16/04/2025
نلاحظ العديد من الشباب والمثقفين انتقادات موجهة للسياسيين والعسكريين، وعلى رأسهم الجنرالات الذين انشقوا عن نظام دكتور مشار منذ تأسيسه، مثل الجنرال فيتر قديت وبعض الجنرالات الآخرين، وصولاً إلى الجنرال سايمون قادويج دوال وجيمس كوانق شول، حاكم ولاية أعالي النيل الحالي. تأتي هذه الانتقادات مع عدم إدراكهم لوجود مشكلة حقيقية تعاني منها منظومة دكتور مشار، تتعلق بعائلته وأنصاره داخل الحركة. إذ يبدو أن المطالب بتغيير النظام من أجل تصحيح مسار الدولة لا يتم تجسيدها على أرض الواقع، مما أدى إلى تهميش المفكرين والمخططين الذين يمتلكون القدرة على إنقاذ الوضع.
**الشعب الجنوبي**
أود أن أُشير إلى أنه، يا أخواتي وإخواني، لا يزال نظام الـ IO مفصولاً عن نظام الحكم الحالي، وإن كليهما يُعتبران جزءاً من نظام واحد. إن الحركة الشعبية في المعارضة ليست تسعى لإنقاذ المواطنين بقدر ما تهدف إلى تحقيق مكاسب شخصية لبناء الذات، كما يتضح من الأحداث منذ اتفاقيتي 2015 و2018. لذا، من الضروري مراجعة جميع الخطوات التي اتّخذتها عائلة مشار وإنجلينا، بما في ذلك إقصاء القادة العسكريين والسياسيين منذ تأسيس الحركة في عام 2013. لذلك، يجب على أبناء النوير ألا يقبلوا بأي حرب عشوائية قد يتبناها أنصار مشار مرة أخرى.
Born to win !!