الفن هو رسالة إنسانية سامية، يهدف في حيز منه إلى إحداث خلخلة وتغيير اجتماعي، ويطرح رسالته بطريقة جمالية، فإن الفن في كل أشكاله يمس حياة الناس بطريقة أو بأخرى، ووسائل الفن المختلفة هي إحدى أكثر القوى انتشاراً في تاريخ البشرية.
وبالتالي كانت فكرتنا في تحميل الأفكار التنموية ضمن أنواع الفنون المختلفة الأدائية ( مسرح، رقص موسيقى ...) والأدبية (قصص، شعر، رواية ...)، والبصرية ( نحت، رسم، تصوير فوتوغرافي ...).
لما لهذه الفنون من أهمية كبيرة للمجتمع، فهي تقوم بتحفيز قدرات البحث والفكر والحوار والأداء المبتكر، ويدفع الأفراد للتجديد في أساليب الحياة. وهذا هو المقصد حيث نهدف إلى المشاركة الفاعلة في عملية التغيير والنمو بجيل الشباب في مجتمعنا.
مشروع المؤسسة الرئيسي ضمن اتفاقية تعاون بين وزارة الثقافة- مديرية ثقافة الطفل مع منظمة اليونيسف لتنفيذ برنامج نماء ومشاركة الشباب.
وتسعى المؤسسة من خلال ورش دورية بإشراف مختصين في مجالات الفنون الادائية والأدبية والبصرية إلى ترسيخ نهج تفاعلي يتيح للمعتمين تطوير أدواتهم ومهاراتهم، بالإضافة لتدريبات مرتبطة بالتنمية المجتمعية.
بالإضافة لحرص المؤسسة على دعم مبادرات الفئة الشابة واليافعة بمختلف أفكارها والتشجيع على أهمية مشاركة هذه الفئة بالعمل المجتمعي.
المؤسسة تهتم بالشباب واليافعين والأطفال بالإضافة إلى كافة الفئات الأخرى والتي تعتبر مرتبطة بالتأثير .
أهداف الفريق:
- خلق حالة التغيير وإرادة التطوير لدى الشباب السوري.
- وضع الشباب أمام المسؤوليات الملقاة على عاتقهم تجاه أنفسهم أولاً وتجاه المجتمع ثانياً.
- الوصول التدريجي إلى المشاركة الكاملة للشباب في كل ما يتعلق بقضاياهم. ابتداء من اتخاذ القرارات ووضع الاستراتيجيات حتى إيجاد الحلول.
- خلق جيل متميز وقادر على قيادة عملية التنمية والتطوير بالمشاركة مع كافة الجهات المسئولة الحكومية والأهلية.
- معالجة الاختلافات بين الثقافات من خلال الحوار والرمزية المؤثرة والخبرة المشتركة التي تطرحها الفنون.
- الدفاع عن مبادئ حرية التعبير والمسؤولية الاجتماعية ودورها في خدمة الأفراد.
فرق عمل المؤسسة موزعة في صحنايا – جرمانا – جديدة الخاص- الحرجلة- الهيجانة- السبينة- المعضمية- جديدة عرطوز- القنيطرة
بالإضافة لمجموعات متطوعين من الشباب تعمل ضمن مدينة دمشق
رؤية المؤسسة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة تتلخص بالتالي:
هم كغيرهم من باقي فئات المجتمع، فالإعاقة ليست وسم لديهم بل هي مجرد صفة لا ترتبط بكون الشخص إنسان، وقادر على أداء دوره كالباقين بمجرد توفر البيئة المحيطة المناسبة، وهو واجب المجتمع كما هو واجب الاشخاص ذوي الإعاقة من حيث إثبات إمكانياتهم وقدراتهم والمشاركة الفاعلة للوصول إلى مجتمع أفضل.