رجاء للرئيس بشار الأسد للعفو عن أختنا طل الملوحي

  • Home
  • Syria
  • Homs
  • رجاء للرئيس بشار الأسد للعفو عن أختنا طل الملوحي

رجاء للرئيس بشار الأسد للعفو عن أختنا طل الملوحي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from رجاء للرئيس بشار الأسد للعفو عن أختنا طل الملوحي, Public & Government Service, Dablan, Homs.

نحن لسنا مجموعة سياسية ولنا مطلب واحد وهو طلب تدخل السيد الرئيس والسيدة الأولى للعفو عن أختنا طل الملوحي
لا نريد للصفحة ان تتحول لمنبر لأي هجوم على أي رمز في سوريا
لذلك نعتذر سلفاً عن حذف أي تعليق يتنافى مع أهداف مجموعتنا

مناشدة للسيد الرئيس بشار الأسد للعفو عن اختنا طل الملوحي
مناشدة للسيدة أسماء الأسد ... نناشدها كأم
نحن نرفض الإتهامات التعسفية المجحفة ونطالب بمحاكمة علنية و بأدلة مادية محسوسة




هذه الصفحة تضامن مع اختي طل الملوحي المعتقلة في السجون السورية
طل دوسر خالد الملوحي (ولدت في حمص في 4 نوفمبر 1991[1]) مدونة سورية وطالبة بإحدى مدارس حمص الثانوية، اعتقلها جهاز أمن الدولة السوري في 27 ديسمبر 2009 على خلفية نشرها بعض المواد "ذات الخلفية السياسية" على مدونتها، وانقطع الاتصال بها، كما تعذرت زيارة أهلها لها أو معرفة مكان احتجازها منذ ذلك التاريخ.[2]
محتويات
[أخف]

* 1 خلفيات قضية طل الملوحي
o 1.1 الاستدعاء الأول للأمن
o 1.2 انتقال الأسرة إلى مصر
o 1.3 خضوعها للتحقيق في السفارة السورية بالقاهرة
* 2 اعتقال طل الملوحي
o 2.1 مناشدة والدتها للرئيس السوري
o 2.2 اتهامها بالتجسس
* 3 الاحتجاج على اعتقال الملوحي
o 3.1 وقفات احتجاجية
o 3.2 مناشدة منظمات حقوق الإنسان بإطلاق سراحها
* 4 اعتقالات سابقة لمدونين سوريين
* 5 مدونات طل الملوحي
* 6 الحكم على طل الملوحي
* 7 انظر أيضاً
* 8 روابط خارجية
* 9 المراجع والهوامش

خلفيات قضية طل الملوحي
الاستدعاء الأول للأمن

في سنة 2006، استدعيت طل الملوحي للأمن بسبب مناشدة وجهتها ـ عبر موقع النادي السوري ـ إلى الرئيس بشار الأسد للإسراع في عملية التحول الديمقراطي بالبلاد، قائلةً إنه "كرئيس يحتم عليه منصبه وقف الفساد المستشري"، مذكرةً إياه "بما قطعه من وعود". استخدمت طل اسمها الثلاثي في هذه المناشدة، التي حذفت فيما بعد من أرشيف الموقع، وفي سنة 2007، تكرر استدعاء الأمن لطل ثلاث مرات على الأقل.
[عدل] انتقال الأسرة إلى مصر

وفي نهاية صيف 2007، قررت الأسرة مغادرة سوريا إلى مصر، حيث بدأ الأب عملاً تجاريًا محدودًا (محل كمبيوتر وإنترنت)، بعد أن حصل على إجازة دون راتب من عمله. وفي يونيو 2008، عادت طل إلى دمشق لإتمام الامتحانات ونزلت طرف خالتها. استدعيت خلال تلك الفترة للأمن مرتين على الأقل (لساعات ثم سمح لها كل مرة بالمغادرة)، وعادت طل إلى القاهرة في الشهر التالي (يوليو 2008). ثم انخرطت منذ نهاية سنة 2008 وحتى أبريل 2009 في دراسة اللغة الإسبانية بمعهد ثربانتس بالقاهرة؛ إذ كانت تتطلع للدراسة بالخارج.
[عدل] خضوعها للتحقيق في السفارة السورية بالقاهرة

وفي فبراير 2009، استدعيت طل إلى السفارة السورية بالقاهرة، وتم التحقيق معها (دون السماح لوالدها بحضور التحقيق) في 21 فبراير 2009، وسئلت عن أسماء من تعرفهم عبر الإنترنت من سوريين بالخارج، كما تم تحذيرها من النشر أو الاتصال بمواقع إلكترونية أو صحف. وفي يوليو 2009، عادت إلى سوريا بعد أن فضّل الأب العودة إلى سوريا لاستكمال السنوات الأربع المتبقية للحصول على كامل المعاش التقاعدي، خاصة أن أرباح عمله الخاص في مصر لم تستمر (بحسب الأسرة)، وظلت هناك حتى تم اعتقالها في ديسمبر 2009.
اعتقال طل الملوحي

بحسب التقارير الصادرة عن مؤسسات حقوقية سورية، فإن جهاز أمن الدولة السوري أرسل استدعاء الملوحي في 26 ديسمبر 2009، للتحقيق معها حول مقال كانت قد نشرته في مدونتها، وفي صباح اليوم التالي سافرت الفتاة بمفردها ولم تعد. وفي 28 ديسمبر، داهم عدد من عناصر الجهاز المذكور منزل الأسرة في حمص، وصادروا جهاز الحاسوب الخاص بها وبعض الأقراص المدمجة وكتبًا وأغراض شخصية أخرى.[3][4][5][6][7][8] ومنذ ذلك التاريخ، لم تعد الملوحي إلى ذويها وحرمت من المشاركة في امتحانات الشهادة الثانوية (البكالوريا)،[4] وقوبلت زيارات الأهل لمركز الاعتقال التابع لأمن الدولة بتطمينات غامضة بأن أمورها جيدة، دون تقديم أي معلومات إليهم حول أسباب احتجازها.[9]

وفي 4 مارس 2010، نشرت المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان (المجازة في سوريا) عن اعتقال الطالبة، داعيةً للإفراج عنها قبيل الامتحانات، ومتسائلةً إذا ما كانت الفتاة "في حالة صحية ونفسية تسمح لها بأداء الامتحانات". وفي أبريل 2010، علمت أسرة طل أن ابنتها تعرضت للتعذيب منذ اعتقالها حتى نهاية فبراير 2010 على الأقل، ولم يتوقف التعذيب إلا بعد تدهور حالة الفتاة الصحية. نقلت طل إلى مقر المخابرات مرة واحدة على الأقل في يونيو 2010، ولم تعلم الأسرة بوجودها في فرع التجسس سوى في يوليو 2010.
[عدل] مناشدة والدتها للرئيس السوري

وعلاوة على العديد من المحاولات المحبطة لرؤيتها في مركز اعتقال دمشق، كانت عائلة الملوحي قد تقدمت ـ بحلول نهايات سبتمبر 2010 ـ بثلاثة طلبات خطية لزيارتها في مكاتب جهاز أمن الدولة، وبعثت بمناشدتين على شبكة الإنترنت إلى الرئيس بشار الأسد، تهيبان به بأن يتدخل من أجل إخلاء سبيلها،[8][9] كما ناشدت والدة المدونة المحتجزة ـ في رسالة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان ـ الرئيس السوري بشار الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة، مؤكدة عدم صلة ابنتها "بأي تنظيم سوري معارض أو غير معارض"،[1] وأن ابنتها "لا تفقه شيئًا في السياسة"،[10] كما أن جدها محمد ضيا الملوحي كان أحد رجال نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد، إذ شغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب في عهده،[1] وكان عضوًا بمجلس الأمة الاتحادي في زمن الوحدة المصرية السورية. وكانت والدة طل الملوحي قد تلقت وعدًا من "إحدى الجهات الأمنية" بأن ابنتها سوف يفرج عنها قبل شهر رمضان، ولكن الشهر انتهى دون أن يتحقق هذا الوعد.[10] وانتشرت بعد أيام من نشر هذه الرسالة شائعات عن مصرع طل تحت وطأة التعذيب،[11][12] وهو ما نفاه ناشطون سوريون وقتها.[13]

وفي 20 سبتمبر 2010، نشر موقع "دي برس" الإخباري السوري أن طل الملوحي موجودة في سجن دوما للنساء (20 كم شمال غرب دمشق)،[14] لكن نفت والدتها عهد الملوحي ـ في اتصال مع مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم 22 سبتمبر ـ صحة هذا الخبر، قائلةً إنها زارت سجن دوما، لكنهم أخبروها أن ابنتها لم تنقل إلى ذلك السجن.[15]
[عدل] اتهامها بالتجسس

كان مصدر سوري قد صرح بأن "الملوحي متهمة بالتجسس لصالح دولة أجنبية، لقاء مبالغ مالية" على حد قول أحد المصادر لموقع شام برس،[16] وأدلت بمعلومات أدت إلى الإضرار بالأمن القومي السوري، على حد قول المصدر. كما نقل موقع "دي برس" عن المصدر قوله إن "المعلومات ذاتها أدت إلى تعرض ضابط أمن سوري للاعتداء من قبل الجهة الأجنبية التي تجسست طل لصالحها".[17][18]، ولكن الكاتب علي الأحمد قال إن تسريب معلومة كهذه بعد كل هذه المدة من الاعتقال، ما هو إلا محاولة للتبرير وحفظ ماء الوجه بعد تضامن العديد من العرب مع قضية طل.[19]

وسعيًا لنفي أن تكون طل الملوحي قد أوقفت لأسباب تتعلق بحرية التعبير، قال مصدر سوري لموقع سيريا نيوز ـ لم يحدد الموقع هويته ـ إن "طل الملوحي قامت بعمل تجسسي لصالح السفارة الأمريكية في القاهرة، وتسببت بمحاولة اغتيال لضابط أمن سوري في أحد شوارع العاصمة المصرية القاهرة بتاريخ 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009، مما أدى لإصابته بعاهة دائمة".[20]
[عدل] الاحتجاج على اعتقال الملوحي
وقفة احتجاجية أمام السفارة السورية بالقاهرة من أجل إطلاق سراح طل الملوحي

أثار اعتقال الطالبة العديد من الانتقادات في المدونات العربية، التي نشرت هجومًا على ما اعتبرته قمعًا عشوائيًا في سوريا. لكن لم يصدر أي تعقيب على هذه الانتقادات من جانب الحكومة السورية (التي تحظر المعارضة السياسية وتفرض قانون الطوارئ منذ تولي حزب البعث السلطة سنة 1963)، والتي لا تعلق في العادة على الاعتقالات السياسية.[21]
[عدل] وقفات احتجاجية

أطلق نشطاء مصريون في 12 سبتمبر 2010 دعوة لتنظيم وقفة احتجاجية أقيمت أمام السفارة السورية بالقاهرة في 19 سبتمبر 2010 تضامنًا مع المدونة السورية المعتقلة، لمطالبة السلطات السورية بالكشف عن مصيرها وإطلاق سراحها،[13][22] كما نظمت أيضًا في 2 أكتوبر مظاهرة أمام مقر نقابة الصحفيين المصرية للإفراج عن طل.[23][24] واتهم ثائر الناشف (منسق حمله المطالبة بالإفراج عن طل الملوحي) النظام السوري بعمل دعاية لا أخلاقية لطل.[23]

تزامنت هذه المظاهرة مع وقفة احتجاجية أخرى نظّمها أعضاء الاتحادات الطلابية في باكستان تنديدًا باعتقال طلّ الملوحي، معتبرين استمرار اعتقالها تقييدًا لحرية الرأي في سوريا. وفي نفس اليوم (2 أكتوبر (تشرين الأول) 2010)، نظم ناشطون سوريون مظاهرة أمام السفارة السورية بباريس، حاملين صور طل وغيرها من معتقلي الرأي، ووزعوا بيانًا باللغتين الفرنسية والعربية مطالبين فيه بالحرية لطل وجميع المعتقلين. وفي اليوم ذاته، نظمت "مظاهرة إلكترونية" على صفحات الفيس بوك شارك فيها ناشطون سوريون وعرب ملصقين صور طل وروابط حملة المطالبة بحريتها ومقالات كتبت عنها.[25] وفي 4 أكتوبر 2010، اعتصم العشرات من الصحفيين والحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني أمام السفارة السورية بالعاصمة اليمنية صنعاء، مطالبين السلطات السورية بإطلاق سراح المدونة طل الملوحي المعتقلة منذ عشرة أشهر في سجون المخابرات السورية،[17] وكنظيره في مصر، رفض السفير السوري في اليمن تسلم النداء الحقوقي من أجل الإفراج عن طل الملوحي.[25]
[عدل] مناشدة منظمات حقوق الإنسان بإطلاق سراحها

دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى "وضع حد فوري لهذا الاحتجاز التعسفي" و"إخضاع هذه المدوّنة لمحاكمة شفافة إذا ما ارتكبت جنحة فعلاً أو الإفراج عنها فورًا.".[26] كما طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش بالإفراج عن الطالبة المعتقلة، وقال أحد باحثي المنظمة الحقوقية إن احتجاز الملوحي يعد "لغزًا" بالنسبة للمنظمة، مضيفًا بأن "قضية هذه الطالبة تثير تساؤلات كثيرة، فلا سبب واضح لاعتقالها، وعزلها عن العالم بهذا الشكل.".[6] وقالت منظمة العفو الدولية، أنها تعتقد أن الملوحي من سجناء الضمير، وأنها سجنت لا لشيء إلا لأنها مارست حقها في حرية التعبير بشكل سلمي. وقالت المنظمة إن طل تتعرض لخطر التعذيب وغيره من أنواع الإيذاء،[27] وأنها تعاني في سجنها من تسارع في ضربات القلب، ولا تتلقى العلاج اللازم له.[28] كما حملت حركة العدالة والبناء ـ في بيان لها ـ الرئيس السوري مسؤولية مصير طل الملوحي، داعية القوى السياسية "لمناصرة الحملة العربية والعالمية للكشف عن مصيرها والإفراج عنها"،[29] وطالب مركز "عرب بلا حدود" بمحاكمة علنية لطل الملوحي، وأن تكون هذه المحاكمة مفتوحة لحضور محامين وحقوقين من كل الدول وأن يسمح للإعلام بحضورها.[30]

ويذكر أنه قد وقع أكثر من 4,000 شخص على بيان حملة (أفرجوا عن طل الملوحي)، التي انضم لها ناشطون وحقوقيون من مصر وسوريا وعدة دول بالمنطقة والعالم.
[عدل] اعتقالات سابقة لمدونين سوريين

لا تعد حالة الملوحي هي الأولى من نوعها، إذ ألقي القبض على العديد من السوريين الذين اتجهوا إلى التدوين للتعبير عن آرائهم، وحكم على بعضهم بالسجن لمدد طويلة،[31][32] مما دفع بعض المدونين السوريين إلى الكتابة تحت أسماء مستعارة، ولكن تظل معدلات قراءة هذه المواد السياسية قليلة، خوفًا من الرقابة المفروضة على الإنترنت، وذلك وفقًا لتقرير أصدرته الأمم المتحدة سنة 2008.[28] وقد ذكر تقرير أصدرته "مراسلون بلا حدود"، أن عددًا لا يقل عن أربعة من ناشطي الإنترنت السوريين، كانوا خلف القضبان سنة 2009، مما جعل التقرير يصنف سوريا ضمن أكثر 12 دولة "معادية للإنترنت".[5][26] كما حظرت السلطات السورية ما يقدر بمائتي موقع على الإنترنت من بينها موقع فيس بوك وموقع بلوغ سبوت وموقع يوتيوب،[5][32] غير أن بعض المستخدمين السوريين وجدوا سبلاً للالتفاف حول ذلك الحظر.[5]
[عدل] مدونات طل الملوحي

كانت طل الملوحي تنشر كتاباتها في ثلاث مدونات، إحداها ـ وهي مدونتها الرئيسة ـ تسمى "مدونتي"، ويرجح أن اعتقالها يرجع إلى مقال أو مقالات نشرت في هذه المدونة تحديدًا، فالمدونة تضم قصائد ومقالات تؤيد القضية الفلسطينية وتنتقد الاتحاد من أجل المتوسط وهي مبادرة دبلوماسية فرنسية تجمع دولاً عربية وأوروبية بالإضافة إلى إسرائيل.[10][31][32]، إلى جانب صورة لغاندي مكتوبًا فوقها "ستبقى مثلاً"، وصور للشيخ رائد صلاح وأبناء محمود الزهار "الشهداء" وصور تيسير علوني وأردوغان، مع عبارة شكرًا فنزويلا وصورة لجورج بوش على هيئة هتلر، وصورة في خلفيتها "لا للتعذيب". وقد نشرت طل آخر تدوينة في هذه المدونة بتاريخ 6 سبتمبر 2009، وكانت قصيدة بعنوان "القدس، سيدة المدائن"، ويلاحظ أن هذه القصيدة هي الشيء الوحيد الذي نشرته طل في مدوناتها في الفترة بين عودتها إلى سوريا من مصر واعتقالها. ويعلق نديم خوري ـ المسؤول عن الملف السوري في منظمة هيومن رايتس ووتش ـ بأن تحتوي في المقام الأول على الشعر وتتحدث عن القضية الفلسطينية، وليس فيها انتقادات سياسية،[8][18] مضيفًا إن "المدونة تحتوي على ثلاثة أو أربعة مقاطع تتحدث عن الحرية، ولكن بلغة عامة لا يمكن أخذها على محمل الهجوم على النظام (السوري).".[18]

أما المدونة الثانية فهي بعنوان "رسائل" (كتبتها طل بالإنجليزية latters)، وآخر "رسالة" في هذه المدونة كان عنوانها "الرسالة الأولى إلى الإنسان في هذا العالم" في 19 يناير 2009. أما المدونة الثالثة، فقد خصصتها طل لتوثيق القرى الفلسطينية المهجرة، وآخر تدوينة فيها كانت عن قرية دير قديس بتاريخ 3 مايو 2009.
[عدل] الحكم على طل الملوحي

في 14 فبراير/شباط 2011 م، حُكم على طل الملوحي بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة إفشاء معلومات لدولة أجنبية، رغم نداءات من الولايات المتحدة لإطلاق سراحها.[33]
[عدل] انظر أيضاً

* حقوق الإنسان في سوريا
* حالة الطوارئ
* علي العبد الله
* هيثم المالح

[عدل] روابط خارجية

* مدونتي ـ إحدى مدونات طل ملوحي
* Letters إحدى مدونات طل الملوحي
* القرى الفلسطينية المهجرة ـ إحدى مدونات طل الملوحي
* مدونة "أفرجوا عن طل الملوحي" Free Tal
* والدة المدونة طل الملوحي تناشد الرئيس السوري التدخل للإفراج عن ابنتها
* مدونة "أفرجوا عن طل الملوحي": طل الملوحي وقائمة اتهامات لا تنتهي
* موقع "الحرية لطل"
* جريدة "السياسة" الكويتية: ثائر الناشف ـ طل الملوحي... الألم والأمل
* طل الملوحي: ملف معلومات
* بيان للمطالبة بالإفراج عن طل الملوحي ـ وصل لهذا المسار في 13-9-2010
* اللجنة السورية لحقوق الإنسان: تصريح إعلامي حول اعتقال الفتاة طل الملوحي
* اللجنة السورية لحقوق الإنسان: إتحاد المدونين العرب يستنكر إعتقال المدونة طل الملوحي على خلفية نشاطها التدويني ويطالب السلطات السورية بإطلاق سراحها
* مراسلون بلا حدود: احتجاز تعسفي: احتجاز مدوّنة شابة في السر
* مجموعة على الفيس بوك للمطالبة بإطلاق سراح طل الملوحي
* مدونون بلا حدود: طل الملوحي (بالفرنسية)
* صحيفة المصريون: طل الملوحي والفيس بوك وسورية
* كفى صمتاً: ملخص الوقفات الاحتجاجية المطالبة بالافراج عن طل الملوحي
* استمع إلى حلقة "نقطة حوار" عن طل الملوحي والمدونين على بي بي سي العربية:
* Amnesty International: Document - Syria: Demand release for Syrian blogger

18/03/2011

قد يكون تحرير اختنا طل قريب
كلنا مع الثوار في سوريا الحبيبة

02/03/2011

في كل لحظة أسأل نفسي سؤال
هل طل تنام بمكان امن من وحوش المخابرات
هل طل تأكل وتدرس كحال باقي الفتياة
انا فعلا خائفة فقد سمعنا ان في السجن جرذان
والأكل لا يرتقي لأكل الإنسان
والتعذيب يمارس بكل الألوان
يا سيادة الرئيس افرج عنها فالتهم الموجهة لها مسبقة التحضير
واي شخص يقول لا سيكون له نفس المصير

01/03/2011

يبقى السؤال لماذا لا تتحاكم طل الملوحي محاكمة علنية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

النسخة الأنكليزية للطفلة طلhttp://www.youtube.com/watch?v=oVFRzODEFog&feature=BF&list=ULo-yfKQu3_Ns&index=1
19/02/2011

النسخة الأنكليزية للطفلة طل
http://www.youtube.com/watch?v=oVFRzODEFog&feature=BF&list=ULo-yfKQu3_Ns&index=1

A young child is expressing her thoughts about her country Syria and shows her awareness about Tall Almalohi issue. She is asking people around all over the world on 27 of Feb at 12 at demonstrate near the Syrian Embassies to free Tall and people like Tall. She is asking all Syrian people to stand f

نشكر شباب مصر للوقوف مع اختنا طلونتمنى من ابناء وطننا ان تقف معنا
16/02/2011

نشكر شباب مصر للوقوف مع اختنا طل
ونتمنى من ابناء وطننا ان تقف معنا

youssef mosad youssef يوسف مسعد يوسف . قناة صوتنا . وقفة تضامن مع المدونة السورية / طل الملوحى أمام السفارة السورية بالقاهرة . قام بالتغطية / رامز عباس

16/02/2011

ارجو من الجميع التقيد بحدود الأدب
نحن نطالب بالافراج عن الفتاة طل الملوحي
وليس بالتعدي والسب على المسؤولين
مع كل الاحترام للجميع

16/02/2011

سيدي الرئيس ما كانت طل تريد الاضرار بالأمن القومي
ولكن كانت تقول
"أريد أن أستلم السلطة ياسيدي ولو ليوم واحد من أجل أن أقيم "جمهورية الاحساس"

فلماذا يا سيدي تسمع ما يقولون عنها حاورها أنت لتعرف هل هي مواطنة مخلصة
أم جاسوسة فالذين حاوروها جهزوا لها التهم حتى قبل اعتقالها

16/02/2011

من أقوال اختنا طل الملوحي
اذا كنت لا ترى الا مايظهره النور ولاتسمع الا ماتعلنه الأصوات فأنت في الحقيقة لاترى ولا تسمع

Address

Dablan
Homs
123456

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رجاء للرئيس بشار الأسد للعفو عن أختنا طل الملوحي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share