DrJalaaludiin Yusuf Ahmed

DrJalaaludiin Yusuf Ahmed Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from DrJalaaludiin Yusuf Ahmed, Public & Government Service, Via londra-Hamarjabjqb, Mogadishu.

Dr. Abdulrazaq’s humanitarian efforts, leadership in health systems development, and advocacy for organ donation continue to inspire healthcare professionals, policymakers, and communities alike, as he works to create a healthier, more resilient Somalia.

بين وداع رمضان وطلعة العيد﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُ...
19/03/2026

بين وداع رمضان وطلعة العيد

﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾

ها هو رمضان… ذلك الضيف العزيز الذي ما إن يألفه القلب حتى يتهيأ للرحيل.

كأن الأيام فيه كانت أخفَّ من الندى، وأقربَ إلى الروح من النبض، وكأن لياليه لم تكن مجرد ساعات تمضي، بل كانت مواسم سكينة، ومدارج نور، ومرافئ يعود إليها القلب كلما أثقلته الحياة. ثم إذا بنا نقف على عتبة الوداع، مذهولين من سرعة انقضائه، واجمين أمام صمته الأخير، وكأننا لا نودع شهراً من الشهور، بل نودع شيئاً من أرواحنا.

ها هو رمضان يطوي آخر صفحاته، بعد أن ملأ ليالينا نورًا، وملأ أرواحنا رجاءً، وربّى فينا معنى القرب من الله؛ مرَّ سريعًا كنسمةٍ ربانية، خفيفًا في أيامه، عظيمًا في أثره، حتى إذا ألفته القلوب، وأحبّته الأرواح، وألِفت فيه لذّة الطاعة، إذا به يلوّح مودِّعًا، كضيفٍ كريمٍ أحببناه ثم حان أوان رحيله.

مضى رمضان، وقد ترك في النفوس أثره، وفي القلوب نداءه، وفي الأرواح شوقاً لا يُفسَّرِ ؛ مضى بعد أن عمّر ليالينا بالقيام، وملأ أسماعنا بترتيل القرآن، وأيقظ فينا المعاني التي كثيراً ما تذبل تحت ضجيج الدنيا. مضى وقد علّمنا أن الجوع ليس حرماناً، بل تهذيب؛ وأن العطش ليس مشقة فحسب، بل تذكير؛ وأن العبادة ليست طقساً عابراً، بل حياة أخرى يولد فيها الإنسان من جديد.

فيا رمضان، ما أسرع انقضاءك، وما أثقل فراقك؛ جئتَ فأنرتَ العتمات فينا، وأيقظتَ ما خمد من الشوق، وجبرتَ ما تصدّع من الأرواح، ثم ها أنت تمضي، تاركًا في القلب فراغًا لا يملؤه إلا رجاء القبول، وفي العين دمعةً لا يهدّئها إلا الأمل في أن نكون من الذين نظرتَ إليهم السماء برحمة، وغشيتهم المغفرة، وكُتبت لهم النجاة.

ثم يجيء العيد ؛ يجيء مكبّرًا، نقيًّا، مفعمًا بالبِشر، كأنه رسالة سماوية تقول لنا: إن الطاعة لا تورث التعب، بل تورث الفرح، وإن من صدق مع الله في رمضان، ألبسه الله من سكينة العيد ما لا تصفه الكلمات.

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.
الله أكبر ما فرح الصائمون بفطرهم، وما علت أصوات الموحِّدين بالتكبير، وما صافحت الأرواحُ معاني الرضا، وما ازدانت البيوت بذكر الله قبل زينتها بالثياب والأنوار.

الله أكبر ما كان العيد في حقيقته شكرًا لا مظهرًا، وقربًا لا عادةً، ورحمةً تمتد من القلب إلى القلب، ومن البيت إلى البيت، ومن اليد إلى يد المحتاج والمسكين."

فالعيد ليس مجرّد يومٍ للزينة والتهاني، ولا مناسبةً عابرةً تتكرّر كل عام؛ بل هو شاهدٌ على نعمة الإتمام، ودليلٌ على رحمة الله بعباده، وفرحةُ روحٍ أتمّت مسيرتها في مدرسة الصبر والعبادة، ثم وقفت على باب الشكر قائلةً: الحمد لله الذي هدانا، الحمد لله الذي أعاننا، الحمد لله الذي بلغنا تمام النعمة.

إنه العيد فيأتي كنسمة رحمة بعد موسم طاعة، وكبشارة قبول بعد تعب العبادة، وكأن الله يسكب على القلوب فرحاً يليق بمن أتموا العدة، ورفعوا أكفهم إليه، وسألوه القبول والعتق والغفران. فيكبر المسلمون فرحاً لا بطراً، ويحمدون الله شكراً لا عادة، وتتهلل الوجوه لأن الله أعانهم على الصيام والقيام، وبلغهم تمام النعمة بعد تمام العبادة.

وفي العيد تتجدد معاني الخير كلها:

صلة الأرحام، وصفاء القلوب، ومصافحة الأيام بوجه أكثر رضاً، ونفس أكثر صفاء، وروح تعلمت من رمضان أن أجمل ما في الحياة أن يكون الإنسان قريباً من الله، نافعاً لعباده، رحيماً بمن حوله، ثابتاً على الطاعة في السر والعلن. فما قيمة رمضان إن ودّعناه بألسنتنا، ولم تبقَ آثاره في أخلاقنا وقلوبنا وأعمالنا؟ وما حقيقة الشكر إلا أن يمتد نور العبادة إلى ما بعد العبادة، وأن تبقى التقوى رفيقة الطريق لا زائرة موسم.

غير أن للعيد وجهاً آخر لا يشعر به إلا من عرف مرارة البعد…
وجه المغترب الذي يستقبل صباح العيد بعيداً عن أهله، بعيداً عن أمه وأبيه، عن أبنائه الذين كان يرجو أن يراهم في ثياب الفرح، وعن إخوته وأقاربه، وعن البيت الذي كان يضج في مثل هذا اليوم بالسلام والضحكات وتفاصيل المحبة الصغيرة.

هناك، على رصيفِ البعد، يجلسُ مغتربٌ يلوّحُ بذكرياتِ العيد لأبنائه وأهله. تتوقفُ عقاربُ صباحِ شوال عند لحظةِ وداعٍ أخيرة، فيشعرُ أن الفرحَ ناقصٌ من دون «دفءِ المكان» ووجوهِ الأحبة. ومع ذلك، فالغربةُ ليست عقوبةً بل ضريبةُ ارتقاء؛ مَن اغتربَ ليبني مستقبلًا أو يطلبَ علمًا أو يعيلَ أهلًا، فهو مرابطٌ على ثغرِ العطاء. حافظْ على بهجةِ العيد في روحك، ولا تدَعْ بُعدَ الجسدِ يصوغُ اغترابًا نفسيًّا؛ فدموعُ الشوقِ دليلُ حياةِ قلبك، وربٌّ بارك في القليل قادرٌ أن يجعلَ من مسافاتِك جسرًا إلى غدٍ أجمل.

ففي يوم العيد يجب أن لا ننسي أن التقوى التي نبتَت في حقولِ رمضان لا تُحصدُ في ليلةِ العيد ثم تُنسى؛ إنما تُسقى بمواظبةِ الطاعة ومراقبةِ اللهِ في السرّ والعلن، وحملِ النفسِ على جميلِ الأخلاقِ وبرِّ الخَلق. مَن رضي بالله ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمد نبيًّا، ذاقَ طعمَ الإيمان وعاشَ حياةً طيبةً لا تكَدُّها المسافاتُ ولا تُعكِّرُها الفتن.

اللهم إنّا نسألك في وداع رمضان ألّا تجعل آخر عهدنا به، وأن تكتب لنا فيه القبول، والعفو، وبلوغ المقصود من الصيام والقيام، وأن تجعل أثره باقيًا في أخلاقنا وقلوبنا وأعمالنا.
اللهم اجعل عيدنا هذا عيدَ رضًا ورحمة، لا عيدَ مظهرٍ وغفلة، واملأه شكرًا وطمأنينةً وسلامًا.

نمضي من رمضان ولسان حالنا يقول:

ما ودّعناه زهدًا فيه، ولكنّها سنّة الأيام؛ ويقبل العيد فنستقبله بقلوبٍ تعلّمت أنّ الفرح الحقّ ليس فيما يبهج العين وحدها، بل فيما يطمئنّ له القلب، ويسكن إليه الضمير، وتأنس به الروح.

فيا لهناءة من خرج من رمضان وقد أصلح الله سريرته، وأيقظ فيه التقوى، وجعل العيد عنده شكرًا يليق بالهداية؛ ويا لبشارة المغترب الصابر، فإنّ الله الذي رأى دمعته في الخفاء، وسمع رجاءه في جوف الليل، لن يضيّع قلبًا تعلّق به، ولا شوقًا صبر صاحبُه ابتغاء مرضاته.

كلُّ عامٍ وقلوبُنا إلى الله أقرب،
وكلُّ عامٍ وأرواحُنا من معاني الإيمان أنقى وأعذب،
،
وكلُّ عامٍ وأعيادُنا عامرةٌ بالقبول، مزدانةٌ بالسكينة، موصولةٌ برضا الرحمن

✍️:د.جلال الدين يوسف أحمد

خاطرة العيد ٢٠٢٦

Understanding Narcissism:Narcissism is more than selfishness or arrogance. It is a maladaptive personality pattern that ...
03/02/2026

Understanding Narcissism:

Narcissism is more than selfishness or arrogance. It is a maladaptive personality pattern that exists on a spectrum from mild to severe.

Key Traits:

1-Consistent, long-term behaviours marked by intensity and control

2- Tactics like gaslighting, manipulation, and emotional control

3- Rooted in deep insecurity and fear of vulnerability

Impact on Relationships

1-Empathy is often conditional or inconsistent

2- Mutual trust and respect are replaced by power and control

3- Leads to emotional neglect, self-doubt, and chronic stress for others

Why Awareness Matters:

Recognising these patterns helps:

1- Set healthy emotional boundaries

2- Seek support and guidance

3- Prioritise balanced, secure relationships

The Narcissistic Relationship Cycle exemplifies the recurring pattern in emotionally abusive relationships. It commences...
03/02/2026

The Narcissistic Relationship Cycle exemplifies the recurring pattern in emotionally abusive relationships. It commences with Love Bombing, wherein excessive attention and charm cultivate a robust emotional connection. Subsequently, Devaluation ensues, characterized by criticism and manipulation, and Isolation, wherein the victim is severed from support systems.

The cycle perpetuates with Depression and Emotional Despair, diminishing self-esteem, and Hoovering, where the abuser endeavors to entice the victim back.

Central to this cycle is the distressed figure, symbolizing the profound psychological impact on victims, encompassing trauma, confusion, guilt, and shame.

The image elucidates how this cycle ensnares individuals in detrimental relationships and underscores the paramount importance of awareness, emotional boundaries, and seeking professional and social support for healing and recovery.

إن في أخطر منعطفات الانحطاط الأخلاقي هو تبرير الفساد فإن الفساد لا يولد من فراغ، بل يُصنَع على مهل، ويترعرع في بيئة تُجي...
23/01/2026

إن في أخطر منعطفات الانحطاط الأخلاقي هو تبرير الفساد فإن الفساد لا يولد من فراغ، بل يُصنَع على مهل، ويترعرع في بيئة تُجيد تبريره أكثر مما تُجيد مقاومته؛ فحين لا يكتفي الناس بالصمت أمام الخطأ، بل يكسونه بعبارات ناعمة تُخفف قبحه وتُجمّل صورته، يصبح الفساد مألوفًا، بل مقبولًا، ويُقدَّم على أنه “واقع لا مفرّ منه”، أو “أمر بسيط لا يستحق الوقوف عنده”، أو “سلوك شائع لا يخرج عن المألوف”. وهكذا، تنقلب المخالفة من استثناء عابر إلى قاعدة مستقرة لا تُناقَش ولا تُراجَع.

تبريرُ الفساد ليس مجرد زلّةٍ عابرة في اللسان، ولا هو تلطيفٌ لغويّ لخطأٍ محدود؛ إنه مرضٌ أخلاقيّ يتسلّل إلى العقول قبل أن يتسلّل إلى المؤسسات، ويُعيد تشكيل الذائقة العامة حتى يصير القبيحُ مألوفًا، والمألوفُ مُقنَّعًا، والمُقنَّعُ مبرَّرًا، ثم لا يلبث أن يتحوّل إلى “واقعٍ” يُطالَب الناس بالتكيّف معه بدل تغييره. والخطر هنا لا يكمن في الفساد وحده، بل في ذلك العقل الجمعي الذي يمدّه بالأكسجين: يلتقط الخطأ متلبسًا، ثم يبحث له عن عطرٍ يخفّف رائحته، وعن عذرٍ يلوّن قبحه، وعن حكايةٍ تُظهره كأنه ضرورة لا خيار.

لقد تبدّلت لغة المجتمع في كثيرٍ من المواضع؛ فبعد أن كان الخطأ يُسمّى خطأً، صار يُقدَّم كحكمةٍ عملية؛ وبعد أن كانت المخالفة وصمةً، أصبحت “شطارة”. وبعد أن كان انتهاكُ الحق عارًا، صار “تدبيرًا” و“فهمًا للعبة”. وهذه اللغة الجديدة ليست بريئة؛ فهي تُغيّر طريقة رؤية الناس للأشياء. حين يقال: “هذا هو الواقع”، يُنتزع من الضمير حقُّ الاعتراض. وحين يقال: “الجميع يفعل ذلك”، تُدفن فكرة المسؤولية الفردية تحت ركام القطيع. وحين يقال: “ليس بالأمر الكبير”، يتدرّب القلب على الاستهانة، وتتعوّد النفس أن تتنازل قليلًا… ثم قليلًا… حتى يضيع الحد الفاصل بين ما يجوز وما لا يجوز.

تبرير الفساد يعمل عملَ السحر الأسود في ميزان القيم؛ يقلب الموازين في لحظةٍ هادئةٍ بلا ضجيج. ترى الشريفَ كأنه الساذج الذي لا يفهم “كيف تسير الأمور”، ويُصوَّر التزامه بالقانون على أنه نقصُ خبرة، أو نوع من الغباء، أو رفاهية أخلاقية لا تصلح “لهذا الزمن”. وفي المقابل، يُرفع المتلاعب إلى مقام الفطنة والدهاء، ويُقدَّم المفسد كأنه رجلٌ عمليّ “يعرف من أين تؤكل الكتف”، وربما يُكسى فعلُه ثوبَ الإيمان أو الوطنية أو خدمة الناس، فيصبح السارقُ “مستحقًا لأنه تعب”، والمحتالُ “مضطرًا لأن الدولة قصّرت”، والمتجاوزُ “يعوّض نفسه”، وكأن الحقوق تُؤخذ بالشهوة لا بالقانون، وكأن العدالة صندوقُ اقتراحاتٍ لا معيار له.

ومتى استقرّ التبرير، يبدأ المجتمع بفقدان قدرته على التمييز بين الصواب والخطأ. لا لأن الناس يجهلون الحق، بل لأنهم يُستبدَلون بالراحة عن العدل، وبالمصلحة عن المبدأ، وبالنجاة الفردية عن المسؤولية العامة. عندها لا يعود السؤال: “هل هذا صحيح؟” بل يصبح: “هل هذا ينفعني؟” ولا يعود معيار الاحترام هو الاستقامة، بل يصبح القرب من النفوذ، والقدرة على تجاوز النظام، وإيجاد “طريقٍ مختصر” ولو كان عبر أبوابٍ مُحرّمة.

والمعضلة أنّ الفساد حين يُبرَّر لا ينمو صاخبًا، بل ينمو بهدوءٍ مخيف. يبدأ صغيرًا في صورة “خدمة بسيطة”، ثم يتحوّل إلى شبكة علاقات، ثم إلى أعرافٍ غير مكتوبة تُدار بها المصالح. ومع الوقت، يتعوّد الناس عليه تدريجيًا حتى لا يعود يزعجهم، ولا يحرّك ضمائرهم، بل يصبح جزءًا من أسلوب الحياة اليومي: يُتداول كما تُتداول النكات، ويُذكر كما تُذكر العادات، ويُعامل كما يُعامل “قدرٌ لا مفر منه”.

هنا، لا يصبح الفاسد وحده هو المشكلة؛ المشكلة الأكبر هي البيئة التي تحميه بالكلام والتطبيع والتقليل: بيئةٌ تُبرر وتغضّ الطرف، وتختلق الأعذار، وتجمّل الصورة، وتحوّل المحاسبة إلى “حسد”، والنقد إلى “تشويه”، والمطالبة بالشفافية إلى “مزايدة”. وحين يكثر هذا الخطاب، يشعر الفاسد بالأمان، لا لأن القانون عاجز فقط، بل لأن المجتمع نفسه صار حارسًا غير رسميّ لفساده: يحرسه بالصمت حين يجب الكلام، وبالضحك حين يجب الغضب، وبالتبرير حين يجب الرفض.

ومن أخطر نتائج هذا التطبيع أنه يعلّم الأجيال الجديدة درسًا مكسورًا في معنى النجاح. حين يرى الشاب أن من يعمل بإتقانٍ لا يصل، ومن يلتزم بالقانون يُسخر منه، ومن يرفض المحسوبية يُوصم بالضعف، بينما من يتسلّق على أكتاف الآخرين يُكافأ ويُصفق له ؛ فإن الرسالة التي تصل إلى قلبه واضحة، ولو لم تُكتب: “لا تبنِ حياتك على الكفاءة؛ ابنها على الحيلة. لا تتعب في الصواب؛ أتقن الالتفاف. لا تحترم القانون؛ اعرف كيف تتجاوزه.” هكذا تتحول القيم من معاييرٍ للارتقاء إلى أدواتٍ للزينة في الخطب، وتتحول الأخلاق إلى شعارات معلّقة لا قوة لها في الواقع.

وعندما ينتشر هذا المنطق، يتآكل الشعور بالعدالة من الداخل، كالسوس الذي يأكل الخشب دون صوت. يشعر المظلوم أن صوته بلا قيمة، وأن جهده يضيع سدى، وأن الطريق المستقيم طويلٌ في عالمٍ يفتح أبوابه للاعوجاج. وفي المقابل، يشعر الفاسد بمزيدٍ من الجرأة: يمد يده أكثر، لأنه لم يرَ حائطًا من الرفض، بل وسادةً من الأعذار. ومع كل خطوة يخطوها الفساد إلى الأمام، تتراجع الثقة بين الناس خطوةً إلى الوراء: تتراجع ثقتهم في المؤسسات، وفي القانون، وفي النزاهة، بل وفي بعضهم بعضًا؛ لأن المجتمع الذي يعتاد تبرير الخطأ يعتاد أيضًا الشك، ويعاني من هشاشة الروابط، ويعيش بنفَسٍ قصير من الأمان.

ألا إن تبرير الفساد لا يدمّر المؤسسات فقط، بل يغيّر أخلاق الناس أنفسهم. لأن الإنسان لا يسقط عادةً مرةً واحدة؛ يسقط بالتدرّج. يتنازل اليوم عن مبدأٍ صغير، ويعطي لنفسه مبررًا أن “الظرف صعب”، ثم يتنازل غدًا عن مبدأٍ أكبر، ويقول: “الجميع يفعل ذلك”، ثم يصل إلى مرحلةٍ يصبح فيها ما كان يستفزّه بالأمس أمرًا عاديًا اليوم. هنا يتحول المجتمع إلى كيانٍ قوي في تبرير الخطأ، ضعيفٍ في الدفاع عن الحق: يجيد الكلام حين يريد أن يهرب، ويصمت حين يجب أن يقف.

والأسوأ أن تبرير الفساد يخلق نوعًا من التدين المزيف أو الأخلاق الانتقائية: يشتدّ الناس على الضعفاء في صغائر الأمور، ويتساهلون مع الأقوياء في كبائرها. تُضخّم هفوةُ الفقير، وتُغسَل جريمةُ المتنفّذ. يُطالب الضعيف بالمثالية، ويُمنح القوي حصانة “الواقعية”. فيصبح ميزان العدل مائلًا، لا لأن الحق غامض، بل لأن الشجاعة غائبة.

ولذلك فإن بداية العلاج ليست فقط في الأنظمة والقوانين—مع أنها ضرورية بل في “الوعي” الذي يسبقها: في تغيير النظرة الجماعية التي تجعل التبرير عادة. أن نتوقف عن تزيين الخطأ بالكلمات، وأن نعيد للأسماء حقيقتها: الفساد فساد، والرشوة رشوة، والمحسوبية ظلم، والاعتداء على المال العام خيانة للأمانة، وليس “تسييرًا للأمور”. أن نعلّم أنفسنا وأبناءنا أن قول “لا” للفساد ليس مثالية زائدة، بل هو شرط للحياة الكريمة، وأن مقاومة التطبيع ليست صراخًا ولا خصومة، بل هي موقفٌ ثابت: رفضٌ واعٍ، وشجاعةٌ هادئة، وإصرارٌ على أن الحق لا يحتاج إلى تبرير، وأن الباطل لا يستحقّ تجميلاً.

ثم تأتي الخطوة الأهم: محاسبة النفس قبل محاسبة الغير. لأن كثيرًا من الفساد يبدأ من منطقةٍ رمادية في الداخل: من تهاونٍ صغير، ومن تنازلٍ بحجة “المصلحة”، ومن صمتٍ بدعوى “الحكمة”. والحق أن الحكمة ليست في التغطية على الخطأ، بل في مواجهته بأقل قدرٍ من الضجيج وأكبر قدرٍ من الثبات. وأن دعم الشريف ليس مجاملة، بل حماية لبوصلة المجتمع. وأن السخرية من الملتزمين بالحق ليست خفة ظل، بل هدمٌ لآخر الأسوار التي تمنع الانهيار.

وحين يفيق المجتمع من سكرة التبرير، يعود ميزان القيم إلى استقامته: يعود الشريف محترمًا لا مُتهماً، ويعود القانون معيارًا لا عقبة، ويعود النجاح ثمرة كفاءة لا مكافأة التواء. عندها فقط، لا يصبح الفساد “طبيعيًا”، بل يعود كما يجب أن يكون: طارئًا مرفوضًا، يُقاوم بالوعي قبل العقوبة، وبالضمير قبل النص، وبالموقف قبل الشعار. فالمجتمعات لا تنهار فقط حين يكثر الفاسدون، بل حين يكثر المبرّرون… لأن الفاسد يسرق مرة، أما المبرر فيسرق من الناس قدرتهم على الغضب، ومن الحق قدرته على أن يُرى حقًا.

✍️د.جلال الدين يوسف أحمد
من مدونتي : هوس التسمم عام ٢٠٢٥

I am sincerely grateful to the Health Systems Management Association (HeSMA) for the warm congratulations, encouragement...
20/12/2025

I am sincerely grateful to the Health Systems Management Association (HeSMA) for the warm congratulations, encouragement, and professional recognition extended to me.

I receive this message with deep appreciation, not only as a personal honor, but as a reflection of our shared commitment to strengthening health systems and advancing equitable, evidence-based reforms. Being part of such a respected professional community continues to inspire my work and public service.

As I assume this national responsibility, I remain firmly committed to strengthening unity across the health sector, fostering collaboration among government institutions, professional bodies, academia, the private sector, civil society, and development partners. Sustainable reform requires alignment, trust, and coordinated action across all stakeholders.

I look forward to continued engagement with HeSMA and the broader health systems community as we collectively advance universal health coverage, institutional resilience, and improved health outcomes for the people of Somalia.

Thank you once again for the confidence and encouragement.

شجاعة الوقوف منفردًا؛ دروس من كتاب «الخراف لن تحكم العالم»تأمل شخصي في النداء الملهم الذي أطلقته كاثرين وينبرغ نحو الفعل...
07/10/2025

شجاعة الوقوف منفردًا؛ دروس من كتاب «الخراف لن تحكم العالم»

تأمل شخصي في النداء الملهم الذي أطلقته كاثرين وينبرغ نحو الفعل الحقيقي

تبدأ القيادة في العُزلة؛ لا عُزلة الانقطاع، بل سكينة التحدّي المقرون باليقين، يذكّرنا كتاب «الخراف لن تحكم العالم» بأن التقدّم الحقيقي نادرًا ما يولد من تردّد الجماعة؛ بل يبدأ من أفرادٍ يجرؤون على التفكير على نحوٍ مختلف، ويتحرّكون بحسم، ويثبتون على الغاية حين يبدو التوافق الخيارَ الأكثر أمانًا.

عمل كاثرين وينبرغ ليس مجرّد كتاب، بل مرآة تسائلنا: هل نقود بدافع الشجاعة أم بدافع الراحة؟ إنّه يردّد حقيقةً خالدة: القيادة لا تُمنَح بالمنصب أو اللقب، بل تُكتسَب بالنزاهة والأصالة والاستعداد لاتخاذ الخطوة الأولى نحو المجهول.

في مسيرتي القيادية، من إدارة مستشفى إحالةٍ وطني خلال الأزمات، إلى توجيه السياسات وإصلاح الموارد البشرية في وزارة الصحة، تعلّمتُ أن القيادة نادرًا ما تكون مسألة راحةٍ أو إجماع. فالقرارات التي تُشكّل المؤسّسات والحيوات تتطلّب في الغالب عُزلةً: شجاعةَ التمسّك بقناعةٍ قبل أن يعترف الآخرون بقيمتها. وخلال أشدّ الطوارئ الصحية في الصومال، من الاستجابة للجائحة إلى إعادة بناء الأنظمة الهشّة إذ حيث كان التقدّم أقلَّ اعتمادًا على خططٍ كاملة، وأكثرَ اتّكاءً على فعلٍ غير مكتمل مؤسَّسٍ على المبدأ، وهنا يتجلّى صدى طرح وينبرغ؛ فالتردّد الذي يتخفّى في هيئة الحذر قد يشلّ التغيير، بينما تدفع الأصالة حتى لو وُوجهت بالاعتراض المنظومةَ إلى الأمام.

ما يميّز القيادة الأصيلة عن مجرّد الإدارة هو الوضوح الأخلاقي. إغراءُ التكيّف، وطلبُ الاستحسان، وانتظارُ «الوقت المناسب» حاضرٌ دائمًا، لا سيّما في البيروقراطيات حيث يتنكّر الجمودُ في ثياب الاستقرار، غير أنّ التوقيت ليس قدرًا؛ القناعة هي القدر، تُقاس القيادة لا بالشعبية بل بالإصرار؛ لا بالتصفيق بل بالتماهي مع الغاية. رأيتُ هذه الحقيقةَ حيّةً في مهنيّين شبّان يتحدّون الأعراف البالية، وفي عاملين صحيين يبتكرون رغم محدوديّة الموارد، وفي مجتمعاتٍ تعيد بناء الثقة بعد عقودٍ من الهشاشة.

وأن أكثر ما يلفت في فكر وينبرغ هو إعادة تعريفها للثروة. فالقائد الحقّ لا تُقاس ثروته بالمال، بل برصيده من العلاقات والمعرفة والمصداقية، وبقدرته على التعلّم بشجاعة وعلنية. في بيئات شحيحة الموارد، تصبح هذه القيم المعنوية هي العملة الحقيقية للتحوّل. فهي التي تبني الثقة التي تحفظ الشراكات، وتُشعل الابتكار الذي يُغذّي النظم، وتمنح الصمود الذي ينهض بالمؤسسات بعد كل انتكاسة.

ولعل أعظم دروسها هو أن الفشل ليس هزيمة، بل ملاحظة للتعلّم. فكل خطأ في القيادة ، من قرار متعجل إلى مشروع أُسيء فهمه ، هو فرصة لإعادة الصقل والنضج. من تجربتي، كانت لحظات الانزعاج والضغط هي مختبرات النمو الحقيقية، القيادة ليست مسار يقين، بل رحلة تصحيح ذاتي مستمرّ، يقودها التواضع والأمل.

وعند التأمّل في رسالة وينبرغ، يتبدّى أنّ القيادة الأكثر أثرًا ليست في حشد الجموع، بل في تمكين الآخرين من العثور على أصواتهم وعندها يصير الوقوف منفردًا فعلَ خدمةٍ؛ فقد تكون أوّلَ ضوءٍ يهدي الآخرين عبر الشكّ والخمول وإتخاذ قراراتٍ تتطلّب الشجاعةَ والأصالةَ والرحمة، نتحرّك لا لأنّ الطريق هيّنة، بل لكونها الصواب والحقيقة!

إنّ «الخِراف لن تحكم العالم» نداءٌ صريح: عِشْ بصدق، وابنِ بقصد، وتقدَّمْ أوّلًا حين يحتاج العالم إلى قدوةٍ أكثر ممّا يحتاج إلى تصفيق.

«بدلًا من انتظار الظروف المثالية، أظهِر القيادة بالشجاعة والغاية والنزاهة، وألهمِ الآخرين ليتّبعوا قدوتك.»

✍️: د. عبدالرزاق يوسف أحمد ، د. جلال الدين يوسف أحمد

The Courage to Stand Alone ; Lessons from Sheep Will Never Rule the WorldA personal reflection on Catherine Wijnberg’s c...
07/10/2025

The Courage to Stand Alone ; Lessons from Sheep Will Never Rule the World

A personal reflection on Catherine Wijnberg’s compelling call to take real action

✍️: Dr. Abdulrazaq Yusuf Ahmed DrJalaaludiin Yusuf Ahmed

Leadership begins in solitude not the loneliness of isolation, but the quiet defiance of conviction. Sheep Will Never Rule the World reminds us that real progress rarely emerges from collective hesitation; it begins with individuals who dare to think differently, act decisively, and hold fast to purpose when conformity feels safer.

Catherine Wijnberg’s work is more than a book , it is a mirror that asks whether we are leading from courage or convenience, It echoes a timeless truth: leadership is not granted by position or title, but earned through integrity, authenticity, and the willingness to take the first step into uncertainty.

In my own leadership journey, from directing a national referral hospital through crisis to guiding policy and human resource reform at the Ministry of Health, I have learned that leadership is rarely a matter of comfort or consensus. Decisions that shape institutions and lives often demand solitude: the courage to stand by a conviction before others recognize its worth. During Somalia’s most challenging public health emergencies, from pandemic response to rebuilding fragile systems, progress depended less on perfect plans and more on imperfect action grounded in principle. Wijnberg’s argument resonates deeply: hesitation disguised as caution can paralyze change, while authenticity, even when contested, moves the system forward.

What separates genuine leadership from mere management is moral clarity. The temptation to conform, seek approval, or wait for “the right time” is ever-present, especially in bureaucratic systems where inertia masquerades as stability. Yet timing is not destiny conviction is. True leadership is measured not by popularity, but by persistence; not by applause, but by alignment with purpose. I have seen this truth in action in young professionals who challenge outdated norms, in health workers who innovate despite limited resources, and in communities that rebuild trust after decades of fragility.

Equally transformative is Wijnberg’s redefinition of wealth the insight that a leader’s greatest assets are not financial but relational and intellectual: credibility, empathy, and the courage to learn publicly, Where resources are scarce, these intangible forms of capital become the currency of transformation. They build the trust that sustains partnerships, the innovation that fuels systems, and the resilience that allows institutions to rise after each setback.

Perhaps most importantly, Wijnberg reframes failure not as defeat but as feedback. Every misstep in leadership , a misjudged strategy, a policy delayed, a project misunderstood , is an opportunity to learn, refine, and adapt. In my experience, the moments of greatest discomfort have often been crucibles of growth. Leadership is not a path of certainty, but of continuous self correction, guided by humility and hope.

As I reflect on Wijnberg’s message, I’m reminded that the most transformative leadership is not about commanding the crowd but empowering others to find their own voices. Standing alone, then, becomes an act of service , the first light that guides others through doubt and inertia. In decisions that demand courage, authenticity, and compassion, we act not because it is easy, but because it is right.

Sheep Will Never Rule the World is a clear summons: live truthfully, build purposefully, and move first when the world needs example more than applause.

“Rather than waiting for ideal circumstances, demonstrate leadership through courage, purpose, and integrity, and inspire others to follow your example”

19/09/2025

Maanta waa taariikh kale oo aan ku soo gabagabeeyay safarkayga aan ku hogaaminaayay isbitaalka faca wayn ee De Martino Public Hospital waxay ii ahayd sharaf gaar ah iyo Maamuus in la ii gartay xilligii Adkaa ee Dalka uu ka jiray cudur dillaacii COVID19 oo la i biday inaan maareen karo xaaladaas maadaama uu isbitaalka martiini ahaa xarunta kaliya ee u xil saarneed ka jawaabidda qataraha ,

Waxa uu ilaahay i waafajiyay inaan isbitaal aan ugu imid ay koobnaayeen adeegyada u bixiyo laba ward kaliya lahaa oo ragga iyo dumarka kala ah , qayb kooban ee loogu talo galay emergency sariiro aad u kooban, qalab bilaaw ah iyo howlwadeen xirfad ahaan u baahan tababaris iyo u dhamaystir xagga xirfadda adeeg bixinta ,

in uu maanta leeyahay xarun u gaar ah hooyada uurka , xarun karantiil , Qaybo caruurta u gaar ah X arun qaran oo lagu maareeyo xaaladaha dag dagga ah iyo kuwa daran , Xaruno gurmadka dag dagga ah , shyabaarro aad u casriyaysan oo leh awood iyo tayo baaris. , kaadir tababaran oo dhiboow xirfad iyo aqoon kororsi lagu carbaabiyauay , daryeel bixin takhasusi ah .

Isbitaal u maciina inta nugul ee taagta daran , isbitaalka bulsho iyo dowladba ku baxsadaan marka xaalad caafimaad oo gaar ah ay taagantahay!

Isbitaal qaran oo noqday xarun qaran oo ay ku shaqeeyaan Machadka caafimaadka qaranka , golaha mihnadlayaasha caafimaadka qaranka , qaybo ka mid ah waaxyaha caafimaadka dalka ku shaqeeyaan martingaliyay.

Waxaana inoo hirgalay dhismayaal cusub oo leh Bakhaar daaawada kaydiyay , dhimayaal casri ah oo bixiyay daryeel hufan oo tayo ku dhisan,

waxaan wareejiyay Isbitaal leh shuruuc , habraacyo , qorshayaal iyo nidaamin xogta iyo daryeelka la bixiyo , isbitaal digitaal ah oo leh system lagu hago oo isku koobay xogta caafimaadka , xogta iyo xaaladaha shaqaalaha , xogta agabka , daawada iyo wixii la halmaalaba lagu maareeyo oo aad casri u ah oo ay adeegsadaan isbitaallada ugu casri san barriga dhexe ,

waxaan maanta wareejiayay isbitaalka kaliya ee ka diiwaan gishan madalo caalami ah oo aan ku mutaysanay aqoonsigaas wax qabad iyo daryeel , isbitaal ah hoyga aqoonta iyo cilmi baarista !

Waxaan u mahad celinayaa walaalkay agaasime Dr Abdirahiim omar amiin oo ii ahaa agaasime ku xigeen ila soo dhisay isbitaalka iina ahaa garab aan ka hilmaami karin , waxaan u wada mahad celinayaa qoyskayga Martiini dhamaan , gaar ahaan shaqsiyaadka ila waday habka isbadalka iyo nidaaminta isbitaalka taas oo ahayd inuu isbitaalka ahaado mid leh nidaamin wanaagsan , adeeg bixin ku qotonta danta bukaanka , daryeelka bukaanka iyo qanaacada bukaanka.

waxaan hirgalinay halku dhig ah daaweenta qofka ka hor cudurka , waxaan aaad ugu mahadcelinayaaa walaashay Falis Yusuf Hassan Amira Yusuf Hassanoo madaxa saanada iyo maamulka isbitaalka ah oo si hagar la’aan ah iigu garbisag hirgalinta himilada quruxda badan ee inoo hagaagtay Falis Yusuf waxay lag dhabar u ahayd guul walba oo uu isbitaalka ku talaabsadau , sidoo kale Agaasimaha Caafimaadka Dr Liban Ali , Madaxa shaqaalaha isbitaalka walaalkay Sulaymaan Madaxa tababarrada iyo waxbarashada Libaan Mohamud Ahmed , Madaxa kalkaaliyaasha hada Naima abdulle iyo Falis Abdi oo fasax inooga maqam , Teamka xafiiskayga , Abdiazii yare , Dr Hussein imaan , wiilkayga Yakub Burhan Abdullahi , Dr Samaale iyo Dr Naima ali Eid , sidoo kale walaalkay ila dhashay Mohamed Amiin Yuusuf o xaalad uu garab istaagay iyo naf hurnimadiisa aan ku badbaadah igu soo biiray xilli aan ugu baahi badnaa garab oo xoog iyo xoolaba ii huray isaga oo ka soo tagay shaqo uu haystay.

waxaana dhamaantood ilaahay uga baryaa guulo is xiga iyo inaanay mudan dhibaato , dhamaan inta i garab gashay ee taariikhdaas , isbadalka aan isbitaalka u wadnay qayb ka ahayd waxaan leeyahay ajar ilaahay ha idinka siiyo ,

inta iiga xumaatay maxaadan axsaan badan inoogu sameenin ee isbitaalka xagal daacinaysay oo ka dhiganayay goob loo soo hoydo ama loo sheeko imaado iyagana waan u mahad celinayaaa waxaana u arkaa tababar iyo khibrad gaar ah barashada dadka iyo duntood

Diraasad iyo cilmi baaris qoto dheer oo aan ka sameeyay hanaankeena caafimaadka gaar ahaan midka Bulshada (community hea...
30/08/2025

Diraasad iyo cilmi baaris qoto dheer oo aan ka sameeyay hanaankeena caafimaadka gaar ahaan midka Bulshada (community health services ) ayaa lagu daabacay mareegta Head Start Network for
Education and Research kadib journal ka Advances in Social Sciences and Management (ASSM) oo aqbalay diraasadaan

Kaga bogo lifaaqa hoose

Health Systems Governance in Somalia: An Examination of Validity, Digital Accountability, and Community Health Workforce through Mixed-Methods Research Authors Dr Abdulrazaq Yusuf Ahmed Demartino Public Hospital https://orcid.org/0000-0002-6985-1087 DOI: https://doi.org/10.63002/assm.304.1056 Keywor...

26/08/2025

Isbitaalka Demartino ma dooran inuu ahaado halka lagu baxsado , maciinna u ahaada inga mudata ee waa goob ay ka howlgalaan naf hrayaal leh xirfad hufan ok ay kulmisk ujeedo qura oo ah naf badbaadin daryeel bixin ku qotonta danta bukaanka Part 9

26/08/2025

Isbitaalka De Martino Public Hospital waxaad inta badan maqashaan marka cudur dillaac yimaad marka ay khatar jirto iyo marka loo baahdo naf hurnimo ku salaysan qiyam iyo dadnimo.

Maahan in uu yahay isbitaal leh mudnaan , dhaqaale , iyo waliba dhamaystirnaantii isbitaal takhasusi ah laga rabay.

isbitaalka ma dooran umana yeerto cudur dillaacyada iyo xaaladaha khatarta ah waa halka ay naf hurayaal , dad ku saleeyay daryeelkioda insaanka ugu adeego xirfad iyo hufnaan , dad aan qiyamkooda qiimo aduun gooynin taas ayna ka dhigta si kasta oo uu culayso iyo culaab u jirto aanay dadwaynaha , dowlada iyo ciidanba ay u maciin bidaan markay xaaladu gaarto yaa huri kara , yaa amaan iyo daryeel iskugu kaaya dari kara.

Isbitaal ay dadkiisu mar kale sumad iyo astaan ka dhigeen , udub dhexaad dhanka caafimafka ahna u yahay gayiga soomaliyeed oo idil .

01/07/2025

Martiini iyo U dabaal dagga Maalinka xorriyadda iyo Midnimada :

Waxaan u Hambalyaynayaa Dhamaan umada Soomaliyeed oo aay 1 Da july u tahay maalin qiimo badan oo midnimo iyo xorriyad lagu xasuusto

waxaan ilaahay ka baryayaa inaan si dhab ah mar kale u hanano xorriyadaas oo soomaalinimo ah , Midnimo iyo isu soo hiloow sidoo 1960kii Soomaali isugu imaato , Tubteena dowladnimo ku astaysnaasto midnimo iyo wadajir

Isbitaalka De Martino Public Hospital oo ah astaan dowladeed , Howlwadeen dowladeed , Qaran leh inta muunad qaran lagu gartana u ah tusaale ayaan idinkaga hambalyeeyanayaa , Midnimada ka muujinaynaa oo wadaniyada isku xasuusinayaa Oo Soomaliyeey Toosa idinka soo leenahay , innaga isku dhiiro galinayaa joogtaynta danta gud u shaqeenta inta nugul iyo gigsiimada u adkaysiga caqabadaha
Qarankeena aawgiis

HAMBALYO

Address

Via Londra-Hamarjabjqb
Mogadishu
2521

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when DrJalaaludiin Yusuf Ahmed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to DrJalaaludiin Yusuf Ahmed:

Share