20/04/2026
🚨 نداء من رحاب غزة..
🩸 صرخة الفريضة الموؤودة والنسك المستباح
🎙️ إلى ورثة الأنبياء وحملة مشاعل الهداية.. إلى علماء الأمة ومفتيها..
🌍 إلى شعوبنا العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها..
🕊️ السلام عليكم من غزة.. سلام الصابرين الذين يُحاصرهم الوجع، ويُمنعون من أبسط حقوقهم الإيمانية والإنسانية.
> 🕋 نكتب إليكم في الأشهر الحرم، والقلوبُ تعتصر ألماً، والعيونُ ترمقُ قوافل الحجيج وهي تيمّم وجهها شطر المسجد الحرام، بينما يُحرم أهل غزة للعام الثالث على التوالي من أداء ركن الإسلام الخامس...
⛺ نكتب إليكم وقد غابت عن بيوتنا المهدمة وخيامنا الممزقة شعائر الأضاحي، ليس زهداً فيها، ولا إعراضاً عنها؛ بل لأن العدوان الصهيوني الغاشم، والحصار الخانق، جعل من الوصول إلى "النُسك" أمنيةً بعيدة المنال.
⚖️ إلى قادة أمتنا ومنظماتها الفاعلة:
نطالبكم بضرورة التحرك العاجل للضغط الدولي من أجل السماح لأهل غزة بأداء فريضة الحج، وتأمين حرية العبادة وإدخال الأضاحي بشكل عاجل لإحياء نسك الأضحية.
📜 إلى علماء الأمة..
> إن حرمان شعب كامل من أداء فريضة الحج ومن إحياء سنة الأضحية هو عدوانٌ على أصل الدين، وانتهاكٌ لقدسية العبادة، ومخالفة لكل شرائع السماء والأرض. إننا نناشدكم بلسان الحق:
🔹 أن ترفعوا الصوت عالياً، وتوضحوا للعالم الحكم الشرعي في منع أهل غزة من إقامة ركن الإسلام الخامس.
🔹 أن تكشفوا حجم الجريمة باستهداف شعائر الله في غزة.
🔹 أن تجعلوا من منابركم صوتاً لغزة المحرومة، وتُفتوا في واجب الأمة وقادتها ونخبها وشعوبها تجاه من يُمنع من دينه وقوته.
👥 إلى شعوب أمتنا الكبيرة..
▪️ في كل مرة تلبون فيها "لبيك اللهم لبيك" في خيام عرفات، تذكروا أن لكم إخوةً في غزة يلبون في خيام النزوح منذ ثلاثين شهراً، وعيونهم ترنو صوب أمتهم.
▪️ وفي كل مرة تذبحون فيها أضاحيكم، تذكروا أن غزة تُذبح من الوريد إلى الوريد بكل آلات الذبح؛ فهي لا تُحرم من ذبح الأضاحي فقط، بل تُحرم من أبسط حقوقها الإنسانية من الغذاء والدواء والكساء والإيواء... هكذا هو عيدنا فكيف عيدكم؟
✊🏼 إننا في غزة، رغم الحرمان، نؤكد للعالم:
أننا سنبقى متجذرين بأرضنا، حماة لمسرى نبينا محمد ﷺ، وأنَّ منعنا من الحج المادي لن يمنع أرواحنا من الطواف حول الكعبة بقلوبنا الخاشعة.
🩸 وإن حُرمنا من ذبح الأضاحي، فقد قدمنا دماءنا وأبناءنا أغلى قرابين في سبيل الله، وطلباً لحرية شعبنا.
🕌 ستبقى غزة، رغم الجرح، منارة للصمود، وسننتظر اليوم الذي نلبي فيه معكم في رحاب مكة، ونضحي فيه في ساحات الأقصى محررين آمنين.
✨ ط﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يُوسف: 21)
✍️ أهلكم الصابرون في غزة
عنهم: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
📅 الاثنين 3 ذو القعدة 1447 هـ | 20 أبريل 2026م