20/03/2026
بمناسبة تدشين المنصة الإعلامية لتجمع لجان المقاومة لإنهاء الحرب واستكمال ثورة ديسمبر (تصدي)
في لحظةٍ وطنيةٍ فارقة، يتقاطع فيها الألم مع الأمل، وتتسارع فيها تحديات الحرب مع تعاظم مسؤولية القوى المدنية، ندشّن اليوم المنصة الإعلامية لتجمع لجان المقاومة لإيقاف الحرب واستكمال ثورة ديسمبر (تصدي)، إدراكاً منا لثقل الواجب التاريخي والوطني الواقع على عاتق لجان المقاومة في مناهضة الحرب، والتصدي لخطاب الكراهية، ومقاومة تجييش المجتمعات، والدفاع عن وحدة السودان أرضاً وشعباً.
لقد أفرزت الحرب واقعاً مأزوماً يهدد الكيان الوطني في تماسكه الاجتماعي والسياسي، ويفتح المجال لسرديات الانقسام والتشظي والعنف. وفي ظل هذا المشهد، يصبح وجود صوتٍ مدني واضح، منظم ومتسق مع قيم ثورة ديسمبر، ضرورة لا ترفاً؛ صوتٌ يناهض الحرب دون اصطفاف، ويقاوم العسكرة دون مواربة.
انطلاقاً من ذلك، جاءت منصة “تصدي” بوصفها إطاراً تنسيقياً ثورياً مدنياً، تتوحد عبره جهود تنسيقيات لجان المقاومة المتمسكة بوقف الحرب، وتحقيق السلام الشامل والدائم، واستعادة الحكم المدني الديمقراطي واستدامته. وهي منصة تنحاز كلياً لقيم الحرية والسلام والعدالة، وترتكز على مبدأ الوحدة في إطار التنوع، والمواطنة المتساوية أساساً لبناء الدولة.
📌 نؤكد التزامنا بما يلي:
الدعوة الصريحة لوقف الحرب بشكل نهائي، لقناعتنا بأنه لا حل عسكري ولا منتصر فيها، والعمل على تحقيق سلامٍ شامل وعادل ومستدام، يفضي إلى نظام حكم مدني ديمقراطي تعددي، تخضع له جميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والاقتصادية.
محاربة خطاب الكراهية والعنصرية والتقسيم والأخبار الكاذبة، باعتبارها الوقود الحقيقي للحروب ومهددات وحدة السودان واستقراره.
الإسهام في رتق النسيج الاجتماعي، وتعزيز ثقافة الاعتراف والاعتذار وجبر الضرر، وعدم الإفلات من العقاب، بما يفتح الطريق أمام تعافٍ وطني حقيقي.
استعادة جذوة ثورة ديسمبر المجيدة وتحصينها من محاولات التشويه والطمس، وتجديد خطابها الثوري بما يجعله قادراً على مخاطبة تحديات الحرب وبناء المستقبل.
بث خطاب الأمل والحقائق، والرهان على المستقبل بديلاً لخطابات اليأس والتحريض والانغلاق، عبر خطاب موضوعي يخاطب العقول ويفكك سرديات العنف، ويعزز القناعة بضرورة السلام والوحدة والحكم المدني الديمقراطي.
إن المنصة الإعلامية لـ “تصدي” ليست مجرد نافذة للنشر، بل أداة تنظيمية وتنسيقية وتوعوية، تهدف إلى توحيد الخطاب المدني المناهض للحرب، وتوسيع دوائر التأثير الجماهيري، وإنتاج محتوى مهني يعبر عن تطلعات السودانيين والسودانيات في الداخل والمهجر، ويخاطب كذلك الرأي العام الإقليمي والدولي بلغةٍ واضحة ومسؤولة.
كما نؤكد أن دور لجان المقاومة في هذه المرحلة يتجاوز الاحتجاج إلى البناء، من خلال:
أدوارها الثورية في تجديد مشروع ديسمبر
أدوارها المجتمعية في رتق النسيج الاجتماعي
أدوارها المعرفية في إنتاج خطاب مدني نقدي
توحيد الجهود القاعدية والسياسية
الدفع نحو وحدة القوى المدنية الديمقراطية
ضمان تمثيل الشباب والنساء في صناعة السلام ومؤسسات الحكم القادمة
بهذا التدشين، نعلن بدء مرحلة جديدة من العمل المنظم، الواعي والمتراكم، من أجل إيقاف الحرب، واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي، وصون وحدة البلاد، واستكمال ثورة ديسمبر على أسسٍ أكثر صلابةً ونضجاً.
إنها مسؤولية جيلٍ قرر أن ينحاز للحياة، وأن يجعل من الحرية والسلام والعدالة بوصلةً لا تحيد.
عاش نضال الشعب السوداني
المجد للشهداء
العودة الآمنة للنازحين واللاجئين والعالقين
الحرية للمعتقلين
#ارضاً_سلاح
✍️ تجمع لجان المقاومة لإيقاف الحرب واستكمال أهداف ثورة ديسمبر
الموقعون:
لجان مقاومة – بلدية القضارف
لجان المقاومة – مدينة ربك
لجان المقاومة – الكلاكلات وجنوب الخرطوم
لجان المقاومة – سواكن
لجان المقاومة – أبوحجار
لجان المقاومة -عطبرة