02/09/2026
اللجنة الفنية المتخصصة تتفقد جامعة الشام الخاصة للتحقق من جاهزية كليتي العلوم الصحية والسياحة
نفذت لجنة فنية متخصصة في الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية، برئاسة رئيس الهيئة الدكتور ، زيارة ميدانية إلى جامعة الشام الخاصة، بهدف التحقق من جاهزية كليتي العلوم الصحية «معالجة فيزيائية» والسياحة، اللتين تقدمت الجامعة بطلب لافتتاحهما، وذلك في ضوء قرارات مجلس التعليم العالي ذات الصلة
وضمت اللجنة، إلى جانب رئيس الهيئة، الدكتور عبد الله الحويش مدير إدارة المؤسسات التعليمية الخاصة، والدكتور مجد الشوا مدير التفرغ العلمي في جامعة دمشق، والدكتور زهير مرمر رئيس قسم الأطراف الصناعية في كلية العلوم الصحية، والدكتور محمد الغفري النائب الإداري لكلية السياحة، والمهندسة صبا جولاق رئيس دائرة التخطيط في الهيئة وأمينة سر اللجنة.
وشملت الزيارة الكشف الميداني على الكليتين، والتحقق من استيفاء المتطلبات الأكاديمية المعتمدة، بما في ذلك الخطط والبرامج الدراسية وتوصيف المقررات والمخرجات التعليمية ومدى توافقها مع المعايير الأكاديمية المرجعية ذات الصلة، إلى جانب التحقق من توافر الكوادر الأكاديمية والإدارية والفنية اللازمة، وكفاية أعداد أعضاء الهيئة التعليمية واختصاصاتهم ومراتبهم العلمية بما يتناسب مع طبيعة البرامج والطاقة الاستيعابية المقترحة.
كما تفقدت اللجنة القاعات التدريسية والمخابر والورش والمكتبات والتجهيزات التعليمية والتقنية والمرافق والخدمات ذات الصلة، للتحقق من توافر البنية التحتية والتجهيزات اللازمة للعملية التعليمية، ومدى ملاءمة الإمكانات المتاحة مع الطاقة الاستيعابية المقترحة، واستيفاء متطلبات الجودة والاعتمادية والسلامة والجاهزية اللازمة لبدء العملية التعليمية.
وركزت اللجنة خلال جولتها على توثيق واقع الحال والملاحظات ونقاط عدم المطابقة، عند وجودها، وتحديد المتطلبات الواجب استكمالها، تمهيداً لإعداد تقرير فني مستقل لكل كلية يتضمن نتائج التحقق والتوصية النهائية بشأن مدى الجاهزية للافتتاح.
وكان في استقبال اللجنة رئيس جامعة الشام الخاصة الأستاذ الدكتور عبد المنعم عبد الحافظ، حيث جرى الاطلاع على واقع الكليتين والإمكانات المتاحة والوثائق والبيانات ذات الصلة، بما يتيح للجنة استكمال أعمالها وفق المعايير والأدلة والاستمارات المعتمدة لدى الهيئة وقرارات مجلس التعليم العالي والأنظمة النافذة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار مهام الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية للتحقق من جاهزية الكليات والبرامج الجديدة واستيفائها للمتطلبات الأكاديمية والفنية، بما يضمن توافر مقومات العملية التعليمية وفق معايير الجودة والاعتمادية.
نحو تعليم عالٍ أكثر جودةً واعتماديةً