02/11/2025
الهدنة الإنسانية خطوة في طريق السلام
بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب الإجرامية، التي لم يحصد منها الشعب السوداني سوى الموت والخراب، باتت الهدنة الإنسانية واجباً أخلاقياً ووطنيا قبل أن تكون استحقاقاً للمروعين والنازحين والمهجرين. فالحرب التي توحشت بلا كوابح تنذر، بعد مأساة الفاشر، بامتداد نيرانها إلى مدن جديدة، وبتكرار الفواجع على مجتمعات لم تعد تحتمل.
على طرفي النزاع تحكيم صوت الضمير والوطن، التوقيع على اتفاق الهدنة الإنسانية فوراً ودون تأخير، لرفع المعاناة عن إنسان هذا البلد الذي يتطلع إلى خبر سلام يهديء روعه، ويشتاق إلى لحظة يسكت فيها دوي السلاح.
لتكن الهدنة بداية طريق نحو وقف الحرب وإنقاذ السودان.