12/05/2026
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز: تضامن راسخ مع المغرب وإدانة لإرهاب البوليساريو وأذرع إيران التخريبية
تعلن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، باسم جماهير الشعب العربي الأحوازي، تضامنها الكامل والثابت مع المملكة المغربية الشقيقة، ومع جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأطال في عمره، في مواجهة العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف مدينة السمارة، والذي تقف خلفه ميليشيات البوليساريو ضمن نهج عدواني قائم على التخريب وزعزعة الأمن والاستقرار.
إن هذا الاعتداء الإرهابي لا يمكن فصله عن شبكات الفوضى والتمويل والتحريض التي ترعاها دولة الاحتلال الإيراني، والتي جعلت من تصدير الأزمات والإرهاب والتدخل في شؤون الدول سياسة تخريبية ثابتة لخدمة مشاريعها التوسعية التخريبية. فإيران التي مارست الإرهاب والعبث ضد دول الخليج العربي، وسعت إلى ضرب استقرار المجتمعات العربية وتمزيق نسيجها الوطني، هي ذاتها التي تدعم كل أدوات الفوضى والميليشيات العابرة للحدود، وفي مقدمتها الجماعات التي تستهدف أمن المملكة المغربية ووحدتها الترابية.
وتؤكد حركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تمثل نموذجا عربيا صاعدا في التنمية والاستقرار والسيادة الوطنية، وهو ما يجعلها هدفا دائما لقوى التطرف والإرهاب التي تخشى نجاح الدول العربية القوية والمستقرة.
كما نشدد على أن الشعب العربي الأحوازي، الذي يعاني منذ قرن من إرهاب الاحتلال الإيراني وسياسات القمع والتمييز، يدرك تماما خطورة المشروع الإيراني وأذرعه التخريبية على الأمن القومي العربي، ويؤمن بأن هذا الخطر المتصاعد يتطلب موقفا عربيا موحدا وشجاعا، يقف إلى جانب الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة الإرهاب الإيراني وتجفيف منابعه واستهداف رموزه، وفي مقدمتها الجهود العسكرية الجبارة التي يقودها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب في حربه المتواصلة ضد إرهاب النظام الإيراني المتمثل بالحرس الثوري وأذرعه وميليشياته العابرة للحدود. إن اجتثاث هذا المشروع التخريبي، وإنهاء أدواته وعناصره، ومنها ميليشيات البوليساريو، أصبح ضرورة لحماية أمن المنطقة واستقرارها، ولضمان استمرار مسارات التنمية والازدهار الاقتصادي في المشرق والمغرب العربي، وفي العالم بأسره، بعيدا عن الفوضى والإرهاب وسياسات الابتزاز والتخريب.
الرحمة للشهداء، والشفاء للمصابين، وحفظ الله المملكة المغربية وشعبها من كل سوء.
2026 - 05 - 09