقافي في تونس ولتدخل تاريخ الرواية من بابه الكبير، بما أنها أول رواية تونسية وعربية تنفذ نسختها الأولى التي صدرت في شهر ماي الماضي في أقل من شهرين. وتنفذ نسختها الثانية في اقل من شهر. و تكتسي الرواية أهميّة بالغة بما أنها أيضا أوّل رواية تونسية تتحدّث عن تعذيب المساجين الإسلاميين والسياسيين في السجون التونسية.
ويعد هذا الانجاز سابقة أولى تخفي ورائها عدّة مؤشرات أهمّها عودة الثقة للقارئ التونسي في إبداعه وإقباله عليه. وكانت "رواية برج الرومي" طيلة الأسابيع الفارطة الأكثر مبيعا في مكتبات الجمهورية التونسية.علما وأن هذه الرواية كانت ممنوعة في تونس قبل ثورة 14 يناير.
كما أنها حظيت بحفاوة وترحاب كبيرين من قبل النقاد والمبدعين و عشاق الأدب. وخصت باهتمام متميز من قبل وسائل الإعلام التونسية و العربية و الدولية
وتحمل الرواية:"برج الرومي" اسم أشهر السجون التونسية وأسوئها سمعة لما يمارس فيه من تعذيب و تجاوزات لا إنسانية تجاوزت كل حدود الخيال. وجاءت الرواية في طبعة أنيقة جدا من الحجم المتوسّط تضمّ 174 صفحة وطبعت بمطابع "المغاربية للطباعة وإشهار الكتاب"، أشرف على تنفيذها فنّيا الفنان التشكيلي التونسي حسين مصدق بمشاركة إبراهيم بن هقي، وقام بمراجعتها لغويا الأستاذ محمد الثابت، وتقوم بتوزيعها "الشركة التونسية للصحافة" داخل تونس وخارجها. وتتوزّع على اثني عشرة فصلا.
وسُجن مؤلّف الرواية "سمير ساسي" لمدّة عشر سنوات بتهمة الانتماء إلى جمعية غير مرخّص لها وذلك على خلفية نشاطه في الجامعة، حيث كان ناطقا رسميا باسم الفصيل الطلاّبي التابع لحركة النهضة. ويفضح في هذه الرواية فظائع أعمال التعذيب والتنكيل في سجون تونس زمن حكم الديكتاتور بن علي، التي تعرّض لها الكاتب وزملاؤه في حركة النهضة المعارضة، ووصف بدقّة أصناف التعذيب التي فاقت بشاعتها ما حدث في سجن أبو غريب العراقي، مسجّلا وموثـّقا لكلّ ما تعرّض له رفاقه وإخوته في تلك المرحلة...
ويقول المؤلّف متحدّثا عن بعض ما حدث له: "...كانت التجربة قاسية جدا، حيث أن التعذيب بدأ خلال الأيام الأولى للاعتقال بمقرّات وزارة الداخلية، أين قضيت شهرين كاملين، في إطار التوقيف التحفّظي وقد تجاوز ذلك كل المدد القانونية، وقد مورست علينا أنواع من التعذيب لا يمكن تخيّلها، مثل وضع "الدجاجة المصليّة" ووضعية "البانو" إضافة إلى طرق التعذيب العادي كالضرب والحرق... وفي سجن نابل تعرّض أعضاء من حركة النهضة إلى نوع مقزز من التعذيب، حيث تمّ إجبارهم على مفاحشة بعضهم البعض، غير أن السجناء رفضوا فعل ذلك وأكبر ما وصلوا إليه أنهم جعلونا نركب فوق بعضنا بشكل مشابه لما أظهرته الصور المهرّبة من سجن أبو غريب بالعراق.. ومن بين طرق التعذيب النفسي أنهم يقومون بتجريد السجين من الثياب أمام زوجته وأحيانا أمام أمه. ويهددونه بتعرية زوجته إن لم ينصع إلى أوامرهم... وهذا التعذيب لم ينته بانتقالنا من مقرّات وزارة الداخلية إلى السجن، لأنّنا كنّا نعتقد أنه ينتهي مع الاستنطاق وأن مرحلة السجن لا تعذيب فيها، لكن يبدو أن القرار اتّخذ بالتنكيل بمساجين حركة النهضة حتى داخل السجون.. أدركت أن كل ذلك كان خطّة لإهانة سجناء حركة النهضة، حيث كانوا يريدون إذلالنا وإهانتنا، وكانوا يتعمّدون نقلنا كل شهر أو شهرين من سجن إلى آخر..".
وسمير ساسي- مؤلّف الرواية- متحصّل على شهادة الماجستير في الحضارة العربية من جامعة منوبة التونسية، وهو صحفي بجريدة الموقف التونسية من سنة 2005 إلى مارس 2011 و يشتغل حاليا بقناة الجزيرة ، و قد أصدر عدّة أعمال أدبية منها: ديوان "سفر في ذاكرة المدينة"، ورواية "خيوط الظلام" عن دار الحوار السورية سنة 2010، وله العديد من البحوث والدراسات الجامعية والمقالات الفكرية حول التراث والأديان وراهن الفكر العربي منشورة في الدوريات والمجلاّت العربية المختصّة، منها "مفهوم الفطرة عند الشيخ محمد الطاهر بن عاشور" -نشرت بمجلّة الدوحة الثقافية-، و"القضايا اللغوية في علم أصول الفقه من خلال كتاب المعتمد لأبي الحسين البصري وكتاب الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم" ، و"التيّار السلفي في الفكر الإسلامي".

24/10/2011

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

نتائج حركة النهضة بلالة القصر قفصة

المدرسة الإبتدائية بلالة : عدد الأصوات المحتسبة 1894 تحصلت النهضة على 914 صوت أي بنسبة 48.25 %

المدرسة الإبتدائية حي حشاد : عدد الأصوات المحتسبة 1100 تحصلت النهضة على 379 صوت أي بنسبة 34.45%

المدرسة الإبتدائية الإنطلاقة : عدد الأصوات المحتسبة 50 تحصلت النهضة على 7 أصوات أي بنسبة 14 %

إجمالاً تحصلت النهضة على 42 % من جملة الأصوات

21/10/2011

Address

Lala Gsar Gafsa
Lala
2121

Telephone

20172141

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شباب حركة النهضة بلالة قفصة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share