Zaouiat Tagarssift زاوية تكرسيفت

Zaouiat Tagarssift زاوية تكرسيفت زاوية تكرسيفت جماعة فزواطة اقليم زاكورة

22/10/2025

رفع الأذان بمسجد زاوية تكرسيفت
لحظة روحانية تملأ القلوب سكينة ونورا 🌙

الله أكبر، الله أكبر... حي على الصلاة، حي على الفلاح.
نسأل الله أن يجعلها ساعة رحمة وبركة، وأن يرزقنا حسن العبادة والخشوع 🤍

لالة الخلوة… روح زاوية تكرسيفت وسرها الباقيفي قلب زاوية تكرسيفت، حيث يتعانق عبق التاريخ بنفس الروح، تنتصب لالة الخلوة شا...
20/10/2025

لالة الخلوة… روح زاوية تكرسيفت وسرها الباقي

في قلب زاوية تكرسيفت، حيث يتعانق عبق التاريخ بنفس الروح، تنتصب لالة الخلوة شاهدة على زمن مضى، وعلى حكايات لم تندثر رغم تغير الوجوه وتعاقب الأجيال. ليست الخلوة مجرد بناء طيني بسيط، بل هي ذاكرة مكان يحمل في جدرانه نَفَس البركة وملامح القداسة، ودفء اللقاءات التي صاغت ملامح القبيلة وروحها الجماعية.

يقسم المكان قسمين: صغير يحتضن قبرا يروى أنه لـ " عكاز" ولي صالح، وأمامه ساحة بثلاث تقويساتٍ محاطة بجدار طيني متين. ورغم بساطة معالمه، فإن لالة الخلوة كانت قلب الزاوية النابض، ومركز اجتماع رجال القبيلة للتشاور في أمور الدوار واتخاذ القرارات التي تمس حياة الناس وسير شؤونهم.

وللالة الخلوة رمزية خاصة في الأعراس؛ إذ كانت مسرحا لطقوس "حناء العريس"، حيث تجتمع القبيلة عن بكرة أبيها، ويُستقبل الضيوف من الدواوير المجاورة، حتى يمتد الجمع من الخلوة إلى مشارف "آمدا لالة حمة". في تلك اللحظات المهيبة، يقوم مقدم الزاوية بطلاء الحناء للعريس وسط أجواء روحانية واحتفالية، قبل أن يسلمه الرجال إلى الشباب، إيذانا بانطلاق الموكب نحو منطقة "قابو ن إيسلان"، في مشهد يجمع بين الفرح والوقار.

وليس ذلك فحسب، فـ"لالة الخلوة" تحتضن كذلك الطقوس الصوفية التي تقام في اليوم السابع من عيد الأضحى، حيث يحيي أهل الزاوية موسم الحضرة، فيجتمع الرجال الشيوخ والشباب، يلبسون أجمل الثياب، وتتعالى الأصوات بالذكر والإنشاد، فتتحول الساحة إلى لوحة من الصفاء والأنس الروحي.

وقد كانت الخلوة عبر الأزمان بمثابة سند روحي لأهل المنطقة؛ فمن أحس بصداع أو تعب، كان يجد راحته بالقرب من القبر، مؤمنا بأن للمكان سرا من أسرار الشفاء والسكينة، حتى وإن خالف ذلك منطق العلم والعقل. كانت الخلوة ملاذا للنفس قبل الجسد، ومساحة يلتقي فيها الإنسان بذاته، ويستعيد شيئاً من صفاء الروح الذي فقدته الحياة العصرية.

ومع مرور السنين، وتحول الزمان والوجدان، دخلت لالة الخلوة مرحلة جديدة من تاريخها مع جيلٍ حديث ( جيل Y ) الذي أضفى عليها روحاً مرحة مختلفة، فغدت أحيانا ملعبا صغيرا لكرة القدم تُقام فيه مباريات "ماسة" بين أبناء الدوار، في جوّ من البهجة والعفوية. وتحية في هذا السياق للسيد حمى عمر، الذي بقي اسمه مرتبطا باللعبة وبالمكان دون سبب يُذكر سوى البسمة والحنين.

تبقى لالة الخلوة أكثر من مجرد بناء طيني في زاوية صغيرة من البلاد؛ إنها ذاكرة جماعية وروح متجذرة في وجدان أهل تكرسيفت. شهدت الأفراح والمواسم، احتضنت القرارات والصلوات، ورافقت القبيلة في صمتها وضجيجها. هي اليوم شاهد على التبدل، ورمز للاستمرار، وقطعة من تراب لا يزال يعبق بالمعنى والدفء، مهما طال الزمان أو تغير المكان.

ثم قال ماذا ؟ تاطوبت ن عاين باين في زاوية صغيرة من زقاق قديم، حيث يمر نسيم بارد وسط جو قائظ، كانت طفولتنا تنبض بالحياة. ...
19/10/2025

ثم قال ماذا ؟ تاطوبت ن عاين باين

في زاوية صغيرة من زقاق قديم، حيث يمر نسيم بارد وسط جو قائظ، كانت طفولتنا تنبض بالحياة. هناك، كان يجتمع الصغار والشباب في أوقات الفراغ، يحمل كل منهم حجراً صغيرا في يده، وينقسمون إلى صفين متقابلين، كأنهم جيشان في معركة لا تراق فيها إلا الضحكات والدموع.

كانت اللعبة بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل شيئا من الفوضى والعنف. يكفي أن يغفل أحد اللاعبين للحظة حتى تنطلق نحوه حجرة خفية، لا يعرف صاحبها، ولا يعترف أحد بالفعل. يصيح الضحية غاضبا أو متألما، لكن لا فائدة؛ فالقانون هناك لا يحمي من فقد تركيزه، والعدالة في الزقاق كانت دائماً صامتة. بعد قليل، تهدأ النفوس، ويعود الجميع إلى مواقعهم، في انتظار ضحية جديدة وضحكة أخرى.

اليوم، ونحن نستعيد تلك المشاهد بعقول نضجت وتجارب صقلتنا، ندرك أن ما كنا نعتبره مجرد لعب، كان في الحقيقة درسا في الحياة. علمنا الزقاق أن العالم لا يدار دائما بالعدل، وأن الانتباه والحذر هما سلاح البقاء. علمنا أيضا معنى الصبر، ومعنى أن تسخر من الألم حتى لا يبدو أكبر منك.

كانت تلك اللعبة، رغم خشونتها، تجمع بيننا كأبناء دوار واحد. كنا نضحك، ونتخاصم، ونتصالح في اللحظة نفسها. لم تكن هناك شاشات ولا هواتف، بل كانت الحجارة الصغيرة رسائلنا، والدروب مسرح طفولتنا. ومن خلال تلك الفوضى البريئة، بنينا صداقات لا تنسى، وتعلمنا أولى دروس الرجولة والرفقة والشجاعة.

واليوم، حين ننظر إلى أطفالنا وهم يعيشون طفولتهم في عالم مختلف، يخلو من غبار الأزقة وضحكات الشوارع، نشعر بالحنين إلى تلك الأيام. لم تكن مثالية، لكنها كانت حقيقية. كانت تحمل في قسوتها دفئا، وفي بساطتها معنى الانتماء.

ربما لا نريد أن نعيد تلك اللعبة كما كانت، لكننا نريد أن نحتفظ بذكراها، لأنها كانت جزءا من تكويننا، ومن الحكاية التي جعلتنا ما نحن عليه اليوم.
ففي كل حجر كان يقذف، كانت تُبنى داخلا منا طبقة جديدة من الفهم، وفي كل ضربة صغيرة، كنا نقترب خطوة من النضج.

⚽ ملاعب التراب وقلوب الذهب 🧡في زمن مضى، كان الشباب يعشقون كرة القدم عشقا صادقا، وكانت هي المتنفس الوحيد الذي يجمعهم في ل...
17/10/2025

⚽ ملاعب التراب وقلوب الذهب 🧡

في زمن مضى، كان الشباب يعشقون كرة القدم عشقا صادقا، وكانت هي المتنفس الوحيد الذي يجمعهم في لحظات من الحماس والبهجة. في زاوية تكرسيفت، ذلك الدوار البسيط الهادئ، وُلد شغف كرة القدم من رحم البساطة، حيث لا ملاعب فخمة ولا أضواء كاشفة، بل تراب، وعرق، وحماس الشباب.

كانت المنافسات تبدأ من تقسيم جغرافي بسيط بين أبناء الدوار، لتُخلق ندية جميلة بين منطقتين:
من جهة درب سيدي علي، ومن الجهة الأخرى أغلال القايد.
هناك كان الصراع الشريف، والمباريات تمتد بالساعات، تحكمها قوانين الأزقة والدروب لا قوانين الفيفا، ولكنها كانت تحمل في طياتها روح الرياضة الحقيقية.

كان ملعب "المزگرة" أحد أشهر الملاعب الترابية، يشهد على مباريات لا تنسى، ومعه ملعب "واحسوس" الذي كان ينبض بنفس الشغف، لكن ملعب النوادر كان هو الأسطورة (ملعب المباريات الكبرى)، حيث يجتمع الشباب الذين سبقونا في عالم كرة القدم، فيتنافسون على المجد المحلي فوق أرض كانت بالأمس القريب موضع "درس" المحصول الزراعي من القمح والشعير.

في ذلك الزمن ، لم يكن التلفاز متاحا بوفرة لمتابعة مباريات كرة القدم بشكل منتظم من طرف ابناء الزاوية، إلا عبر القناة الأولى (إتم RTM )، تُلتقط صورها بالأبيض والأسود من خلال هوائي بسيط، وتلفاز يعمل ببطارية 12 VOLT تُشحن في السوق الأسبوعي فقط ، قبل أن تُنير الطاقة الشمسية بعض البيوت لاحقًا.
كانت الصورة مشوشة، لكن الشغف كان واضحا كالشمس.
كل لقطة، كل هدف، كانت تحفظ في الذاكرة، وكان الشباب يعيدون تمثيلها في أزقة الدوار، يقلدون نجومهم المفضلين، ويرسمون بخيالهم مباريات عالمية على أرض محلية.

ولم يكن التنافس محليا فقط، فقد كانت لزاوية تكرسيفت مباريات خارجية ضد دواوير الجوار: زاوية بونو، السفالات، بني علي وتنفو، ولكن ديربي القمة كان دائما ضد دوار قابو، تحت شعار خالد: "لا للهزيمة".

كانت أياما جميلة...
فيها البساطة صدق، والرياضة إخلاص، والتنافس شرف.
كان فيها الاتحاد والتكافل والتضامن، وكانت فيها حياة رغم قلة الوسائل.

أيام لا تنسى...
وزمن نتطلع أن تعود روحه، ولو بمقدار شغف واحد من ذلك الماضي الجميل.

تاسقيفت: من ظل الممر إلى ضوء الذاكرةفي قلب زاوية تكرسيفت، يبرز مكان صغير في مساحته، كبير في معناه، يُعرف بين أهل الدوار ...
16/10/2025

تاسقيفت: من ظل الممر إلى ضوء الذاكرة

في قلب زاوية تكرسيفت، يبرز مكان صغير في مساحته، كبير في معناه، يُعرف بين أهل الدوار باسم " تاسقيفت" هو ممر بسيط يقع تحت أحد المنازل، لكنه كان —ولا يزال— رمزا من رموز الحياة الاجتماعية في الزاوية، وذاكرة نابضة تجمع بين الجد والمرح، وبين الطفولة والشباب.

في تاسقيفت، كان يجتمع شباب الدوار كل يوم، يتبادلون الاحاديث، ويتخذون القرارات التي تخص شؤونهم اليومية، وكأن المكان مجلسهم المصغر ومقر حكمهم الشعبي. هناك أيضا، كان الأولاد يمرحون ويلعبون، وفي أجواء الضحك والمنافسة كانت تُختَرع الألقاب التي تُميز كل فرد في زاوية تكرسيفت، ألقاب ظلت تتداول جيلاً بعد جيل.

ويمر من هذا الممر يوميًا أبناء زاوية بونو وتنفو المجاورتين، يقودون دوابهم وحميرهم متجهين نحو البئر البعيد المعروف باسم أنگام، حيث يجدون الماء العذب الصالح للشرب. فكان تاسقيفت معبرا لا غنى عنه في طريقهم الطويل.

ولم يكن المكان ممرا فحسب، بل محطة للراحة أيضا؛ ففي ظلاله الوارفة يجد العابرون ملاذا من حر الصيف، وتحت سقفه يقف المصلون العائدون من المصلى يوم العيد يتبادلون التهاني والابتسامات.

هكذا ظلت تاسقيفت على مر السنين، شاهدا على تفاصيل الحياة في زاوية تكرسيفت، ومسرحا يجتمع فيه عبق الطفولة، وصوت الشباب، وذكريات الأجيال التي مرت من هناك وتركت بصمتها في حجارة المكان.

نَفس من الماضي الجميل...ذلك الحجر القابع على ضفة وادي درعة لم يكن مجرد صخرة صامتة، بل كان لوح الغوص الذي حمل أحلام طفولت...
14/10/2025

نَفس من الماضي الجميل...

ذلك الحجر القابع على ضفة وادي درعة لم يكن مجرد صخرة صامتة، بل كان لوح الغوص الذي حمل أحلام طفولتنا وضحكاتنا الأولى. هناك، عند المكان الذي كنا نسميه "آمدا"، تعلمنا السباحة قبل أن نتعلم القراءة، وتشرّبنا من مياهه طُهر البدايات وصفاء الأيام.

كنا نرتمي من فوق تلك الصخرة إلى الماء، نتحدى التيار، نضحك، نغوص، ونخرج نحمل في أعيننا بريق المغامرة وبراءة الزمن الذي لا يُنسى.
كانت "آمدا" أيضا ملاذنا من حر الصيف، وموئل صيادي الوادي الذين يعرفون أسرار مياهه كما يعرفون خطوط أيديهم.

كم تمر السنوات سريعا، لكن عبق المكان وصوت الماء لا يزالان عالقين في الذاكرة… يهمسان:
هناك، في زاوية تكرسيفت، بدأ كل شيء جميل 🌊

بسم الله الرحمن الرحيمبقلوب خاشعة وراضية بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله السيدة هرة نحميد زوجة ال...
20/09/2025

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوب خاشعة وراضية بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله السيدة هرة نحميد زوجة السيد احميد أوباها رحمه الله، التي عاشت بيننا سنين طويلة، فكانت مثالاً للطيبة وحسن الجوار، وتركت في نفوس أهل زاوية تكرسيفت ذكريات عطرة ومواقف إنسانية لا تنسى.

إن مصابكم هو مصابنا، وفقدانها هو فقدان لأخت عزيزة وأمّ فاضلة عاشت بيننا كواحدة منا، تقاسمنا معها الأفراح والأتراح، وستظل سيرتها الطيبة شاهدة على ما زرعته من محبة وصدق في القلوب.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته مع الصالحين، وأن يلهمكم جميعاً جميل الصبر وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Address

Route Beni Ali
Zagora

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zaouiat Tagarssift زاوية تكرسيفت posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share