09/05/2026
بيان صادر عن المجلس الوطني المشرقي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيسه
السابع من أيار 2026
"لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي، فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ." (متى 18: 20)
يزخر التاريخ بلحظات فارقة تنبثق من إرادة الشعوب. كان يوم السابع من أيار من العام الماضي أسمى تلك اللحظات، حين أعلن "المجلس الوطني المشرقي" ميلاده ليكون صوتاً للحق والعدالة، ونبراساً يضيء درب الأمة في المشرق المسيحي.
نحتفل اليوم بمرور عامٍ كامل على هذا الإعلان التاريخي. عامٌ من العمل الدؤوب، والعطاء اللامحدود، والتضحيات الجسام، لنحقق نهضةً شاملة تعيد لسوريا مكانتها الحضارية والإنسانية ومن اجل ان يحيا أبناء شعبنا المسيحي وكل الشعب السوري بحياة كريمة وآمان واستقرار، وفي هذه المناسبة نوجه أسمى آيات التقدير والامتنان لأبناء شعبنا ، الذين كانوا ولا يزالون السند الحقيقي لهذا المجلس، وللكوادر المخلصة التي عملت ليل نهار لترجمة أهدافنا إلى واقعٍ معاش. وليكون المجلس الوطني المشرقي صوت الحق والمدافع ضد الظلم أينما كان وصولاً الى ترسيخ أسس الدولة المدنية الحديثة القائمة على القانون والعدالة الاجتماعية ، دولة تكون على مسافة واحدة من جميع المكونات القومية والدينية ينظم شؤونها وفق دستور ديمقراطي .
في هذه المناسبة نتطلع في عامنا الثاني ان نكون على قدر المسؤولية الكبيرة التي نحملها ونعزز ثقة شعبنا بنا وابواب المجلس مفتوحة لكل انسان مخلص ومحب لشعبه ووطنه ونؤكد أن مسيرتنا مستمرة حتى تحقيق كامل الأهداف التي أنشئ من أجلها المجلس، وفي مقدمتها استعادة حقوقنا ودورنا وبناء مستقبلٍ زاهرٍ لأجيالنا القادمة.
ندعو المسيح القادر على كل شيء أن يحفظ بلادنا وشعبنا، ويُكلل مسيرتنا بالنجاح والتوفيق، ليكون خير المسيحيين هو غايتنا، وأن تكون هذه الذكرى أولى خطواتنا على درب الوحدة المسيحية، في ظل الكنيسة الجامعة
"بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ." (يوحنا 13: 35)
كل عام والمشرق المسيحي بخير وعزة وكرامة
صادرعن الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني المشرقي
في السابع من أيار 2026