الصوت الحر بغارالدماء

الصوت الحر بغارالدماء لا يكون الصوت حرًّا إلا إذا كان صوتَ الحقّ.

27/05/2026

عيدكم مبارك وسعيد
أسأل الله أن يعيده عليكم بالخير والبركات، وأن يملأ بيوتكم فرحًا وقلوبكم طمأنينة، ويرزقكم الصحة والستر والتوفيق.
تقبل الله طاعاتكم وجعل أيامكم كلها أعيادًا.

‏إنَّما أوصَلَ إليكم هذا الدِّين ثلاثمائة رجل ثَبَتُوا يَومَ بَدر.
26/05/2026

‏إنَّما أوصَلَ إليكم هذا الدِّين ثلاثمائة رجل ثَبَتُوا يَومَ بَدر.

24/05/2026

لبيك اللهم لبيك ❤️

23/05/2026

عائلة تونسية متوسطة الدخل، فيها 5 أفراد، تحب تروح لتونس في الصيف وتعدي جمعتين برك… يلزمها تحضّر روحها:

✈️ تذاكر الطيارة: 10.000 دينار
🎁 هدايا للعائلة: بين 1.000 و2.000 دينار
🚗 كراء كرهبة في الصيف: 150 دينار في النهار × 14 = 2.100 دينار
🏠 كراء شقة عادية: 150 دينار في النهار × 14 = 2.100 دينار
☕ فطور صباح في قهوة، أقل حاجة 10 دنانير للفرد:
50 دينار للعائلة × 14 = 700 دينار
⛽ ايسونس: بين 10 و20 دينار في النهار = بين 140 و280 دينار
🏖️ باش تمشي تعوم في البحر، بين برسول وكراسي:
50 دينار × 14 = 700 دينار
🍽️ ماكلة عادية للعائلة:
50 دينار × 14 = 700 دينار
🍴 عشاء في مطعم عادي:
100 دينار × 14 = 1.400 دينار
🧳 قضية المرواح: بين 1.000 و2.000 دينار

يعني المجموع لأسبوعين في تونس يوصل تقريباً بين:

💰 19.840 دينار و21.980 دينار

وهذا من غير المصاريف المفاجئة، ومن غير خروجات إضافية، ومن غير الحوايج الي باش تشريهم كي تروح و ملزمات للصغار ولا وتيل ولا استدعاء للناس .

يعني عائلة متوسطة الدخل باش تهبط لتونس أسبوعين في الصيف، لازمها تقريباً 20 إلى 22 ألف دينار باش تقضي عطلة عادية، موش عطلة فاخرة.

تونس بلادنا ونحبوها، أما العطلة فيها ولات حمل ثقيل على برشة عائلات عايشة في الخارج

رمضان بن علي سعدوني (رحمه الله).. رجلٌ بأمة من رجال "وشتاتة" الأوفياء 🇹🇳✨​نعيد اليوم قراءة صفحة مشرفة من صفحات العطاء في...
23/05/2026

رمضان بن علي سعدوني (رحمه الله).. رجلٌ بأمة من رجال "وشتاتة" الأوفياء 🇹🇳✨

​نعيد اليوم قراءة صفحة مشرفة من صفحات العطاء في منطقة وشتاتة بغارالدماء، لنستذكر رجلاً خدم جهته بقلبٍ ورب، تاركاً إرثاً حياً يترحم عليه العباد إلى يومنا هذا.
​كان المرحوم رمضان بن علي سعدوني أصيل منطقة الصرية و رئيس شعبة في زمن بورقيبة وحتى في عهد بن علي، لكنه لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل كان مسؤولاً بحق، يحمل هموم أهله في قلبه، وهو ما يشهد به كل رجال وشتاتة الذين عاصروه أو سمعوا عنه.

​يعود الفضل الكبير بعد الله تعالى للمرحوم رمضان بن علي في تأسيس المدرسة الابتدائية بالبياضة، حيث لم يكتفِ بالطلب الإداري، بل حطّ حجر الأساس وكان يصقل الحجر بيديه وبجهده الخاص!
​- لاحظ المرحوم المشاق الكبيرة والمعاناة اليومية التي يكابدها تلاميذ جهة (البياضة، التوايتية، والذرايعية) لقطع مسافات طويلة للوصول إلى مدرستي "عرقوب الصابون" و"الصرية".
​- تقدم بطلب لمعتمد غارالدماء آنذاك في الثمانينات لإنشاء مدرسة بالبياضة، فجاء الرد بالرفض لعدم توفر الميزانية والتمويل.
​- لم يستسلم، بل ألحّ على المطلب وطلب الموافقة على البناء دون تمويل حكومي.
​- نال الموافقة، وسعى بماله الخاص، وحشد همم الأهالي الذين تظافروا معه لبناء مدرسة البياضة لتخفيف التعب و نشر العلم بين أبنائها.

​اليوم، تقف مدرسة البياضة شامخة، شاهدة على إخلاص رجل وعزيمة أهالي، وقد تخرجت منها أجيال وأجيال من الأطباء، والأساتذة، والكوادر التي تخدم الوطن في كل مكان.

نسأل الله العلي القدير أن يجازيه كل خير، وأن يجعل كل حرف عُلِّم في هذه المدرسة، وكل نجاح حققه أبناؤها، في ميزان حسناته الصالحة وجاريةً له إلى يوم الدين. رحم الله عم رمضان بن علي سعدوني ورجال تونس الأوفياء.

غدا السبت... مكاتب البريد المفتوحة  لتأمين حصة عمل بصفة استثنائية بولاية جندوبة.
22/05/2026

غدا السبت... مكاتب البريد المفتوحة لتأمين حصة عمل بصفة استثنائية بولاية جندوبة.

مع اقتراب فصل الصيف، يستعد الكثير من أبناء جاليتنا في الخارج للعودة إلى أرض الوطن لقضاء العطلة. ومع هذه العودة، تكثر الم...
22/05/2026

مع اقتراب فصل الصيف، يستعد الكثير من أبناء جاليتنا في الخارج للعودة إلى أرض الوطن لقضاء العطلة. ومع هذه العودة، تكثر المناسبات وتفتح ملفات الزواج.
​وهنا، وجب توجيه رسالة صادقة لكل أم وأب: إياكم أن تغرّكم المظاهر!
​السيارات الفارهة، الملابس الأنيقة، والإنفاق السخي الذي ترونه في المقاهي والفنادق خلال أسابيع الإجازة، ما هو إلا "واجهة مؤقتة" لرحلة استجمام، ولا يعكس بالضرورة تفاصيل الحياة اليومية الشاقة في بلاد الاغتراب.

​ رجاءً.. لا تقامروا بمستقبل أبنائكم وبناتكم:
- ​تريّثوا في القرار فالزواج ليس مجرد بضعة أيام جميلة يقضيها الطرفان في العطلة. الحياة في الغربة لها إيقاع مختلف وضغوطات لا يتحملها الجميع.
- ​اسألوا وابحثوا جيداً و لا تفرطوا في فلذات أكبادكم بمجرد جلسة تعارف سريعة. السؤال عن دين الشخص، أخلاقه، طبيعة عمله، ووضعه القانوني والاجتماعي في بلد إقامته أمر مصيري.
- ​ابحثوا عن التوافق فالفجوة الفكرية والثقافية بين بيئتنا المحلية وبيئة المنشأ في الخارج قد تعصف بالزواج سريعاً إذا لم يكن هناك انسجام حقيقي.

لسنا نعمم، فمن بين مغتربينا كفاءات وأصحاب أخلاق رفيعة، وشباب وبنات يرفعون الرأس، بنوا أنفسهم بعرق الجبين ويبحثون عن الاستقرار الطاهر. الخداع ليس له جنسية ولا بلد، ويحدث في الداخل والخارج.. لكن التحذير هنا هو من "الانبهار بالمظاهر والتسرع".
​المسألة ليست تأشيرة سفر أو جواز سفر أحمر.. المسألة هي بناء أسرة، ومسؤولية أمام الله.
​اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.. حفظ الله أبناءنا وبناتنا جميعاً ووفقهم لما يحبه ويرضاه. 🤲✨
​ #تريث

كيلو العلوش بـ 72 دينار! الرقم هذا في حد ذاته "بهتة" وصدمة تخلي العقل ياقف. يا عباد الله، كيفاش وصلنا للحالة هذه؟ وين ما...
21/05/2026

كيلو العلوش بـ 72 دينار! الرقم هذا في حد ذاته "بهتة" وصدمة تخلي العقل ياقف. يا عباد الله، كيفاش وصلنا للحالة هذه؟ وين ماشيين؟
​المشكلة الكبيرة واللي تدخّلك بعضك، هي التناقض اللي عايشين فيه:
- السنا ربي رحم تونس بالخير، المطر صبت، السدود تملات، والمرعى خضر والحمد لله.. يعني نورمالمون "النعمة" تظهر على العباد والأسعار ترفق بالزوالي كشكر لله على خيره.
​لكن اللي صاير العكس تماماً! المواطن ولى ينهش في خوه المواطن، والجشع عمى القلوب. غلاء موش مفهوم، واحتكار عيني عينك، والنتيجة: اللحم ولى "برستيج" وحلمة بعيدة المنال على العائلات التونسية!

- ​السؤال الحارق اللي يطرح نفسه وتوّجع في القلب:
- كيفاش نحبو ربي يرحمنا وإحنا ما نرحموش بعضنا؟ وين مشات الإنسانية؟
​الموضوع ما عادش يتحمل سكوت ولا عاطفة، هذه أزمة حقيقية تمس قوة العائلات. يلزم الدولة تتحرك وتضرب بقوة وبلا رحمة ولا شفقة ضد كل محتكر ومتلاعب بقوت التوانسة. القانون ثم القانون، خاطر بالرسمي.. فيقو على رواحكم، البلاد شعلت فيها النار! 😡🔥

بخصوص الوضع الحالي في تونس.. 🇹🇳​إن التعديلات الوزارية المتكررة أو تغيير الحكومات لم يعد حلاً يُرتجى، فقد جربت تونس هذا ا...
20/05/2026

بخصوص الوضع الحالي في تونس.. 🇹🇳

​إن التعديلات الوزارية المتكررة أو تغيير الحكومات لم يعد حلاً يُرتجى، فقد جربت تونس هذا المسار مراراً وتكراراً ولم يحصد الشعب سوى نفس النتائج. الأزمة اليوم ليست في "مَن" يجلس على الكرسي، بل في "النظام الإداري والتشريعي" الذي يعمل به.

​الحل الحقيقي والمنقذ للبلاد يكمن في مسارين لا ثالث لهما:
​- ثورة تشريعية شاملة يتم بها إلغاء وتعديل القوانين البالية والمعقدة التي تكبّل الاقتصاد، والتي كانت سبباً رئيسياً في تعقيد الإجراءات وتعطيل وموت مئات المشاريع والشركات التي كان يمكنها خلق فرص عمل للشباب ودفع عجلة التنمية.
- تطهير "الإدارة العميقة" حيث البيروقراطية المتجذرة هي العائق الحقيقي أمام أي إصلاح. لا بد من غربلة الجهاز الإداري وتطهيره من أصغر موظف إلى أعلى مسؤول، بالتوازي مع تفعيل "المحاسبة العادلة والناجزة" وسيادة القانون فوق الجميع.

​ما لم نصلح القوانين ونطهر الإدارة من منظومة التعطيل، سنبقى ندور في حلقة مفرغة، وستظل الحكومات تتغير بينما يبقى الواقع المرير على حاله.
​ #تونس #المحاسبة

20/05/2026

رئيس الجمهورية: 'بلغ السيل الزبى.. ولا يمكن السكوت عن الإخلالات'

Address

Ghardimaou
8160

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصوت الحر بغارالدماء posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category