هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation

  • Home
  • هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation

هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation, Government Organization, .

هيئة البحوث الزراعية هي مؤسسة حكومية إتحادية تقوم بإجراء البحث العلمي في كل التخصصات الزراعية وتتبع إداريا لوزارة الزراعة والري وتعتبر ذراعها الفني
بفضل إنتشارها الجغرافي الواسع الذي يغطي كل البيئات والمناخات في السودان عبر 27 محطة و12 مركز بحثي

محطة بحوث الابيض تقيم يوم حقل بقرية أمان الله بمحلية أم روابةالباحث /عبدالرازق آدم أم بدادي  - إعلام المحطة الثلاثاء 15\...
16/09/2026

محطة بحوث الابيض تقيم يوم حقل بقرية أمان الله بمحلية أم روابة

الباحث /عبدالرازق آدم أم بدادي - إعلام المحطة

الثلاثاء 15\9\2026م
أقامت محطة بحوث الأبيض بالتعاون مع وزارة الإنتاج والموارد الإقتصادية ومنظمة الزراعةوالاغذية (الفاو) يوم حقل بقرية أمان الله بمحلية أم روابة بحضور مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الإقتصادية والسيد المدير التنفيذي لمحلية أم روابة ومدير البنك الزراعي بأم روابة ومدير الغابات بمحلية أم روابة ومدراء إدارات الزراعة بمحليات أم روابة والرهد أبودكنة وشيكان ومدير الإرشاد بالولاية ورئيس اللجان الشعبية بالمحلية ونفر كريم من الجهات ذات الصلة بالزراعة وعدد مقدر من مزارعو بعض قري محليات أم روابة والرهد أبودكنة وشيكان. وكان يوما حافلا أستعرضت فيه نتائج مجهود الباحثين و المرشدين بوزارة الإنتاج والموارد الإقتصادية بالولاية لنقل وتطبيق التقانات لأنتاج تقاوي الدخن صنفي عزيز وعشانا تحت ظروف الري المطري .وبالرغم من قلة الأمطار في هذا الموسم إلا إنه بفضل الجهود التي بذلت بتطبيق تقنية حصاد المياه عبر المحصول بحمدالله الي بر الأمان و أيضا إقامة مدارس المزارعين في القري المستهدفة بالمحلية أظهرت نتائجها يوم الحقل (كما يحلو لنا أن نقول بيوم المزارع) وتحدث المزارع فقط أمام هذا الجمع الغفير التقانات المطبقة في حقولهم من إختيار الأرض وطرق الزراعة وكل العمليات الفلاحية المجازة من البحوث الزراعية بحذافيرها والأهم من هذا أخذ جرعات كافية في تطبيق برنامج الإدارة المتكاملة للآفات من قبل الزراعة وحتي بعد الحصاد (التخزين)
ألقى كلا من السادة وزير الإنتاج والموارد الإقتصادية و المدير التنفيذي بمحلية أم روابة ومدير البنك الزراعي بأم روابة ومدير الغابات كلمات شكر وتقدير للمجهود الجبار الذي بذل من قبل الفريق الفني الزراعي والمزارعين وعضدوا بأن ينقل هذا الجهد لتبني التقانات لجميع القري بالولاية في العام المقبل لكي ينتقل المزارع من منتج دخن بالطرق التقليدية (زراعة كفاف) الي منتج تقاوي دخن يكفي إحتياجه وتوفير تقاوي للولاية وللمناطق المنتجة للدخن بالسودان. إخيرا شكر المزارعين للباحثين وشركاء الإنتاج علي هذا الإنجاز بالرغم من التحديات التي واجهتهم من شح وسائل الحركة والوقود ووعورة الطريق إلا أنهم تحدوا الصعاب حتي وصلوا الى هذه المرحلة.

محطة بحوث القضارف - موقع التجارب بدوكة موسم 2026متصوير الباحث / خزيمة محمد موسىمشروع تجارب  التسميد لمحصول الذرة الرفيعة...
15/09/2026

محطة بحوث القضارف
- موقع التجارب بدوكة موسم 2026م
تصوير الباحث / خزيمة محمد موسى

مشروع تجارب التسميد لمحصول الذرة الرفيعة من أجل تحسين الإنتاجية في ولاية القضارف بصورة خاصة و القطاع المطري في السودان بصورة عامة.

الجدير بالذكر أن هذا المشروع البحثي يتبع لمركز بحوث إستخدامات الأراضي والمياه و تغذية النبات، حيث يضم فريق الباحثين كلا من:
الدكتورة/ محاسن علي منسق المشروع،
الدكتورة / عرفة عبدالله.
الدكتور / محمد علي عبد الله.
الباحث / إبراهيم سعيد أحمد.
الباحث/ خزيمة محمد موسى.

انعقاد الاجتماع الثاني للمجلس القومي للتقاوي بالخرطوم //////////////////الخرطوم – 13 سبتمبر 2026رصد ومتابعة: سامية عبدال...
13/09/2026

انعقاد الاجتماع الثاني للمجلس القومي للتقاوي بالخرطوم
//////////////////
الخرطوم – 13 سبتمبر 2026
رصد ومتابعة: سامية عبدالله محمد
انعقد صباح اليوم بالخرطوم الاجتماع الثاني للمجلس القومي للتقاوي للعام 2026، وذلك بقاعة الكرامة بوزارة المعادن، بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، برئاسة د. محمد الحسن، رئيس المجلس القومي للتقاوي، وبمشاركة عدد من قيادات وزارة الزراعة والري وخبراء البحوث الزراعية والتقاوي والرقابة والاعتماد.
وشهد الاجتماع حضور وكيل وزارة الزراعة والري المكلف قطاع الز راعة– د. فاطمة محمد أحمد رحمة، ومدير عام هيئة البحوث الزراعية بروفيسور أحمد حسن أبو عصار، ومدير عام إدارة التقاوي د. منى عثمان، والمستشار القانوني بوزارة الزراعة والري نادية إبراهيم، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس والخبراء في المجالات الزراعية ذات الصلة.
كما شارك في الاجتماع عبر تقنية Google Meet عدد من خبراء المجلس، من بينهم د. مبارك المعتصم، ود. كمال عبدالله، وبروفيسور علي كمبال، ود.الزبير ابراهيم وآخرون.
وفي مستهل الاجتماع، رحب رئيس المجلس بالحضور، قبل أن تتم إجازة وقائع الاجتماع السابق، ومن ثم مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير وتنظيم قطاع التقاوي في السودان، خاصة ما يتصل بإنتاج الأصناف واعتمادها والرقابة عليها.
وناقش الاجتماع تقرير لجنة إنتاج وصيانة الدرجات العليا والتعامل مع الأصناف المحلية، إلى جانب ضوابط عرض الأصناف، وإجراء اختبارات التميز والتجانس والثبات قبل إجازتها واعتمادها، بما يسهم في ضمان جودة التقاوي والمحافظة على خصائص الأصناف المعتمدة.
كما بحث المجلس ضوابط إنتاج واعتماد تقاوي المحاصيل المحورة وراثيًا، مع إيلاء اهتمام خاص بتقاوي محصول القطن، والتأكيد على أهمية استكمال الإجراءات الفنية والفحوصات المطلوبة قبل الإجازة والاعتماد.
وخلص الاجتماع إلى عدد من القرارات والتوصيات أبرزها:
تكليف هيئة البحوث الزراعية أو المربي التابع لها بصيانة وإنتاج الدرجات العليا للتقاوي، مع إمكانية الدخول في شراكات واتفاقيات مع القطاع الخاص.
بدء هيئة البحوث في إجراء اختبارات التميز والتجانس والثبات للأصناف قبل إجازتها، على أن تُسند هذه الاختبارات لاحقاً إلى جهة مستقلة.
إعداد لائحة لتنظيم إنتاج وتداول الأصناف المحلية، خاصة تقاوي الخضر، مع قيام هيئة البحوث بتطويرها وإجازتها وإدراجها ضمن النظام الرسمي للأصناف.
استمرار إدارة التقاوي في اعتماد تقاوي القطن المحور وراثياً في الحقل، واستكمال الجانب العملي بالتعاون مع أبحاث السلامة الأحيائية ومجلس السلامة التابع لوزارة البيئة، إلى حين اكتمال معمل التقاوي.
العمل على تأهيل معمل التقاوي بوزارة الزراعة والري لتعزيز قدراته الفنية في الفحص والاعتماد.
التأكيد على تطوير المنظومة الوطنية للتقاوي، وحماية حقوق المربين والباحثين والمنتجين، وتنظيم مشاركة القطاع الخاص وفق الضوابط القانونية والفنية.
ويأتي الاجتماع في إطار جهود المجلس لتنظيم قطاع التقاوي وتعزيز الرقابة على إنتاجها واعتمادها، بما يسهم في تحسين جودة التقاوي ودعم زيادة الإنتاج والإنتاجية الزراعية.
المصدر: إعلام وزارة الزراعة والري
https://www.facebook.com/share/1KCxEEZurc/

تهانينا الحارة لكل أبناء العاملون بهيئة البحوث الزراعية تفوقهم في إمتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026م ونتمنى لهم مستقب...
13/09/2026

تهانينا الحارة لكل أبناء العاملون بهيئة البحوث الزراعية تفوقهم في إمتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026م ونتمنى لهم مستقبل أكاديمي مشرق.

تعديل:
من خلال التعليقات يبدو أن كثير من أبناء الزملاء المتفوقين لم تصلنا بياناتهم لنشاركهم الفرحة لذلك نرجو من ذويهم إرسالها في الرقم أدناه لتشملهم التهنئة
0128196549 واتساب

من مساحات التجارب الى حقول المزارعينرحلة إنتاج يقودها المهندس الزراعي (تكامل لا منافسة )
09/09/2026

من مساحات التجارب الى حقول المزارعين

رحلة إنتاج يقودها المهندس الزراعي

(تكامل لا منافسة )

أصدر السيد المدير العام بروفيسور/ أحمد حسن أبوعصار قرار بتكليف الدكتور/ عبدالحميد مقبول  مديراً للإدارة العامة للتقييم و...
08/09/2026

أصدر السيد المدير العام بروفيسور/ أحمد حسن أبوعصار قرار بتكليف الدكتور/ عبدالحميد مقبول مديراً للإدارة العامة للتقييم والمتابعة

أصدر السيد المدير العام بروفيسور/ أحمد حسن أبوعصار قرار بتكليف البروفيسور/ ياسر قسم السيد مديراً للإدارة العامة للبرامج ...
08/09/2026

أصدر السيد المدير العام بروفيسور/ أحمد حسن أبوعصار قرار بتكليف البروفيسور/ ياسر قسم السيد مديراً للإدارة العامة للبرامج البحثية والتعاون الدولي

هيئة البحوث الزراعية: من رثاء الماضي إلى معادلة الإنقاذللبروفبسور / طلعت دفع الله عبد الماجد*قبل أن نبدأ:* كتب *البروفيس...
07/09/2026

هيئة البحوث الزراعية: من رثاء الماضي إلى معادلة الإنقاذ

للبروفبسور / طلعت دفع الله عبد الماجد

*قبل أن نبدأ:*

كتب *البروفيسور عبد اللطيف البوني* في نافذته المحببة «حاطب ليل» مقالاً بعنوان: «اسمها هيئة البحوث الزراعية». وجاء المقال في أربع فقرات قصيرة في حجمها، كبيرة في معناها، أعاد فيها التذكير بمكانة هذه المؤسسة العريقة، وبما قدمته للزراعة السودانية من علم وخبرة وصبر طويل على قلة ذات اليد.

وقد وفّى *البروفيسور البوني* الموضوع حقه، كما هي عادته: لغة سهلة، وفكرة واضحة، وعبارات تصل إلى القارئ من غير تكلف. فتحدث عن البدايات الأولى للبحوث الزراعية، وعن العلماء الذين حملوا همّ الإنتاج في الحقول والمعامل، وعما أصاب الهيئة من إهمال وتخريب وتشريد، ثم وضع يده على السؤال الأهم: كيف ننتظر نهضة زراعية في السودان ونحن نترك بيت خبرتها العلمي يذبل؟

وهذا المقال لا يزعم اكتشاف العجلة من جديد، ولا يقف في منافسة مقال البروفيسور البوني الرصين، فالموضوع أكبر من منافسة الأقلام، وأشد إلحاحاً من أن يُقال فيه كلام عابر. إنما هو وقفة تكمّل ما بدأه، وتضيف إليه بعض ما تيسر من الشواهد والتفاصيل، لعلها تعين القارئ على رؤية حجم الخسارة التي لحقت بهيئة البحوث الزراعية، وحجم الواجب المطلوب لإنقاذها.

فالحديث عن الهيئة ليس حديثاً عن موظفين يطلبون زيادة، ولا عن مبانٍ تريد طلاءً جديداً، وإنما هو حديث عن البذرة التي نزرعها، والماء الذي نسقي به، والخبز الذي نأكله، وعن حق السودان في أن يحفظ علمه وأرضه ومصادر قوته.

ليست هيئة البحوث الزراعية في السودان مجرد مكاتب ومحطات وتجارب حقلية، وإنما هي حصيلة أكثر من قرن من المعرفة المتراكمة حول الأرض والماء والبذور والمحاصيل والإنسان السوداني الذي يعيش من الزراعة وبها.

مقال البروفيسور عبد اللطيف البوني رصد بدقة مأساة مؤسسة عمرها أكثر من قرن، لكن السؤال الأهم الذي يستحق التعمق فيه هو: كيف يمكن أن تتحول هذه المأساة إلى خطة إنقاذ قابلة للتنفيذ، في ضوء ما هو متاح اليوم من أطر قانونية دولية وموارد تمويل وتجارب مقارنة؟

*جذور مؤسسة تجاوزت القرن*
تعود بدايات البحث الزراعي المنظم في السودان إلى مطلع القرن العشرين، حين أُنشئت المزارع التجريبية في شندي والكاملين لاستكشاف زراعة القطن تحت الري، ثم توسع هذا الجهد مع مزارع شمبات والجزيرة، ليتحول إلى مؤسسة شبه مستقلة عام 1967 تحت اسم هيئة البحوث الزراعية.

اليوم تضم الهيئة، بحسب بياناتها الرسمية، 24 برنامجاً بحثياً قومياً و14 مركزاً و27 محطة بحثية موزعة عبر البلاد، بطاقم يفوق 600 باحث، وهو ما يعطي فكرة عن حجم الرأسمال العلمي المهدد بالتبخر اليوم.

*حين يتزامن الانهيار مع فرصة تمويل نادرة*
في مفارقة تستحق التوقف، وقّعت الحكومة السودانية ومنظمة الفاو إطار برنامج قُطري جديد للفترة 2026-2028 يستهدف تعبئة 616 مليون دولار لدعم التعافي الزراعي، منها 230.5 مليون دولار للاستجابة الطارئة وبناء الصمود، و385.5 مليون دولار للتعافي والتطوير الزراعي طويل المدى.

اللافت أن هذا الإطار يتضمن بنوداً صريحة عن إعادة تأهيل مشروع الجزيرة، وتوزيع التقاوي، والحملات البيطرية، وأنظمة تخزين مبردة تعمل بالطاقة الشمسية، لكنه لا يذكر بشكل مباشر أو كافٍ إعادة تأهيل الجهاز البحثي الوطني نفسه كمكوّن مستقل يستحق تمويلاً مخصصاً.

هذا يعني أن المعركة الحقيقية اليوم ليست فقط استعادة رواتب الباحثين أو ترميم المباني، بل ضمان أن تُدرج هيئة البحوث الزراعية كشريك مؤسسي رئيس ضمن هذه الخطة الممولة دولياً، بدل أن تبقى خارج دائرة الضوء بينما تُوجَّه الأموال إلى مشروعات تنفيذية فقط.

*البُعد القانوني الغائب: من يملك حق التفاوض على الأصول الوراثية؟*
تساءل البروفيسور البوني بذكاء عن هوية الجهة التي تسجل للسودان حقوقه الفكرية في أصول محاصيله، وهذا سؤال له إجابة قانونية دولية مقسّمة بين جهتين لا جهة واحدة.

فالمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية (HCENR) هو نقطة الاتصال الوطنية الرسمية لاتفاقية التنوع الحيوي وبروتوكول ناغويا للحصول على الموارد الوراثية وتقاسم منافعها، بما يشمل الموارد الوراثية بشكل عام وقضايا السلامة الحيوية.

في المقابل، فإن وزارة الزراعة، ومن خلالها هيئة البحوث الزراعية، هي نقطة الاتصال الوطنية الرسمية للمعاهدة الدولية لموارد النبات الوراثية الغذائية والزراعية (ITPGRFA)، وهي المعاهدة الأكثر التصاقاً بعمل الهيئة اليومي في بنوك الجينات وتربية المحاصيل؛ وقد أبلغت الوزارة رسمياً أمانة المعاهدة في 2010 بإدراج آلاف العينات من أجناس نباتية متعددة ضمن نظامها المتعدد الأطراف.

المشكلة الحقيقية إذن ليست غياب التمثيل القانوني الرسمي، بل ضعف التنسيق العملي بين المجلس والهيئة في ترجمة هذه الاتفاقيات إلى رقابة فعلية على تدفق الموارد الوراثية وتوثيق حقوق السودان التفاوضية فيها كل مرة يُستخدم فيها أصل نباتي سوداني خارج حدوده.

*دروس من مؤسسات بحثية نجت من الانهيار*
يفيد النظر في تجارب مؤسسات بحثية زراعية أخرى تعرضت لصدمات مشابهة في سياقات نزاع أو هشاشة مؤسسية، حيث برز نموذج الشبكة الدولية للبحوث الزراعية (CGIAR) بوصفه إطاراً تعاونياً بديلاً حين تعجز الموارد الوطنية عن حماية استمرارية البحث.

هذا النموذج يقوم على مبدأين أساسيين طُبقا منذ تأسيس الشبكة في 1971: فصل الإشراف الفني الخبراتي عن الإدارة السياسية اليومية، وبناء مؤسسي تراكمي لا يتوقف بتغير الحكومات أو الأزمات المالية.

كما توسعت الشبكة نفسها في شراكات مع برنامج الأغذية العالمي لمواجهة تقاطع تغير المناخ والنزاع وانعدام الأمن الغذائي، وهي نفس المعادلة التي يواجهها السودان اليوم، مما يفتح الباب لتفكير جاد في ربط هيئة البحوث الزراعية بشراكات بحثية إقليمية ودولية تحميها من التقلبات السياسية الداخلية.

*ما تحتاجه الهيئة عملياً في هذه المرحلة*
بناءً على هذا التقاطع بين التمويل المتاح والأطر القانونية الدولية والتجارب المقارنة، يمكن تلخيص أولويات عملية محددة وقابلة للتتبع:
• إدراج صريح لهيئة البحوث الزراعية كمستفيد مؤسسي مباشر ضمن مخصصات خطة الفاو البالغة 616 مليون دولار، لا كجهة منفذة ثانوية
• تفعيل آلية تنسيق دائمة بين المجلس الأعلى للبيئة والهيئة، تضمن ترجمة اتفاقيتي ناغويا والمعاهدة الدولية إلى رقابة فعلية على أصول السودان الوراثية
• شراكات مؤسسية مع شبكات بحثية دولية مثل CGIAR لتأمين استمرارية تمويلية وفنية تتجاوز تقلبات الميزانية المحلية
• مسح ميداني عاجل وموثق لحالة المحطات المتبقية لتحديد أولويات الترميم بدقة بدل التعميم

*الفارق بين الرثاء والإنقاذ*
مقال البروفيسور البوني كتب الشهادة، وهذه الشهادة ضرورية لتوثيق الألم المؤسسي، لكن الخطوة التالية تتطلب تحويلها إلى مطالبة محددة: مقعد لهيئة البحوث الزراعية على طاولة خطة الفاو الممولة، وتفعيل فعلي لأدوات القانون الدولي في حماية الأصول الوراثية، وشراكة مؤسسية تتجاوز حدود الميزانية السودانية الهشة.

فالفارق بين أن تبقى الهيئة عنواناً للحنين إلى الماضي، وأن تصبح رافعة فعلية لمستقبل الأمن الغذائي السوداني، لا يُحسم بالتذكير أو الرثاء، بل بمن يملك الجرأة المؤسسية لينتقل من الوصف إلى المطالبة: من يطرق أبواب المفاوضات الدولية باسم الهيئة، ومن يوقّع أوراق الاعتماد القانوني لحماية أصولها الوراثية، ومن يضعها اليوم بندًا صريحًا في كل خطة تعافٍ تُوقَّع باسم السودان.
فالسودان لن ينقصه من يصف الخراب، بل من يحوّل الوصف إلى قرار، والقرار إلى مقعد على طاولة القرار الفعلي.

*الاجتماع التنسيقي بين هيئة البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي بولاية الخرطوم* الخرطوم - مركز بحوث المحاصيل البستانية في ظ...
07/09/2026

*الاجتماع التنسيقي بين هيئة البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي بولاية الخرطوم*

الخرطوم - مركز بحوث المحاصيل البستانية

في ظل تعافي ولاية الخرطوم وعودة عجلة النشاط الزراعي والبستاني، وفي إطار تعزيز أواصر التعاون بين الإرشاد الزراعي وهيئة البحوث الزراعية، وبناءً على مبادرة الإرشاد الزراعي الولائي.

*عُقد الأحد الموافق 6 سبتمبر 2026م اجتماع تنسيقي ضم وفداً من وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري - ولاية الخرطوم تكون من:*
1. م.ز رقية الماحي - مساعد المدير العام لنقل الإرشاد والتقانة
2. م.ز سلمي محمد عثمان - إدارة التقانة والمعلومات
3. م.ز سلمي التوم خميس - إدارة التقانة والمعلومات
4. م.ز عماد الدين عبد الحميد - مدير قطاع الإرشاد الحيواني

*وذلك بحضور من جانب مركز بحوث المحاصيل البستانية:*
1. د. عيشة علي محمد علي - مدير مركز بحوث المحاصيل البستانية
2. د. محمد علي عبد الله - مدير محطة بحوث شمبات
3. الباحث خديجة عبد الله

*وتناول الاجتماع سبل التعاون المشترك لخدمة المزارعين من خلال:*
1. إنشاء الحقول الإيضاحية والتطبيقية للمحاصيل البستانية
2. تنفيذ الندوات الإرشادية والتعليمية
3. إعداد ونشر النشرات الإرشادية للمحاصيل الأساسية والواعدة
وذلك بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية بولاية الخرطوم.

Address


Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

  • Want your organization to be the top-listed Government Service?

Share