20/01/2026
هذه ليست صورة… هذه فاجعة
لم تمت هذه العجوز في المكنين لأن المطر نزل،
ماتت لأن البيوت الهشّة تُترك لمصيرها،
لأن المسنّين يعيشون وحدهم في صمت،
ولأن الكارثة لا تتحرّك إلا بعد أن تُسجَّل الضحية.
امرأة عجوز، داخل منزلها،
حيث من المفترض أن يكون الأمان،
حاصرتها المياه،
لا صراخ سُمع،
ولا يد أُمدّت في الوقت المناسب.
رحلت بهدوء…
كما يرحل الفقراء دائماً،
دون كاميرات،
دون مساءلة،
ودون اعتذار.
هذه ليست حادثة عابرة،
هذه نتيجة إهمال،
ونتيجة بنية تحتية مهترئة،
ونتيجة مسؤوليات تُغرق قبل أن تغرق البيوت.
رحم الله هذه العجوز،
وجعل قصتها صرخة،
لا رقماً يُنسى مع أول شمس بعد المطر