24/05/2026
بيان صادر عن نقابة المعلمين في سورية حول الزيادات الأخيرة في الرواتب والأجور
تُرحّب نقابة المعلمين في سورية بالقرارات الحكومية المتعلقة بزيادة الرواتب والأجور للعاملين في قطاعي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، وتعدّها خطوة إيجابية تسهم في تحسين الواقع المعيشي للكوادر التعليمية والأكاديمية.
كما تُثمّن النقابة الجهود الحكومية المبذولة في هذا الملف، وتقدّر اهتمام مقام الرئاسة بقطاع التعليم وحرصه على دعم المعلمين والكوادر الأكاديمية وتعزيز مكانتهم الوطنية.
وتؤكد النقابة أن هذه الزيادات انعكست بصورة إيجابية وملموسة على شريحة واسعة من العاملين في الأسرة التعليمية، ولا سيما في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، حيث أسهمت في تحسين أوضاع العديد من الزملاء، كما ساعدت في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية عن العاملين في قطاع التربية والتعليم.
وفي الوقت ذاته، تشير النقابة إلى أن انعكاسات الزيادة جاءت متفاوتة بين بعض الشرائح التعليمية تبعًا لاختلاف الرواتب والدرجات الوظيفية السابقة، الأمر الذي يستدعي استكمال معالجة بعض الفجوات بصورة تدريجية ومتوازنة، بما يعزز الشعور بالعدالة والاستقرار داخل الأسرة التعليمية الواحدة.
كما تؤكد النقابة أهمية إيلاء الزملاء المتقاعدين في قطاعي التربية والتعليم العالي العناية اللازمة ضمن أي خطوات لاحقة لتحسين الواقع المعيشي، تقديرًا لما قدموه من سنوات طويلة في خدمة العملية التعليمية وبناء الأجيال، مع التطلع إلى استكمال الجهود الحكومية لمعالجة أوضاعهم خلال المرحلة المقبلة.
وترى النقابة أن دعم المعلم والأكاديمي والباحث، أثناء الخدمة وبعد التقاعد، يشكل ركيزة أساسية للنهوض بالعملية التعليمية وتعزيز جودة التعليم الوطني، وأن توفير بيئة مهنية ومعيشية أكثر استقرارًا للعاملين في القطاع التعليمي يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن وتنميته.
وتجدد نقابة المعلمين في سورية حرصها على مواصلة التعاون والحوار مع الجهات المعنية بما يسهم في تطوير الواقع المهني والمعيشي للعاملين في قطاع التعليم، وتعزيز دورهم الوطني في بناء المجتمع.
نقابة المعلمين في الجمهورية العربية السورية
دمشق 24 أيار 2026