06/02/2026
تمر اليوم الذكرى الثالثة لرحيل الأرواح التي لم تودعنا، ذكرى الفجر الذي انشق فيه وجه الأرض ليبتلع البيوت والضحكات والأحلام.
في مثل هذا اليوم، توقف الزمن في سوريا وتركيا، ولم يعد العالم كما كان. خسرنا أحبة، وجيرانًا، وأطفالاً كان ذنبهم الوحيد أنهم ناموا في أمان بيوتهم. الحزن ليس مجرد رقم في حصيلة الضحايا، بل هو غصة في قلب كل أم فقدت فلذة كبدها، وفراغ موحش في زوايا الشوارع التي ألفناها.
نستذكر اليوم تلك اللحظات القاسية، لا لنعيد فتح الجراح، بل لنقول إننا لن ننسى. لن ننسى البطولة في عيون المسعفين، ولا الأمل الذي كان يخرج من تحت الأنقاض، ولا وجع الفقد الذي يوحدنا جميعاً كبشر، بعيداً عن أي مسميات.
اللهم ارحم من رحلوا عنا وتقبلهم من الشهداء، واربط على قلوب المكلومين، واجعلها آخر المآسي وأبعد عنا وعن بلادنا كل سوء.
ذكراهم أمانة في قلوبنا، ودعاؤنا لهم لا ينقطع.