21/04/2026
المحامي أدوار حشوة : سوريه على ابواب بعلبك !؟
كان قضاء بعلبك وكل البقاع جزءا من سوريا وجرى ضمه إلى لبنان بموجب القرار الفرنسي رقم٢٩٩ لعام ١٩٢٠ والذي ضم٣ أقضية اخرى .
وافقت سورية بعد الجلاء الفرنسي على بقائها في لبنان بشرط ( ان لا يكون لبنان مقرا او ممرا لاي دوله اجنبيه ). تهدد الامن السوري.
وما عدا ذلك كنا نتقاسم الرغيف مع اهلنا في لبنان كبيرا او صغيرا !
حاليا تحول لبنان الجنوبي وقضاء بعلبك كله إلى دويلة إيرانية وقاعدة استعمارية يقودها حزب الله الإيراني الذي سبق له ان تدخل لحماية بشار الاسد من ثورة شعبه وقتلوا وهجروا ٧٠٠ الف من سكان القصير والزبداني وصاروا مصدرا لزراعة الحشيش وتصنيع المخدرات والتهريب بالشراكه مع ماهر الاسد وفرقته الرابعه!
بعد سقوط حكم الاسد هربت الفرقه الرابعه وكل جنود حزب الله وايران إلى لبنان وتخصيصا إلى قضاء بعلبك وصاروا ججزءا من الدويلة !
اليوم بعد التدخل الاسرائيلي في الضاحية الجنوبيه من بيروت وفي جنوب الليطاني حتى الحدود غادرت دويلة ايران وأسلحتها وصواريخها وجنودها إلى قضاء بعلبك الذي صار أرضا لا سيادة لدولة لبنان عليها وصار قاعدة استعمارية تهدد الامن السوري !
الحكومة اللبنانية قررت تجريد حزب الله الإيراني من السلاح ولكن
هناك اجماع بين المحللين العسكرين ان الجيش اللبناني
غير قادر على تنفيذ هذا القرار
ولا يوجد لديه سلاح موازي وصواريخ لانه معد للامن الداخلي.
حزب الله صار لديه في قضاء بعلبك صواريخ ومسيرات و لدى جنوده عقيده جهادية تنتظر الجنة وجاهزون لحرب عصابات متنقله .!
تجريد حزب الله عن طريق حكومه لبنان التي لا تملك اجماعا داخليا على تنفيذ قرارها هو سباحة خطره في الفراغ وقد تذهب بلبنان إلى حرب اهلية وقد ينقسم الجيش نفسه !
الاميركيون يضغطون لدور سوري
في منطقة البقاع يجرد الحزب من السلاح دعما للجيش اللبناني ولكن
سلطة دمشق لم تبتلع هذا ولم تقبله في وقت توالي اسرائيل الغارات على البقاع وكل لبنان.
السوريون حشدوا قواتهم على الحدود مع لبنان بما في ذلك المسيرات الوارده مع الخبراء من أوكرانيا ومنعوا تهريب السلاح والمخدرات واحتفظوا بسياستهم الجديدة بعدم التدخل في خلافات المنطقه.!
وما لم يرتكب حزب الله وايران حماقة كبيرة ضد سورية تضطرّها إلى التأديب فان الحدود مع لبنان
ستبقى مستقره وتحمي الامن السوري حتى اذا تم اختراقه من دويلة حزب الله وايران بعملية كبيره فان سورية صاحبة ثأر وقد تصبح بسهولة على ابواب بعلبك و تصير سياسة النأي بالنفس على الرف!؟
شخصيا (ليس من الحكمة اعادة
الوجود السوري في لبنان مهما كانت الاسباب !).
٢١-٤-٢٠٢٦