27/10/2025
💢 إعلام الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)
🟥 تقرير إعلامي
حول مشاركة الحزب في ندوة تحالف قوى التغيير الجذري بمناسبة الذكرى الـ61 لثورة أكتوبر المجيدة
شارك الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) مساء السبت 25 أكتوبر 2025 في الندوة السياسية التي نظمها تحالف قوى التغيير الجذري بمناسبة الذكرى الحادية والستين لثورة أكتوبر، تحت عنوان:
"دروس لإنهاء الحروب ومعالجة أزمات السودان"
والتي بُثت مباشرة عبر منصات التحالف على فيسبوك ويوتيوب.
تحدث في الندوة كل من:
الأستاذ صديق أبوفواز، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)،
والأستاذ طارق عبدالمجيد، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني،
وقدّم الندوة الأستاذان محمد عبدالله الصايغ وعبدالله الدنقلاوي.
في ورقة بعنوان:
"الثورة السودانية: مسار مستمر منذ الاستقلال بين الانقطاع والاستمرارية"
استعرض الرفيق صديق أبوفواز رئيس الحزب جذور الأزمة الوطنية السودانية ومسار الثورات المتعاقبة منذ الاستقلال، مؤكدًا أن السودان نال استقلاله السياسي عام 1956، لكنه لم ينل استقلاله الاقتصادي والاجتماعي، وأن ثورات أكتوبر 1964 وأبريل 1985 وديسمبر 2018 ليست أحداثًا منفصلة، بل حلقات متصلة في مسار ثوري واحد يسعى لبناء دولة مدنية ديمقراطية وعدالة اجتماعية واقتصاد وطني مستقل.
وأشار أبوفواز إلى أن فشل التحولات الديمقراطية في السودان يعود إلى غياب التحول الاقتصادي الحقيقي وبقاء البنية الريعية وهيمنة المركز على الهامش، إلى جانب ضعف المؤسسات المدنية والارتهان الخارجي. كما تناول العوامل الذاتية داخل قوى الثورة، مثل قصور الوعي التنظيمي والسياسي، والتركيز على إسقاط الأنظمة دون بناء البدائل، وضعف البناء القاعدي بعد الثورات.
وأكد أن الجيش السوداني ظل يلعب الدور المركزي في إجهاض الديمقراطيات المتعاقبة منذ الاستقلال، نتيجة غياب عقيدة وطنية مهنية، وتحوله إلى فاعل اقتصادي مرتبط بشبكات المصالح القديمة، مما جعل الانقلابات المتكررة مخرجًا زائفًا للأزمات السياسية.
وفي حديثه عن ثورة ديسمبر المجيدة، وصفها بأنها حلقة مفصلية في مسار الثورة السودانية، لأنها أعادت تعريف الصراع من صراع على السلطة إلى صراع حول طبيعة الدولة ذاتها، عبر مشاركة واسعة من الشباب والمناطق المهمشة وقيام التنظيمات القاعدية الجديدة.
وختم أبوفواز مداخلته بالتأكيد على أن استكمال الثورة يتطلب:
إعادة تعريف العلاقة بين المدني والعسكري،
بناء جبهة جماهيرية قاعدية ديمقراطية تمتد من القرى إلى المدن،
تحرير الاقتصاد من قبضة الجيش والرأسمالية الطفيلية،
وتحويل لجان المقاومة إلى هياكل سياسية وبرامجية قادرة على الفعل والتغيير.
وأكد في ختام كلمته أن:
"الثورة السودانية ليست لحظة غضب، بل مشروع وعي متراكم بدأ منذ الاستقلال ولم يكتمل بعد، وكل مرة يُجهض فيها المسار الديمقراطي تتجدد الإرادة الشعبية بصورة أعمق وأكثر وعيًا. فالمعركة اليوم ليست فقط ضد الانقلاب أو الحرب، بل ضد بنية الدولة القديمة ذاتها."
إعلام حشد الوحدوي
الاعلام والعلاقات العامة بحشد الوحدوي
26 أكتوبر 2025م