10/09/2026
من مصر إلى السعودية باللغةاليابانية: تعزيز جسور التعاون التعليمي وآفاق توسيع التجربة لخدمة الجامعات والطلاب المصريين بالخارج
انطلاقًا من الدور الهام والرائد للمكتب الثقافي التعليمي المصري بالمملكة العربية السعودية، وفي إطار اهتمام والتزام الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي – برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية وقطاع الشئون الثقافية والبعثات – بالارتقاء بالمنظومة التعليمية داخل وخارج جمهورية مصر العربية وتبادل الخبرات مع الدول الرائدة لتطوير أداء المؤسسات التعليمية؛ يواصل المكتب الثقافي والتعليمي المصري بالمملكة مساعيه الحثيثة للوقوف على التجارب العالمية الرائدة، ولا سيما التجربة اليابانية.
وفي هذا السياق، شارك الأستاذ الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور، الملحق الثقافي التعليمي المصري بالرياض، في افتتاح مدرسة "ماليفرن العالمية" بالعاصمة السعودية، والتي تتضمن شراكة تعليمية مع شركة "SPRIX" اليابانية، وذلك في إطار التوسع في توظيف الخبرات والتجارب الدولية الحديثة لتطوير التعليم في المملكة.
شهدت الفعاليات حضور عدد من قيادات القطاع التعليمي وممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة SPRIX اليابانية، وكل من الأستاذ محمد المحمود (المدير العام)، والأستاذ عمرو فؤاد (المدير التنفيذي)، والفريق الأكاديمي للشركة. وخلال المناسبة، ألقى الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور كلمة باللغات العربية والإنجليزية واليابانية؛ تقديرًا للضيف الياباني وتعزيزًا للتواصل المباشر بين المشاركين.
وأوضح الدكتور أحمد سعيد أن استخدامه للغة اليابانية جاء انطلاقًا من تجربته الأكاديمية والشخصية في اليابان، حيث تخرج وحصل على درجة الدكتوراه في جراحة المخ والأعصاب من جامعة توهوكو اليابانية، وهو ما أتاح له إلمامًا باللغة والثقافة اليابانية ساعده على بناء تواصل مباشر وفعال مع الجانب الياباني.
وأشار الدكتور أحمد سعيد إلى أهمية الاستفادة من التجارب التي أثبتت نجاحها في مصر وتطويرها بما يتناسب مع البيئة التعليمية السعودية، مؤكدًا أن التعاون بين الخبرات المصرية، والاستثمار السعودي، والتكنولوجيا والخبرة اليابانية يقدّم نموذجًا قابلًا للتوسع في مجالات التعليم وتنمية المهارات.
كما طرح سيادته أهمية الانتقال بالتعاون إلى مراحل تعليمية أوسع؛ تشمل الاستفادة من هذه التجربة في الجامعات المصرية وبرامج تأهيل الشباب، إلى جانب إمكانية توظيفها في دعم المسار المصري وتعزيز الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب المصريين بالخارج.